منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات صوتيات في الرد على الصعافقة وكشف علاقتهم بالإخوان وتعرية ثورتهم الكبرى على أهل السنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إعلان اللقاءات المفتوحة للرد على الصعافقة أهل التشغيب والفتن (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب الصعافقة: أن الشيخ ربيعا حفظه الله ينفي وجود مجالس سرية، وينفي وجود مجلس شورى للمشايخ... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          روابط دروسي الأسبوعية لعام 1439هـ-1440هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          وصية من وصايا سلمان الفارسي رضي الله عنه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من نماذج استهبال الصعافقة: قولهم: لا يوجد دليل على انحراف الصعافقة! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          خاطرة: هل يوجد بعض الناس مرضى نفسيين مع كونهم ضد الصعافقة؟ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التعليق الرزين على تحقيق الدكتور عبد الله البخاري لكتاب أصول السنة لابن أبي زمنين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          هام (الكاتـب : أبو طلحة سعيد السلفي - )           »          فرح الصعافقة بإشاعة خبر بحكم المحكمة بالحد على بعض العلماء يدل على إفلاسهم وضلالهم (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - آخر رد : أبو طلحة سعيد السلفي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #21  
قديم 12-15-2018, 10:58 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,215
شكراً: 2
تم شكره 254 مرة في 196 مشاركة
افتراضي

الحلقة الحادية والعشرون من التعليق الرزين على تحقيق الدكتور عبد الله البخاري لكتاب أصول السنة لابن أبي زمنين

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فمن الملاحظات التفصيلية على تحقيق الدكتور عبد الله البخاري لكتاب أصول السنة لابن أبي زمنين:

تخريجه لما رواه ابن أبي زمنين رقم (27) قال: «علي عن يحيى بن محمد بن يحيى بن سلام عن أبيه، عن جده قال: حدثنا أشعث، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول: من خلق السماء? فيقول: الله فيقول: من خلق الأرض? فيقول الله، فيقول: من خلق الله? فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل آمنت بالله ورسوله ثلاثا».

الملاحظات على عمل الدكتور البخاري:

1- قال الدكتور البخاري: «فيه أيضاً من لم أقف له على ترجمة وهو يحيى بن محمد بن يحيى بن سلام، وكذا والده محمد بن يحيى بن سلام، إلا أن هذا الأخير ذكر الذهبي في السير(9/ 3369) أنه روى عن أبيه يحيى بن سلام، ولم أجد له سوى ذلك».

وقال عند الأثر (رقم170/ ص351) عن محمد بن يحيى بن سلام : «لم أقف له على ترجمة، وهو مذكور فيمن روى عنه علي المري في القيروان كما في ترتيب المدارك(5/226)».

وهذا فيه خطأ وتقصير من الدكتور.

أما الخطأ: فقوله عن محمد بن يحيى بن سلام أنه مذكور فيمن روى عنه علي المري في القيروان، فهو إنما سمع منه بالقيروان، وفرق بين الرواية عن الشيخ وهي تحديث الراوي بما سمع، وبين السماع من الشيخ، وهي تلقي الراوي عن شيوخه.

وهذا لفظ القاضي عياض في ترجمة علي بن الحسن المري: "ورحل فسمع بالقيروان من أبي داود القطان، ويحيى بن محمد بن سلام".

وأما التقصير: فمحمد وابنه يحيى كلاهما ثقة.

قال أبو العرب في طبقات علماء إفريقية (ص/ 38) : «قال محمد بن أحمد بن تميم: وسألت يحيى بن محمد بن يحيى، خاليا عن قول جده في الإيمان، فقال: كان جدي، يقول: «الإيمان قول وعمل ونية» ، وكان يحيى ثقة صدوقا لا يقول عن جده إلا الحق.

قال أبو العرب: وحدثني أن جده مات بمصر سنة مائتين، وله مناقب كثيرة تركها كراهة التطويل.

قال أبو العرب: وابنه محمد ثقة نبيل.

قال أبو العرب: ويحيى بن محمد الذي سمعنا منه كان صالحا ثقة، صحبته سنين طويلة , ما رأيته قط ضحك ولا غضب إلا مرة واحدة؛ صاح على غلام له، وكان محسنا في علمه متواضعا فيه، قليل الخوض فيما لا يعنيه».

