منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات استخدام لفظ "فاسق" في الشخص الذي يؤيد الصعافقة مرتكبا بعض الكبائر (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          أهل السنة وأهل الإسلام الحق لا يحتفلون بيوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يظهرون الحزن في مثل... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          رابط اللقاء المفتوح الأول حول الرد على شبهات الصعافقة والذي زاد عن ساعتين. (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الخلاف بيننا وبين الصعافقة خلاف منهجي علمي واضح (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الانتكاس والارتكاس واضح في مقالات الصعافقة.. بيان شيء من كذبات الصعفوق مرابط! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          خائن يتكلم في المسجد الأقصى وهو محتل من اليهود ليطعن في الأمير المجاهد البطل محمد بن سلمان أعزه الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الإعجاب بالنفس يهلك صاحبه ولو كان عالما كبيرا (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب أخطاء د. عبدالله بن عبدالرحيم البخاري! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب إخوان الشياطين(حزب الإخوان المسلمين الإرهابي) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صار حال الصعافقة فيما يتنشرونه من منشورات يظنون أنها تؤيدهم: "يخربون بيوتهم بأيديهم". (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-02-2018, 12:07 PM
نور الدين اطرايمي المغربي نور الدين اطرايمي المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
الدولة: المغرب - فاس -
المشاركات: 9
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي من سنن اﻟﺴﻔﺮ

بسم الله الرحمن الرحيم

من سنن اﻟﺴﻔﺮ


من السنة توديع المسافر بهذا القول .

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطْمِيِّ رضي الله عنه قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَوْدِعَ الْجَيْشَ قَالَ : ( أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَتَكُمْ وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ ) " [ رواه الإمام أبو داود رحمه الله (2061) ، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله ] .

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : " وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ( أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ ) [رواه الإمام ابن ماجة رحمه الله (2825) وغيره ، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله ] .
.
وعَنْ سَالِمٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما كَانَ يَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا : " ادْنُ مِنِّي أُوَدِّعْكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَدِّعُنَا ، فَيَقُولُ : ( أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ ) " .
[ رواه الإمام الترمذي رحمه الله (3443) وصححه ، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله ]

من السنة السفر يوم الخميس .

ﻋﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺧﺮﺝ ﻓﻲ ﻏﺰﻭﺓ ﺗﺒﻮﻙ ﻳﻮﻡ اﻟﺨﻤﻴﺲ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﺐ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻳﻮﻡ اﻟﺨﻤﻴﺲ. ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ : ﻟﻘﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻳﺨﺮﺝ ﺇﻻ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ اﻟﺨﻤﻴﺲ. [ رواه الإمام اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ (2950) ]

من السنة أن يسافر المسلم مع رفقة ثلاثة فأكثر .

ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻟﻮ ﺃﻥ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﻣﻦ اﻟﻮﺣﺪﺓ ﻣﺎ ﺃﻋﻠﻢ، ﻣﺎ ﺳﺎﺭ ﺭاﻛﺐ ﺑﻠﻴﻞ ﻭﺣﺪﻩ!». [ رواه الإمام اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ رحمه الله (2998)] .

وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الرَّاكِبُ شيطانٌ، والرَّاكبانِ شَيطانانِ، والثَّلاثَةُ رَكْبٌ " [ صحيح الترمذي (1674) للشيخ الألباني رحمه الله ] .

من السنة أن يجعل المسافرون أميرا عليهم .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " إذا كانَ ثلاثةٌ في سفَرٍ فليؤمِّروا أحدَهُم " [ صحيح أبي داود (2609) للشبخ الألباني رحمه الله ] .

من السنة الدعاء بدعاء السفر عند الذهاب وعند الرجوع .

ﻭﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ: ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻛﺎﻥ ﺇﺫا اﺳﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻴﺮﻩ ﺧﺎﺭﺟﺎ ﺇﻟﻰ ﺳﻔﺮ، ﻛﺒﺮ ﺛﻼﺛﺎ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: «ﺳﺒﺤﺎﻥ اﻟﺬﻱ ﺳﺨﺮ ﻟﻨﺎ ﻫﺬا ﻭﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻟﻪ ﻣﻘﺮﻧﻴﻦ ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻨﺎ ﻟﻤﻨﻘﻠﺒﻮﻥ. اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﺎ ﻧﺴﺄﻟﻚ ﻓﻲ ﺳﻔﺮﻧﺎ ﻫﺬا اﻟﺒﺮ ﻭاﻟﺘﻘﻮﻯ، ﻭﻣﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﺿﻰ، اﻟﻠﻬﻢ ﻫﻮﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺳﻔﺮﻧﺎ ﻫﺬا ﻭاﻃﻮ ﻋﻨﺎ ﺑﻌﺪﻩ. اﻟﻠﻬﻢ ﺃﻧﺖ اﻟﺼﺎﺣﺐ ﻓﻲ اﻟﺴﻔﺮ، ﻭاﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻓﻲ اﻷﻫﻞ. اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﻋﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ ﻭﻋﺜﺎء اﻟﺴﻔﺮ ﻭﻛﺂﺑﺔ اﻟﻤﻨﻈﺮ ﻭﺳﻮء اﻟﻤﻨﻘﻠﺐ ﻓﻲ اﻟﻤﺎﻝ ﻭاﻷﻫﻞ ﻭاﻟﻮﻟﺪ». ﻭﺇﺫا ﺭﺟﻊ ﻗﺎﻟﻬﻦ. ﻭﺯاﺩ ﻓﻴﻬﻦ «ﺁﻳﺒﻮﻥ ﺗﺎﺋﺒﻮﻥ ﻋﺎﺑﺪﻭﻥ ﻟﺮﺑﻨﺎ ﺣﺎﻣﺪﻭﻥ». [ رواه الإمام مسلم رحمه الله (1342) ] .

من السنة أن يكبر اﻟﻤﺴﺎﻓﺮ ﺇﺫا ﺻﻌﺪ اﻟﺜﻨﺎﻳﺎ ﻭﺷﺒﻬﻬﺎ، ﻭيسبح إﺫا ﻫﺒﻂ اﻷﻭﺩﻳﺔ ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ .

ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺎ ﺇﺫا ﺻﻌﺪﻧﺎ ﻛﺒﺮﻧﺎ، ﻭﺇﺫا ﻧﺰﻟﻨﺎ ﺳﺒﺤﻨﺎ. [ ﺭﻭاﻩ الإمام اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ رحمه الله (2993) ].


من السنة اﻟﺪﻋﺎء ﻓﻲ اﻟﺴﻔﺮ

ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﺛﻼﺙ ﺩﻋﻮاﺕ ﻣﺴﺘﺠﺎﺑﺎﺕ ﻻ ﺷﻚ ﻓﻴﻬﻦ: ﺩﻋﻮﺓ اﻟﻤﻈﻠﻮﻡ، ﻭﺩﻋﻮﺓ اﻟﻤﺴﺎﻓﺮ، ﻭﺩﻋﻮﺓ اﻟﻮاﻟﺪ ﻋﻠﻰ ﻭﻟﺪﻩ». [ ﺭﻭاﻩ الإمام ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ رحمه الله (1536)، ﻭالإمام اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ رحمه الله (1905) وصححه الشيخ الألباني رحمه الله ] .

من السنة ألا يصلي المسافر الرواتب إلا راتبة الفجر .

عن حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَصَلَّى لَنَا الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ وَأَقْبَلْنَا مَعَهُ حَتَّى جَاءَ رَحْلَهُ وَجَلَسَ وَجَلَسْنَا مَعَهُ ، فَحَانَتْ مِنْهُ الْتِفَاتَةٌ نَحْوَ حَيْثُ صَلَّى ، فَرَأَى نَاسًا قِيَامًا ، فَقَالَ : مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ ؟ قُلْتُ : يُسَبِّحُونَ (أي يصلون النافلة) قَالَ : لَوْ كُنْتُ مُسَبِّحًا لأَتْمَمْتُ صَلاتِي ، يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، وَصَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، وَصَحِبْتُ عُمَرَ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، ثُمَّ صَحِبْتُ عُثْمَانَ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ : (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) [رواه الإمام البخاري رحمه الله (1102) والإمام مسلم رحمه الله (689) ].

من السنة أن يصلي المسافر النوافل على راحلته ودابته ومركبه حيث توجه به إذا كان راكبا .

