
09-28-2010, 03:47 PM
|
|
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
|
|
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 331
شكراً: 21
تم شكره 44 مرة في 37 مشاركة
|
|
داعيةٌ أخطأ في مسألةٍ من مسائل المنهج أو العقيدة فما الأسلوب الأمثل لنصحه ؟يجيبك العلامة احمد النجمي رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وصحبه
أما بعد :سئل العلامة المحدث أحمد بن يحي النجمي رحمه الله :
س - فضيلة الشيخ: داعيةٌ أخطأ في مسألةٍ من مسائل المنهج أو العقيدة؛ وقد انتشر ذلك الخطأ في كتابة كتبها أو في شريطٍ تداوله الناس، فما الأسلوب الأمثل لنصح من وقع في ذلك الخطأ، وإذا كان هذا المخطئ أصر على خطأه، وأبى أن يقبل نصيحة الناصحين، فهل يجوز لمن عرف الخطأ من الصواب، والحق من الضلال أن يبين حال هذا الرجل للناس، وما عنده من الخطأ حتى يحذروه أم أنَّ هذا خلاف منهج السلف -عليهم رحمة الله-؛ أفتونا مأجورين ؟
ج- الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه.
وبعد: أولاً: يخوفه بالله عز وجل ، وينصحه مناصحةً سرية، ثُمَّ بعد ذلك يكرر النصيحة للمرة الثانية والثالثة، فإن أبى أن ينتصح، وأصرَّ على ما هو عليه، فهو بعد ذلك يعامل معاملة المبتدعين1 إذا كان هو يعترف بذلك الخطأ المنهجي.
أمَّا إذا كان أنكر، وحلف بأنَّه لا يعلم ذلك، ولا يعتقده، فإنَّه في هذه الحالة يعرض عنه ويتركه، وحسابه على الله.
نعم إذا أبى أن ينتصح، وما هو متهمٌ به ظاهرٌ عليه وبيِّن، فإنَّه في هذه الحالة يبين أمره لطلاب العلم حتى يعرفوا حاله؛ بل ربما أنَّ بيان حال مثل هؤلاء يجب وجوبًا عينيًّا على من عرفه, وإنَّ الآثار المروية عن السلف يظهر منها وجوب مصارمة من يكون كذلك، وبالله التوفيق اهـ 1
1:قلت ربيع بن علي:وهذا حكال "الحلبي" بيّن له أهل العلم الأخطاء التي وقع فيه وفي كتابه وصبروا عليه فما كان منهم إلا أن بدّعوه لما تبين لهم عناده وزيادة بعده عن السلفية يوماً بعد يوم وخطره على على الدعوة وعلى الناس.
1:"الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية "[58/2]ط/المنهاج.
|