ها هو الماروني ( جهاد الخازن ) يعود مرة أخرى ويفتري على خيار الصحابة !
ها هو الماروني ( جهاد الخازن ) يعود مرة أخرى ويفتري على خيار الصحابة !
ها هو المأجور المرتزق الماروني ( جهاد الخازن ) يعود مرة أخرى ويفتري على خيار الصحابة " رضي الله عنهم أجمعين " !
( 1 )
عجباً من أمر القميء الماروني " جهاد الخازن " أن يعود مرة أخرى بعد أكذوبة إعتذاره المزعوم ، معتذراً عما قاله عن خيار رجالات الأمة المحمدية .
وما ذلك إلا أن يتبين لكل ذي عقل وبصيرة وضمير حي ، مدى حجم الخبث المستوطن في كيان هذا الماروني المجرم ، ومستوى الانحطاط الاخلاقي الذي انحدر اليه .
بدأ الحدث يوم ان جاءته الصفعات من كل حدب وصوب .. .. .. وبعد " 5 " أيام على وجه التحديد ... بتاريخ السبت 28 / 5 / 2011 م ... نشر مقالته المعنونة تحت اسم : " أسحب مقالتي ... وأعتذر " والمنشورة في جريدة " الحياة " ، وذلك اعتذاراً منه عن مقالته المعنونة تحت اسم : " أيُّ خلافة هي التي يتحدثون عنها ؟ " ... والمنشورة بتاريخ الاثنين 23 / 5 / 2011 م ، في جريدة " الحياة " اللندنية .
إلا أن اعتذاره كان اعتذار من يعتمد المكر والحيطة والحذر ، ويهدف إلى مطمع خادع ، حيث ذهب في مقالته المذكورة إلى جزئين ، جزئية الاعتذار ، والجزئية الآخرى اشتملت على تبريرات تثبت أنه ما أراد من اعتذاره إلا التمويه والالتواء ، بل ثبت حقده الشديد على أهل الإسلام .
نعم أراد من ذلك الاعتذار الكاذب طي صفحة مقالته المذكورة إلى أن تحين له الفرصة المتاحة ، بحيث يستطيع أن يكسب الوقت ومن ثم يرخي العنان ويتمادى في الغي وبث السموم ! .
ومع اعتذاره الذي ذهب مع أدراج الرياح .. .. .. نقول أين هذا الصليبي الماروني من قوله في مقالته المعنونة تحت اسم : " أسحب مقالتي ... وأعتذر " ... بتاريخ السبت 28 / 5 / 2011 م ... والمنشورة في جريدة " الحياة " .
1 ـــ ( ولن أركب رأسي وأقول إنني مصيب والناس على خطأ، بل أقول إنني أخطأت وأسحب المقال ، وأرجو من القراء أن يعتبروا انه لم ينشر ، لأنني سأخرجه من مجموعة مقالاتي وأتلفه ) .
2 ـــ ( وأرجو من الجميع ألاّ وأرجو أن تمضي أربعون سنة أخرى قبل أن أحذف مقالاً أو سطراً في مقال .يروّجوا له بتبادله ونشره، وقد أسقطته من ملفي الخاص ) .
نعم .. .. .. إن هذا القزم لم يهنأ له بال أبداً إلا أن يلقي بثقل قلمه الفاجر الكاذب في الهجوم على رجالات خير القرون ، بهدف التقليل من شأنهم ، وزلزلة قيمهم وسيرهم في المجتمعات السنية .
خاب وخسر الماروني " جهاد الخازن " .. .. .. فما زاد خيار الأمة أمثال : " عمر وعثمان وعلي وخالد " إلا رفعة في عقول وكيان الشيب والناشئة في الأمة المحمدية ، فجذور المحبة والتوقير والاحترام ثابتة في أعماق قلوبهم ما تعجر أقوى القوى عن زحزحتها .
نعم عاد .. .. .. " القزم الماروني " مرة أخرى ، ولم يوفي بعهده ووعده ، وأنى للخونة ذلك ، وخاصة أنه يتنعم بعطايا الجنيهات والدولار في بلاد الضباب من فروج العاهرات وضرائب الخمور ومركز القمار العالمي " البلاي بوي " ! .
نعم عاد .. .. .. وكرر طعوناته السابقة مرة أخرى في تاريخنا العظيم بجرة قلم كاذبة مفترية ، ضد أعظم رجالات حضارة نهل العالم كله من علومها ومعارفها .
نعم عاد .. .. .. وأعاد الاساءة بعد اعتذاره الكاذب إلى النجوم اللامعة في تاريخنا المجيد ، أعاد طعوناته مرة أخرى في ساداتنا " عمر وعثمان وخالد ـ رضي اله عنهم أجمعين ـ "
فقال الماروني " جهاد الخازن " في مقالته المعنونة تحت اسم : " خير جليس " ... بتاريخ الأحد ... 3 / 11 / 2013 م ... والمنشورة في جريدة " الحياة " .
( أعدت قراءة " عبقريات " عباس محمود العقاد ، التي كنت أعجبت بها صغيراً ، ولكن بعد زيادة معرفتي وعودتي إليها بعين الناقد ، وجدت أن المؤلف المشهور غلب فيه التديّن على علمه الواسع ، فهو حاول أن يجد أعذاراً للخلفاء الراشدين ولخالد بن الوليد في أخطائهم مع أنهم بشر يخطئون ، وهم أول مَنْ يعترف بذلك .
العقاد وجد عذراً للخليفة عثمان بن عفان وهو يقدم أهل بيته على الآخرين ويعينهم في مناصب الدولة ، وبلغ به الأمر أنه تجاوز، أو أنكر أن الخليفة عيّن ابن أبي سرح ، أخاه في الرضاعة ، أميراً على مصر خلفاً لعمرو بن العاص ، فنقض أهلها عهدهم مع المسلمين وذبحت حامية الإسكندرية سنة 645 ميلادية، وكانت ألف رجل ، وعاد عمرو بن العاص في السنة التالية واحتل مصر مرة ثانية .
الخليفة عمر كان من أعدل الناس ، إلا أنه كان على عداء مع خالد بن الوليد مذ كسر الثاني ساق الأول وهما يتصارعان في طفولتهما . وقد حاول الفاروق غير مرة أن يقنع الخليفة أبو بكر بعزل خالد ولم يفلح . وانتصر خالد في حروب الردة وحمى الإسلام ، ودمر الدولة الفارسية ، ثم انتصر على الدولة البيزنطية ، وأصبح عمر خليفة ، فكان أول قرار له عزل أعظم قائد عسكري في تاريخ العالم . وخالد بن الوليد ارتكب ما قد يُسمى اليوم جرائم حرب ، فقد قتل كثيرين، بينهم أسرى ، إلا أن العقاد وجد العذر له دائماً .
هي " اعتذاريات " بقدر ما هي عبقريات ) .
|