وهذا تعليق الشيخ الفاضل محمد بن ربيع المدخلي على هذه المادة قي شبكة سحاب السلفية مع تعديل بعض الأخطاء التي تقع في الكتابة.
(جزى الله خيرا الأخ العنجري، على صراحته في الحق وأنا أتساءل من هو وراء تفريق وتمزيق السلفيين في مراكزهم وجمعياتهم في كل الأمصار والأقطار من بلاد المغرب إلى الهند وبنقلادش ومابين ذلك بل وما خلف ذلك في أوربا وأمريكا،و من الذي استخدم الإغراءات المادية الغزيرة لجذب ضعاف النفوس، واتخاذهم خناجر لطعن خاصرة كل مركز سلفي باسم الحركية السلفية حتى تسموا بـ( جمعية تحريك أهل الحديث ) ونحوها من المسميات، إنها لعبة إخوانية بالغة الدهاء لتقطيع أوصال السلفية،وقد حققت غايتها، ولكن ( ولايحيق المكر السيء إلا بأهله ) ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) ولا أنسى مشايخ جمعية أهل الحديث في بنغلاديش إذ كانوا يسفحون دموعهم وهم يشكون مما فعل بهم أهل التحريك، وسرعان ما انتقم الله من أهل التحريك ، يعرف ذلك بالتفصيل أهل الحديث في القارة الهندية).
|