خاطرة منهجية ...
فالسَّماع للإمام الألباني رحمه الله لا يقتصر نفعه على تعلم العلم فقط ، بل وتعلم العمل به ، فالشَّيخ حياته حافلة بالمواقف التَّي دار فيها مع الحقّ حيث دار ، وثبت ثبوت الرِّجال ، وطريقته طريقة السَّلف الحُكماء في النُّصح والتَّوجيه سواء كان سلفيًّاأو خلفيًّا مخالفًا بعيدًا عن جادة السَّلف ، وسلسلته الذَّهبية وهي سلسلة الهدى والنور فيها حقًّا الهُدى والنور لمن أراد النَّجاة من الفتن العاصفات الَّتي تموج كأمواج البحر العاتيات وتتالطم أمواجها كالقطع الليل المظلمات ....
فالإمام الألباني مدرسة في العلم والعمل ، فذكركَ للأمثال هؤلاء الصَّالحين تنزل الرحمة كما جاء في الأثر
فرحم الله بقية السَّلف الإمام الألباني - حقًّا وصِدقًا وعدلاً - رحمةً واسعة ، وألحقنا جميعًا بعباده الصَّالحين ، وجزاه الله عنَّا وعن المسلمين خير الجزاء على ما قدَّم وبذل ، وجعل الجنَّة مثواه ، آمين .
التعديل الأخير تم بواسطة سفيان الجزائري ; 10-29-2012 الساعة 06:26 AM
|