.من محاظرة للشيخ رسلان رعاه الله بعنوان : هل انت محروم
انما هو مؤمن تقي او فاجر شقي الناس كلهم في المنتهى للادم وادم من التراب والى التراب وانما يتفاضل الناس عند الله جل و علا بالتقوى بالعمل الصالح بتفاضل ما في القلوب وان الذي في القلوب ليلون الاعمال تلوينا فمنها من هو سموي يتلالا و منها من هو شيطاني يتفحم و ذلك بدلك ولا يظلم ربك احدا ان الاعمال تتفاوت عند الله تبارك و تعالى بتفاضل ما في القلوب و كم من مصل قلبه ساجد عند العرش واخر ليس له من صلاته من شيء وانما هو ضائع في الفرش كانه الهبائة لا استقرار لها و لا قرار ؛ عبد الله ابن المبارك رحمة الله عليه قال قدمت مدينة النبي صلى الله عليه وسلم في عام قحط شديد و قد خرج اهل مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم يستسقون يسالون الله السقيا ويستنزلون برحمات الله جل وعلا الغيث من بعد ما اصابهم القرح و مسهم القحط و عضت معداتهم انياب الجوع قال : فخرجت معهم حتى اذا كنا بالخلاء بالمصلى بالصعيد جاء غلام اسود عليه كساأ ن من خيش جعل احدهما ازارا فاتزر به و جعل الاخر على عاتقه ثم توجه الى الله جل وعلا بالدعاء فقال : اللهم ان الذنوب قد باعدت الوجوه عن رحمتك و ان اهل مدينة نبيك صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد خرجوا يرجون رحمتك اللهم فلا تقنطهم من رحمتك و اغثهم اليوم واسقهم الساعة الساعة الساعة الساعة قال عبد الله عليه الرحمة فما زال يقول الساعة الساعة حتى اكتست السماء بغمامها و ارسلت مائها فانفتح على الارض كافواه القرب و ذهبت كئيبا اجر رجلي احمل همي احمل ساقي كاني في منفى بعيد ذهبت فيه الروح بددا و تكسرت فيه النفس شعبا و تحطم فيه القلب بلا حطام فلقيت الفضيل ابن عياض رحمة الله عليه فقال مالي اراك كئيبا قال امر قد سبقنا اليه وامر لم نلتفت اليه قال و ما ذاك قال فقصصت عليه القصص فشهق فوقع مغما عليه انما ه و اخلاص ما هي القلوب .....من محاظرة للشيخ رسلان رعاه الله بعنوان : فرصة للمحاسبة
__________________
روى البخاري وغيره عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ « اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلاَّ الَّذِى بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ » . سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -.
|