منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 10-12-2011, 09:31 AM
محمد عبدالله محمد محمد عبدالله محمد غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 415
شكراً: 0
تم شكره 11 مرة في 11 مشاركة
افتراضي اسئلة مهمة أجاب عنها الشيخ أسامة العتيبي حفظه الله

:
1- يقول السائل حديث البطاقة أليس فيه دليل على ترك العمل الجوارح بالكلية ؟
الجواب : ليس فيه دليل لأن حديث البطاقة ليس فيه عمل القلب ليس فيه حب الله ليس فيه حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في حديث البطاقة التوكل على الله ليس في حديث البطاقة الخوف والرجاء حديث البطاقة فقط فيه لا اله الا الله كلمة فهل يقول أحد من أهل السنة أن الشخص يدخل الجنة ببطاقة لا اله الا الله وليس في قلبه حب لله مع أن الحديث لم يتحدث الا عن البطاقة فقط لا غير فهل يدل هذا حديث البطاقة على أنه لا يلزم محبة الله وهي أمر قلبي عملي يختلف عن النطق بل ما أدى هذا الشخص الى النطق الا حب الله عزوجل لذلك حديث البطاقة وحده ليس دليلا على أن تارك العمل ناج ولكنه يدل على أن ثمة أحوال قد ينجو فيها الانسان من عذاب الله وهو لم يعمل شيئا بجوارحه هذا صحيح , شخص مثلا في أخر الزمان لا يعلم ما الصلاة ولا الصوم ولا الحج ولا الزكاة وانما أدرك الناس يقولون لا اله الا الله فكما في حديث حذيفة رضي الله عنه وهذا الرجل مع قوله لا اله الا الله فعل موبقات من الزنا وشرب الخمور وقتل النفس بغير الحق ففعل أمورا محرمة ثم مات فيوم القيامة أعماله التي عملها من المحرمات ملأت تسعة وتسعين سجلا وهذا الرجل لم يعرف من شعائر الاسلام الا هذه الكلمة لا اله الا الله فهذا ليس كافرا لأنه لا يعلم شرائع الاسلام فهو لا يقال انه لم يلتزم لهذه الكلمة لم يترك الواجبات فانما فعل المحرمات ففي مثل هذا الحال تنفعه لا اله الا الله لأنه قالها عن حب لله جلا وعلا هذا أمر ظمني وعن خشية من الله وعن رجاء ثواب الله فنفعته هذه الكلمة بعد أن كان باعث عليها ما ذكرت لك وعبر بترك الواجبات يحمل حديث البطاقة على هذا وليس في حديث البطاقة أن هذا الشخص كان تارك للصلاة بمعنى أنه كان يعلم وجوب الصلاة فتركها أو الصوم أو الزكاة بل يحمل على مثل هذا الحال جمعا بين النصوص يعني بدل أن أعطل ألاحاديث الدالة على كفر تارك الصلاة بمثل حديث البطاقة أجمع بينهما ومعلوم أن من قواعد أصول الحديث وأصول الفقه أن الجمع مقدم على الترجيح فأنا أستطيع أن أجمع بين حديث البطاقة وبين ألادلة على كفر تارك الصلاة فهذا الجمع هو أولى من الترجيح لأن الترجيح فيه نوع تعطيل , نعم اذا حديث البطاقة لا يدل على عدم كفر تارك الصلاة ولا يدل على عدم كفر تارك العمل بالكلية لأنه بامكاننا أن نحمله على حالات يعذر فيها الانسان بترك العمل كمن مات وهو لا يعلم من الاسلام الا هذه الكلمة مع علمه بالمحرمات أو بما تدل عليه الفطرة من المحرمات والله تعالى أعلم .

