هل تعاني من إدمان معصية النظر للحرام أو غيرها وتجد صعوبة في تركها؟!
هناك سرٌ عظيمٌ يُعينُك على ترك هذه الأمور فتأمّله وتدبّره!
يقول العالم الربّاني ابنُ قيم الجوزية:
«إنما يجد المشقّةَ في ترك المألوفاتِ والعوائدِ من تركها لغير الله!
فأمّا من تَركها صادقاً مخلصاً من قلبِهِ لله فإنّه لايجدُ مشقّةً في تركها إلا في أول وهلة؛ ليُمتحن أصادقٌ هو في تركها أم كاذبٌ؟
فإن صبر على تلك المشقّةِ قليلا استحالت لذّةً!
قال ابنُ سيرين: سمعتُ شُريحا يَحلِفُ بالله ماترك عبدٌ لله شيئا فَوَجَدَ فَقْدَه!»
الفوائد (ص:156)
__________________
روى البخاري وغيره عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ « اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلاَّ الَّذِى بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ » . سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -.
|