منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-07-2015, 10:07 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,408
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي عدد الرسل عليهم السلام وعدد أصحاب طالوت ومن شهد بدرا الكبرى

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فإن الإيمان بالرسل من أركان الإيمان كما قال تعالى: {كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله}، وقال جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم: (أخبرني عن الإيمان) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره) رواه مسلم.
وبعثهم الله مبشرين ومنذرين، للحق والخير داعين، وعن الشر والباطل ناهين ومحذرين.
وأنزل عليهم الكتب التي فيها سعادتهم وهدايتهم.
واختارهم الله واصطفاهم لرسالته وتبليغ دينه وتوضيح شرائعه.
أرواحهم كانت في عالم الذر كالسرج منيرة، ولما اجتمعت بأجسادهم في الدنيا كتب ملك الأرحام سعادتهم بما لهم من خيرة.
كانوا أشرف الناس نسبا، وأعلاهم حسبا، وأزكاهم طبعا، وأجلهم منزلة وقدرا، وأرفعهم ذكرا، وأصدقهم كلما، وأبرهم قسما، وأوفاهم وعدا وعهدا، وأكرمهم سجية وخُلُقا، وأشدهم حياء وأكثرهم حلما وعلما.
أول الأنبياء أبوهم وأصلهم آدم عليه السلام، فكانوا أبر الناس بأبيهم، وكانوا شامات في جبين الزمان، فنعم الأصل والسبب، وأكْرِم بالفروع في النسب.
وأول الرسل للمشركين يدعوهم ويدعو جميع قومه للتوحيد هو نوح عليه السلام، وجميع الخليقة المتناسلين بعد الطوفان هم من ذريته وسببه وإليه يعود كل إنسي بعده في نسبه.
وآخر الأنبياء والمرسلين هو محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة والملحمة، والعاقب والحاشر والماحي، سيد ولد آدم، وخليل الله، وحفيد إبرهيم عليه السلام إمام الحنفاء، وصاحب المقام المحمود، ولواء الحمد بيده معقود.
وأفضل الرسل خمسة هم أولو العزم من الرسل: محمد وإبراهيم ونوح وموسى وعيسى عليهم السلام، ومحمد صلى الله عليه الصلاة والسلام أفضلهم وخيرهم بل أفضل الخليقة على الإطلاق.

عدد الأنبياء والرسل

وعدد الأنبياء كثير، وهم جمع غفير، {وإن من أمة إلا خلا فيها نذير}.
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم مائة وأربعة وعشرون ألفا، وعدد الرسل منهم ثلاثمائة وخمسة عشر رسولا.

عن أبي أمامة رضي الله عنه: أن رجلا قال : يا رسول الله أنبيا كان آدم ؟ قال : نعم ، مكلم قال : كم كان بينه وبين نوح ؟ قال عشرة قرون . قال : يا رسول الله ! كم كانت الرسل قال : ثلاثمائة وخمسة عشر . حديث صحيح.[الصحيحة: 2668]
وفي رواية: كم وفاء عدة الأنبياء ؟ قال : مائة ‏ألف ، وأربعة وعشرون ألفا ، والرسل من ذلك: ثلاثمائة وخمسة عشر ، جما غفيرا
حديث حسن لغيره. [الصحيحة: عند تخريج رقم 2668]

وأختم بفائدتين:
الفائدة الأولى: الفرق بين النبي والرسول.
أ- بالنسبة للمعنى اللغوي: كل نبي هو رسول، لكونهم جميعا مرسلين من عند الله، والله يقول: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم}.
ومن أركان الإيمان (الإيمان بالرسل) ويدخل فيهم الأنبياء.
وكل نبي فهو رسول لكونهم ذي منزلة رفيعة، ويأتيهم جبريل جميعا بالوحي من السماء من الله جل في علاه.
وقال تعالى: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا} .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ وَيَعْجَبُونَ لَهُ وَيَقُولُونَ هَلَّا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ ، قَالَ : فَأَنَا اللَّبِنَةُ وَأَنَا خَاتِمُ النَّبِيِّينَ " . متفق عليه.

وأشهر تعريف وهو ليس دقيقا: النبي من أوحي إليه ولم يؤمر بالتبليغ، والرسول: من أوحي إليه وأمر بالتبليغ.
ومن أصحها: أن الرسول من يرسل لقوم مشركين ومعاندين وغالبا ما ينزل عليه كتاب جديد، وأما النبي فقد يرسل لقوم مؤمنين ليذكرهم ويجدد لهم ما اندرس من معالم الدين ويأتي غالبا مصدقا بكتاب من قبله كمعظم أنبياء بني إسرائيل.
والذي يظهر لي أن الأصل هي مرتبة النبوة ولكن اختار الله منهم الرسل فزاد في رفع درجتهم، وزاد في فضائلهم وصفاتهم واجتهادهم وغلب عليهم وصف الرسالة، فالرسالة في الرسل مرتبة وليست مجرد معنى لغوي من الإرسال.
وأضرب مثلا للتقريب والتفهيم وليس للتسوية: لما نقول: فلان طالب علم، فهو وصف يشاركه فيه جميع من يطلب العلم سواء كان في بداية الطلب أو بلغ أعلا الرتب، ولكن صار لها معنى خاص وهو وصف لفئة من طلبة العلم يطلق عليهم وصف المشيخة وهم بين مرتبة العلماء ومرتبة الطلاب الذين لم يصلوا لمرتبة المشيخة.
فصار لفظ (طالب علم) وصفا ولقبا اصطلاحيا وعرفيا لفئة من طلاب العلم لهم خصائص وأوصاف معتبرة عند الناس.
فلفظ (الرسل) جعله الله لقبا ومرتبة لجماعة من الأنبياء، وفضلهم على سائرهم. والله أعلم.

الفائدة الثانية: عدد الرسل هو عدد أصحاب طالوت، وهو عدد من شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم.
سبق ذكر الدليل على إن عدد الرسل ثلاثمائة وخمسة عشر.
عن البراء رضي الله عنه قال : " كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نتحدث أن عدة أصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت ، الذين جازوا معه النهر ، ولم يجاوز معه إلا مؤمن بضعة عشر وثلاثمائة " . رواه البخاري.
والبضع من 3 إلى 9.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
16/ 5/ 1436 هـ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-08-2015, 06:03 AM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 983
شكراً: 6
تم شكره 43 مرة في 39 مشاركة
افتراضي

جزاكم الله خيرا ونفع بكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:47 AM.


powered by vbulletin