عجباً من أمرك يا محمد التميمي ... أن تتجاهل تحريضات ( العرعور ) !
عجباً من أمرك يا محمد التميمي ... أن تتجاهل تحريضات ( العرعور ) !
( 1 )
قال " محمد التميمي " إمام مسجد الخير بالرياض .. .. .. خلال استضافته على قناة " شدا الحرية " مساء الأحد 19 / 7 / 1435 هـ ـ 18 / 5 / 2014 م .
: ( وذهاب الشباب السعوديين إلى سوريا أمر مذموم لا سيما في الوقت الحالي ، ونبه على هذه القضية الشيخ عدنان ، أول من نبه وحذر من مسألة ... ، لا تروحون ، لا تروحون ، تكلم وهذا أمر ما يخفى على ذي لب ، لكن اللي يجتزء ، مدري أنا إيش قصتة ، أنا مدري إيش مشكلته مع الشيخ عدنان أو المشايخ ، أنا مدري ايش مشكلته هذا الآدمي ، حقيقة والله ) .
التعليق :
قد يفلح البعض في إيهام الناس ، لبعض الوقت ، بأنهم أصحاب مبادئ وصدق وأمانة ، لكن ما أن تحين ساعة الحقيقة حتى يتكشف عن محض ( متلون ) لا أكثر ولا أقل !
إنهم يدارون على بعضهم البعض .. ..
ويدسون رؤوسهم كالنعام في الرتب عند سرد الحقائق .
هذا حال " محمد التميمي " إمام مسجد الخير بالرياض ... ومن أمثاله ( الأبواق ) و ( النعاق ) للتوجهات الفكرية المعاصرة التي تتبنى رؤى منحطة ومزيفة .
يرفضون الحقائق مع إصرارهم على التشبث بفكر هش يلغي العقل الذي جعله الباري عز وجل دليلاً وحجة ، ومع الإصرار بالدفاع عن ( الأكاذيب والتقلبات ) .
ونحن لا نرضى بذلك فالمخطئ مخطئ .. .. .. والمنحرف منحرف ولو كان أقرب قريب .
( فالحق والحقائق عندنا " ديانة " وأعز من الأباء والأبناء ) .
ونقول : الجهاد في سبيل الله من أفضل القربات ، ومن أعظم الطاعات ، بل هو أفضل ما تقرب به المتقربون وتنافس فيه المتنافسون بعد الفرائض ، وما ذاك إلا لما يترتب عليه من نصر المؤمنين وإعلاء كلمة الدين ، وتسهيل انتشار الدعوة الإسلامية بين العالمين ، وإخراج العباد من الظلمات إلى النور ونشر محاسن الإسلام وأحكامه العادلة بين الخلق أجمعين ، وغير ذلك من المصالح الكثيرة والعواقب الحميدة للمسلمين ، وقد ورد في فضله وفضل المجاهدين من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ما يحفز الهمم العالية ، ويحرك كوامن النفوس إلى المشاركة في هذه السبيل .
والسلفيون ما زالوا على عقيدتهم ومنهجهم الأصيل ومناهم وقرة أعينهم ما قاله " صلى الله عليه وسلم " :
( من مات ولم يغزو أو لم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق ) رواه مسلم
( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ) رواه مسلم
( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ) رواه البخاري
والسلفيون يرون أن الجهاد قائم إلى يوم القيامة ، وواجب على هذه الأمة ولكن هذه الأمة ضيعت أموراً كثيرة ، ومنها الجهاد فسلط الله عليهم الأعداء ! .
( عن ابن عمر قال سمعت رسول الله " صلى الله عليه وسلم " يقول : " إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم " ) .
والسلفيون يقولون بالجهاد الشرعي .. .. ..
تحت راية شــرعية .. ..
ومنهج عقدي ســـــــــليم .. .. ..
وعــدة وقــــوة جهــــــــــــــاديـة .. .. ..
لكن علينا قبل الجهاد أن هناك أمور يجب أن تسبق الجهاد :
على المسلمين قبل كل شيء أن يصححوا أوضاعهم ، ويرجعوا إلى الدين الذي كان عليه محمد عليه الصلاة والسلام، والذي جاهد في نشره هو وأصحابه الكرام هذا الدين من التوحيد ومن الأعمال الصالحة وشعائر الإسلام الصحيحة هذا الذي جاهد رسول الله لإعلائه .
وأين نحن من ضعفاء الإيمان .. .. وأهل الشهوات .. .. ومدعي العروبة والوطنية والمتأسلمين والعلمانيين والمتحررين الذين يدخلون من أبواب كثيرة في صفوف المجاهدين .
( وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) سورة الأنفال ، الآية 46 .
( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) سورة آل عمران ، الآية 103 .
( شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ) سورة الشورى ، الآية 13 .
وحتى لا تتكرر .. .. ( أفغانستان أخرى ) و ( شيشان أخرى ) و ( بوسـنة وهرسك أخرى ) و ( العراق ) الآخر ، و ( الصومال ) الآخر ... و ( سوريا ) ... و ( ليبيا ) ... وهلم جرا . فلابد أن نعرف ماذا جنت " أيدي رفاق الدرب ـ الحمائم والصقور ـ " على الأمة الإسلامية :
ـــ شوهوا جمال الجهاد .
ـــ ما إن حلوا بدار قوم إلا وكانت إيذاناً بخرابها .
ـــ كُشفت للأمة أخلاقيات قادة الجهاد الذين لا يختلفون عن زعماء أي عصابة من عصابات الحرب أو المافيا ، وسط الإعلام الكاذب الذي كانت تتبناه الجماعات الإسلامية الحزبية الأخرى .
ـــ انقلاب دعاة التهييج السياسي على أعقاب أفكارهم ، وعلى وجه الخصوص " دعاة ومشايخ الصحوة المزعومة " فمن خلال تاريخهم الحزبي وهم في تناقض سافر عجيب في أقوالهم وأفعالهم السابقة واللاحقة ، حتى ماتت ضمائرهم وأكدوا " انتهازيتهم ونفاقهم " إلى أبعد درجة ، فأكلوا على موائد " بن علي والقذافي وبشار وعلي عبدالله صالح " ! .
وتبين للقاصي والداني أن " دعاة ومشايخ الصحوة المزعومة " ما هم إلا مجرد مجموعة متسلقة آثروا التنعم بما تجود به أيدي من كانوا يتهمونهم في ســــــــــــــــــــابق أمرهم أنهم من " الطواغيت " ، ولو بالإطراء والثناء عليهم ! .
|