منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > الــلــغـــــــــــــــة الـــــعـــــــــربـــــــــــيــــــــــــــــة

آخر المشاركات قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 11-09-2010, 08:01 PM
سهيل عمر سهيل الشريف سهيل عمر سهيل الشريف غير متواجد حالياً
مشرف منبر القصائد والشعر والأدب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 253
شكراً: 0
تم شكره 20 مرة في 19 مشاركة
افتراضي فواصل عن الأدب الإسلامي...


فواصل عن الأدب الإسلامي.

تعريف الأدب الإسلامي :
هو / "التعبير الفنّي الهادف عن تجربة شعورية تصدر عن التصوّر الإسلامي للكون والإنسان والحياة" .

عن مُصطلح الأدب الإسلامي :
لقد كان التصوّر الإسلامي هو الأصل الأصيل الذي صدر عنه أدبنا العربي القديم , وإن لم يتبلور هذا التصوّر ليأخذ شكل المنهج المُتكامل , ولم يستعمل المُصطلحات التي نستعملها اليوم للتعبير عنه .
فمصطلح الأدب الإسلامي إذن ليس مُبتدع , ولا مُخترع , ولا هو مولود غير شرعي كما يدّعي مُنكروه , إنّه صياغة جديدة لمضمون قديم بدأ بنزول القُرآن الكريم , إنّه دالٌ جديدٌ على مدلولٍ معروف , إنّه صياغة مصطلحية لمفهومات قد يكون عُبِّر عنها بألفاظ أخرى . وهل الأدب الإسلامي بِدْع في ذلك؟
ما أكثر المصطلحات الموضوعة للدلالة- في هذا الزمان وفي غيره- على مفهومات وأفكار قديمة! أليس هو شبيهاً في هذا بمصطلحات كثيرة شائعة الآن ومُتداولة , من مثل : الفقه الإسلامي , والتشريع الإسلامي , والاقتصاد الإسلامي , والإعلام الإسلامي , وما شكل ذلك من مُصطلحات لا تُحصى , ولم يكن للقوم عهدٌ بها من قبل .

دائرة الأدب الإسلامي :
وصف الأدب بأنّه ( إسلامي ) مُخرجٌ من دائرته نصوصاً كثيرة – في القديم والحديث- من دائرته , وهي تلك النصوص التي لا تتّفق , مع التصوّر الإسلامي , أو تُشكِّل اعتداء على قِيمه , مثلما أنّ وصف أدب بأنّه شيوعي , أو على منهج الواقعية الاشتراكيّة , أو وجودي , أو حداثي , مُخرجٌ من دائرته ما لم يتفق مع تصوّراتِهِ من أدب .


مثالُ ذلك :
ألم يُحدّد الحداثيون العرب مثلاً بدقّة ملامح الأدب حتّى يحمل صِفة ( الحداثة ) ويضعوا لهُ شروطاً وقيوداً , فقال أحد أقطابهم في وصفه : " الحداثة هي ظاهر اللاقداسة , النص الديني مُغلق . النص المقدّس في جميع الثقافات نص قديم..ثمة تعارض بين القداسة والحداثة , ارتبطت في الثقافات البشرية شهوة الاكتشاف باقتراف الخطيئة , بالخروج على السلطة , بالشهوة الجنسية , اقتراف الخطيئة يُشكّل مكوناً بُنيوناً للحداثة في مراحل تاريخية مُختلفة , الخطيئة رمز التجدّد وانفجار الحياة , والقدرة على قهر الموت , وانبعاث الحيوية ..." ورد هذا : في مجلّة الفصول , المجلّد الرابع , العدد الثالث (1984), ص 59 , ( مقال كمال أبو ديب).
إذن :
فالأدب الإسلامي ليس بِدعاً أن يُقدّم تصوره الفكري والفنّي عن فن الكلام , ووظيفته أو طبيعته , فكل أدب – مهما كان توجّهه – يفعل ذلك , وعندئذٍ : أيُباح الدوح لغيره ويحرّم عليه ؟


أحرامٌ على بلابله الدوحُ ,حلالٌ للطير من كلّ جنس..!

وهذا الأدب الإسلامي غير مُطالب أن يُقدّم مسوّغات لوجوده , لأنّه الأصل وكلّ ما عداه فرع , لأنّه الجوهر وكلُّ ما عداه عَرَض.

ضرورة الدعوة إلى أدب إسلامي :
إن الدعوة إلى أدب إسلامي ليست من باب المُستحسن أو المندوب فحسب , بل هي من قبيل الضرورة القُصوى , والحاجة العظيمة الماسّة , إنّه الدعوة لمصلحة الإنسان وقيمته وفطرته , وهي لمصلحة الآداب الإنسانية جميعاً , إذ هي مرفأ النجاة لآداب سقطت في حمأة الرذيلة والفُحش والإلحاد , وابتعدت عن تصوير فطرة الإنسان السليمة , وراحت تُنادي أن يكون للأدب أي وظيفة إلّا وظيفة الإصلاح والتهذيب والدعوة إلى مكارم الأخلاق.

ومن الصفات التي تُميِّز الأدب الإسلامي عن غيره :
إنّه ليس أحادي النظرة – شأن مُعظم المذاهب الغربية السائدة- فينحازُ إلى طرفٍ و يُهمل أطرافاً , ينحاز إلى الجمال فيُهمل الفائدة , وإلى المتعة فيُسقِط الوظيفة , وإلى الشكل فيحتقر المضمون , وإلى الجسد فيدوس الروح , وإلى العاطفة فينسى الواجب والعقل والاتزان ...



( هذه الفواصل عن الأدب الإسلامي, من كتاب : من قضايا الأدب الإسلامي , للدكتور : وليد إبراهيم قصّاب )



جمعها وجزَّأها وعَنوَنَها لكم / سهيل بن عمر بن عبدالله سهيل الشريف.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:57 AM.


powered by vbulletin