العلامة إبن باز رحمه الله من كره تعدد الزوجات هو كافر ومرتد عن الإسلام
العلامة إبن باز رحمه الله من كره تعدد الزوجات هو كافر ومرتد عن الإسلام
بعض النساء يفضلن العادات الاجتماعية في أوروبا أو في الغرب عموماً، أوفي البلاد غير الإسلامية، ويقلن في ذلك: إن تعدد الزوجة ممنوع، وهنا مثلاً في الحكمالشرعي يباح تعدد الزوجة، فما الحكم في إلصاق هذه التهمة في الإسلام؟
من كره تعدد الزوجات وزعم أن عدم التعدد هو أفضل هو كافرومرتد عن الإسلام، لأنه نعوذ بالله منكر لحكم الله وكاره لما شرع الله، والله يقولسبحانه: ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم، من كره ما أنزل الله حبطعمله، فالذي يكره تعدد الزوجات ويرى أن الشريعة قد ظلمت، أو أن حكم الله في هذاناقص أو مو طيب، أو أن ما يفعلونه في بلاد النصارى من الوحدة أن هذا أولى وأفضل هذاكله ردة علىالإسلام،نعوذبالله، كالذي يقول أن فرض الصلاة ما هو مناسب، لو ترك الناس بدون صلاة كان أحسن أوبدون صيام أحسن، أو بدون زكاة يكون أحسن، من قال هذا فهو كافر،منقال أن عدم الصلاة أولى أوعدم الصيام أولى أو عدم الزكاة أولى، أو عدم الحج أولىكان كافراً، وهكذا لو قال: لا بأس أن يحكم بغير الشريعة،يجوز، ولو قال حكم الشريعةأفضل، لكن إذا قال إن الحكم بغير ما أنزل الله جائز أو أنه حسن، كل هذا ردةعنالإسلام نعوذ بالله،فالحاصل أن من كره ما أنزل الله وما شرعه الله فهو مرتد،وهكذامن أحب أو رضي بما حرمالله وقال إنه طيب وأنه مناسب كالزنا والسرقة يكونكافراًأيضاً، نسأل اللهالعافية. المصدر : موقع العلامة إبن باز رحمهالله وبالصوت