منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات الاحتفال بالمولد النبوي أعظم وأخطر من ارتكاب الكبائر (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          تحذير من الخارجي المارق محمد العتيبي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          قراءة الأبراج يذهب بأصل التوحيد (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          منظومة نواقض الإسلام العشرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وقت صوم ست من شوال وحكم تقديمها على القضاء (الكاتـب : عبد العليم عثماني - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          حكم ذكر الله في الحمام (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          حكم من تزوج بفتاة واتضح ان بكارتها ذهبت بسبب الزنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-16-2017, 04:39 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,415
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي صورة مشرقة من عدل الإسلام والوفاء بالعهد والأمان خلافا لما عليه المارقون والمفسدون

صورة مشرقة من عدل الإسلام والوفاء بالعهد والأمان خلافا لما عليه المارقون والمفسدون

عن فضيل بن زيد الرقاشي رحمه الله وكان غزا مع عمر رضي الله عنه سبع غزوات، قال:

شهدت قرية من قرى فارس يقال لها شاهرتا-وفي رواية: سيراف- فحاصرناها شهرا، حتى إذا كان ذات يوم وطمعنا أن نصبِّحهم، انصرفنا عنهم عند المقيل،

فتخلف عبد منا فاستأمنوه، فراطنهم فراطنوه، فكتب لهم كتابا في صحيفة ثم شده في سهم فرمى به إليهم

فلما رجعنا إليهم من العشي خرجوا في ثيابهم، ووضعوا أسلحتهم

فقلنا: ما شأنكم؟

فقالوا: أمنتمونا

قلنا: ما فعلنا

وأخرجوا إلينا السهم فيه كتاب أمانهم


فقلنا: هذا عبد، والعبد لا يقدر على شيء

قالوا: لا ندري عبدكم من حركم، وقد خرجوا بأمان،

قلنا: فارجعوا بأمان

قالوا: ما نحن براجعين أبداً، إن شئتم فاقتلونا وإن شئتم فَفُوا لنا.


فكتبنا إلى عمر بعض قصتهم، فكتب عمر: «أن العبد المسلم من المسلمين أمانه أمانهم، وذمته ذمتهم» فأجاز عمر أمانه .

قال: ففاتنا ما كنا أشرفنا عليه من غنائمهم ".

رواه أبو يوسف في الرد على سير الأوزاعي، والإمام الشافعي في الأم، وعبدالرزاق في المصنف، وابن أبي شيبة في المصنف، وأبو عبيد في الأموال، وسعيد بن منصور في سننه، وابن زنجويه في الأموال، وغيرهم وسنده صحيح.

والله أعلم

كتبه:
د. اسامة بن عطايا العتيبي
26/ 1/ 1439 هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:31 AM.


powered by vbulletin