منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-16-2012, 05:01 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي القرني ... وسرقاته الـ ( 4 ) الواضحة الفاضحة !!!

القرني ... وسرقاته الـ ( 4 ) الواضحة الفاضحة !!!

( 1 )

قال أبو سفيان " رضي الله عنه " في قصته مع هرقل ، وكان آنذاك مشركاً :

( والله لو لا الحياء يومئذٍ من أن يأثر أصحابي عني الكذب ، لكذبته حين سألني عن رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ، ولكني استحييت أن يأثر الكذب عني فصدقته ) .

وفي هذا دليل على انه كانوا في الجاهلية يستقبحون الكذب ، وجاء الإسلام بتحريمه والتحذير منه .

فكيف بمن اتخذ ( الكذب ) شعاراً له !!! .

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنـة ، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ) متفق عليه .

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وســــلم قال : ( أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ، ومن كانت فيه خصلة منهن ، كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها : إذا اؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجـر ) متفق عليه .

إبتداءً أقول : لم أجد في حياتي بعد الاستقراء والمتابعة مثل " عائض القرني " الذي لعب الدور الأكبر في صناعة الأكاذيب ، والتناقضات والازدواجية في القول والخطاب ، فرأينا له قول وخطاب معلن ، وبعد فترة من الزمن يناقض " قوله وخطابه " السابق بقول وخطاب متناقض إلى أبعد حد .

وبنظرة أعمق إلى وجود " الأكاذيب والتناقضات والازدواجية " كفاعل في حياة أتباع الجماعات الإسلامية ، نجد أن مجتمع الحزبي ، ومنهم " عائض القرني " يمثلون رمزا لهذا الوجود المزيف في عالم اليوم بسياستهم المعتمدة في كثير من أعمالهم وأفعالهم وأقوالهم .

ولا نعرف إلى متى سيستمر هذا الكذب .. .. .. وإلى متى سيضحك هؤلاء على أنفسهم وعلى غيرهم من ( بني قطب وسرور ) في الوقت الذي يتوهمون فيه أنهم يخدعون العالم إلا أن كذبهم لا يتعدى ( أرنبة أنوفهم ) .

فظاهرة ( الكذب والتدليس وقول الزور ) ملازمة للكثير من أتباع ( الصحوة المزعومة ) وجزءاً لا يتجزأ من ألاعيبهم عبر تاريخهم الحزبي العفن .

ومع ظهور الفضائيات غادروا وتركوا مشايخ الصحوة المزعومة ( مرافئ التطرف إلى بحور الشهرة ) .

حيث ( الغرق في سحرها ) .

إن سحر الشهرة التلفزيونية أوقع شيوخ الصحوة " المزعومة " في حيرة بين كسب الدنيا الزائلة أو التعبير عن الإسلام الصحيح ... فقبلوا بالدنيا الزائلة !!!! .

ناقضوا أنفسهم وفتاواهم وأفكارهم .. .. ..

لقد فقدوا مصداقيتهم ولم يعد لهم تأثير في الشارع الإسلامي ، إلا من خلال الفرقعات الإعلامية الفاسدة الزائفة .

ومع ميلهم إلى المفرقعات الإعلامية والاسترتبتيز التلفزيوني والتجارة والأموال أفقدهم صورة العالم الزاهد المهيب .

وقد عاين القاصي والداني " عائض القرني " خلال السنوات الأخيرة ( لهثه ) الكبير خلف المادة والشهرة .

فالمال له لمعة تخطف الأبصار ، صار كالمرضى ، بل أصيب بجشع المال ، والفلل الفارهة .

حول قيمة العلم إلى بضاعة نقدية مزجاة تتقاذفها أفواه الســـــــماسرة والباعة ومقومي " البورصات " لتحديد سعر كل محاضرة أو درس أو رسالة مسروقة وفق الأجندة المعمول بها في سوق الثقافة النفعية .

أين أحاديثه التي تشدق بها يوماً عن المبادئ ..؟ .. .. .. أين أحاديثه التي تشدق بها يوماً عن القيم ..؟ كل ذلك انتهى .. .. .. ..

المهم عند " عائض القرني " أن يصعد سلم الشهرة بسرعة !! ... وعلى حساب ( السرقة والتزوير ) .

أخيراً .. .. .. ماذا جنت الأمة من وراء أفكار وآراء وســـــــــــرقات مشايخ ودعاة ( صحوة الغفلة ) إلا العيش في كنف ضلال الأرض من أهل البدع والأهواء والتودد والإخاء مع الليبراليين أعداء شرع الرحمن الرحيم .

ولتعد بنا الذاكرة أحبتي الكرام إلى 3 لقاءات سابقة ، ومحاضرة للقرني ، حول كتابه " لا تحزن " ، وكتاب " دع القلق وابدأ الحياة " لديل كارينجي ، حيث الكذب والتناقض والتزوير .

1 ـــ على فضائية : " العربية " ... برنامج : " إضاءات " ... تقديم : تركي الدخيل ، بتاريخ الأربعاء 2 / 3 / 2005 :

قال " عائض القرني " ( أما كتاب دع القلق فلا يأتي حجمه 5% من كتابي الذي هو " لا تحزن " ، ولم أنقل منه إلا صفحة واحدة أو صفحة ونصف موجودة ) .

