اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجروان
ما تعليقكم : ( لكن الغلطة الوحيدة أنها دخلت الفتنة وقادت معركة الجمل ) !؟
ما تعليقكم على قول القائل عن أمنا الطاهرة عائشة " رضي الله عنها " : ( لكن الغلطة الوحيدة أنها دخلت الفتنة وقادت معركة الجمل ) !؟ .
ــــــــــــــــــــ
قال : ( ........ ) في خطبته بتاريخ الجمعة 14 / 10 / 1431 هـ ـ 24 / 9 / 2010 م :
( لكن الغلطة الوحيدة أنها دخلت الفتنة وقادت معركة الجمل وندمت عليها وكانت باجتهاد منها ثأراً من قتلة عثمان وظنت ان عليًّا تهاون وهو لم يتهاون لكن الأمر لم يستتب تماماً وحاصروا المدينة ، لكن للأسف بعض الصحابة مثل طلحة بن عبيدالله والزبير وعائشة قاموا بهذا الخروج ليطلبوا الثأر من قتلة عثمان وحينما التقاهم علي أقنعهم وتركوا القتال .. سعى الساعون لإيقاف هذه الفتنة لكنهم كانوا يرون سهاماً توقد النار وهو من عمل عبدالله بن سبأ ، وهي استعاذت من هذه الفتنة وندمت ) .
|
لا يقول هذا رجل عنده علم بالتاريخ . ولكن كما قيل راما نفعا فضر من غير قصد
واراد أن يعالج زكاما فاحدث جذاما . والا كيف يقول عن عائشة أنها قادة معركة الجمل وهل يعقل أن الصحابة رضي الله عنهم يعطوا القيادة لمرأة وهم يعلمون أن القيادة تكون في الرجال ثم إن امنا لم تخرج لقتال وهذا كلام لشيخ الاسلام - بن تيمية - رحمه الله - يقرر ذلك :قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
إن عائشة لم تقاتل، ولم تخرج لقتال، وإنما خرجت بقصد الإصلاح بين المسلمين، وظنت أن في خروجها مصلحة للمسلمين، ثم تبين لها فيما بعد أن ترك الخروج كان أولى، فكانت كلما ذكرت تبكي حتى تبل خمارها، وهكذا عامة السابقن ندموا على ما دخلوا فيه من القتال، فندم طلحة والزبير رضي الله عنهم أجمعين، ولم يكن لهؤلاء قصد في القتال، ولك وقع القتال بغير اختيارهم . "المنتقى صـ 223"."م". انتهى من العواصم لابن العربي ص 164دار الجيل بيروت - لبنان , الطبعة : الثانية ، 1407هـ - 1987م .
أم قول الخطيب :[لكن للأسف بعض الصحابة مثل طلحة بن عبيدالله والزبير وعائشة قاموا بهذا الخروج ليطلبوا الثأر من قتلة عثمان
فإم تأسفه على الصحابة - رضي الله عنهم في غير محله بل هو عدم أحترام وتقدير للصحابة - رضي الله عنهم .
وإلا ما موضع تأسفه على أمر قد قضاه الله ثم الصحابة خرجوا بنية الاصلاح وليس بنية القتال وقد تابوا الى الله - رضي الله عنهم .
ولكن أيه الخطيب أقول للك قد زدت الطين بله . أردت أن تدافع عن أمنا فطعنت فيه وفي الصحابة بجهل لا بقصد .