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : أنَّ النبيَّ ﷺ كان يُصلِّي على راحلتِه نحوَ المَشرِقِ، فإذا أراد أن يُصلِّيَ االمكتوبةَ نزَل فاستَقبَل القبلةَ [ رواه الإمام البخاري رحمه الله ( 1099) ] .

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قال َ : ( كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِى السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ يُومِئُ إِيمَاءً صَلاَةَ اللَّيْلِ ، إِلاَّ الْفَرَائِضَ ، وَيُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ ) [رواه الإمام البخاري رحمه الله ( 955 ) والإمام مسلم رحمه الله - نحوه - ( 700 ) ] .

من السنة قصر الصلاة في السفر .

قال أنس بن مالك رضي الله عنه : (خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ) [ رواه الإمام البخاري رحمه الله (1081) والإمام مسلم رحمه الله (724) ]

وقال ابن عمر رضي الله عنهما : (صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لَا يَزِيدُ فِي السَّفَرِ عَلَى رَكْعَتَيْنِ ، وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَذَلِكَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ) [ رواه الإمام البخاري رحمه الله (1102) والإمام مسلم رحمه الله (689) ] .

ولما بلغ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن عثمان بن عفان رضي الله عنه صلى بمنى أربع ركعات قال : (إنا لله وإنا إليه راجعون ، صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، وَصَلَّيْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، وَصَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ) [رواه الإمام البخاري رحمه الله (1084) والإمام مسلم رحمه الله (695)] .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "ويكره إتمام الصلاة في السفر ، قال أحمد : لا يعجبني ، ونقل عن أحمد إذا صلى أربعاً أنه توقف في الإجزاء ، ولم يثبت أن أحداً من الصحابة كان يتم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في السفر ، وحديث عائشة في مخالفة ذلك لا تقوم به الحجة" انتهى من [ "الاختيارات" (ص 32) ] .

من السنة الدعاء بدعاء دخول القرية .

عن صهيب رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلاَّ قَالَ حِينَ يَرَاهَا : ( اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا اَظْلَلْنَ ، وَرَبَّ الأَرَضِينِ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ ، فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا ) [ رواه النسائي في "السنن الكبرى" (5/256) والحاكم في "المستدرك" (1/614) وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وابن خزيمة في صحيحه (4/150) ، وابن حبان في صحيحه (6/426) ، وحسنه الحافظ ابن حجر كما ذكره ابن علان في "الفتوحات الربانية" (5/145) ، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" : (10/137) : رواه الطبراني في "الأوسط" وإسناده حسن . وحسنه الشيخ ابن باز في "مجموع الفتاوى" (26/46) ، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (رقم/2759) ] .

من السنة إذا نزل منزل أن يقول هذا الدعاء ومن ذلك إذا نزل منزلا في سفره .

عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا ثُمَّ قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ ) [رواه الإمام مسلم رحمه الله (2708) ]

من السنة أن يعجل اﻟﻤﺴﺎﻓﺮ اﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻪ ﺇﺫا ﻗﻀﻰ ﺣﺎﺟﺘﻪ.

ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻗﺎﻝ: «اﻟﺴﻔﺮ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﺬاﺏ، ﻳﻤﻨﻊ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻭﺷﺮاﺑﻪ ﻭﻧﻮﻣﻪ، ﻓﺈﺫا ﻗﻀﻰ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻧﻬﻤﺘﻪ ﻣﻦ ﺳﻔﺮﻩ، ﻓﻠﻴﻌﺠﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻪ». [رواه الإمام اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ رحمه الله (3001)، والإمام ﻣﺴﻠﻢ رحمه الله (1927)] .

من السنة إذا قفل ورجع من حج أو عمرة أن يقول الله أكبر ثلاث مرات ثم يقول (لا إله إلا الله وحده لا شريك له ...) كلما أوفى على ثنية أو فدفد .