وقال أيضاً : ( أقولها ، لكني لما إجيت أؤلف الكتاب غير أن ألقي شريطاً مكثت فيه ست سنوات ، وأعدت تأليفه ثلاث مرات ، والعناوين لك أن تحصرها 300 مرجع أو أكثر موجودة من كتب السلف والخلف والشرقيين والغربيين ، وحتى من الصحف والدوريات والمجلات موجودة ومقيدة )

2 ـــ معرض القاهرة الدولي ... السبت 26 / 1 / 2008 م ... محاضرة " عائض القرنى " التى ألقاها في قاعة 6 اكتوبر ... وكان عنوان المحاضرة عن كتابه " لا تحزن " .

المقطع : 7 . 11 : 51 / 1 . 15 : 7 / قال " عائض القرني " : ( أما ظروف تأليف الكتاب ، وأريد أن أختصر الكلام ليبقى وقت الحوار والمداخلة ، ستعلمون أن لكل مؤلف منطلق من تأليف كتابه ، أو له سبب ، أو له حافز .

أنا كغيري من الناس ، عشت مضايقات ، عشت هموم ، عشت أحزان ، قلت لا بد لي من كتاب يقول لي لا تحزن ، لا تهتم ، ودع همومك ، فرجعت إلى كتاب الله عز وجل ، وإلى سنة رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ، ثم ألقيت النظرة في مكتبة منزوية في الرياض في الملز ، على كتاب صغير اسمه " دع القلق وابدأ الحياة " لديل كارينجي ، المؤلف الأمريكي ، وقد وزع منه في أول طبعة يقول الكاتب ، ثمانية مليون في أمريكا وعالم أوروبا .

قرأت الكتاب وإذا أختار في الإســــلام ، الإيمان بالقضاء والقدر ، إذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وإذا هو في ديننا ، وإذا يستفيد أفكار كأنه قرأ كتابنا وسنة رسولنا " صلى الله عليه وسلم " .

الحقيقة أنا تأثرت بذلك الكتاب ، وقرأت ما يقارب ثلاثة عشرة مرة ، ليس مبالغة ، وعدت وقلت لا بد أن أُسلِم هذه الأفكار .

عندنا كلام كثير وهو لأن أحد الأخوة في بعض الصحف يقول أنني أخذت الكتاب ذاك .

وأنا أقول لكم الحقيقة كتاب " دع القلق " لا يمثل ثمن من حجم " لا تحزن " ، ولم أستفد منه إلا نصف صفحة ، لأنني نقلت والحمد لله كما ترون في الكتاب من الشرقيين ، حتى أمثال من الصين ، من اليابان ، من الغرب ، وقبل ذلك من علماء الإسلام ، فقلت لا بد من أسلمة هذه الأفكار ، فوجدت في سنتنا ، وفي سيرة رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ، وعند علمائنا وشعرائنا ، ما لذ وطاب والحمد لله .

فكانت مهمتي أنني نظمت هذه الخيوط ، ونسقتها كما ينظم الخياط الخيوط ، أو كما يصنع النجار الباب ، وقدمته للناس ) .

المقطع : 7 . 11 : 51 / 3 . 40 : 11 / قال " القرني " : ( أما طريقة التأليف فاستغرق مني ثلاث سنوات ، كان أول مذكرة مجرودة ، ثم أعدت التأليف فيها ) .

المقطع : 7 . 11 : 51 / 7 . 05 : 12 / قال " القرني " : ( أما المراجع فالموجود فيها ، سواء المذكورة ، أو المشار إليها ، أو المتصرف بها ، ما يقارب مئتين مرجع ) .

المقطع : 7 . 11 : 51 / 5 . 22 : 16 / قال " القرني " : ( فأما الإعلام فأنا مجموعة عندي في مكتب ، كل الكتابات هي ثمانين في المئة إيجابية والحمد لله ، فمنهم المحب الناصح الصادق ، ومنهم الناقد الذي استفدنا من كتابته ، ومنهم الذي حسد ، وقال ، ولم يأتي بدليل على ما قال ، وقال أنني سلبت كتب وأفكار ، طيب الذين سلبت أفكارهم ، ليه ما يألفون ، وقد ألفوا واستفدت منهم وأشرت لذلك ، وهم قد يكونون أفضل مني ) .

المقطع : 7 . 11 : 51 / 7 . 25 : 17 / قال " القرني " : ( أنا لما بدأت ألِف الكتاب ، كان لي أخ غفر الله له ، في أولى أصول الدين جامعة الإمام ، عمره تسعة عشر سنة ، أصابه السرطان وبترت يده ، وتصدق يوم أقرأ " إرضى بما ليس منه بد " ، واقرأ كلام العلماء ، إنوا كأنه بردا وسلاماً ، وتوفي بين يدي ، وهو يقول : لا إله إلا الله ، يوم العيد ) .

3 ـــ على فضائية MBC ... برنامج : " نقطة تحول " ... تقديم : سعود الدوسري .
بتاريخ السبت 8 / 5 / 2010 م

قال " القرني " : لكن مسألة السجن أنا استفدت أشياء وهي أني قلت من وقع مثلاً في فتنة أو كارثة أو أزمة ، كيف نسليه ، فبدأت في التفكير وكتبت الصفحات الأولى من كتاب " لا تحزن " ، وأنا هناك ، والحمد لله أمدوني ، الحمد لله لا أنكر ذلك في جناحي في السجن بكتب وبدأت بالقلم وكتبت .

سعود الدوسري : أنت تختار الكتب ولأ كانت تجلب لك ؟ .

القرني : كان موجود في السجن مكتبة وكانوا يحضرونها لي ، مثلاً أقول الكتاب الفلاني وكذا وأحياناً يشترونها لي من خارج السجن وتحضر لي فكتبت ما يقارن سبعين أو ثمانين صفحة من الكتاب ، وكملته بعدما خرجت .

