منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مضمون البدعة القدح في رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 10-24-2011, 12:22 AM
عمر ابو العصماء عمر ابو العصماء غير متواجد حالياً
موقوف بناء على طلبه
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 95
شكراً: 1
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عمر ابو العصماء إرسال رسالة عبر Skype إلى عمر ابو العصماء
افتراضي بدعة: المجتهد إذا أخطأ فله أجر واحد.

بدعة: المجتهد إذا أخطا فله اجر واحد.

الحمد لله رب العالمين، إياه أعبد وبه أستعين، وأشهد أن لا اله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن نبيه محمدا- صلى الله عليه وسلم - خير الموحدين، وأن الصحابة- رضوان الله عليهم- خير من اتبع المرسلين، وخير من نصر الدين.
أما بعد:
فقد ظهرت بدع خطيرة تخرج من أفواه اتباع المخالفين، تسربت لهم من الذين هم لهم إلى الضلالة مهتدون، وإلى الغواية هم لهم قائدون، إنها بدعة اتخاذ أقوال حق يُراد بها الباطل، لا لنشر الباطل فحسب، بل للتستر على المبطلين، وتبرير أفعالهم ومناهجهم وباطلهم،
من هذه الأقوال: - أقوال الحق التي أريد بها باطل -:
قولهم: المجتهد إذا أخطا فله أجر واحد.
وقولهم: لحوم العلماء مسمومة.
وغيرها من الأقوال التي كثر ذِكرُها على هذه الألسن قصد إسقاط جرح أو رَدٍ أو طعن.
ولكي نبين للناس حقيقة ادعاء هؤلاء العاطلين عن البحث والتقصي للحق، لابد أن نكشف لهم حقيقة الحيلة التي تنطوي على كثير منهم، خاصة هؤلاء الرعاع الغافلون عن الحق وطلبه من أهله.
واليوم - إن شاء الله تعالى- سأبدأ معكم الكلام حول البدعة الأولى: بدعة: المجتهد إذا أخطأ فله أجر واحد.
فبسم الله أقول:

عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول: إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر.-01- .
لقد اختلط على الناس في هذا العصر خاصة المفهوم الحقيقي لمعنى الاجتهاد، كما اختلط عليهم من يحق له الوصف بالمجتهد، طريقان مظلمان من شأنهما أن يوقعا هؤلاء الناس في تخبطات عقدية ومنهجية، تجعلهم - ولا شك - ، لا يفرقون بين عالم وعالم، وبين مقلد ومقلد، وبين داعية وداعية، وبين سني ومبتدع، وبين سلفي وحركي، ونحن نرى ونسمع، و نعيش ما نراه ونسمعه، أن أغلب الناس - إلا من رحم الله - من الذين يدعون الالتزام والاستقامة - تائهون بين هؤلاء الدعاة العصاة، الذين يخيل إليهم أنهم دعاة على أبواب الجنة، وما هم إلا دعاة على أبواب جهنم، هكذا أخبر عنهم - صلى الله عليه وسلم - هم قوم يهدون بغير هدي محمد - عليه السلام - ويستنون بغير سنته، تعرف منهم وتنكر؛ تعرف منهم جهلهم لقلة علمهم، وتنكر عنهم علمهم لجهلهم.

وهؤلاء... إذا بَيَّنْتَ لهم حقيقة دعاتهم وعلمائهم وما هم عليه من مخالفات للحق ومباينات للصواب، ضحكوا منك وسخروا، وإذا أقمت قولك عليهم بالحجة والبيان وأقوال أهل العلم في ذلك، قالوا هم مجتهدون، والمجتهد إذا أخطأ فله أجر.. وإذا كان لك في الأمر بيان ظاهر، وذكرتهم بما يستنقص منهم حقا، قالوا: لحوم العلماء مسمومة، وهذه بدعة العصر، كلمة حق أريد بها باطل، بسببها لا يستطيع الناقد المحق أن يرد على أي مبتدع ما دام الناس يرون أخطاءه ومصائبه اجتهادات هو مأجور عليها، ألا يرى هؤلاء الرعاع من الناس أن تصديقهم لما يزعمون، ونشرهم لما يدعون، و قولهم فيهم - بما يزعمون - هو تكذيب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي وصفهم أنهم دعاة على أبواب جهنم؟ أيعقل أن يكون المجتهد الذي له أجر الخطأ من الدعاة على أبواب جهنم؟ بل كيف نجمع بين هذين القولين المتناقضين؟

الاجتهاد الحقيقي له أهله وله مَواطِنه، له أحكامه وأصوله، وليس يحق لأي أحد أن يجتهد ويفتي ويصرف كلام الله وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - كيف يشاء، فيضل الناس بغير علم، وقد صدق ابن عمر- رضي الله عنهما - إذ قال: إن أصحاب الأهواء هم أعداء السنة، أعيتهم أن يحفظوها، وتفللت منهم أن يعوها، فإذا سئلوا، استحيوا أن يقولوا لا نعلم، فأفتوا بغيرعلم، فضلوا وأضلوا.اه

ولكي نقرب المسلم من معرفة حقيقة الاجتهاد والمجتهد، نضع بين يديه أقوال أهل العلم المعتبرين، حتى يتبين له القول الأبيض من القول الأسود من العلم، وحتى يستبين سبيل المحقين فيتبع، ويستبين سبيل المجرمين فيمتنع.