2- يقول السائل سمعنا من الفريق الذي يكفر تارك الصلاة تكاسلا نقل الاجماع في ذلك والعكس سمعنا من الفريق الذي لا يكفر تارك الصلاة تكاسلا نقل الاجماع على ذلك فكيف التوفيق بارك الله فيكم ؟
الجواب : ليس هناك نقل للاجماع على عدم كفر تارك الصلاة تكاسلا لا يوجد نقل للاجماع على عدم كفر تارك الصلاة وانما الموجود هو العكس وجود نقل الاجماع على كفر تارك الصلاة هذا هو الموجود وانما ظن البعض وجود الاجماع على عدم كفر تارك الصلاة هو ما قاله ابن بطة رحمه الله تعالى في التعامل مع تارك الصلاة أن ألامة يعني متفقة على أن تارك الصلاة يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين والسبب في ذلك أن الشخص اذا أظهر الاسلام بقول لا اله الا الله فاننا لا نعلم عن صلاته في بيته يعني نحن نراه لا يصلي في المسجد أو قد نراه لا يصلي أياما لكن نحن لسنا معه في عمره ولا في دهره ولا في زمانه حتى نعلم أنه يترك أم لا يترك وهذا غالب أهل الاسلام ممن يتركون الصلاة أنهم يقطعون في أداءه يؤدنها تارة ويتركونها تارات هذا الموجود أما تارك بالكلية موجود لكن مع القلة والتارك بالكلية لا نستطيع أن نجزم بأن فلانا بعينه تارك بالكلية الا أن يعترف لذلك نجد أن ألامة الاسلامية لم تترك الصلاة على تارك الصلاة ممن عرف بترك الصلاة كذلك اختلاف العلماء في كفره أدى الى هذا العمل أيضا لأن بعض العلماء وان يكفر تارك الصلاة فانه قد يراعي هذه المسألة وهي أن الخلاف في كفر تاركها يجعله يتسامح في هذا الامر وهو الصلاة على الميت لأن في اسلامه شبهة ففي مثل هذه الامور هي التي جعلت ابن بطة رحمه الله يقول ان ألامة لم يعهد أنها تركت الصلاة على تارك الصلاة ولكن هذا النقل من ابن بطة نقل خطىء لأننا نراى كثيرا من أهل الفضل لا يصلون على تارك الصلاة لا لزجر الناس بل لأنهم لا يرونه مسلما لكن قد يتشجع ذلك العالم فيبين للناس وقد لا يتشجع كذلك صرح جماعة من العلماء بكفر تارك الصلاة تصريحا ظاهرا وأنه ليس بمسلم فكيف مع هذا التصريح الصريح نقول ان ثمة اجماع على عدم كفر تارك الصلاة هذا من التخبط , النقل بأن تارك الصلاة ليس بكافر بالاجماع هذا تخبط وهذا من الباطل المشين واستخدام لكلام العلماء في غير موطنه نقل الاجماع هذه سخرية هذا عبث , لكن نقل الاجماع على كفر تارك الصلاة هذا له وجه وليس عبثا لماذا ؟ لأن هذا محكي عن الصحابة ولا يعرف في الصحابة أحد قال بعدم كفر تارك الصلاة بل وجد خلاف ذلك (بأنه لادين لمن لا صلاة له) كما قال ابن مسعود رضي الله عنه ,والرسول صلى الله عليه وسلم قال (لا خير في دين لا ركوع فيه ) , وان مت على ذلك مت على غير الاسلام كما قال أظن عمر بن خطاب رضي الله عنه , وقول عبدالله بن شقيق العقيلي فهؤلاء العلماء الذين نقلوا عن الصحابة الاجماع لا يعرف في الصحابة من يخالف ذلك بخلاف التابعين وجد الخلاف فالذي ينقل اجماع التابعين على كفر تارك الصلاة نقول له أخطأت نقول ان هذا باطل أو من ينقل اجماع العلماء مطلقا الصحابة فمن بعدهم هذا عبث نعم الذي ينقل اجماع ويعني اجماع جميع العلماء هذا عبث وكذب لكن الذي ينقل الاجماع ويقصد اجماع الصحابة كما أثر ذلك عن ابن المبارك وعن أظن حماد ابن سلمة أو حماد ابن زيد وعن اسحاق ابن راهويه وأظن ذلك كذلك ابن حزم نقله , فمن نقل الاجماع فانما ينقل اجماع الصحابة على ذلك وهذا له وجه ولا يقال انه باطل أو انه عبث أما الذي بأن ألامة مجمعة على عدم كفر تارك الصلاة هذا عبث وباطل ولا أعلم أحدا من العلماء نقل الاجماع على عدم كفر تارك الصلاة انما نقلوا الاجماع على معاملة المسلمين من تارك الصلاة وغيرهم معاملة واحدة في التغسيل والتكفين والصلاة عليهم ودفنهم ولكن هذا الكلام من ابن بطة كلام فيه نظر وهو الذي نقل هذا لا أعلم أحدا سبقه اليه وابن بطة امام من أئمة السنة متأخر ولا يقبل قوله الا بالدليل وعندنا من أقوال العلماء ما يبطل هذا النقل من ابن بطة بخلاف من يقول أو من ينكر اجماع الصحابة ليس عنده دليل عن الصحابة يستطيع أن ينفي هذا الاجماع اللهم الا بمسائل أصولية معروفة في كيفية نقل الاجماع هنا يحصل الخلاف أما بوجود المخالف كلام ابن بطة وجد فيه المخالف لكن كلام من نقل اجماع الصحابة لم نقف على مخالف له والله تعالى أعلم .

