منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-14-2013, 03:38 PM
مجدي أبوبكر عبدالكريم العوامي مجدي أبوبكر عبدالكريم العوامي غير متواجد حالياً
توفي رحمه الله وغفر له
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الدولة: البريقة / ليبيا
المشاركات: 16
شكراً: 3
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
إرسال رسالة عبر Skype إلى مجدي أبوبكر عبدالكريم العوامي
افتراضي من تكبَّر أذله الله


من تكبَّر أذله الله



عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ( لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ ).
قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً.
قَالَ: ( إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ). أخرجه مسلم.
وفي لفظ أحمد: (وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَازْدَرَى النَّاسَ).




(غَمْطُ النَّاسِ): يعني إنسان له مكانته، فتتجاهل هذه المكانة، تريد أن تصغِّره، تتجاهل علمه، تتجاهل أخلاقه، تتجاهل قيمته، تتجاهل أعماله وإنجازه، تتجاهل حجمه، وترى نفسك فوقه بالباطل، فحينما ترد الحق من جهة، وحينما تستعلي على الناس من جهةٍ أخرى فهذا هو الكبر.
عندما يُهمل الإنسان أمراً، يتجاهل حكماً، يتنصَّل، يتهرَّب، يحاول ألا يأخذ بكل الأحكام، هذا عنده كبر، لأن الكبر بطر الحق، أي أن ترد الحق، وغمص الناس، فالمتكبر لا يحب إلا نفسه، لا يرى مع نفسه أحداً، كل هؤلاء الناس لا يراهم إطلاقاً، يراهم تافهين، يراهم لا شأن لهم، لا يرى أحداً أعلم منه، لا يرى أحداً يستحق التقدم عليه، تجده حتى إذا استقبله أو قابله من هو في سن ابنائه ويرى أنه من طلبته وهوى إليه ليقبل رأسه؛ أرخى له رأسه يقربه له ليقبله ، هذا إنسان يعبد ذاته، حينما تنقلب إلى تعظيم ذاتك؛ فهذا مرض خطير.




يا شباب الإسلام ويا دعاة ويا طلبة العلم !!


خذوا العبرة والعظة والقدوة في حديث قصة عرض عمر ابنته حفصة على عثمان وأبي بكر رضي الله عنهم جميعاً عند البخاري ، حيث قال عمر: "فَلَقِيَنِى أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَىَّ حِينَ عَرَضْتَ عَلَىَّ حَفْصَةَ، فَلَمْ أَرْجِعْ إِلَيْكَ شَيْئًا. قَالَ عُمَرُ: قُلْتُ: نَعَمْ".


قال ابن بطال في شرحه على "صحيح البخاري": وفى قول عمر لأبى بكر: نعم. دليلٌ على أن على الإنسان أن يخبر بالحق عن نفسه وإن كان عليه فيه شيء.






كتبه
أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي
الأحد 17/ 2 / 1434هـ.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:59 AM.


powered by vbulletin