معنى الاجتهاد؟ وما المراد بالاجتهاد؟ ومن نقصد بالمجتهد؟
الاجتهاد في اللغة: هو بذل الجهد لإدراك أمر شاق، أو استفراغ الوسع في تحقيق أمر من الأمور- تعبدية كانت أم سلوكية -، ولا يوصف الفعل بالمجهود إلا إذا صحبته مشقة الإتيان، إما بالبدن وإما بالقول وإما بالذهن، فيقال - مثلا-: اجتهد في حمل صخرة، ولا يقال: اجتهد في حمل خردلة؛ ويقال: اجتهد في المناظرة، ولا يقال اجتهد في اللغو، و- أيضا- يقال : اجتهد في حل لغز أو مسالة.

وأما تعريفه عند علماء الأصول - من أهل السنة والجماعة - فهو عملية استفراغ الوسع في إدراك حكم من الأحكام الشرعية العقلية والنقلية من مصادرها الأصلية، كالقرآن والسنة والإجماع والقياس.

أو، نقول: هو بذل الجهد لاستنباط واستخراج الأحكام الشرعية الفرعية من أدلتها التفصيلية.

قال الإمام العلامة ابن عثيمين - رحمه الله -:
فالاجتهاد في الشرع: أن يبذل الإنسان طاقته ووسعه لإدراك حكم شرعي، وعليه؛ فمن أخذ كتابا ونظر فيه وحكم بما يقتضيه هذا الكتاب فليس بمجتهد، بل هذا مقلد، لأنه قلد صاحب الكتاب، ومن راجع الكتب وبحث مع العلماء في حكم المسألة حتى أوصله ذلك البحث مع العلماء ومراجعة الكتب إلى إدراك الحكم، فهذا يسمى مجتهدا، لأنه بذل جهدا لإدراك هذا الأمر.

والمجتهد في الحقيقة هو العالم، أما المقلد فسيأتينا أنه ليس بعالم بإجماع العلماء، فالمقلد ليس بعالم بالإجماع، لأن غاية ما عنده أنه كتاب، نسخة من كتاب يعتريها التلف والتمزق.اهـ -02-

العلماء وضعوا للاجتهاد شروطا لابد من تحقيقها لكي يكون العالم قد بلغ مرتبة الاجتهاد، فيحق له الإفتاء والحكم والرأي، فمن هذه الشروط - كما بين الإمام ابن عثيمين - رحمه الله-:

أولا: أن يعلم من الأدلة الشرعية ما يحتاج إليه في اجتهاده، كآيات الأحكام وأحاديثها.

ثانيا: أن يعرف ما يتعلق بصحة الحديث وضعفه كمعرفة الإسناد ورجاله وغيره، - ويعني بذلك - لابد أولا من الدلالة - دلالة الحديث - وثانيا لابد من الصحة.

ثالثا: أن يعرف الناسخ والمنسوخ، ومواقع الإجماع، حتى لا يحكم بمنسوخ أو مخالف للإجماع.

رابعا: أن يعرف من الأدلة ما يختلف به الحكم من تخصيص أو تقييد أو نحوه، حتى لا يحكم بما يخالف ذلك.

خامسا: أن يعرف من اللغة وأصول الفقه ما يتعلق بدلالات الألفاظ ،كالعام والخاص، والمطلق والمقيد، والمجمل والمبين، ونحو ذلك، ليحكم بما تقتضيه تلك الدلالات.

سادسا: أن يكون عنده قدرة يتمكن بها من استنباط الأحكام من أدلتها؛- وعلق ابن عثيمين على هذا القول فقال - رحمه الله -: وهذا الشرط في الحقيقة هو الثمرة، فقد يكون الإنسان عنده كل ما سبق من الشروط، لكن لا يستطيع أن يستنبط، بل هو مقلد، يقول ما يقوله غيره، وأما أن يستنبط فلا.اهـ

ثم قال - رحمه الله تعالى -: على كل حال لابد أن يكون عند الإنسان ملكة يستطيع بها أن يستنبط الأحكام الأدلة، والناس-03- في هذه المسألة يتباينون تباينا عظيما، فتجد بعض الناس يستنبط من الحديث الواحد عدة مسائل، وآخر لا يستنبط منه إلا مسائل قليلة، أو لا يستنبط منه إلا المسألة التي هي ظاهر الكلام فقط...

