وهل هذا من أجل التوحيد؟ سؤال لمحمود لطفي عامر
يقول محمود لطفي عامر في صفحة (29) من كتابه المسمى (ضعف الطالب والمطلوب):
[يا أهل الموالد، إننا لا نعاديكم ولا نكرهكم، إنما نعادي أفعالكم ونكره أعمالكم ونذم غلوكم، أما أشخاصكم فنحن مشفقون عليكم من ضياع أوقاتكم وأموالكم فيما لا طائل من ورائه، وفيما لا ثمرة فيه في الدنيا أو في الآخرة، ولولا واجب النصح الذي أوجبه الله علينا وعلىٰ غيرنا من طلاب العلم وأهله ما أتعبنا أنفسنا في نصحكم وتوجيهكم، فأنتم منّا ومن جلدتنا، ولا نملك لكم إلا مثل هذا البيان والدعاء أن يهدينا الله وإياكم إلىٰ صراطه المستقيم].
أليس هذا يتعارض مع قول الله تعالى: [قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ].
فهل كتب هذا أيضا من أجل التوحيد؟والتوحيد مع من؟
|