4 ـــ قال " عائض القرني " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " العلمانيون في كتاب الله " .

( وفي نظري أن كتاب " دع القلق " ، يحتاج هذا إلى أن تؤخذ الأحكام التي فيه والقواعد والتجارب التي أتى بها علماء الغرب مثل " وليم جيمس " و " ألكسس كارل " ، وغيرهم وتوضع مع الأحاديث النبوية والقصص والآيات ثم تقدم في كتاب ، وإن شــــــاء الله يحصل هذا ) .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-16-2012, 06:44 PM
وليد بن محمد السلفي وليد بن محمد السلفي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 13
شكراً: 8
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي

بارك الله فيك يا الجروان.
وواصل في فضح القوم فقد اغتر بهم كثير من العوام -والله المستعان-..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-17-2012, 01:06 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 2 )

تمعنوا أحبتي الكرام في تكرار كذبات الحزبي المتلون " القرني " فها هو اليوم يجدد كذباته بكذبة جديدة ، ويصر على مواصلة الأكاذيب .. .. ..

فهذا جزء مقتطف من البيان الجديد الذي نشــــره " عائض القرني " في المواقع الإلكترونية والمعنون تحت اسم : ( عفا الله عني إن اجتهدتُ فأخطأتُ وسامحكِ الله على اجتهادك ) ... بتاريخ الأحد 28 / 2 / 1433 هـ ـ 22 / 1 / 2012 م

ونشر ذلك أيضاً في : ـــ صحيفة " سبق " الإلكترونية ... الأحد 28 / 2 / 1433 هـ ـ 22 / 1 / 2012 م
ـــ جريدة " عكاظ " ... الثلاثاء 1 / 3 / 1433 هـ ـ 24 / 1 / 2012 م ... العدد 3873 .

قال فيها : ( ولكن ماذا أقول لمن يعلّق ويقول عني : حتى كتاب " لا تحـــزن " ليس له إنما أخذه من كتاب " دع القلق وابدأ الحياة " ، وحجمه خُمْس كتابي ، ولم آخذ منه إلا صفحة واحدة ) .

فمن نصدق ؟! .. .. .. رواية " القرني " الجديدة ... ...
أم ما أوردته من الروايات الثلاثة السابقة والمحاضرة المذكورة .
أم هذه الرواية الجديدة التي أوردتها أنا " الجروان " " في كتابه " لا تحزن " ص 321 ـ 323 والتي ( تجاوزت الصفحة والنصف ) ! ... ضمن مقالتي المعنونة تحت اسم : ( " دع القلق وابدأ الحياة " سرقها " عائض القرني " وعنونها بـ " لا تحزن " ! ) .

قال " القرني " في كتابه " لا تحزن " ص 321 ـ 323 : ( أسوق هنا قصة لتظهر سعادة من رضي بالقضاء ، وحيرة وتكدر وشك من سخط القضاء :

فهذا كاتبٌ أمريكيٌ لامعٌ ، اســـــمُه " بودلي " مؤلّفُ كتابِ " رياح على الصحراءِ " ، و " الرسول صلى الله عليه وسلم " وأربعة عشرَ كتاباً أخرى ، وقد استوطن عام 1918 م إفريقية الشمالية الغربية ، حيث عاش مع قومٍ من الرُّحَّل البدوِ المسلمين ، يصلُّون ويصومون ويذكرون الله . يقولُ عن بعضِ مشاهدِه وهو معهم : هبَّتْ ذات يومٍ عاصفةٌ عاتية ، حملت رمال الصحراءِ وعبرتْ بها البحر الأبيض المتوسط ، ورمتْ بها وادي الرون في فرنسا ، وكانت العاصفة حارةً شديدةً الحرارةِ ، حتى أحسستُ كأنَّ شعْر رأسي يتزعزعُ من منابتِهِ لفرطِ وطأةِ الحرِّ ، فأحسستُ من فرطِ الغيظِ كأنني مدفوعٌ إلى الجنون ، ولكنَّ العرب لم يشكوا إطلاقاً ، فقد هزُّوا أكتافهم وقالوا : قضاءٌ مكتوبٌ . واندفعوا إلى العمل بنشاطٍ ، وقال رئيسُ القبيلةِ الشيخُ : لم نفقدِ الشيء الكثير ، فقد كنا خليقين بأن نفقد كلَّ شيءٍ ، ولكن الحمدُ للهِ وشكراً ، فإن لدنيا نحو أربعين في المائة مِن ماشيِتنا ، وفي استطاعِتنا أن نبدأ بها عملنا من جديد .

وثمَّة حادثةٌ أخرى .. فقدْ كنا نقطعُ الصحراء بالسيارةِ يوماً فانفجر أحدُ الإطارات ، وكان الشائقُ قد نسي استحضار إطار احتياطيٍّ ، وتولاني الغضبُ ، وانتابني القلقُ والهمُّ ، وسألتُ صحبي من الأعرابِ : ماذا عسى أن نفعل ؟ فذكَّروني بأن الاندفاع إلى الغضبِ لن يُجدي فتيلاً ، بل هو خليقٌ أن يدفع الإنسان إلى الطيشِ والحُمْقِ ، ومنْ ثم درجتْ بنا السيارة

وهي تجري على ثلاثة إطارات ليس إلا ، لكنها ما لبثت أن كفَّتْ عن السير ، وعلمت أن البنزين قد نفَدَ ، وهناك أيضاً لم تثرْ ثائرة أحدٍ منْ رفاقي الأعرابِ ، ولا فارقهُم هدوؤهم ، بل مضوْا يذرعون الطريق سيراً على الأقدامِ ، وهم يترنَّمون بالغناءِ !

