إلى الإخوة السلفيين في العالم: انتبهوا لما يحاك لكم اليوم من نشر لمنهج الحدادية والتسلسل في التبديع والتحذير
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فبعض الإخوة السلفيين يظن أن قضية الخلاف بين الجزائر مقتصرة على الاعتراف بأخطاء الشيخ فركوس أو الشيخ جمعة أو الشيخ لزهر من عدمه..
فالقضية ليست قضية أخطأ أم لم يخطئ فقط عند من يعرف القضية.
فمنهج السلف واضح في رد الخطأ بالأدلة، وإحقاق الحق.
فلو كانت هذه القضية لما اتخذها الصعافقة سلما للطعن في الشيخ فركوس أو الشيخ جمعة أو الشيخ لزهر حفظهم الله جميعا، وكذلك في تبديعهم وتضليلهم كما كان يفعله الحدادية والصعافقة الأولون.
القضية هي في التعلق بهذا الخطأ للإسقاط كما هو منهج الخوارج والحدادية
وهذا المنهج صار يسري وينتشر بين بعض الشباب من طرفي النزاع.
بل تعداه إلى قاعدة التسلسل في التبديع التي يسلكها الحدادية والقطبيون
فعند هؤلاء الصعافقة من لم يقبل بالحكم بقطبية الشيخ فركوس فهو قطبي.
ثم من لم يرض بقطبية هذا فهو قطبي كذلك.
وهذه عقلية عمر مكي التيهرتي وعبدالسلام الورفلي ومن على شاكلتهما.
ومن لم يقبل بتأكل الشيخ جمعة بالدعوة فهو مثله أو شرا منه، ومن لم يقبل تجهيل الشيخ لزهر والطعن فيه فهو مثله، كما هي عقلية يطو ومن معه..
فالقضية الآن من لم يبدع المبتدع فهو مبتدع ومن لم يبدع هذا أيضا فهو مبتدع وهكذا..
فكونوا على حذر من منهج الحدادية فقد صار ينتشر انتشارا عجيبا بين الشباب.
فكونوا على حذر واحتياط من تسلل منهج الخوارج والحدادية بين السلفيين.
والله أعلم
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
11/ 4/ 1444هـ