بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم إخواني الفضلاء فإني أحذركم من هذه الصفحة صفحة جبهة إنقاذ أوقاف الأبيار القائم عليها عبدالقادر صالح العوامي المتعالم .
أولًا التسمي بهذا الإسم فإنه يُشبه تسميات الإخوان المسلمين فى مسمياتهم ؛ جبهة وجبهات وتنمية وغير ذلك من الأسماء الإخوانية .
ثانيا هذا الرجل المخالف سافر منذ فترة إلى موريتانيا لطلب العلم تقريبا عام 2002ـ 2003ـومكث فيها 4 سنوات ولما رجع إلى ليبيا ظن أنه علامة عصره وعلامة وطنه فأخذ يلقي الدروس فى مسجد مالك بن عوف رضى الله عنه بالأبيار ثم لما بان حاله عند الشباب حذروا منه ومن مخالفاته بأنه يقول بجواز الأخذ عن المبتدعة وكذلك يقوم بتوزيع الأشرطة للمخالفين الذين حذر منهم العلماء ولما نُصح بذلك لم يُعين لذلك أي إهتمام ، وقام بالتشويش على الشباب وفرق بينهم وانقسم الإخوة إلى صفين ؛ صفٌ فى صفه وصفٌ ضده فيحذر منه ومن أقواله.
وبعد مرور الأيام بان حاله عند الإخوة الذين اصطفوا بجانبه وتركوه ، ولم يبق معه أحد من الإخوة إلا المخالفين المعروفين عندنا بمخالفة الكتاب والسنة .
وأذكر قصة حدثت أنه توفى رجل يعمل بالأمن الداخلي فأفتي هذا المفتون بعدم جواز الصلاة عليه لأنه كان يؤذى الأخوة بالتقارير.
والآن معه كم شخص وفتحوا صفحة على الفيس بوك وسموها جبهة انقاذ اوقاف الابيار بهذا الإسم بدون الهمزات ، لماذا سموها بهذا الإسم لأن القائمين على هذه الوزارة هم إخوة سلفيين على منهج الكتاب والسنة وهو ومن معه لم يحظوا بنصيب فى هذه الوزارة ولا فى مساجدها ولله الحمد والمنة ، ولذلك تراه يقول عن أنفسهم نحن الشيوخ المهمشون من قبل أوقاف الأبيار ، ويصفون الإخوة السلفيين بأنهم جماعة إلزم بيتك لما إلتزموا بيوتهم فى الفتنة، وأنهم غير مؤهلين للأوقاف والتحفيظ وإدارة الشؤون .
ثالثا: لما يقوم بإنزال حكم أو فتوى على الموقع تراه يُقتي وكأنه عالم أو علامة عصره ، وترى هذا فى سياق كلامه.
رابعا:المقالات التى كتبها فى الصفحة كلها زور وكذب وبهتان.
خامسا:ترى صورته هذا العوامي فى الصفحة المشار إليها عند إستضافتهم للمبتدع الضال فى بنغازى وهو محمد حسن ولد الددو الموريتاني الذى حذر منه الشيخ عبيد الجابري وقال عنه ابن ددو متلوث بالضلالات يبثها من قناة المجد مع الأسف ، كما على هذا الرابط:
http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=23565
فإني أحذر إخواني من هذا الرجل الضال الإخواني وليس بغريب أن يكون تكفيريا متسترا ومن صفحته وما ينشر فيها من كذب وبهتان ومن معه على الصفحة من عبدالله خطاب وموسى الزقلعي وصالح العمامي والسنوسي إشتيوي وغيرهم من أهل الأهواء ، والله هم لا يساوون شيئا فى العلم ولا فى العمل ، منهم من يزور الأولياء ومنهم من يقيموا الإحتفالات مثل المولد وليلة الإسراء وغزوة بدر وفتح مكة وليلة القدر وغيرها ومنهم من ترك الصلاة فى المسجد القريب من بيته وليس هناك مسجد إلا هو فى حيه ويذهب إلى المساجد الأخرى ولعله لا يصلى إلا فى بيته .
والله المستعان.