3- يقول السائل هل يوجد فرق بين أن العمل من مسمى الايمان أو من حقيقة الايمان أو هو شرط صحة في الايمان أو شرط كمال أو هو ركن في الايمان هل هذه التسميات صحيحة كلها في معنى واحد وما هو قول أهل السنة في ذلك وهل الشيخ الالباني رحمه الله يقول انه شرط صحة أفتونا مأجورين ؟
انما يحصل الاشكال والخلاف بسبب الالفاظ الحادثة التي لا تعرف عن السلف رحمهم الله ولما اكتفى الناس باللفاظ السلفية لقل الخلاف وكلام السلف ظاهر لما يقولون الايمان قول وعمل أو قول باللسان وعمل بالاركان واعتقاد بالجنان هذا واضح وصريح وحديث الايمان بضع وسبعون شعبة صريح في أن الايمان أجزاء فالعمل بنص حديث الرسول عليه الصلاة والسلام جعله جزء من الايمان عمل الجوارح كذلك عمل القلب كذلك قول اللسان اذا الادلة من كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم أن أعمال الجوارح جزء من الايمان هذا أمر ظاهر لا خلاف فيه أن العمل جزء من الايمان هذا لا يختلف فيه شخصان من أهل السنة اللهم المرجئة يخالفون المرجئة يقولون العمل ليس من الايمان ولا جزء منه وهؤلاء صادموا كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجماع السلف فلا يعتد بهم أبدا, اذا هذا هو ألامر الاول أن العمل جزء من الايمان ومن شعبه هذا نص عليه رسولنا صلى الله عليه وسلم ولا يجوز لأحد أن يخالف فيه , ألامر الثاني أن القول بأن العمل ركن من أركان الايمان هذا صحيح لأن السلف قالوا الايمان قول وعمل يعني قالوا الايمان له دعمتان قول وعمل وهذا هو التعبير بكلمة ركن فيقال الايمان ركنان القول والعمل أو على الاعتبار الثاني التعريف الثاني قول باللسان واعتقاد باجنان وعمل بالاركان هذا دليل على أن العمل من أركان الايمان لأنهم في تعريفاتهم جزؤه الى ثلاثة أجزاء أو الى جزءين هذا يدل على أن العمل ركن في الايمان هذا من حيث ألالفاظ والاصطلاحات , فقول السلف ان الايمان قول وعمل واعتقاد صريح في أن العمل ركن في الايمان لأن كلمة ركن يعني دعامة قوية من دعائم الايمان والعمل من دعائم الايمان بدلالة النصوص الشرعية و النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على الخمس , ما قال خمس أركان لكن مفهوم الحديث أنه جزء الاسلام الى خمس أجزاء خمس أركان خمس دعائم كذلك الايمان السلف لما عرفوا استدلا بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام على أن العمل من دعائم الايمان , اذا لا شك بأن العمل ركن من أركان الايمان , طيب هل هو شرط صحة أو شرط كمال هنا حصل الاشكال وهو أن كلمة شرط صار فيه الباس بسبب استخدامه في بعض المعاني الخاصة والحاق ضوابط بكلمة شرط جعلته يتميز عن الركن وعن الدعامة وعن الجزءية من الشيء فصار الشرط في عرف كثير من العلماء ما كان خارج الشيء لكنه لا يكون الشيء ولا يكمل على اختلاف نوعه الا به , فالشرط عندهم اما أن يكون شرط في الصحة أو شرط في الكمال , والشرط في الكمال اما أن يكون في الكمال الواجب أو في الكمال المستحب ولكنهم الذين يقولون بالشرط وتقسيماته كثير منهم يقول الشرط خارج
الشيء مثلا الصلاة لها شروط من الشروط الوضوء الطهارة فالطهارة وهي مثلا الوضوء من الحدث الاصغر شرط في صحة الصلاة يعني اذا صلى الانسان بدون وضوء لا صلاة له صلاته غير صحيحة لماذا لأنها فقدت شرطا أنظروا الصلاة هنا تبدأ من التكبير ما هو من الوضوء , الوضوء قبل التكبير خارج ماهية الصلاة , الصلاة تبدأ من التكبير تنتهي بالتسليم