فوثق أبو العرب كلا من : محمد بن يحيى، ويحيى بن محمد بن يحيى.

2- قال الدكتور البخاري في الحكم على السند: «واهٍ بمرة، في الإسناد: أشعث وهو ابن سعيد البصري أبو الربيع السمان» ثم ذكر ترجمته في 13 سطرا، وهو متروك! فهذا نفخ كالمعتاد من الدكتور، ثم قال بعد 11 سطرا: «وهذا من اضطراب أشعث في حديث هشام حيث أرسله، مع أن المعروف من حديث هشام بن عروة أنه يرويه عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا، أخرجه مسلم في الصحيح(1/ص120-231-عبدالباقي) من طريق أبي سعيد المؤدب عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه به مثله». وذكر أن البخاري ومسلم روياه من طريق الزهري عن عروة عن أبي هريرة. وعلى كلامه ملاحظات:

أ- الحديث محفوظ موصولا، وكذلك رواه عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا جماعة من الحفاظ منهم: معمر في جامعه، ووكيع في الزهد، وعبدة بن سليمان عند هنّاد في الزهد، وأبو معاوية الضرير عند ابن بطة في الإبانة.

فهذا ليس من اضطراب أشعث السمان.

بل الراوي أحيانا ينشط فيسنده، أو لا ينشط فيرسله، فقد يكون من عروة أو من ابنه هشام.

ب- كما رأيت فقد توبع أشعث متابعة إسنادية تامة من أولئك الثقات الحفاظ، وكذلك في متنه من بعض أولئك الثقات، لكنه تفرد بذكر التثليث عند عبارة «آمنت بالله ورسوله»، فذكر التثليث منكر، لتفرد هذا المتروك به.

جـ - كذلك رواه مسلم من طريق سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة به نحوه. ورواه أيضاً من طرق أخرى عن أبي هريرة بنحوه مختصرا.

وبهذا القدر أكتفي.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي

8 / 4 / 1440 هـ
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 12-21-2018, 07:19 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,215
شكراً: 2
تم شكره 254 مرة في 196 مشاركة
افتراضي

الحلقة الثانية والعشرون من التعليق الرزين على تحقيق الدكتور عبد الله البخاري لكتاب أصول السنة لابن أبي زمنين

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فمن الملاحظات التفصيلية على تحقيق الدكتور عبد الله البخاري لكتاب أصول السنة لابن أبي زمنين:

تخريجه لما رواه ابن أبي زمنين رقم (28) قال: «وحدثني إسحاق عن أسلم، عن يونس، عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن زيد بن أرطاة، عن جبير بن نفير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم لن ترجعوا إلى الله بشيء أحب إليه من شيء خرج منه يعني القرآن».

الملاحظات على عمل الدكتور البخاري:

1- أعل الحديث بالعلاء بن الحارث الحضرمي بأنه «صدوق فقيه رمي بالقدر، وقد اختلط».
والإعلال باختلاطه فيه نظر فلا يعرف عنه أنه حدث بعد اختلاطه، أو روى عنه أحد بعد اختلاطه.
وسئل ابن معين: هل في حديثه شيء؟ قال: لا. ولكنه كان يرى القدر.
تنبيه: كان شيخنا الألباني رحمه الله قد حسن الحديث في السلسلة الصحيحة(2/ 650رقم961)، ثم تراجع عن ذلك فضعفه في الضعيفة(4/426-427) بسبب إعلاله باختلاط العلاء، وهذا فيه نظر، لكونه لم يعرف عنه أنه روى بعد الاختلاط، لكن الحديث ضعيف لإرساله. والله أعلم

2- قال عبدالله البخاري: «فرواه عبدالله بن صالح كاتب الليث بن سعد عن العلاء بن الحارث عن زيد بن أرطاة..».

سقط من الكلام عبارة «عنه»، فيكون الصواب: «فرواه عبدالله بن صالح كاتب الليث بن سعد [عنه] عن العلاء بن الحارث عن زيد بن أرطاة..»
والضمير يعود لمعاوية بن صالح.

