يا عوض القرني كفاك تدليساً
يا عوض القرني كفاك تدليساً
( 1 )
قال الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن ريس الريس ... في كلمة له بعنوان : " يا عوض القرني كفاك تدليساً " .
( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد .
ففي يوم 19 / 7 / 1435 هـ " ـ 18 / 5 / 2014 م ـ " ، أتوجه إليكم بكلمة بعنوان : " يا عوض القرني كفاك تدليساً " .
رأيت تغريدات للدكتور عوض القرني ، رده الله إلى رشده ، ولم أتفاجىء من خروج هذه التغريدات منه ، فإن الشيء لا يستغرب من معدنه ، لكن استغربت إصرار رجلٍ بلغ في العمر هذا المبلغ ومع ذلك يصر على كذبٍ كُبار ، عافاني الله وإياكم .
ولي مع هذه التغريدات التي كانت بالأمس وقبل أمس وقفات .
الوقفة الأولى : إصرار الدكتور عوض القرني على لقب الجامية المزعوم ، مع أن هذا اللقب لقب إفتراءه الحزبيون ، وهذا ليس من كلامي إخوة الإيمان ، وإنما من كلام شيخنا العلامة صالح بن فوزان الفوزان " حفظه الله تعالى " .
فقد قال في مقالٍ كتبه رداً على زياد الدريس ، بعنوان : " نعم هذا وقتها يا زياد " ، وهذا المقال في اليوم 17 / 2 / 1433 هـ ، ذكر أن هذه الفرية ، وهي فرية الجامية ، إبتدعها واخترعها الحزبيون ، والمقال موجودٌ في موقعه " حفظه الله تعالى " .
وذكر أيضاً في شرحه على " النونية " ، أن لقب الجامية ، لقب أحدثه أهل البدع كما أحدثوا لقب " الوهابية " ، ولا صحة لهذين اللقبين وإنما هو نبزٌ ينبزه أهل الباطل ، ينبز أهل الباطل به أهل الحق .
إذاً إخوة الإيمان هذا اللقب لا وجود له ، لكن يصر أهل الباطل على نبز أهل الحق بهذا ، وهذا ليس غريباً من أهل الباطل .
إذاً كلما ذكرت في كلمتي هذه أو غيرها " الجامية " فإنما أذكرها تنزلاً للخصم ، وتنزلاً لهؤلاء المخالفين لنخاطبهم بما يفهمونه ، ردنا الله وإياكم وإياهم لرشده .
|