هجوم صفويو الكويت على ( الجاسم ) لما كشف جزئية من جرائمهم !!!
هجوم صفويو الكويت على ( الجاسم ) لما كشف جزئية من جرائمهم !!!
ــــــــــــــــ
ما أن نشر الكاتب / محمد عبدالقادر الجاسم .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : " ترابج يا كويت " ! .. .. .. بتاريخ 19 / 10 / 2010 م .. .. .. قائلاً :
( ملاحظة : في مسجد بضاحية الزهراء السكنية في جنوب السرة .. وفي الطبقة العلوية منه تحديدا، يوجد استديو غير مرخص ، ومعدات بث تلفزيوني كاملة .. معدات بث مباشر على الهواء يتم استخدامها لتسجيل وبث البرامج.. بالطبع يمكن استخدام تلك المعدات استخدامات سياسية مضادة للمصلحة العليا للكويت.. ومع ذلك فقد تم "غض البصر" لأن الاستوديو والمعدات تعود لأحد السياسيين المقربين ! )
حتى هاج وماج رافضة الكويت .. .. .. ونشرت جريدة " الدار " الكويتية الصفوية .. .. .. الأحد 24 / 10 / 2010 م ... العدد 849 .. .. .. المانشيت التالي :
حول مزاعم إقامة استديو في أحد المساجد في " الزهراء "
المطوع للجاسم : لو كنت منصفاً لطالبت بالعدل في توزيع المساجد
بلقيس مجيد :
استغرب النائب عدنان المطوع الحملة التي يشنها بعض الكتّاب على مساجد الشيعة وقال في تصريح أمس لـ " الدار " : إن مساجد الشيعة ورغم قلة العدد المخصص لها إلا أنها فقط للعبادة .
وأضاف : هي قليلة بالأصل وجميعها مخصص للعبادة ومفتوحة أمام كل من يريد أن يدخلها أو يصلي فيها .
وقال المطوع : بمناسبة التعرض بالغمز واللمز والتلميح والاتهام لمساجد الشيعة ممن ليس لهم اختصاص مثل الكاتب محمد عبد القادر الجاسم أدعوه لأن يتفرغ للكتابات السياسية التي تجمّع فئات المجتمع وألا يتعرض للآخرين لأن التهجم على الشيعة لن يحل الاشكالات القائمة .
وتابع : نقول لهذا الكاتب ولغيره إذا أردتم الانصاف فطالبوا بتوفير دور عبادة لكل طائفة في الكويت بما يتناسب وعددها ولتطبق العدالة والمساواة التي شدد عليها الدستور الذي يؤيد حرية التعبد وإقامة دور العبادة حتى لا يشعر أي طرف أو طائفة بالغبن والظلم ، كما أطالب الجاسم بالتركيز على ما يجمع أهل الكويت وهو أفضل من استمرار التشكيك بالطائفة الشيعية .
وتبعه الكاتب الرافضي / بوشيخة ـ " جعفر محمد ... مدير قناة العداله " ـ ... في مقالته تحت اسم : " مأجور .. وجذاب بوطير " ... والمنشورة في جريدة " الدار " الكويتية الصفوية ... الأحد 24 / 10 / 2010 م ... العدد 849 .
( الظاهر والله أعلم انك تتعامل مع الجن او عندك خادم مرعي للجن اللي اســــمه الحركي " شمهورش " وان هو اللي يعطيك المعلومات وافتريت على كل شيء على الناس على الوطن على الحكم على الكنائس والمساجد شنو بوشلاخ انت .. اول شي بسألك هل حضرتك تصلي؟ ) .
ثم الكاتب الرافضي الصفوي حسن الأنصاري .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اســـم : ( المفلس خارج مسجد الإمام الباقر " ع " ) ... والمنشورة في جريدة " الدار " الكويتية الصفوية ... الأحد 24 / 10 / 2010 م ... العدد 849 .
( علينا ألا نستغرب ظهوره من جديد بعد خسارة جولاته السفسافة المنشورة عبر الميزان الحلي .. وفمفمته الضحلة حتى غدا مفلساً في عالم النقد والسياسية ، ويريد الان التربع في أحضان المتأسلمين .. فذنب المفلس ادعاؤه توظيف بعض المساجد لاستخدامات سياسية مضادة للمصلحة العليا للكويت ! ) .
وقال أيضاً : ( نفهم مما ذكر أن المسجد المقصود هو مسجد الامام الباقر " ع " كما يتبين أن السياسي المقصود هو النائب الموقر صالح عاشور لأنه متولّ شؤون المسجد ) .
ونقول :
هكذا حال " الرافضة " دس السم في العسل ، وخلط الأوراق ، وبعثرة الحقائق وحجبها عن الأمة .. .. ..
وما ذاك إلا لستر مجريات الأحداث ، والضغط على من يعريهم ويكشف باطنيتهم .
إلا أن أخطر دور يقومون به أنهم رؤوس الفتنة وأس الطائفية .. .. .. لكنهم يحورون الأمور لصالحهم بإتهام من يكشف " صفويتهم " أنهم دعاة " فتنة وطائفية " .. ( وكذبوا لعمر الله ) .
ويبالغون في أكاذيبهم وأباطيلهم ، مع الاستمرارية في المنهجية الفارسية الصفوية .. .. ..
( وإن تزيوا بالزي الخليجي العربي ـ الغترة والعقال ـ ) !!! .
وسعيهم محموم للبقاء في ديار " أهل السنة والجماعة " ... والأولى بهم هناك ديار المجوس وعبدة النار " قم ومشهد وطهران " .
|