منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-05-2011, 12:05 PM
أبو عاصم محمد المصري أبو عاصم محمد المصري غير متواجد حالياً
مشرف مكتبة منابر النور العلمية

nasher_alsonaa@m-noor.com

 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: مصر -الاسكندرية
المشاركات: 421
شكراً: 6
تم شكره 30 مرة في 26 مشاركة
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى أبو عاصم محمد المصري
افتراضي إرهاب اليهود -د.محمد سعد الشويعر

الإرهاب باب واسع، وهو شبح من الأشباح وله تعريفات عديدة، ولم يتفق الرأي العام العالمي علىٰ تحديد تسمية تنطبق عليه تمامًا، فهو قد جاء لغايات وحرك لأهداف متباينة، وكلٌّ وضع له دلالة بحسب المصلحة، بدليل ما وراء القائمين عليه من إمكانات: مالية وتدريبية وأسلحة وأنواع من الأسلحة والمتفجرات المتطورة، إلىٰ غير هذا من إمكانات متعددة.


وقد اكتوىٰبنار هذا الإرهاب الذي مِلْتُ مع كثير من التعريفات التي تعدت 120 تعريفًا إلىٰ أن الألصق به حسب ما ظهر لي إلىٰ أن الأصوب تسمية القائمين بتلك الأعمال: الفئة الضالة.



وبواقع ما قرأت في تاريخ اليهود وفي مقدمة ذلك: ما جاء في كتابالله عنهم: القرآن الكريم، تبين لي أن اليهود الذين لعنهمالله في كتابه الخالد: القرآن عدة مرات بأعمالهم، وتحريفهم كلامالله، وقتلهم أنبياءالله - وهم خيار كل أمة - لهم بصمات بارزة في هذا الشبح. وهؤلاء اليهود هم الذين يحركون الإرهاب ويديرون عجلته بأساليبهم الماكرة ونواياهم السيئة. فمن هنا نراهم ركيزة الإرهاب وعمود خيمته منذ نشأتهم، حيث بدءوا بأخيهم يوسف عليه السلام، ثم ساروا في هذا الطريق، بدون كلل ولا ملل: الكذب والبهتان، والغيبة والنميمة والحسد، وتبديل شرعالله بما تهوىٰ نفوسهم؛ فتنة منهم وحبًّا في بث الفوضىٰ والقلق في المجتمعات. وسلكوا في هذا الطريق أنواعًا كثيرة من التخويف وبلبلة الأفكار والإرهاب، وقد اغتر بإعلامهم ومنهجهم كثيرون في بلاد الغرب والعالم الثالث، إلا أن المفكرين ومن عندهم بعد نظر يدركون من تاريخ الشر والفساد والمعاونين عليه سوء هذا العمل ومن يقوم به. ذلك أن الفئات الضالة ومن يسير في ركاب الشر، ومن يحب الفساد في كل زمان ومكان؛ ينطفئ نورهم، ويخفت صوتهم عندما يتغلغل الإيمان في النفوس، وكلما ضعف الوازع الإيماني كلما انفتحت ثغرة يستغلها من وراء الإرهاب، باعتبارهم طفيليات تتكيس في غموض، لتبرز تأثيرًا مع إتاحة الفرصة. ومن تتبع صفات وأعمال الإرهاب التي برزت حسب مجريات الأحداث يجد الدارس موطن التقاء في الرابطة والعمل، مع ما ظهر من أعمال الخوارج، وما ذكرهالله في كتابه الكريم، وأبانه المصطفىٰ عليه الصلاة والسلام من أقوال وأعمال المنافقين، وما اهتم به علماء الإسلام المهتمون بالعقيدة الصحيحة، وما تفرق عنها من فرق عديدة كلها باطلة بلغت 72 فرقة، عدا الفرقة المنصورة التي سلكت طريق رسولالله ﷺ وما عليه أصحابه الكرام.



كما يجد ذلك من سوء نية الباطنيين ومخالفاتهم، وتأثرهم بأهل الملل الأخرىٰ في سائر الأمم.


فالإرهاب هو ركيزة من ركائز الفتن، والواقع فيه بدون روية أو سؤال أهل العلم المعتبرين هو واقع في الفتنة ومرتكس فيها.


وبروز الإرهاب عند اليهود يتجلىٰ فيما صدر عن حكمائهم في كتاب سموه: بروتوكولات حكماء صهيون، الذي فضحالله به نواياهم، مثلما فضحالله أعمالهم وعداوتهم لأنبياءالله ودينه الحق في القرآن الكريم، وفضح إخوانهم المنافقين في سورة التوبة وغيرها. ولما كان «موشىٰ ديان» وزير دفاع العدو الإسرائيلي في حرب عام 1967م، يقول لبني جنسه في إعلامهم: قولوا ما شئتم، فإن العرب أمة لا تقرأ، فإننا نصحح هذه المقولة بأنها تنطبق علىٰ أهل الغرب، الذين أشغلتهم الوسائل الإعلامية والمادية، فصار الغرب أمة لا تقرأ. ولو كانوا يقرءون لرجعوا لتاريخهم البعيد ثم القريب مع اليهود وما يحوكون ضدهم من حب للتدمير والخراب، ورغبة في السيطرة الفكرية والعقدية، بما سيطروا عليه ثقافيًّا واقتصاديًّا وإعلاميًّا، ولم يغفلوا عما حذرهم به الرئيس الأمريكي السابق في عام 1789م فرانكلينبنيامين، في خطبته بمناسبة الدستور الأمريكي([1])، ولا ما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون وغير ذلك، ولما أتاحوا لهم التغلغل في مجتمعاتهم إفسادًا وتأثيرًا حسبما يعمل به اليهود حتىٰ الأيام القريبة من: قرارهم التاريخي الذي يسمونه: قرار الثأر([2])، ولما خفّتْ حماستهم حول بروتوكولات حكماء صهيون، ومات شعورهم عما فيها من عداء لهم مبيت، انطلت عليهم كذبة اليهود الإعلامية... بأن هذه البروتوكولات غير صحيحة.


وغير هذا من أمور أشرت إلىٰ جزء منها في هذا البحث لتحريك الهمم ضد أعمال اليهود وإرهابهم، وما يدبرون في الخفاء مع العمل المتواصل للبشرية جميعًا بدءًا بالنصارىٰ، وتعريجًا علىٰ المسلمين ودينهم، كما جاءت في البروتوكولات وفي أكاذيبهم بالتلمود([3])، والتي نوهنا لبعض منها، ولكن دينالله الحق باقٍ، ونورالله الذي أضاء علىٰ البشرية بالإسلام لن ينطفئ تحقيقًا لوعدالله سبحانه، ووعده حق لا مراء فيه.


وإنها لدعوة لكل مسلم ألا يغفل عن مكر اليهود هؤلاء ومكائدهم ودسائسهم، وأن يرتبط بخالقه سبحانه مدبر الأمور، ومهيئ الحلول التي تسعد بها البشرية أفرادًا وجماعات، ومتىٰ جعلها الجميع نصب أعينهم: عملًا واعتقادًا، وذلك بعدم خوفهم أو خشيتهم.


([1])انظر ص (173) من هذا البحث.

([2])انظر ص (123) من هذا البحث.

([3])انظر ص (171) من هذا البحث.

([4])سورة الحجر، الآية (9).


كتاب الإرهاب
ط دار الفرقان -القاهرة -مصر
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:39 AM.


powered by vbulletin