يلزم المجتهد أن يبذل جهده في معرفة الحق، ثم يحكم بما ظهر له، فإن أصاب فله أجران: أجر على اجتهاده، وأجر على إصابة الحق، لأن في إصابة الحق إظهارا له وعملا به، وإن أخطا فله أجر واحد، والخطأ مغفور له لقوله - صلى الله عليه وسلم -: إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر... والمقلد لا يصيبه أدني تعب، فهو يسأل فلانا أو يأخذ الكتاب الفلاني ويحكم بما فيه، لكن المجتهد يحتاج إلى بذل الجهد في معرفة الحق، وإذا بذل جهده وراجع الأدلة وراجع كلام العلماء وتبين له الحق، وجب عليه أن يحكم به.اهـ -04-

هذه - طبعا- بعض شروط الاجتهاد وبعض ما يلزم المجتهد، فإذا عرفنا حقيقة الاجتهاد وثقله، وعرفنا حقيقة المجتهد ومشقته في تحقيقه، فهل من العدل أن نقول: إن دعاة التلفاز مجتهدون، إن أخطأوا فلهم أجر واحد وإن أصابوا فلهم أجران؟

هل من العدل أن نقول - مثلا- أن القرضاوي المبتدع، مجتهد؟ ولقد اجتهد في مسألة الربي - كما تعلمون - فأحله للمسلمين المتواجدين في بلاد الكفر- خاصة -، فهل له أجرعلى هذا الباطل الذي خالف فيه الكتاب والسنة والإجماع؟ أم له بهتان عظيم سيسأل عنه يوم الدين؟

الذين غالوا في حب القرضاوي - وهو المبتدع باتفاق أهل العلم المعتبرين، غالوا – مقابل ذلك - في الطعن فيمن خالفه وبدعه، فجعلوا القرضاوي المبتدع عالم سنة، ومن خالفه من أهل السنة مبتدعا، ولقد علم أولوا الألباب - من المسلمين ومن غير المسلمين - إلى ما يدعو هذا القرضاوي؟ يدعوا إلى وحدة الأديان، وحوار الأديان، وتعايش الأديان، و كل الأديان- في علم القرضاوي - مهبطها واحد، ومنزلها واحد، وأن الإسلام دين من بين هذه الأديان.
ولعدم الإسراف في ذكر طاماته الكثيرة، أكتفي بما ذكرت، واللبيب بالإشارة يفهم، وليس موضوع بحثي هو ثقافة القرضاوي، وإنما كلامي إجمالي يعم كل مخالف يدعو إلى مخالفة المنهج السلفي الصحيح، ولي في هذا أقوال نذكرها في باب: - بعض مبتدعة العصر وأقوال بعض العلماء فيهم.

وهل من الإنصاف أن نقول أن محمد حسان من أصحاب الاجتهاد؟ وأن له أجرا- مثلا- على سبه لمن لا يقوم الليل، حين قال: كذاب من يظن نفسه من الصالحين وهو لا يقوم من الليل.

هل من الإنصاف أن نقول أن عدنان عرعور- الذي سب العقيدة وسب المنهج وآثار السلف،-05- وسب أبانا آدم - عليه السلام - -06- وفضل عقيدة الخوارج على عقيدة أبي بكر وعمر وعلي - رضي الله عنهم؛-07- هل من العدل أن نقول أنه مجتهد وله أجر حينما أخطأ فيما ذكرت؟

هل من الإنصاف أن نقول أن أبا إسحاق الحويني من المجتهدين، وسبُّه لأهل العلم الكبار- أصحاب الرأي والمشورة - هو من الاجتهاد الخاطئ الذي يورث الأجر عليه؟ وقال فيهم: أقل ما يقال فيهم جليطة؟ هل ابن باز، و العثيمين، والألباني، جليطة لأنهم أنكروا العمليات الانتحارية؟ وهل حقا هو من أهل الحديث؟ إن كان كذلك، فأين كتبه في تحقيق الأسانيد واستخراج الأحاديث كما كان يفعل الأئمة العمالقة، كالألباني ومقبل الوادعي - رحمها الله تعالى - وربيع المدخلي - حفظه الله تعالى- وعبد المحسن العباد – كذلك -؟ هل إخراجه لتوحيد الحاكمية من الربوبية وإقحامها في الألوهية من الاجتهاد الذي يؤجر عليه، أم من الابتداع الذي يُذم عليه؟

