من صفات الحدادية التي ورثوها عن الخوارج: جعل ما ليس ذنباً ذنباً، بل يجعلون القربة والطاعة مكفرا أو مبدعا..
وهذا ما فعله الحدادي عبدالسلام بن عجال الورفلي في كتابة خبيثة كتبها كنوع من التلاعب والفجور في الخصومة ونشر الضلالات..
فقد زعم أن إحسان الظن بأشخاص كانوا سلفيين وزكاهم أكابر العلماء كالشيخ الألباني والشيخ ربيع والشيخ مقبل الوادعي وقتَ مناصحة العلماء لهم، وقبل مفاصلتهم وتبديعهم والتحذير منهم -زعم الحدادي المخذول ابن عجال الورفلي- أنه من التمييع !!
وهذا والله عين مذهب الخوارج والحدادية..
لذلك احذروا من هذا المندس بين السلفيين، والذي ينشر بينهم القواعد البدعية، والأصول الصعفوقية..
ونصيحتي له أن يتوب إلى الله ويترك عنه هذا الضلال الذي أغرق نفسه فيه، بسبب جهله وتعالمه وبغيه وعدوانه على السنة وأهلها..
ولا يحسب أنه يضرني بهذه التلاعبات وهذه الكتابات الخبيثة بل يضر نفسه، ويتحمل وزر من ينخدع به من المغفلين والمذبذبين.
وكل كتابة يكتبها لتأييد باطله والطعن في أهل السنة فما هي إلا كتابات فاضحة له، ومبينة لجهله وحقده وحسده وتلونه وتلاعبه، فليستقل أو ليستكثر.
وإني -بعون الله - له ولكل ضال منحرف بالمرصاد.
والله المستعان
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
8/ 4/ 1444هـ