منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-13-2012, 08:25 PM
سالكة سبيل السلف سالكة سبيل السلف غير متواجد حالياً
زائر
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 1,225
شكراً: 20
تم شكره 157 مرة في 107 مشاركة
افتراضي الدُّعاء قبل السَّلام وأنواعه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدُّعاء قبل السَّلام وأنواعه
قال العلامة الألبانيُّ -رحمه الله- في كتابه: صفة الصَّلاة، مبيِّنًا ما ورد من الدعاء قبل السلام وأنواعه:
وكان صلى الله عليه وسلم يدعو في صلاته[1] بأدعية متنوعة تارة بهذا وتارة بهذا، وأقر أدعية أخرى، و (أَمَرَ الْمُصَلِّي أَنْ يَتَخَيَّرَ مِنْهَا مَا شَاءَ)[2].وهاك هي:
1 - (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْمَأْثَمِ[3]وَالْمَغْرَمِ)[4].
2- (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ[5]، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ [بَعْدُ])[6].
3 - (اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا)[7].
4 - (اللَّهُمَّ! بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ؛ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتْ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ! وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ (وفي رواية: الحكم) والْعَدْلِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَى، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ (لا تنفد، و) لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَى بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَ[أسألك] الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ! زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ)[8].
5 - وعلَّم صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- أن يقول :
(اللَّهُمَّ! إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِى مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِى إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)[9].
6 - وأمر عائشة -رضي الله عنها- أن تقول:
(اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ الْخَيْرِ كُلِّهِ؛ [عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ]؛ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّرِّ كُلِّهِ؛ [عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ]؛ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ،
وَأَسْأَلُكَ (وفي رواية: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ) الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ،
وَأَسْأَلُكَ مِنْ [الْـ] خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ [مُحَمَّدٌ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]،
[وَأَسْأَلُكَ] مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ أَمْرٍ أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ [لِي] رَشَدًا) [10].
7 - و (قَالَ لِرَجُلٍ: ((مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ؟)) قَالَ: أَتَشَهَّدُ، ثُمَّ أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ النَّارِ، أَمَا وَاللَّهِ مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ[11] وَلَا دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ؛ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ((حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ)))[12].
8 - وسمِعَ رجلاً يقول في تشهده:
(اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا أَللَّهُ [وفي رواية: بِاللهِ]، [الوَاحِدُ] الْأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ! أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَدْ غُفِرَ لَهُ)[13].
9 - وسمع آخر يقول في تشهُدِهِ أيضًا:
(اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ [وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ]، [الْمَنَّانُ]، [يَا] بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ! يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ! يَا حَيُّ! يَا قَيُّوم! [إِنِّيِ أَسْأَلُكَ] [الْجَنَّة وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ]. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ: (تَدْرُونَ بِمَا دَعَا؟) قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ)؛ لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ[14] (وفي رواية: الْأَعْظَمِ) الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى)[15].
10 - وَكَانَ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالَتَّسلِيمِ:
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ»[16].


الصفحة: 159-162 الطبعة الثالثة للطبعة الجديدة لمكتبة المعارف
1424 هـ - 2004 م


[1]وإنما لم نقل في (تشهده)؛ لأنَّ النصَّ هكذا (في صلاته) غير مقيد بالتشهد أو غيره، وهو يشمل كل موضع صالح للدعاء؛ كالسجود والتشهد، وقد ورد الأمر بالدعاء فيهما كما سبق.

[2]البخاري ومسلم.
قال الأثرم: " قلت لأحمد: بماذا أدعو بعد التشهد؟ قال: كما جاء في الخبر. قلت له: أوليس قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ثمَّ ليتخيَّر من الدعاء ما شاء"؟ قال: يتخيَّر مما جاء في الخبر. فعاودته، فقال: ما في الخبر". نقله ابن تيمية -ومن خطه نقلت- " مجموع " (69/218/1)، واستحسنه؛ قال: "فإن اللام في "الدعاء" للدعاء الذي يحبه الله ليس لجنس الدعاء". إلى آخر كلامه. ثم قال: "فالأجود أن يُقال: إلا بالدعاء المشروع المسنون، وهو ما وردت به الأخبار، وما كان نافعًا".
قلتُ -أي: الإمام الألباني-: وهو كما قال؛ لكن معرفة ما كان نافعًا من الدعاء يتوقف على العلم الصحيح، وهذا قلَّ من يقوم به؛ فالأولى الوقوف عند الدعاء الوارد؛ لا سيما إذا كان فيه ما يريده الداعي من المطالب. والله أعلم.

[3]هو الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه؛ وضعاً للمصدر موضع الاسم، وكذلك (المغرم): ويريد به الدَّين؛ بدليل تمام الحديث: قالت عائشة: فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله! فقال: "إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ؛ حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ".

[4](البخاري ومسلم).

[5]أي: من شر ما فعلت من السيئات، (وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ): من الحسنات؛ يعني: من شر تركي العمل بها.

[6]النسائي بسند صحيح، وابن أبي عاصم في كتاب السنة (370 – بتحقيقي، وطبع المكتب الإسلامي)، والزيادة له.

[7]أحمد والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي.

[8]النسائي والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي.

[9]البخاري ومسلم.

[10]أحمد، والطيالسي، والبخاري في (الأدب المفرد)، وابن ماجه، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي، وقد خرجته في (الصحيحة) ((1542)).

[11]أي: مسألتك الخفية، أو: كلامك الخفي. و (الدندنة): أن يتكلم الرجل بكلام تسمع نغمته ولا يفهم. وضمير الهاء في قوله: (حولها) يعود للمقالة؛ أي : كلامنا قريب من كلامك.

[12]أبو داود وابن ماجه وابن خزيمة (1/ 87/ 1) بسند صحيح.

[13] أبو داود والنسائي وأحمد وابن خزيمة، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.

[14]فيه مشروعية التوسل إلى الله تعالى بأسماء الله تعالى الحسنى وصفاته، وهو ما أمر الله تعالى به في قوله: {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف : 18].
وأما التوسل بغير ذلك –كالجاه والحق والحرمة- فقد نص أبو حنيفة –رحمه الله تعالى- وأصحابه على كراهته، وهي عند الإطلاق للتحريم.
ومما يؤسف له أن ترى أكثر الناس –وفيهم كثير من المشايخ- قد أعرضوا عن هذا التوسل المشروع اتفاقًا، فلا تكاد تسمع أحدًا منهم يتوسل به، مع محافظتهم على التوسل المبتدع –الذي أقل ما يُقال فيه: أنه مختلف فيه- يداومون عليه كأنه لا يجوز غيره!
وإنَّ لشيخ الإسلام ابن تيمية رسالة جيدة في هذا الموضوع اسمها: (التوسل والوسيلة) فلتطالع؛ فإنها هامةٌ جدًّا لا مثيل لها في موضوعها
ثمَّ رسالتي: (التوسل أنواعه وأحكامه)، وقد طبعت مرتين، وهي هامة أيضًا في موضوعها وأسلوبها، مع الرد على بعض شبهات جديدة من بعض الدكاترة المعاصرين. هدانا الله وإيَّاهم.

[15] (أبو داود والنسائي وأحمد والبخاري في (الأدب المفرد)، والطبراني، وابن منده في (التوحيد) (44/2 و 67/1 و 70/1 - 2) بأسانيد صحيحة.

[16](مسلم وأبو عوانة).



جزى الله من أهدانا إياه خير الجزاء


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:11 PM.


powered by vbulletin