هل من العدل والإنصاف، أن نقول: أن سلمان العودة التكفيري، وعلي حسن الحركي، ومحمد المغراوي المبتدع، وفالح الحربي السروري، وأبي الحسن المأربي الإخواني، وطارق السويدان الشيعي، وعمرو المارد الحكواتي، ومحمود المصري القصاص، وحسين يعقوب المهرج، وأبا الفتوح، وغيرهم من المبتدعة والمخالفين، هم من المجتهدين؟ ولهم أجرعلى أخطائهم - وقد كثرت وبلغت عنان السماء -. إذا كان هؤلاء من المجتهدين في نظر الناس المغرر بهم، فماذا نقول في حق أهل العلم والاجتهاد والحل والعقد والمشورة، أمثال الإمام صالح الفوزان السلفي، والإمام ربيع بن هادي السلفي، والإمام عبيد الجابري السلفي، والإمام عبد المحسن العباد السلفي، والإمام اللحيدان السلفي- حفظهم الله جميعا-، ورحم الموتى من أهل الاجتهاد – كذلك - كالإمام الألباني والإمام ابن باز والإمام ابن عثيمين والإمام مقبل الوادعي وغيرهم كثير، فهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ وهل يستوي الأعمى والبصير؟ وهل تستوي الظلمات والنور؟

من يستطيع أن يثبت للناس أن هؤلاء المخالفين الذين ذكرت أسماءهم قبلا، يملكون هذه اللوازم الاجتهادية، أو يتمتعون بهذه الشروط التي ذكرها الإمام ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - في المجتهد؟

إذا كنا نحن السلفيين أهل السنة والجماعة لا نرى شيوخنا المعتبرين من المجتهدين، وقد بلغوا من العلم ما لا يُنكره إلا جاهل، ولا يبخسه إلا حاقد، أمثال الشيخ السحيمي، والشيخ محمد الإمام، والشيخ الوصابي، والشيخ رسلان، والشيخ عبد الله البخاري، والشيخين محمد وزيد المدخليين، والبازمولين، والشيخ الهاجري، وغيرهم كثير- بارك الله فيهم وفي علمهم -، ولا يحكم لأحد منهم أنه عالم مجتهد إلا إذا حكم له أهل الاجتهاد أنه بلغ- حقا- مرتبة الاجتهاد، فمن يستطيع أن يثبت أن العلماء المجتهدين قد حكموا حقا لأولئك المخالفين أنهم مجتهدون، أو اشتهر عنهم ذلك؟ بل؛ والذي أعرفه أن من هؤلاء المخالفين من لا يسمع عنه أحد من أهل العلم، وقد سئل الإمام عبيد الجابري - حفظه الله - عن المدعو محمد حسين يعقوب، فقال لا أعرفه، وهذا حق، ولولا هذه القنوات الفضائية - بعد الله - لما عرفهم الناس، ولما اشتهروا بقصصهم ومواعظهم وخرافاتهم المَنامية التي كثرت عنهم هذه الأيام.-08-

فإذا كان العلماء الأجلاء - وهم معروفون عند القاصي والداني بعلمهم وقدمهم الثابتة في ذلك - لم يبلغوا مرتبة الاجتهاد رغم ما قدموه للأمة الإسلامية من الخير الكثير والنفع الجزيل، ورغم ما بلغوه من مراتب العلم الذي أناروا به عقول الناس، وبينوا ضلالات المبتدعة ومحدثاتهم و مناكيرهم، فكيف نجعل من أولئك الضالين - الذين ذكرت آنفا - من المجتهدين؟ ويحق لهم الأجر رغم أخطائهم ومصائبهم وطاماتهم التي ملأت الدنيا بالشبهات والمخالفات؟
يقول الله تعالى: بل الانسان على نفسه بصيرة، و لو ألقى معاذيره.-09-

من جهة أخرى - لا يقل أهلها خطرا على الدين من هؤلاء - أولئك الذين تابوا من قريب، وحسن إسلامهم، ولم تمض على توبتهم شهور ثلاث، تجده يدعي الاجتهاد وحق التمييز بين قول عالم وعالم، ويخوض في شرع الله تعالى بغير علم، فيحل حرامه ويحرم حلاله، ويجعل من المباح مكروها، وإذا سمعت تلاوته للقرآن ظننت أنه أعجمي اللسان، لا يكاد ينطق بالكلمة إلا بشق الأنفس، والملفت للنظر والمستجلب للاستغراب، تجد هذا المبتدئ، يدور الناس حوله حلقا، يتعلمون منه ما يعتقدون أنه الحق، يتحدث عن مسميات الإيمان وهو يجهل أركان الإيمان، يتحدث عن ضوابط التكفير وهو بمعنى الكفر جهول، وكان من نتيجة هذا أن اضطربت المعايير والموازين، وانقلبت المفاهيم، واختلطت الصفات والنعوت بعضها ببعض، فصارت السنة بدعة، والبدعة سنة، وصار الجهل علماً، والعلم جهلاً، فصُدِّق الكاذب، وكُذب الصادق، وائتمن الخائن، وخوِّن الأمين، وكل هذا من بيض الرويبضة وأتباع الرويبضة.

