منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات احرص على الجماعة أشد من حرص عجوز أرملة على الجماعة كما قال التابعي الجليل مطرِّف بن عبدالله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من فقه أبي هريرة رضي الله عنه قوله: مفطر في تخفيف الله صائم في تضعيف الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على كلام منشور للدكتور عبدالله بن عبدالرحيم البخاري حول طلب البينة على الجرح حتى لو كان مفسراً (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صورة مشرقة من عدل الإسلام والوفاء بالعهد والأمان خلافا لما عليه المارقون والمفسدون (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          روابط دروسي الأسبوعية لعام 1439هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من آداب الطعام: كراهة شم الطعام كما تشمه السباع (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من تمام التحية المصافحة باليد (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          أرشيف الفوائد والأجوبة للمشايخ في غرفة منابر النور في برنامج المحادثة ( الوتس اب) (الكاتـب : أبومنير عزالدين محمد - آخر رد : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من حِكَم وتوجيهات عبدالله بن مسعود رضي الله عنه لطلبة العلم (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          عجبا لأمر المؤمن والمسلم (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-11-2017, 03:24 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,411
شكراً: 2
تم شكره 249 مرة في 191 مشاركة
افتراضي اغتيال الأخ ياسين بن علي العدني رحمه الله وغفر له

اغتيال الأخ ياسين بن علي العدني رحمه الله وغفر له

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد طالت يد الغدر في عدن البارحة يوم الثلاثاء 20/ شهر الله المحرم/1439هـ الأخ ياسين العدني وذلك بزرع عبوة ناسفة في سيارته توفي على إثرها حرقا، وأصيب ابنه شفاه الله وعافاه، وبهذه المناسبة أقول:

1- غفر الله للأخ ياسين، وعفا عنه، وتقبله في الشهداء، وأشهدكم أني عفوت عنه فيما حصل بيني وبينه.

2- أسأل الله أن تكون خاتمة حسنة للأخ ياسين العدني، فقد قتل حرقا وتفجيرا على يد الخوارج فيما يظهر، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "طوبى لمن قتلهم أو قتلوه" ، وقال: "والحريق شهيد".

3- الأخ ياسين العدني له ما له وعليه ما عليه، والموت حق، فمن كان ذا مودة للأخ ياسين العدني فليكن عونا له فيما يرفع درجته عند الله، فينبغي على طلابه ومحبيه الدعاء له، ونشر العلم الشرعي الذي تركه، وعدم نشر أي شيء من الفتن التي حصلت بينه وبين السلفيين المشهود لهم بالسنة.

أما الردود العلمية المبنية على الأدلة فلا يضر نشرها .

4- لا شماتة في الموت، والسلفي لا يحقد، ولا يكره الخير لمسلم مهما وصل به الأمر في المعاصي، فما بالك بالسلفي طالب العلم والداعية إلى الله.

وإني بحمد الله أرجو الخير لكل سلفي حصل بيني وبينه خلاف، وأرجو لهم الخير، وأن يوفقهم الله لترك أسباب الفتن في حياتهم،وإذا توفاهم أن يتوفاهم وفاة طيبة.

فأنا عن نفسي أتمنى أن أموت شهيدا، فأستيرح وأريح.

وأتمنى لكل شخص ابتلاه الله بهذه الفتن أن يوفقه الله للتوبة، أو يتقبله شهيدا فيريح ويستريح.

فهي أمنيتي لنفسي ولغيري لما في الخاتمة الحسنة من غفران للذنوب، ورفع للدرجات، ولا أكره الخير لمسلم فضلا عن طالب علم.


5- الذين اغتالوا الأخ ياسين العدني ليس همهم ترجيح طرف سلفي على طرف آخر، وإنما قتلوه كما قتلوا من قبل الشيخ عبدالرحمن مرعي العدني رحمه الله وغفر له.

فهؤلاء أعداء التوحيد والسنة، وهؤلاء عملاء الرافضة والغرب، ففي ذلك أعظم العبرة ليتحد السلفيون، ويتركوا عنهم هذه النزاعات البائسة، التي تشمت بنا الأعداء، ولا يستفيد منها إلا أهل الباطل والضلال.

فيجب الانتهاء عن الفتن والشقاق والخلافات الشيطانية بين الإخوة السلفيين في اليمن وليبيا وغيرها من بلاد العالم، فيكفي تشرذما، ويكفي شقاقا، ويكفي هوانا وذلا.


6- نصيحة لجميع إخواني من طلبة العلم ومن دخل في هذه المشاكل:

الدنيا قصيرة، والموت أقرب إلى أحدنا من شراك نعله، ولا ينفعنا إلا العمل الصالح، وكن عبدالله المقتول ولا تكن القاتل، وكن مفتاح خير مغلاق شر، ولا تغتر بمدح مادح، ولا يضرك قدح قادح مادمت على الحق وعلى بصيرة من دينك، لكن إياك والدخول فيما ليس من شأنك ولا هو من تخصصك ولا من مستواك فتهلك وتهلك غيرك.

والنزاعات بين العلماء وطلبة العلم لو تركها العامة وصغار العلم والعقل من السفهاء والحمقى لانتهت الفتنة أو كادت، ولما كان لها كبير أثر.

فاللهم أطفئ الفتن بين السلفيين، واجمع كلمتنا على الحق والهدى يا ذا الجلال والإكرام.

فرحم الله الأخ ياسين بن علي العدني، وغفر له، وأسكنه الجنة، وجمعنا به في الفردوس.

ورحم الله الأخ المجاهد محمد القاضي الليبي آمر سرية زلطن ومن معه من الإخوة المجاهدين الذين اغتالهم الخوارج في ليبيا.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
21/ 1/ 1439 هـ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:08 AM.


powered by vbulletin