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ اﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺇﺫا ﻗﻔﻞ ﻣﻦ اﻟﺤﺞ ﺃﻭ اﻟﻌﻤﺮﺓ، ﻛﻠﻤﺎ ﺃﻭﻓﻰ ﻋﻠﻰ ﺛﻨﻴﺔ ﺃﻭ ﻓﺪﻓﺪ ﻛﺒﺮ ﺛﻼﺛﺎ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: «ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻟﻪ اﻟﻤﻠﻚ ﻭﻟﻪ اﻟﺤﻤﺪ، ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻗﺪﻳﺮ. ﺁﻳﺒﻮﻥ، ﺗﺎﺋﺒﻮﻥ، ﻋﺎﺑﺪﻭﻥ، ﺳﺎﺟﺪﻭﻥ، ﻟﺮﺑﻨﺎ ﺣﺎﻣﺪﻭﻥ، ﺻﺪﻕ اﻟﻠﻪ ﻭﻋﺪﻩ، ﻭﻧﺼﺮ ﻋﺒﺪﻩ، ﻭﻫﺰﻡ اﻷﺣﺰاﺏ ﻭﺣﺪﻩ». [ رواه الإمام اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ رحمه الله (6385)، ﻭ الإمام ﻣﺴﻠﻢ رحمه الله (1344) ].

من السنة الإسراع بالسَّير إذا رأى قريته .

عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أنَّ النبيَّ _ﷺ_ كان إذا قَدِمَ من سَفَرٍ، فنظر إلى جُدُرَاتِ المدينةِ، أَوْضعَ راحِلَتَهُ، وإنْ كان على دابَّةٍ حَرَّكَها من حُبِّهَا " [ رواه الإمام البخاري رحمه الله (1886) ] .
قال النووي - رحمه الله -: "السنةُ أن يسرعَ السير إذا وقع بصرُه على جدرانِ قريته؛ لحديث أنسٍ - رضي الله عنه -: "أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قدم من سفرٍ فنظر إلى جدران المدينة أوضع راحلتَه، وإن كان على دابة حرَّكَها من حُبِّهَا" [ المجموع (4/339)] .

من السنة أن يقدم المسافر ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻪ ﻧﻬﺎﺭا .

ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻗﺎﻝ: «ﺇﺫا ﺃﻃﺎﻝ ﺃﺣﺪﻛﻢ اﻟﻐﻴﺒﺔ ﻓﻼ ﻳﻄﺮﻗﻦ ﺃﻫﻠﻪ ﻟﻴﻼ». ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻧﻬﻰ ﺃﻥ ﻳﻄﺮﻕ اﻟﺮﺟﻞ ﺃﻫﻠﻪ ﻟﻴﻼ. [ رواه الإمام البخاري رحمه الله (5243) ] .

من السنة أن يخبر أهله بمجيئه من السفر .

عن جابر - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأصحابِه وهم راجعون من سفر: "... امهلوا حتى تدخلوا ليلاً - أي: عشاء - حتى تمتشطَ الشعثة، وتستحد المغيبة " [ رواه الإمام البخاري رحمه الله (5247) ] .

قال النووي - رحمه الله -: "ويستحبُّ إذا قرب من وطنِه أن يبعثَ إلى أهله مَن يخبرهم لئلا يقدمَ بغتة، فإن كان في قافلةٍ كبيرة واشتهر عند أهلِ البلد وصولهم ووقت دخولهم، كفاه ذلك عن إرسالِه معينًا" [ المجموع (4/339) ] .

من السنة أن يبدأ المسافر ﺑﺎﻟﻤﺴﺠﺪ اﻟﺬﻱ بجواره ﻭيصلي ﻓﻴﻪ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ .

ﻋﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻛﺎﻥ ﺇﺫا ﻗﺪﻡ ﻣﻦ ﺳﻔﺮ، ﺑﺪﺃ ﺑﺎﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﺮﻛﻊ ﻓﻴﻪ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ. [ رواه الإمام البخاري رحمه الله(3088) ] .

من السنة معانقة المسافر عند رجوعه من السفر .


عن وهب بن عبدالله السوائي أبي جحيفة رضي الله عنه قال :لما قدِم جعفرٌ على رسولِ اللهِ ﷺ من أرضِ الحبشةِ، قبَّل رسولُ اللهِ ﷺ ما بين عينَيهِ ثم قال: ما أدري أنا بقدومِ جعفرَ أُسَرُّ أو بفتحِ خيبرَ؟ [ السلسلة الصحيحة (6/335) ] .

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا تصافحوا , وإذا قدموا من سفر تعانقوا.[ رواه الإمام الطبراني رحمه الله في المعجم الأوسط (1/37) ، صحيح الترغيب والترهيب (2719) ، السلسة الصحيحة (2647) ] .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:53 AM.


powered by vbulletin