وأما أتباع الرويبضات الراكبون لعقولهم بما يضاد الشرع - وليس هناك أعظم مضاد للشرع كالجهل بالشرع - ؛ هؤلاء يشبهون قوم هود - عليه السلام - ، اِستحبوا العمى على الهدى،- قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين-10- وكذلك يشبهون قوم ثمود، الذين قال الله تعالى فيهم: وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى-11- . هذا النوع من الجهل أصاب معظم أتباع كل ناعق في هذا العصر- خاصة-. حتى إذا أتيت أحدهم بدليل واضح، وقد بين أهل العلم مراد هذا الدليل، لم ينظروا إليه ولم يلتفتوا إليك ولو بنصف العين، أخذتهم العزة بما يحملون من الجهل، وكأنه ذهَبٌ يخشون فقدانه، وهذا لتمسكهم بالباطل الذي لبس لباس الحق، وتركهم للحق الذي أُلبس لباس الباطل، وما ألبسه إلا دعاة الضلال والظِلال-12-، حرفوا لهم الفهم، وحسنوا لهم الباطل، كلما نظروا إلى الحق رأوه بعين الباطل باطلا، وهذا كله مما زينوه لهم ليتبعوهم وليتخذوهم أولياء، قال تعالى: وقضينا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم.-13- فأنَّا يجدون للحق سبيلا؟ وأنَّا يجدون إلى الهدى طريقا؟ قال تعالى: وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم، سواء عليكم أدعوتموهم أم انتم صامتون-14- .
هؤلاء، أهملوا أنفسهم وسلموها للشياطين، ورضوا بالدناءة والخسة، فبقوا في الحضيض الأسفل، أدنى منزلة في الجهل - إن كان للجهل منازل -.

قال الإمام الشوكاني - رحمه الله تعالى -: الميل إلى الأقوال الباطلة ليس من شأن أهل التحقيق الذين لهم كمال إدراك وقوة فهم وفضل دراية وصحة رواية، بل ذلك دأب من ليست له بصير نافذة، ولا معرفة نافعة.اهـ -15-

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -: وكثيرا ما يضيع الحق بين الجهال الأميين.اهـ -16-

قلت: وهؤلاء الأميين وقعوا في هذا الجهل الأسود بالتقاعس عن طلب العلم، وبإتباعهم لعلماء الجهل، فأضحى الجهل عندهم مكتسبا لا يرون عنه محيلا، إلا أنه مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت-17-


الشريعة الإسلامية هي خاتمة الشرائع الإلهية كلها؛ وهي صالحة لكل زمان ومكان، وبهذا نعتقد أنها قادرة على تنظيم حياة الناس واستيعاب الحوادث المتجددة والمتشابهة، وذلك تبعا لاجتهادات العلماء الربانيين الذين هم أهل للفتوى والاجتهاد، القادرين على استقراء النصوص واستنباط الأحكام منها.

العالم الإسلامي يعيش اليوم ومن سنين عديدة فوضى في إدراك حقيقة العقيدة، فوضى في إدراك حقيقة المنهج الحق، وهذه الفوضى ليست على مستوى عوام الناس ورعاعهم فحسب، بل امتدت هذه الفوضى الدينية إلى الأفراد من العلماء والدعاة ممن ليسوا سلفيين في شتى أنحاء العالم الإسلامي، وإذا نظرنا بعين الميزان المنهجي في أسباب هذه الفوضى نجد لدينا قناعة واضحة أكيدة، بأن هذه الفوضى في الفكر الديني ليست إلا نتاج ما يسمى بالاجتهاد الفردي المبني على سوء الفهم عن الله ورسوله - صلى الله عليه وسلمن-، الذي اخترعه من يسمون أنفسهم برجال الدين المجتهدين، بحجة بذل الجهد للوصول إلى الأحكام الشرعية التي من شأنها أن تيسر للناس المفهوم الحقيقي للدين في هذا العصر الذي ليس كالعصور الأولى، والذي يستوجب له في حق العلماء تجديد مفهوم الدين دون النظر إلى ما كان عليه الناس زمن القرون الأولى، أو الأخذ عمن نحى – اليوم - نحوهم واتبع طريقتهم - زعموا-