قد أقنعتني الأعوامُ السبعةُ التي قضيتُها في الصحراءِ بين الأعرابِ الرحَّلِ ، أنَّ الملتاثين ، ومرضى النفوسِ ، والسكيرين ، الذين تحفلُ بهم أمريكا وأوربة ، ما هم إلا ضحايا المدينةِ التي تتخذُ السرعة أساساً لها .
إنني لم أعانِ شيئاً من القلق قطُّ ، وأنا أعيشُ في الصحراءِ ، بل هنالك في جنةِ اللهِ ، وجدتُ السكينة والقناعة والرضا ، وكثيرون من الناسِ يهزؤون بالجبريةِ التي يؤمن بها الأعرابُ ، ويسخرون من امتثالِهِم للقضاءِ والقدرِ .

ولكن منْ يدري ؟ فلعلَّ الأعراب أصابُوا كبِد الحقيقة ، فإني إذ أعودُ بذاكرتي إلى الوراءِ .. وأستعرضُ حياتي ، أرى جلياً أنها كانت تتشكَّلُ في فتراتٍ متباعدةٍ تبعاً لحوادث تطرأ عليها ، ولم تكنْ قطُّ في الحُسبانِ أو مما أستطيعُ له دفعاً ، والعربُ يطلقون على هذا اللون من الحوادث اسم : " قدَر " أو " قِسْمة " أو " قضاءُ اللهِ " ، وسمِّه أنت ما شئت .

وخلاصةُ القولِ : إنني بعد انقضاءِ سبعةَ عشر عاماً على مغادرتي الصحراء ، ما زلتُ أتخذ موقف العربِ حيال قضاءِ اللهِ ، فأقابلُ الحوادث التي لا حيلة لي فيها بالهدوء والامتثال والسكينة ، ولقد أفلحت هذه الطباعُ التي اكتسبتُها من العرب في تهدئِة أعصابي أكثر مما تفلحُ آلاف المسكِّناتِ والعقاقيرِ ! ... اهـ .

قال " دايل كارينجي " في كتابه " دع القلق وابدأ الحياة " :

القصة الواقعية الرابعة

( عشت في جنة الله
بقلم ار . في / سي . برلي
حفيد السير توماس بدلي ، مؤسس مكتبة برلي بأوكسفورد ، ومؤلف " رياح في الصحارى " و " الرسول " ، وأربعة عشر مجلداً أخرى .

في عام 1918 ، أدرت ظهري للعالم الذي أعرفه ، واتجهت إلى شمال غرب أفريقيا ، حيث عشت مع العرب في الصحارى .. جنة الله . عشت هناك عدة سنوات . تعلمت التحدث بلغة البدو . ارتديت ملابسهم .. أكلت طعامهم .. وتطبعت بطريقتهم في الحياة ، والتي تغيرت قليلاً جداً على امتداد القرون العشرين الأخيرة . امتلكت قطيعاً من الماشية ، ونمت على الأرض في خيم البدو ، أيضاً أجريت دراسة تفصيلية عن دينهم . والواقع أنني ألفت ، فيما بعد ، كتاباً عن محمد " عليه الصلاة والسلام " بعنوان " الرسول " .

إن تلك السنوات السبع التي قضيتها مع أولئك الرعاة الرحّل كانت أكثر سنوات حياتي سلاماً وقناعة .

لقد خضت تجربة ثرية ومتنوعة : فقد ولدت لوالدين إنجليزيين في باريس .. عشت في فرنسا تسع سنوات . درست في إيتون وفي الكلية الحربية الملكية في سانديرست ، قضيت ست سنوات ضابطاً في الجيش البريطاني في الهند ، حيث كنت ألعب البولو ، وأصطاد ، وأستكشف جبال الهيمالايا ، إلى جانب بعض أعمال الجندية . قاتلت في الحرب العالمية الأولى ، وعند نهايتها أرسلت لحضور مؤتمر باريس للسلام كملحق عسكرى مساعد . صدمت وأحبطت لما حدث هناك . ففي خلال السنوات الأربع التي حدثت خلالها المذابح على الجبهة الغربية ، كنت أظن أننا نقاتل لإنقاذ المدينة . لكننى ـ في مؤتمر باريس للسلام ـ رأيت سياسيين أنانيين يمهدون الأرض لاندلاع الحرب العالمية الثانية ـ حيث كل دولة تستأثر بكل شىء لنفسها ، وتخلق تعصبات قومية ، وتحى مخادعات الدبلوماسية السرية .

أصبت بقرف من الحرب .. قرف من الجيش .. قرف من المجتمع . ولأول مرة في حياتي قضيت ليالى بلا نوم ، أكابد القلق حول ما يمكن أن أفعل في حياتى . بيد أن لويد جورج شجعنى على العمل في السياسة . رحت أفكر فى الأخذ بنصيحته عندما حدث أمر غريب .. أمر غريب حدد شكل وإرادة حياتى طوال السنوات السبع التالية . فقد حدث كل ذلك من مناقشة استمرت أقل من مائتى ثانية .. مناقشة مع " تد لورانس " .. لورانس العرب .. أكبر الشخصيات التى أنتجتها الحرب العاليمة الأولى حيوية ورومانسية .

فقد عاش في الصحراء مع العرب ، ومن ثم نصحنى بأن أفعل نفس الشىء .. وهى الفكرة التى بدت لى ـ من الوهلة الأولى ـ جذابة ورائعة .