كذلك النية , النية تكون قبل التكبير ويجعلون النية من شروط صحة الصلاة , ستر العورة كذلك , اذا هناك شروط لصحة الصلاة وهذه الشروط خارج الماهية , من شروط كمال الصلاة أن تكون عند كثير من العلماء في أرض غير مغصوبة , يعني لو صلى الانسان في بأرض مغصوبة عند بعض العلماء صلاته صحيحة ولكنه يأثم لأن الصلاة في ألارض غير مغصوبة شرط كمال واجب أما عند بعض العلماء الصلاة في ألارض المغصوبة يفقد شرطا من شروط صحة الصلاة خلاف بين الفقهاء , الصلاة في ثياب جميلة وفي منظر حسن هذه من شروط كمال مستحبات الصلاة هذه من شروط كمال المستحب والمظهر خارج عن الصلاة لأن الصلاة تبدأ من التكبير وتنتهي بالتسليم , هذه أمثلة على شروط شرط صحة شرط كمال شرط كمال مستحب كمال واجب , اذا كلمة شرط في أصل لغة العرب معناها اما العلامة واما معنى اللزوم قال ربنا جلا وعلا { فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها } يعني علامتها الدالة عليها فهنا العلامة خارج الماهية هذا الذي جعل بعض العلماء يقولون الشرط خارج الماهية لأن الساعة يعني تبدأ بالنفخ بالصور لما يموت الناس تبدأ هنا الساعة , قبل النفخ في الصور علامات الساعة الصغرى والكبرى قبل قيام الساعة هي علامات عليها أشراط لها , كذلك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة كثرة الشرط الشرطة يضعون علامات ظاهرة للدلالة عليهم , طيب جاء في الشرع أيضا أن الشرط يكون داخل الماهية وبمعنى اللزوم قال عليه الصلاة والسلام المسلمون على شروطهم , يعني على ما التزموا به ليس معناه على علامتهم يعني على ما التزموا به فالناس اذا الزم بعضهم بعضا بشيء سواء كان هذا الشيء داخل الماهية أو خارج الماهية فانه يجب الوفاء به , والفقهاء يذكرون أيضا الشروط في البيع هذا داخل الماهية شروط العقد هذا داخل الماهية , اذا الفقهاء في كتبهم استخدموا الشرط داخل الماهية وخارج الماهية مرة هكذا ومرة هكذا لكن في كتب ألاصول لما يأتي كثير من ألاصوليين الذين تأثروا بالمناطقة يجعلون الشرط فقط ما كان خارج الماهية فيقولون ان الشرط هو ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا لعدم لذاته ويكون خارج الماهية , والركن يعرفونه بنفس تعريف الشرط هو ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا لعدم لذاته وهو داخل الماهية , فكثير من ألاصوليين لا أقول كل ألاصوليين فكثير من ألاصوليين يجعلون الركن والشرط بمعنى واحد ولكنهم يفرقون بينهما بأن الشرط خارج الماهية والركن داخل الماهية فهؤلاء الناس أو هذا التعريف وهذا الفرق البس على كثير من الناس فاذا سمعوا من عالم من علماء السنة يقول ان هذا ألامر شرط تبادر الى ذهنه التعريف ألاصولي ونسوا التعريف اللغوي والشرعي الذي قد يشمل أن يكون خارج الماهية وداخل الماهية كلاهما جائز في اللغة وهذا من سوء ظنهم بعلمائهم فنحن ألان نقرأ في كتب العقيدة أن شروط صحة لا اله الا الله ثمانية فهل يقول أحد ان الصدق خارج عن لا اله الا الله خارج عن التوحيد شروط صحة التوحيد الايمان بالله والكفر بالطاغوت أو الركني التوحيد وشروط صحة التوحيد هل أنا أقول ان حبي لله خارج عن توحيدي بل هذا من أصول التوحيد وداخل ماهية التوحيد لأن التوحيد قائم باللسان والقلب والجوارح فهل أئمة الدعوة النجدية كلهم الذين يقولون شروط لا اله الا الله كلهم مرجئة لأنهم يخرجون أعمال القلوب من التوحيد هذا هو الجهل بعينه الذي يتهم أئمة الدعوة النجدية بهذا وأنا سمعت الشيخ سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز ال شيخ حفظه الله يقول ان العمل شرط صحة في الايمان هل أنا أتهمه