إن فتح باب الاجتهاد، وإضفاء الشرعية الدينية عليه في هذا العصر الفتان بهذا اللهو وهذا التمييع، قد أباح لكل رجل دين أو داعية أو أيا كان من القصاص والوعاظ وأصحاب الحلق المحدثة - من أهل التصوف والخوارج وغيرهم - حرية وضع تشريعات دينية وأحكام وتكاليف، وكذا رفع الإحراج وتحقيق التيسير، وكل ذلك لم يأت به لا القرآن الكريم ولا السنة المطهرة، ولا أجمع عليه أهل العلم قديما وحديثا، وهذا ما أفضى إلى وقوع الناس في خمس أمور خطيرة جدا:
الأول: أن هؤلاء المجتهدين أثقلوا كاهل المسلمين وألزموهم بأحكام وعبادات ما أنزل الله بها من سلطان، ما جاء بها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – الخبر، فمنهم من رضخ لها وعمل بها وهو لا يدري أنها محدثة ومبتدعة.
الثاني: أنهم حرَّموا عليهم ما لم يحرم الله تعالى في كتابه ولا رسوله في سنته ولا قال بها أحد من أهل العلم المعتبرين.
الثالث: أنهم أحلوا لهم باجتهاداتهم الباطلة ما حرم الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.
الرابع: أنهم صدوهم عن أهل العلم الحقيقيين، الذين إذا قالوا أحسنوا، وإذا سئلوا أجابوا بما هو حق، وإذا اُسْتفتوا اجتمعوا على الفتوى ولم ينفردوا برأي أو قول، بل أجمعوا القول فأفتوا، وهذا ما عهدناه في أهل اللجنة الدائمة - حرسها الله -.
الخامس: أنهم يبدعون السني الحقيقي، ويجعلون من المبتدع المعلوم بدعته سنيا، فيبنى على ذلك الولاء والبراء؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله.
قال ابن تيمية - رحمه الله تعالى -: حتى أنهم قد يبدلون الأمر فيجعلون البدعة التي ذمها أولئك هي السنة، والسنة التي حمدها أولئك هي البدعة، يحكمون بموجب ذلك، حتى يقعوا في البدع والمعاداة لطريق أئمتهم السنية، وفي الحب والموالاة لطريق المبتدعة التي أمر أئمتهم بعقوبتهم، ويلزمهم تكفير أئمتهم ولعنهم والبراءة منهم، وقد يلعنون المبتدعة وتكون اللعنة واقعة عليهم أنفسهم، ضد ما يقع على المؤمن كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ألا ترون كيف يصرف الله عني سب قريش؟ يسبون مذمما وأنا محمد؛ وهؤلاء بالعكس، يسبون المبتدعة، يعنون غيره، ويكونون هم المبتدعة، كالذي يلعن الظالمين ويكون هو الظالم أو أحد الظالمين، وهذا كله من باب قوله تعالى: أفمن زين له سوء عمله.اهـ-18-
هذه الاجتهادات الفردية المنفردة الباطلة التي أقرَّت أمورا وردَّت أخرى، منها ما يتناقض تناقضا صريحا مع نصوص القرآن الكريم ونصوص السنة، ومنها ما هو مخالف للإجماع تماما، ولو ضربنا للناس لبعضها مثلا، ما أسعفنا الوقت لتحليلها، ولا وسعنا الجهد لنسخها، ولكن قد يكفينا الاستشهاد بما قاله أهل العلم في هذه المسألة بخاصة:
ففيما نقله الإمام الشوكاني،- رحمه الله تعالى -: الناس على طبقات ثلاث، فالطبقة العالية: العلماء الأكابر، وهم يعرفون الحق والباطل، وإن اختلفوا لم ينشأ عن اختلافهم الفتن لعلمهم بما عند بعضهم بعضاً.

قلت: وهل يخفى على أحد ذلك التوافق والتراحم الذي كان بين الإمام الألباني والإمام ابن باز والإمام العثيمين- رحمهم الله تعالى -؟ وهل يخفى ما نراه اليوم من تناصر وتحالف بالحق بين الأئمة العظام، كالإمام صالح الفوزان والإمام ربيع بن هادي والإمام عبيد الجابري والإمام عبد المحسن - حفظهم الله جميعا ونفعنا بعلمهم ودعائهم -؟