وعلى أية حال فقد قررت أن أترك الجيش ، وأن أعمل في أى شىء .. لكن أصحاب العمل المدنيين لم تكن لديهم الرغبة لتوظيف أناس مثلى : ضباط سابقون في الجيش النظامى ، خصوصاً وأن سوق العمل مكتظة بملايين العاطلين ، وهكذا وصلت إلى تنفيذ اقتراح لورانس : أن أذهب لأعيش مع العرب ، سررت من ذلك ، لأننى تعلمت منهم كيف أتخلص من القلق . فالعرب ، ككل المسلمين المؤمنين ، قدريون ـ إنهم يعتقدون إن كل كلمة فى القرآن ، وكل كلمة قالها محمد " عليه الصلاة والسلام " هى بمثابة وحى مقدس من عند الله ـ ولذلك فعندما نقرأ في القرآن أن " الله خلقكم وما تعملون " فإنهم يطبقونها تطبيقاً حرفياً . ولهذا السبب يمارسون الحياة بهدوء شديد .. إنهم لا يتعجلون ، ولا يسلكون الأفعال التافهة عندما تتأزم الأمور .. إنهم يؤمنون بأن ما يقع هو الواقع ، وأنه ليس من أحد إلا الله الذى يستطيع تغيير أى شىء .

وعلى أية حال فإن هذا لا يعنى أنهم ـ في مواجهة الكوارث ـ يجلسون ساكنين لا يفعلون شيئاً . وللإيضاح ، دعنى أحكى لك عن عاصفة هوجاء وشديدة من الرياح الشرقية حدث أن شاهدتها عندما كنت أعيش في الصحراء . تلك العاصفة ظلت تزأر وتزمجر ثلاثة أيام وثلاث ليال .. كانت قوية .. شرسة ، لدرجة أنها حملت الرمال من الصحراء على امتداد مئات الأميال عبر البحر المتوسط وأمطرتها على وادى نهر الرون في فرنسا . وكانت الرياح شديدة الحرارة لدرجة شعرت معها وكأن شعرى يُجتث من فروة رأسى . وأما حلقى فقد التهب بشدة .. كما التهبت عيناى ، وامتلأت أسنانى بالرمل .. شعرت وكأننى أقف أمام فرن في مصنع زجاج .. شعرت أننى أقترب من الجنون . بيد أن العرب لم يتذمروا ، بل هزوا أكتافهم قائلين : " مكتوب " .

لكن سرعان ما انتهت العاصفة ، فانتشروا إلى أعمالهم .. ذبحوا جميع الحملان لأنهم علموا أنها ستنفق بشكل أو بآخر . وبذبح تلك الأعداد دفعة واحدة فقد كانوا يأملون إنقاذ حياة الأمهات . وبعد ذبح الحملان ، دفعوا بقطعان الأغنام إلى الجنوب حيث المياه .

كل ذلك حدث فى هدوء . دون قلق ، أو شكوى ، أو نواح على الخسائر . فقد قال شيخ القبيلة ك " إن المسألة ليست سيئة للغاية ، فقد كان يحتمل أن نخسر كل شىء . لكن الحمد لله ، فقد تبقى لنا أربعون بالمائة من أغنامنا كى نبدأ بها حياة جديدة .

وأذكر مناسبة أخرى كنا نركب السيارة عبر الصحراء عندما انفجر إطار من السيارة . كان السائق قد نسى إصلاح الإطار الاحتياطى . وهكذا أصبحنا هناك ومعنا ثلاثة إطارات فقط . اضطربت .. غضبت .. استثرت .. سألت العرب : كيف نتصرف . أفهمونى أن الانفعال لن ينقذنا ، بل يسير بالموقف إلى ما هو أسوأ . قالوا إن الإطار انفجر لأن الله أراد ذلك ، ولا يمكن فعل أى شىء إزاء إرادة الله . وهكذ بدأنا نقود السيارة على حافة العجلة ، فما لبثت السيارة أن فرقعت وتوقفت . وانتهى الغاز من عندنا ، فلم يقل رئيس القبيلة أكثر مــــــن " مكتوب " . ومرة أخرى ، وبدلاً من الصياح في وجه السائق لأنه لم يحمل معه كمية كافية من الغاز ، ظل الجميع هادئاً وسرنا إلى هدفنا ، نغنى أثناء السير .

إن السنوات السبع التى قضيتها مع العرب أفهمتنى أن مرضى الأعصاب والمجانين والسكارى فى أمريكا وأوروبا هم نتاج حياة الضيق والعجلة التى نعيشها في ظل ما يسمى بالمدينة .
ذلك أننى ، على امتداد الفترة التى عشتها في الصحراء ، لم يصبنى القلق ، لقد وجدت هناك ـ فيما أسميه أنا " جنة الله " ـ القناعة الراسخة ، والصحة الجسدية اللتان يبحث عنهما معظمنا من خلال التوتر واليأس .

إن كثيراً من الناس يسخرون من القدرية ، وقد يكونون على حق . من يدرى ؟.. بيد أننا جميعاً يجب ان تكون لدينا القدرة على تفهم الكيفية التي ترسم لنا بها أقدارنا .