بالارجاء لأنه يقول شرط هذا قمة الفجور من يتهم العلماء بسبب ألفاظ موهمة أختلاف العلماء في مدلولاتها واللغة قد دلت على أنه قد يطلق الشرط ويراد به داخل الماهية المشكلة أن نعامل العالم السلفي باصطلاحات المتكلمين هذه مصيبة بعض الناس وآفاتهم , والعمل لا يقال انه شرط خروجا من هذه الاشكالية وللبعد عن الافهام السقيمة التي تتهم أهل العلم بالابتداع في الدين بسبب اطلاقها لذلك لا يقال العمل شرط بل يقال العمل ركن في الايمان أو جزء من أجزاء الايمان أما شرط كمال ويعني به أن العمل لا يؤثر في وجود الايمان وعدمه فهذا باطل هذا باطل لأن العمل اذا ترك بالكلية فهذا نفاق وزندقة لا يبقى معه أثر في الايمان وشيخ ألالباني رحمه الله تعالى كان يقول بأن العمل دليل على صدق الايمان وصحته وكذلك كفر من يصر على ترك الصلاة اذا عرض على السيف فهنا كفر بترك العمل وهذا هو الصحيح لكن صدرت من الشيخ عبارات مثل أن العمل شرط كمال فالشيخ رحمه الله تعالى أراد مخالفة المعتزلة الذين صرحوا بأن العمل شرط كمال فالشيخ استخدام لفظ ضد لفظ المعتزلة وهذا اللفظ فيه ما أعتقد من الشيخ ألالباني خطأ أخطأ الشيخ ألالباني لأنه لم يرد عن السلف التعبير عن العمل بأنه شرط كمال ولا شرط صحة فمن يقول ان العمل شرط كمال أو شرط صحة أنا أخطئه في لفظه ثم أقول ما تريد بقولك شرط كمال ان قال أعني بأن مجموع الايمان كله لا يمكن أن يكون لصحة الايمان لأن الانسان لو قلنا ان جميع ألاعمال شرط صحة أصبح من يصلي ويترك الصيام كافر لأنه لم يصح ايمانه بترك العمل بعض العمل هذا قول الخوارج وقول المعتزلة وان كانوا جعلوه في منزلة بين المنزلتين وسموه فاسقا وسلبوا منه اسم الايمان فالشيخ أراد أن يخالف المعتزلة فوقع هنا في مشكلة وهو أنه بهذا اللفظ حصل ايهام أن العمل ليس له ثأثير في صحة الايمان وهذا غلط لأن العمل له أثر في صحة الايمان وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله أن بعض ألاعمال اذا تركها الانسان فهو كافر باجماع المسلمين كمن يرى أمامه رسول الله صلى الله عليه وسلم يحارب من أعداءه ويعرض للقتل ولا يحرك ساكنا لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم فاذا قلنا ان تارك العمل مطلقا لا يكفر وقلنا انه شرط كمال أو في كمال الايمان فقط هكذا باطلاق ماذا نقول عن الشخص الذي يترك نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ان كفرناه اذا كفرناه بترك العمل ان لم نكفره فهذا هو الارجاء , اذا قصد معارضة المعتزلة والخوارج جعل كثير من المشايخ يطلقون هذه العبارة شرط كمال وهذه العبارة خطأ , والصحيح أن يقال العمل ركن في الايمان أو جزء منه ثم يفصل في ترك العمل ويوضح أن خلاف العلماء في ترك الصلاة معروف كذلك الذي يترك العمل في مثل الحالات الذي ذكرت لك كنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم أو يعرض على السيف أو يترك العمل بالكلية ولا يسجد لله سجدة طول عمره هذا يدل على كفره فمثل هذه ألامور والتفصيلات تجد في مثل زماننا هذا فألالفاظ الموهمة والعبارات التي لم يأتي بها السلف يجب البعد عنها والشيخ ألالباني رحمه الله عالم سلفي يقول بمعتقد أهل السنة في الايمان وبتكفير تارك العمل لكن بالتفصيل الذي ذكرت لكم وان كان قد نطق بقوله شرط كمال وكما نطق غيره من العلماء بشرط صحة كذلك نحن نقول نطق ولكن هو قصد معنى لا يخالف قول أهل السنة بل هو منهم ومن أئمتهم والله تعالى أعلم .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:58 AM.


powered by vbulletin