والطبقة السافلة: عامة على الفطرة، لا ينفرون عن الحق وهم أتباع من يقتدون به، إن كان محقًّا كانوا مثله، وإن كان مبطلاً كانوا كذلك.- قلت -: وما أكثر هؤلاء وهؤلاء في هذا العصر، وهذا الأخير هم الهمج الرعاع أتباع كل ناعق
وقلت – كذلك -: الناس لقوة الجهل المكتسب عندهم، وقهره لهم، وغلبته عليهم، ولعدم رغبتهم في معرفة الحق، ولعدم إرادتهم لرفع هذا الجهل عنهم بهذا الحق، سيظلون - دائما تابعين للمبطل على باطله بغير علم ولا هدى منير، مقلدين لكل ناعق ظهر لهم على شاشاتهم الفضائية المميزة، طويل اللسان، كث اللحية، أبيض الثياب، سريع البكاء، عريض الدعاء... وغيرها من الأوصاف المؤثرة في السامع والناظر، فضلا عما يحمله هذا الداعية الفتان من فنون تراكيب الكلام وصيغ المعاني وزخرفة الأقوال، ومنهم منتسبون إلى العلم وطلابه، وأصحاب المعرفة والمكانة الاجتماعية، والجاه والنسب، من تجده لا يعرف للنوم طريقا، ولا إلى الراحة سبيلا، لشدة تعلق قلبه بحزبه وفرقته، يذهب عقلة ويجيء بأفكار ليست من الكتاب والسنة، وليست من استنباطات أهل العلم والحكمة، يظن أنها تنفع حزبه لترفعه فوق كل حزب وإن كان- هو- يرى أن أصول حزبه بدعية، أو- ربما- كفرية كما هو الشأن اليوم في حزب الإخوان المفلسين في مصر، وكما هو الشأن - أيضا- في جمعية إحراق التراث الكويتية المتصلة مع القاعدة والشيعة، وكما هو الشأن – كذلك - مع حزب اللات في لبنان، الرافضي المبدأ والمجوسي العقيدة، كذلكم أخرى حزب العدالة والتنمية في المغرب، الإخواني الدين والمنهج، وكذلكٌم ثالثة، حزب العدل والإحسان، بل حزب الجور والطغيان الشيعة الصوفيين في آن واحد، أصحاب العبادة بالبديل بدل الدليل، الذين يكذبون على الله و رسوله نهارا جهارا، ناهيك عن الأحزاب الأخرى التي لا يتسع الوقت ولا الورق لذكر أسمائها، فقد تجاوزت الألف، وكلها ضالة مضلة، ما دامت منفصلة عن الجماعة التي أمرنا بملازمتها وجوبا، اِعتقادا وقولا، عملا ودعوة. .
والطبقة المتوسطة: هي منشأ الشر وأصل الفتن الناشئة في الدين، وهم الذين لم يُمْعِنوا في العلم حتى يرتقوا إلى رتبة الطبقة الأولى، ولا تركوه حتى يكون من أهل الطبقة السافلة، فإنهم إذا رأوا أحداً من أهل الطبقة العليا يقول ما لا يعرفونه مما يخالف عقائدهم التي أوقعهم فيه القصور، فوقوا إليه سهام التقريع، ونسبوه إلى كل قول شنيع، وغيَّروا فطر أهل الطبقة السفلى عن قبول الحق بتمويهات باطلة، فعند ذلك تقوم الفتن الدينية على ساق اهـ -19-
قلت: وهل هناك في هذا العصر من هم من هؤلاء أصحاب الطبقة المتوسطة إلا الذين أسميتهم من المخالفين والمبتدعة؟ فهؤلاء ثقل عليهم التعلم وأدركتهم الأيام، فلم يبق من أعمارهم ما يزيد في علمهم، فلم يعودوا سائرين في طلب العلم، ظانين أن الأوان قد فاتهم، فانشغلوا عن العلم بدعوة الناس إلى ما يشتهون من المُحْدثات والبدع، فاضطروا إلى التشهير بأنفسهم بالطعن في أسيادهم - أهلِ العلم والاجتهاد - ليتخبط الناس في علمائهم، فتمر المسائل وكأنها خلافات مستساغة منذ القدم، ولنيل التزكيات من أتباعهم أهل السمع والطاعة والتقليد المقيت، بغير هدى ولا كتاب منير.

وكلام الإمام الشوكاني - رحمه الله - ذهبي المخرج، فِضي المقصد، وتقسيمه هذا تقسيم حكيم كريم، فالنَّاس لا يخرجون عن دائرته ومحيطه، و الدلائل والشواهد – اليوم - ثابتة واضحة في كلامه على ما قال به، والأيام لا تزال تقوم على وقوعه.

وخلاصة القول في الموضوع: أن قول المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: إذا اجتهد ثم أخطأ فله أجر- هو كلمة حق أراد هؤلاء بها باطلا لا ساحل له، إذ كلما واجهت أحدا بأخطاء دعاتهم المغترين بهم قالوا قولتهم هذه - اجتهد فأخطأ- . قلت: وليس كل خطأ يغفر، وليس كل خطأ يستوجب العقاب.
وبهذا يلتمسون المعاذير لهؤلاء الناعقين، فلا يجد المسلم الطريق الصحيح لتحقيق الغاية من خلق الله له.
قال ابن تيمية - رحمه الله - في تبين أخطاء المجتهدين التي تعتبر أخطاء لا خطايا:
قاعدة هل كل مجتهد مصيب أو المصيب واحد ؟ لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -.
سئل - رحمه الله - هل كل مجتهد مصيب أو المصيب واحد والباقي مخطئون ؟؟