وعلى سبيل المثال ، إذا لم أكن أنا قد تحدثت مع لورانس العرب بعد ثلاث دقائق من ظهر يوم حار من شهر أغسطس 1919 ، فربما كانت كل السنوات التى ستنقضى بعد ذلك قد جاءت مختلفة كل الاختلاف . فكلما أسترجع سنوات عمرى أستطيع أن أتبين أنها قد تشكلت وصيغت المرة تلو الأخرى بواسطة أحداث وقعت خارج إرادتى . والعرب يصفون ذلك بأنـــه " المكتوب " ، و " القسمة " .. أى إرادة الله . سمها كما تشاء ، لكنها تصنع فيك أشياء غريبة ، فقد أدركت اليوم فقط ـ بعد سبعة عشر عاماً من مغادرة الصحراء ـ أننى لا أزال أعيش ذلك التعايش السعيد مع المحتوم الذى تعلمته من العرب .

فتلك الفلسفة كان لها أثر بالغ في تهدئة أعصابى بما يزيد عن ما يمكن أن يحدثه ألف عقار مهدىء من تأثير ) إ . هـ .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-18-2012, 09:38 AM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 983
شكراً: 6
تم شكره 43 مرة في 39 مشاركة
افتراضي

أحسن الله إليك أخي الحبيب الجروان على هذا الكلام الرائع الرائق الممتع عن هذا (الحرباء) المتلونة
والذي أستغربه من أتباع هذه (الحرباء) كيف تنطلي عليهم أكاذيبه وتلوناته ومرمرته,.,.,.,.الخ
أليس لهم عقول!!!! أليس لهم قلوب!!!!
هذا الحب من أتباعه له (أعماهم) فأصبحوا يرون أن ما يقوله الحق
رحماك يارب العالمين
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-18-2012, 05:04 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بن صالح الحوالي مشاهدة المشاركة
أحسن الله إليك أخي الحبيب الجروان على هذا الكلام الرائع الرائق الممتع عن هذا (الحرباء) المتلونة
والذي أستغربه من أتباع هذه (الحرباء) كيف تنطلي عليهم أكاذيبه وتلوناته ومرمرته,.,.,.,.الخ
أليس لهم عقول!!!! أليس لهم قلوب!!!!
هذا الحب من أتباعه له (أعماهم) فأصبحوا يرون أن ما يقوله الحق
رحماك يارب العالمين
صدقت اخي الحبيب / أحمد بن صالح الحوالي .. .. .. في أن ( الحب ) أعمى ( الأتباع ) !!
فاعتادوا أن لا يبصروا جل تلك الأكاذيب والألاعيب التي لازمهم ردحات من الزمن .. ..
وأخذت تلك المنهجية من الأخطاء والزيف والبهتان تعانق بعضها بعضاً بالحميمية ، ولم تنفك بل إزدادت دفئا .. .. ..
حتى كان النتيجة عند الأتباع أن : ( تسربل رداء العصمه من وجهة نظرهم ) .
وجعلت عقولهم في ترهل أبقاها قعيدة وبليدة بل وبتر فيها حاسة النقد والتمحيص .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-18-2012, 08:57 PM
أبو عبيدة طارق الجزائري أبو عبيدة طارق الجزائري غير متواجد حالياً
طرد لأنه من المتحزبين للحجوري المبتدع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 338
شكراً: 9
تم شكره 13 مرة في 12 مشاركة
افتراضي


جزاك الله خيرا و بارك الله فيك .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-21-2012, 10:02 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 3 )

ليلة الأحد 27 / 3 / 1433 هـ ـ 19 / 2 / 2012 م ... الساعة ( 10 ) مساء ... استمعت إلى مداخلة أحد الحضور في محاضرة " عائض القرني " التى ألقاها في قاعة 6 اكتوبر ... وكان عنوان المحاضرة عن كتابه " لا تحزن " ، في معرض القاهرة الدولي ... السبت 26 / 1 / 2008 م ...

قائلاً : ( فيما يخص الكتاب القيم " لا تحزن " ومدى تأثره بكتاب " دع القلق وابدأ الحياة " ، أسأل هل فضيلتكم أشــــرتم في أول طبعة إلى حجم هذا التأثر ، وإلى هذا الكاتب الذي كتب " دع القق وابدأ الحياة " ، إن كانت الإجابة نعم ، وقد أحسنتم وهذا أمرٌ مشروع في التأثير والتأثر ، وإن كان لا ، فمن حق بعض النقاد الذين أشاروا إلى التأثير أن تذكره في الطبعات التالية ، وشكراً جزيلاً ) .

فأجاب الحزبي المتلون " عائض القرني " قائلاً : ( أشكرك ، يا أستاذ ، أستاذنا الكريم الفاضل ، وتحياتي لك على مشاعرك النبيلة الطيبة ، وعلى ثقافتك الراقية ، وأسلوبك الجميل في عرض الفكرة ، الكتاب الله يحفظك أولاً أشرت في غضون الكتاب ، ليس في أول الطبعة يمكن بعد صفحة خمسين أو ستين إلى النقل من هذا الكتاب وأشدت به ) .

التعليق :

والله وبالله وتالله ما رأيت في حياتي إنسان أكذب من ( عائض القرني ) ، صاحب الألاعيب والمكر والخدا ع والتدليس والتلبيس الذي لا عهد له ولا أمان .

فهو الرمز المزيف المتفنن في تلوين الأكاذيب لتبدو كحقائق ، أسير منهج المراوغة والمغالطات وخداع النفس والرغبة في خداع الآخرين !

وبالرجوع إلى إجابة الحزبي المتلون " عائض القرني " على صاحب المداخلة تبين لي بدون أدنى شك أنه اجتمعت فيه أكاذيب :

1 ـــ بول جوزيف جوبلز .. .. .. وزير الدعاية والإعلام في النظام النازي وهو أشد المقربين لهتلر .

