(من آداب السؤال) للشيخ الفاضل أبي الحسن علي الرملي - حفظه الله -
بسم الله الرحمن الرحيم
من آداب السؤال :
ذكر اسم صاحب السؤال الأصلي، وبلده ومدينته التي يسكنها، وذكر أو أنثى .
حسن ترتيب السؤال وتنظيمه .
الاختصار وعدم الإطالة والكلام فيما لا يلزم .
عدم الإكثار من الأسئلة فلا تظن نفسك الوحيد الذي يسأل فغيرك عشرات .
السؤال عما تحتاجه فقط .
المشايخ مشغولون جدا ومن أعطاك وقتا للإجابة فقد اقتطع من وقته لك لمنفعتك فقدر له ذلك ولا تطل في الحديث معه فوقته لا يسمح .
عدم إحراج المشايخ بطلبات تأخذ منهم وقتا كطلب قراءة مقال أو طلب رد وما شابه، فالمشغول بالدعوة لا وقت لديه لكثرة الطلبة والأسئلة والدروس ومشاغله مع أهله وعائلته.
إذا تأخر الشيخ عنك بالإجابة فلا تستعجل ولا تغضب وكن مؤدبا فلا تقل مثلا ( أجب يا شيخ ) ، (رد يا شيخ ) ، ( لماذا لا ترد ) ، ( إذا كانت هذه طريقتك فلا تجب عن الأسئلة أفضل ) ليس في هذا الأسلوب أدبا مع الشيخ فلا تظن الشيخ جالسا متكئا ينتظر فقط أن ترسل سؤالك حتى يجيبك .
تقيد بالشروط التي يضعها الشيخ ، فهي التي تناسبه كي يستمر في عمله .
قدر الوقت الذي ترسل فيه سؤالك بناء على بلاد الشيخ لا على بلادك ، ولا ترسل في أوقات متأخرة أو تتصل في وقت متأخر .
إذا رأيت الشيخ موجودا على موقع أو على برنامج محادثة فلا تظن أنه متفرغ بل في الغالب يقوم بعمل فلا تزعجه بإلحاحك على الكلام كتكرير إرسال السلام مثلا .
إذا أفتى لك الشيخ بمسألة فلا تقل له ولكن سألت فلانا فقال كذا ، الشيخ ليس مقلدا اعمى ، وهو ما أفتى إلا وهو يعلم المجمع عليه من المختلف فيه وإلا لما حلت له الفتوى ، فليس هذا من الادب وربما يكون سببا في الوقيعة بين المشايخ .
وفي النهاية تقيدك بهذه الشروط يشجع المشايخ على العطاء وإعانة إخوانهم وإبنائهم وغير ذلك يجعلهم يغلقون بابا ويفتحون غيره . وفقنا الله وإياكم لما في خيري الدنيا والآخرة .