3- ذكر رواية سلمة بن شبيب عن الإمام أحمد عن ابن مهدي عن معاوية بن صالح عن العلاء عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير عن أبي ذر رضي الله عنه به مرفوعاً، وأعلها بمخالفته لعبدالله ابن الإمام أحمد، وقال الدكتور: «قال أبو الحسن بن المناوي: لم يكن في الدنيا أحد أروى عن أبيه منه..»، وأعلها بعدم معرفته شيخ الحاكم.

الملاحظات:

أ- إعلاله بالمخالفة صحيح، ومما يزاد على ذلك أن الإمام أحمد بن حنبل رواه في كتاب الزهد مرسلا، وهذا يؤكد أنه عند الإمام أحمد مرسل، وكذلك رواه حرب الكرماني في مسائله عن الإمام أحمد مرسلا.

ب- شيخ الحاكم الذي لم يعرفه الدكتور البخاري هو ثقة معروف، وهو : عبد الله بن محمد بن علي بن زياد النيسابوري المعدل، وهو من شيوخ الخليلي، قال في الإرشاد في معرفة علماء الحديث(1/ 370) : «سمعت عبد الله بن محمد بن علي بن زياد السِّمَّذِيّ النيسابوري الثقة الرضا».

وشيخ شيخ الحاكم-الوارد في سنده لهذا الحديث- هو: أحمد بن إبراهيم بن عبد الله النيسابوري، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء(14/ 182) : «الإمام، المحدث، الصدر الأنبل، أبو محمد النيسابوري، أحد الكبراء والزعماء ببلده»، ونقل قول الحاكم: «كان من وجوه نيسابور وزعمائها، ومن المقبولين في الحديث والرواية».

جـ- قول الدكتور: «أبو الحسن بن المناوي» خطأ في كلا الطبعتين، والصواب: «أبو الحسين ابن المنادي».


والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي

14 / 4 / 1440 هـ
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 12-27-2018, 08:31 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,215
شكراً: 2
تم شكره 254 مرة في 196 مشاركة
افتراضي

الحلقة الثالثة والعشرون من التعليق الرزين على تحقيق الدكتور عبد الله البخاري لكتاب أصول السنة لابن أبي زمنين

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فمن الملاحظات التفصيلية على تحقيق الدكتور عبد الله البخاري لكتاب أصول السنة لابن أبي زمنين:

أولاً: تخريجه لما رواه ابن أبي زمنين رقم (30) قال: «وحدثني وهب عن ابن وضاح، عن زهير بن عباد، عن عباد قال: كان كل من أدركته من المشايخ: مالك بن أنس وسفيان بن عيينة، وفضيل بن عياض، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن المبارك، ووكيع بن الجراح وغيرهم ممن أدركت من فقهاء الأمصار: مكة والمدينة والعراق والشام ومصر وغيرها يقولون: القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق، ولا ينفعه علم حتى يعلم ويؤمن أن القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق..».
قال الدكتور: «وفيه عباد لم أهتد إليه».

الملاحظات على عمل الدكتور البخاري:

كنت قد نبهت على كلام الدكتور في مقدمة التعليق الرزين حيث قلتُ: «ثامناً: من عجائب الدكتور عبدالله في تحقيقه للكتاب أن تختلف كلماته وطريقته في التعامل مع إسناد واحد مكرر!

فقد روى ابن أبي زمنين من طريق ابن وضاح عن زهير بن عبَّاد عدة آثار من الطريق نفسه.
الأول: رقم 30، وقد وقع خطأ في النسخة الخطية فزيد فيها بعد زهير بن عباد «عن عباد»، فتكلم الدكتور عن الإسناد مشيرا لضعف الإمام ابن وضاح، ثم طول ترجمة زهير بن عباد بنحو خمسة أسطر بدون فائدة تذكر، فالرجل ثقة، ثم قال: «وفيه عباد لم أهتد إليه»! نعم لم تهتد إليه لأنه غير موجود أصلاً.
الثاني: بعد رقم46 ووضعه بعد نجمة في المتن هكذا:[*] وأخبرني وهب [عن] ابن وضاح عن زهير بن عباد قال...
وفي الهامش لم يحكم على الأثر، وإنما وضع حاشية لكلمة [عن] أنها ساقطة من المخطوطة واستدركها من الفتوى الحموية! مع أنها موجودة في أصول السنة بنفس السند في ستة مواضع!
الثالث: بعد رقم 93 ولم يضع نجمة ولم يخرج الأثر! بل أورده في المتن هكذا:
وأخبرني ابن وهب عن ابن وضاح عن زهير بن عباد أنه قال:..
الرابع: بعد رقم146 ولم يضع نجمة ولم يخرج الأثر بل أورده هكذا في المتن: ابن وضاح قال: أخبرني زهير بن عباد قال:
الخامس: بعد رقم147 ولم يضع نجمة ولم يخرج الأثر بل أورده هكذا في المتن:
وأخبرني وهب عن ابن وضاح عن زهير بن عباد قال:
السادس: رقم222 وفيه: وحدثني وهب عن ابن وضاح عن زهير بن عباد قال: كان من أدركت من المشايخ مالك وسفيان والفضيل بن عياض وابن المبارك ووكيع وغيرهم كانوا يحجون مع كل خليفة.
وفي الهامش لم يخرجه وإنما ذكر كلام ابن أبي حاتم عن أبيه وعن أبي زرعة في عقيدتهما فيما يتعلق بالجهاد والحج مع أولي الأمر من أئمة المسلمين» انتهى.