2 ـــ أحمد سعيد .. .. .. الإعلامي المصري الذي أحتل في نكبة يونيو 1967 دورا فاعلاً في ترويج الكذب إذ كان يعلن عن إســــــقاط طائرات الصهيونية أبان ما سمي بـ " النكبة " .

3 ـــ أحمد الصحاف .. .. .. وزير الأعلام العراقي الأسبق ، وهو من أشهر الكذابين إذ كان المتحدث الرسمي لنظام البعثي صدام حسين .

وعليه فهو ينقل عن " دايل كارنيجي " دون ذكر الكتاب المذكور بتاتاً ، إنما في سياق من نقل عنهم في قوله ص 93 : ( أقوالٌ عالميةٌ ونُقولاتٌ من تجاربِ القومِ ) ، أمثال :

( روبرت لويس ستيفنسون ، ستيفن ليكوك ، الفيلسوف الفرنسي مونتين ، دانسي ، الدكتور ألكسيس كاريل ، الدكتور جوزيف ف . مونتاغيو ، الدكتور إدوار بودولسكي ، د. كارل مانينغر ، الدكتور راسل سيسيل ، وليم جايمس ، الدكتور وليم مالك غوينغل ، توماس أدسون ، أندريه مورو ، الدكتورُ ريتشاردز كابوت ، جورج برناردشو ، الجنرالُ جورج كروك ، الدكتورُ بول براندوني ، الشاعرُ الإنجليزيُّ ميلتون ، الفيلسوفُ الروائيُّ أبيكتويتوس ، جايمس ألين ) .

وليس هناك ما يثبت قوله بتاتاً : ( أشرت في غضون الكتاب ، ليس في أول الطبعة ، يمكن بعد صفحة خمسين أو ستين إلى النقل من هذا الكتاب وأشدت به ) !!! .

إنما نقل عن " دايل كارينجي " في سياق من ينقل عن كتاب وأدباء الغرب فقط لا غير .

وللحقيقة فإن " عائض القرني " لم ينقل عن دايل كارنيجي إلا في ( 5 ) مواضـــع في كتابه " لا تحزن " ، وهي كالآتي :

1 ــــ قال " " القرني " في ص 98 : ( يقول دايل كارنيجي : إن الزنوج الذين يعيشون في جنوبِ البلادِ والصينيين نادراً ما يُصابون بأمراض القلبِ الناتجةِ عن القلقِ ؛ لأنهم يتناولون الأمور بهدوء ) .

2 ـــ وقال في ص 113 : ( ذكر دايلْ كارنيجي قصَةَ رجل أصابَتْه قُرْحةٌ في أمعائه ، بلغ منْ خطورتِها أنَّ الأطباء حدَّدوا لهُ أوان وفاتِهِ ، وأوعزُوا إليه أنْ يجهِّزَ كَفَنَهُ ) .

3 ـــ وقال " القرني " في ص 114 : ( ثم يزعمُ دايل كارنيجي أنَّ الرجل صحَّ من علَّتِهِ ، وأنَّ الأسلوب الذي سار عليه أسلوبٌ ناجعٌ في قهْرِ الأمراضِ ومغالبةِ الآلامِ !! ) .

4 ـــ وقال في ص 114 أيضاً : ( يقول دايل كارنيجي : لقدْ أثبت الإحصاءُ أنّ القَلَقَ هـــو القائلُ " رقم1" في أمريكا ) .

5 ـــ وقال في ص 182 : ( إن كُتَّاب الغربِ اللامعِين ، مثل " كرســـي مريسون " و " ألكس كاريل " ، و " دايل كارنيجي " ) .

أفبعد كل هذه الأدلة الدامغة من كتابه في تسويغه وتسويقه للكذب والإفتراء ، أيؤمن جانب هذا الإنسان ؟!.
وكيف يثق الأتباع في ( القرني ) وهو يتقلب كل يوم من كذب إلى فرية ؟! .
بل كيف يثق الأتباع في ( القرني ) وأطروحاته مثل أطروحات الليبراليين في الشعر والاقتصاد والسياسة والمال والغناء والفن والتمثيل .. .. ..
عجباً من ( أتباع ) وثقوا في ( عائض القرني ) ، وقد استخف بعقولهم فأطاعوه !!! .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-23-2012, 11:10 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 4 )

الحزبي المتلون " عائض القرني " شخصية نرجسية ، المصاب بوهم ( الأنا ) ، والذي ينسجه خياله المريض بأنه الأفهم والأذكى .. ولذلك فوجوده ضروري في نظر نفسه ، في المجتمعات الإسلامية .

لكــــن .. .. .. أكبر عقدة في حياة " عائض القرني " ، هو النصراني التبشيري ( دايل كارينجي Dale Carnegie ) صاحب كتاب ( دع القلق وابدأ الحياة " How to Stop Worrying and Start Living " ) .

وذلك أن كل ما في الأمر أن ( عائض القرني ) سرق كتاب ( دع القلق وابدأ الحياة ) وعنونها بـ ( لا تحزن ) !

لذا فإن عقدة " دايل كارينجي " تصاحبه دائماً وأبداً خوفاً من أن يكتشف الناس حقيقة أمره ، وعندها تسقط عدالته وعلمه وهيبته وذكائه وأدبه !!! ، ويكتشف الناس حقيقة أمره وهزاله وتمثيله وتصنعه ، وتنكشف عوراته وسوءاته للقاصي والداني .

