منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-24-2016, 05:09 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,412
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي فضل رجب وبعض أحكامه وما أحدث بعض الناس فيه من البدع

فضل رجب وبعض أحكامه وما أحدث بعض الناس فيه من البدع

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فمن الأشهر التي حرم الله فيها القتال، شهر رجب، قال تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}.
والأشهر الحرم هي: ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب.
عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر قال: «إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان». متفق عليه.
وسُمي رجبٌ رجباً لأنه كان يُرجَّب عند العرب أي يُعظَّم .
* ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا دخل رجب: ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ) كما بين ذلك الإمام ابن رجب في كتاب ( لطائف المعارف/234) .
* وقد كان من عادة العرب ذبح شاة في رجب، وتسمى (العتيرة والرجبية )
وقد استحب بعض العلماء ذبح عتيرة في شهر رجب، وجمهور العلماء على أنها منسوخة لما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا عَتِيرَة ) رواه البخاري ( 5474) ومسلم (1976) .
* والعمرة في شهر رجب جائزة كالعمرة في محرم أو شعبان أو صفر، ولكن تخصيص عمرة في رجب ليس مستحبا، ولم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب، وقد أنكرت ذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنه  اعتمر في رجب، وقالت عن النبي صلى الله عليه وسلم: «وما اعتمر في رجب قط». متفق عليه.
ومن البدع التي يصنعها بعض الناس في شهر رجب :
أولا : صلاة الرغائب : وهي اثنتا عشرة ركعة بعد المغرب في أول جمعة بست تسليمات يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة سورة القدر ثلاثا والإخلاص ثنتي عشرة مرة وبعد الانتهاء من الصلاة يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم سبعين مرة ويدعو بما شاء . وهي بدعة منكرة وحديثها موضوع.
قال النووي رحمه الله تعالى: «احتج به العلماء على كراهة هذه الصلاة المبتدعة التي تسمى الرغائب قاتل الله واضعها ومخترعها فإنها بدعة منكرة من البدع التي هي ضلالة وجهالة وفيها منكرات ظاهرة وقد صنف جماعة من الأئمة مصنفات نفيسة في تقبيحها وتضليل مصليها ومبتدعها ودلائل قبحها وبطلانها وتضلل فاعلها أكثر من أن تحصر والله أعلم». انظر: شرح صحيح مسلم للنووي(8/20).
وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى: "فأما الصلاة فلم يصح في شهر رجب صلاة مخصوصة تختص به والأحاديث المروية في فضل صلاة الرغائب في أول ليلة جمعة من شهر رجب كذب وباطل لا تصح وهذه الصلاة بدعة عند جمهور العلماء ومن ذكر ذلك من أعيان العلماء المتأخرين من الحفاظ أبو إسماعيل الأنصاري وأبو بكر بن السمعاني وأبو الفضل بن ناصر وأبو الفرج بن الجوزي وغيرهم إنما لم يذكرها المتقدمون لأنها أحدثت بعدهم وأول ما ظهرت بعد الأربعمائة فلذلك لم يعرفها المتقدمون ولم يتكلموا فيها». انظر: لطائف المعارف لابن رجب(ص/118) .
ثانيا : صلاة النصف من رجب: وهي من البدع التي اعتمدت على الأحاديث الموضوعة. انظر: الموضوعات لابن الجوزي(2/126)، وأداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجب لابن دحية(ص/55).
ثالثا : صلاة ليلة المعراج: وهي صلاة تصلى ليلة السابع والعشرين من رجب وتسمى : صلاة ليلة المعراج وهي من الصلوات المبتدعة التي لا أصل لها صحيح لا من كتاب ولا سنة.
ودعوى أن المعراج كان في رجب لم يصح فيه دليل.
قال أبو شامة رحمه الله تعالى: «ذكر بعض القصاص أن الإسراء كان في رجب وذلك عند أهل التعديل والتجريح عين الكذب» انظر: الباعث لأبي شامة(ص/232).
رابعاً: ومن بدع تلك الليلة: الاجتماع وزيادة إيقاد النار والطعام. قال الشيخ علي القاري: «لا شك أنها بدعة سيئة وفعلة منكرة لما فيها من إسراف الأموال والتشبه بعبدة النار في إظهار الأحوال». انظر: الأدب في رجب للشيخ علي القاري(ص/46).
خامساً: بدعة الاغتسال لدخول شهر رجب، والاغتسال لليلة النصف منه، والاغتسال في آخره، وهذا من مذهب الرافضة، ورووا في ذلك أحاديث موضوعة.
سادساً: بدعة تخصيص رجب بالصيام: فشهر رجب لم يرد في الترغيب في صيامه حديث صحيح، بل يُشرع أن يصام منه الإثنين والخميس والأيام البيض لمن عادته الصيام كغيره من الأشهر أما إفراده بذلك فلا .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وأما صوم رجب بخصوصه فأحاديثه كلها ضعيفة بل موضوعة لا يعتمد أهل العلم على شيء منها وليست من الضعيف الذي يروى في الفضائل، بل عامتها من الموضوعات المكذوبات». انظر: مجموع الفتاوى(25/290-291).
وقال العلامة ابن القيم: «كل حديث في ذكر صوم رجب وصلاة بعض الليالي فيه فهو كذب مفترى». انظر: المنار المنيف لابن القيم(ص/96).
وقال الحافظ ابن حجر: «لم يرد في فضل شهر رجب ولا في صيامه ولا صيام شيء منه معيَّن ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة» انظر: تبيين العَجَب لابن حجر(ص/11).
سابعاً: تخصيص شهر رجب بالاعتكاف بدعة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الأشهر الحرم ومنها رجب: «وأما تخصيصها بالاعتكاف فلا أعلم فيه أمرا بل كل من صام صوما مشروعا، وأراد ان يعتكف من صيامه كان ذلك جائزا بلا ريب، وإن اعتكف بدون الصيام ففيه قولان مشهوران، وهما روايتان عن أحمد؛
أحدهما: أنه لا اعتكاف إلا بصوم كمذهب ابي حنيفة ومالك.
والثاني: يصح الاعتكاف بدون الصوم كمذهب الشافعي». انظر: مجموع الفتاوى(25/291).
ثامناً: تخصيص شهر رجب بإخراج الزكاة فيه بدعة.
قال أبو الحسن ابن العطار: «ما يفعله الناس في هذه الأزمان من إخراج زكوات أموالهم في رجب دون غيره من الأزمان لا أصل له، بل حكم الشرع أنه يجب إخراج زكاة الأموال عند حَوَلان حولها بشرطه، سواء كان رجبا أو غيره. نعم يجوز تعجيل زكاة عام أو عامين بشرط وجوب سبب الوجوب والاستحقاق عند الحول سواء رجب أو غيره. والله أعلم». انظر: حكم صوم رجب وشعبان لابن العطار(ص/23).
تاسعاً: من البدع: التصدق عن روح الموتى في الاشهر الثلاثة رجب وشعبان ورمضان. انظر: أحكام الجنائز(ص/ 257).
عاشراً: ومن البدع: ذهابهم إلى المقابر في يومي العيدين ورجب وشعبان ورمضان. أحكام الجنائز(ص/ 257).
حادي عشر: الاحتفال بدخول شهر رجب، وعمل فعاليات احتفاء بشهر رجب، وتعظيما له فهو من مشابهة ما عليه أهل الجاهلية من تعظيم شهر رجب.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
16/ رجب/ 1437 هـ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:44 AM.


powered by vbulletin