فـ«عباد» مقحم ولا وجود له، والسند إلى زهير بن عباد حسنٌ، وزهير ثقة معروف، ووبالنسبة لوصفه بالجهالة من الدارقطني؛ قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: «وأظن قول الدارقطني فيه إنما عنى به شيخه» يعني : أبا بكر بن شعيب، ومع ذلك فأبو بكر بن شعيب هذا أيضا مختلف فيه هل هو الثقة المعروف ابن الحبحاب –وهو من رجال مسلم- أم غيره.
وعلى كلٍّ فحكم الدارقطني بالجهالة على زهير بن عباد الرؤاسي أمر مستبعد جداً، لكونه معروفاً، ولو قال فيه الدارقطني ذلك فهو مردود بتوثيق ابن عمار وأبي حاتم وغيرهما من الأئمة.


--------------

ثانياً: تخريجه لما رواه ابن أبي زمنين رقم (31) قال: «وقد حدثني ابن مطرف عن سعيد بن عثمان العناقي عن نصر بن مرزوق، عن أسد بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن أبي رزين قال: قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماء والأرض? قال: كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء ثم خلق عرشه على الماء قال محمد: العماء السحاب الكثيف المطبق فيما ذكر الخليل».

الملاحظات على عمل الدكتور البخاري:

1- ذكر الدكتور كلمة [العناقي] بين معقوفتين، وقال في الهامش: «جاء في الأصل "العقابي" ..» وهذا فيه نظر، ففي الأصل جاءت هكذا «العنامي» والميم ليست واضحة وقد تكون قافا لكن سقط التنقيط من الناسخ.

وهو العناقي ويقال كذلك: الأعناقي.

2- حكم الدكتور على الحديث بأنه منكر، وهو حديث قد صححه الأئمة أو حسنوه، ولا أعلم أحدا ضعفه من المتقدمين، ولا أعلم أحدا من أهل العلم من السلف والخلف من حكم عليه بالنكارة قبل الدكتور البخاري!!
وهو من الأحاديث التي تلقتها الأمة بالقبول، ورووها دون نكير منهم.
وقد حسنه الترمذي، والذهبي، وصححه أبو عبيد القاسم بن سلام فيما نقله الدارقطني، وابن حبان، وابن العربي المالكي، والإمام ابن القيم.
وكان الشيخ الألباني رحمه الله قد حسنه ثم ضعفه، وقال في تعليقه على المشكاة: «ضعيف والبعض يحسنه».

3- ركَن الدكتور إلى القول بجهالة وكيع بن عدس -أو حدس-، وأغفل نقلين هامين فيه يبينان أنه موثّق من معتبر.
قال ابن حبان في «مشاهير علماء الأمصار»: «من الأثبات».
وقال الجورقاني في كتاب الأباطيل: «صدوق صالح الحديث».
وصحح له الترمذي والطحاوي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والسخاوي في الأربعين المتباينة، وحسن له الترمذي أيضاً والذهبي والبغوي في شرح السنة.
فهو صدوق على أقل أحواله، وحديثه حسن لذاته على أقل الأحوال.


والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي

20 / 4 / 1440 هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:32 PM.


powered by vbulletin