فماذا يفعل المصاب بعقدة الإستعلاء المفتعلة .. .. .. ليس أمامه إلا أن يبعد اسم " دايل كارينجي " قدر الإمكان وبكل الوسائل المتاحة له من الكذب والتزوير واللف والدوران وتصنع الخطابة في التمجيد والثناء والإطراء على كتابه " لا تحزن " من خلال " محفوظاته " ، وفي المقابل من يستمع إليه وهو قد قرأ " دع القلق " يجد " القرني " في أعماقه أفرغ من جوف أعواد الخيزران .

وهذا ما يثبت قولنا في مقالته هذه التي نشرها على :
موقع شبكة الاسلام alislamnet.com
المشرق العام على الموقع .. .. .. فضيلة الشيخ الدكتور / عائض بن عبدالله القرني


قال " عائض القرني " : ( فقد تجاوز كتاب " لا تحزن " بفضل الله مليوني نسخة ، إن من قرأ كتابي " لا تحزن " صار صديقاً لي )

وقال : ( إن " لا تحزن " متفضل عليّ فقد عرّف بي واكسبني الألوف من الأصدقاء ، ذهبتُ لأحاضر في الخليج واليمن ومصر والأردن والمغرب واندونيسيا وأوروبا فتركوا السيرة الذاتية وقالوا : مؤلف " لا تحزن " ) .

وقال : ( ولقد بنيت عن طريق " لاتحزن " صداقات وتعارف مع علماء ومسئولين ومفكرين ومثقفين وإعلاميين وقرّاء ، منهم من راسلني أو هاتفني أو شافهني ) .

وقال : ( فما كنتُ أظن أن كتابي يُعرض على أرصفة الرياض وصنعاء والقاهرة ودمشق والرباط والجزائر وتونس والخرطوم ونواكشوط وجاكرتا فضلاً عن المكتبات ودور النشر ) .

وقال : ( وها هو كتاب " لا تحزن " في حلّته الجديدة وثوبه القشيب بعدما حصد المليونين ) .

وقال : ( فبدأتُ الرحلة مع هذا الكتاب أجمعه جملة جملة ، انطلاقاً من مكة ، حيث الوحي المبارك ، والرسالة الخالدة ، ثم طفتُ في العالم افتشُ عن كل قول جميل يسعد الإنسان ، فأخذتُ من أئمة الإسلام وأساطين الأدب ، ورجال الفكر ، ورموز الثقافة ، ورُّواد الإبداع ، وسوف تجد في الكتاب إشراقات الشافعي ، وتجلّيات ابن تيمية ، واستقراء ابن خلدون ، وروائع المتنبئ ، وسوف تجد غاندي يقص عليك تجربته ، وشكسبير يلقي عليك قصيدته ، وإبراهام لنكولن يعرض موقفه ، ونلسون منديلا يتحدث عن معاناته ، ففي الكتاب عرب وفرس وروم وهنود وصينيون وأوروبيون وأمريكان كلٌ يُطلق القول على سجيّته ويخبرنا بطريقته في طرد الحزن وكيف نجح في جلب السعادة ، وقد مكثتُ أدبِّج هذا الكتاب زمناً طويلاً أسطِّره وأحبِّره وأعيد النظر فيه ) .

وقال : ( أشـــــكر كل من شاركني متعة قراءة " لاتحزن " والشكر لشركة " العبيكان " والتي أحسنت تقديم " لاتحزن " للناس وسائر كتبي ، عذراً إن أطلت ولكن الحديث مع صديقي القارئ ممتع ) .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-08-2012, 05:24 PM
عيسى بن عامر الجزائري عيسى بن عامر الجزائري غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 147
شكراً: 0
تم شكره 6 مرة في 6 مشاركة
افتراضي

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ...
اضيف اخي يرحمك الله :
حتى ولو افترضنا ان كتاب لا تحزن -المسروق- سجل مبيعات عالية كما يخرف صاحبه ..
فليس بدليل ان الكتاب الاكثر مبيعا هو دوما الكتاب الاكثر فائدة ..!
فاعلى الكتب دوما هي كتب القصص و الطرافة .. وهذا حال واقعنا ..وكتب الدين اقل مطالعة ..
لكن هي البصيرة تعمى عن الحق و لا تبيت تبصر سوى لغة الارقام ..كم بعت و كم تقاضيت من نسبة ..ثم بعد كل هذا ياتيك القرني يقول حسدوني !!

اريد القول ان القرني فضح نفسه بنفسه في انه مجرد كاتب مرتزق كباقي الكتاب و فقط.. و لا يغرنك مظهره.. فليس بهذا كلام من صلحت نيته خالصة في خدمة دينه.. بل هذا كلام لاهث وراء الشهرة.. متقن لفن الاستغفالات ... ولو كان فيه خير لتواضع ولوّجه القراء الى باقي كتب السلف... لكن ما يدريك ..فما دام صاحبه في الضلالة يعتقد ان وكيليكس تضاهي درجة الصحيحين في الصحة فلربما يعتقد القرني انه جمع ما هو انفع للامة من الصحيحين والله المستعان و لا حول ولا قوة الا بالله ...
بوركت في فضح القوم اخي الجروان ..ننتظر حلقات اخرى .. ليتك تضيف عبارة -متجدد- الى العنوان ..
والسلام عليكم
__________________
روى اللالكائي عن أوس الربعي أنّه كان يقول: " لأن يجاورني القردة و الخنازير في دار، أحب إليّ من أن يجاورني رجل من أهل الأهواء".أ.هـ شرح أصول اعتقاد أهل السنةوالجماعة ص 131
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:59 AM.


powered by vbulletin