فأجاب: قد بسط الكلام في هذه المسألة في غير موضع وذكر نزاع الناس فيها وذكر أن لفظ الخطأ قد يراد به الإثم وقد يراد به عدم العلم فإن أريد الأول فكل مجتهد اتقى الله ما استطاع فهو مصيب، فإنه مطيع لله ليس بآثم ولا مذموم، وإن أريد الثاني فقد يخص بعض المجتهدين بعلم خفي على غيره ويكون ذلك علما بحقيقة الأمر، لو اِطلع عليه الآخر لوجب عليه إتباعه، لكن سقط عنه وجوب اتباعه لعجزه عنه وله أجر على اجتهاده، ولكن الواصل إلى الصواب له أجران كما قال النبي في الحديث المتفق على صحته: إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد وأخطأ فله أجر...اهـ -20-

قاله الفقير إلى عفو ربه: عمر أبو العصماء.
---------------------------------------------
المحاضرة، من أرادها صوتية فمن هذا الرابط:
http://www.mediafire.com/?nkpqdggkd7wwqzo

-01- صحيح بخاري، كتاب الاعتصام
-02- شرح الأصول من علم الأصول.ص:548.
-03- يقصد بالناس: العلماء المجتهدين.
-04- شرح الأصول من علم الأصول ص. من:549 الى555
-05- قال في كتابه, صفات الطائفة المنصورة ومفاهيمها.ص:93.: إن من سوء التربية, أن تلقن العقيدة, ويركز على الإتباع وحفظ روايات السلف.اه
وقال في كتابه: الواقع المؤلم: من أخطاء التربية: تربية النشوء على العقيدة فحسب, يظنون أن حسن العقيدة يغفر لهم فساد خلقهم وفظاعة مواعظهم وسوء معاملتهم.اه
-06- انتم ما تعرفون بعض الناس, هويتي كم مع شامي مع مغربي, هم شعب الله المختار الذين ولدوا من دبر آدم.
-07- قال في كتاب, النية والمخرج: وعقيدة الخوارج في أول خروجهم على علي بن أبي طالب كانت عقيدة صافية نقية لا شائبة فيها, وعقيدة أبي بكر وعمر والخلاف العقائدي انتهى والزمان كفيل بنهيه تماما.اه
وقال في كتاب, الواقع المؤلم- وهو يفضل جهاد الخوارج على جهاد الصحابة-: رغم دعواهم العريضة بذلك ودفاعهم عن الإسلام ووقوفهم في وجه الأعداء وجهادهم, فان الخوارج كانوا أعظم منهم جهادا وأكثر عبادة.اه
وقال في شريط: الوحدة الإسلامية: الخوارج إنما اخذوا الادلة من الكتاب والسنة, وهم أنقى في هذه القضية من كثير من المسلمين الذين لا يدرون نصوص الكتاب والسنة.اه
-08- اشتهر اليوم هؤلاء المخالفون بمناماتهم التي لا تنقطع, وكلها مبنية على أنهم بشروا بالعلم, فمحمد حسان رأى في المنام خالد بن الوليد وقال عنه انه عالم, و رأى الامام احمد بن حنبل, وفسح الناس الطريق له إلى الامام احمد. وغيرها كثير.
وأما ابر إسحاق الحويني, فقد رأى في المنام انه يفك النزاع في احد رجال السند بين سفيان بن عيينة وبين معمر بن راشد فزكاه انه الغالب.
وأما هذا الكارثة محمد الزغبي فقد اقسم الأيمان المغلظة انه رأى الرسول- صلى الله عليه وسلم- ما يفوق الخمسين مرة, ورأى الخلفاء الراشدين وهم يستشيرون معه. ولا حول ولا قوة آلا بالله, ما شبعوا الكذب على العلماء في دروسهم فاتجهوا إلى الكذب عليهم في مناماتهم.
-09- القيامة. الآية: 14/15.
-10- الشعراء. الآية: 136.
-11- فصلت. الآية: 17.
-12- أصحاب الظلال هم القطبيون أصحاب: في ظلال القرآن.
-13- فصلت. الآية: 25.
-14- الأعراف. الآية: 193.
-15- مجموع الفتاوى.25/129
-16- البخاري عن ابن مسعود- رضي الله عنه.
-17- رواه البخاري عن ابن مسعود- رضي الله عنه-.
-18- الاستقامة.1/14.
-19- البدر الطالع 1/451
-20- مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية 20 / 19- 37
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
المجتهد.المبتدع.السني.


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:56 AM.


powered by vbulletin