منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > المنابر الموسمية > منبر شهري رجب وشعبان

آخر المشاركات إلى الصعافقة الهابطين المفترين: الشيخ لزهر تراجع عن قوله إن علي بلحاج ليس تكفيريا (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أعظم الإلحاد، وأخبث الخبائث، وأفجر الفجور: أن يستخدم من يدعي الإسلام قضية يفتعلها شخصيا ويخطط... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صوتيات في الرد على الصعافقة وكشف علاقتهم بالإخوان وتعرية ثورتهم الكبرى على أهل السنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بحث بعنوان سرد ما أورده الخلال من أحاديث في فضل شهر رجب وبيان حالها باختصار (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التعليق على تعقيب الأخ طارق سرايش (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على كلام الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله حول بيانه وهم من نقل عنه أنه زكى الشيخ فركوسا تبعا... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          [إعلان] عن لقاء مفتوح في الرد على ما كتبه خالد العكاري من مجازفات. (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          اطلعت على فتوى بدعية محدثة للأخ خالد العكاري يزعم أن تصحيح الخطأ في الموقع لا يجوز إلا بإعلان... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الحدادي البغيض عبدالسلام بن عجال الورفلي يجعل ما قررته الشريعة الإسلامية من حسن الظن بالسلفي، وحمل... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تغريدات الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله وتعليقات المشغبين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 01-23-2023, 07:44 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,789
شكراً: 2
تم شكره 270 مرة في 210 مشاركة
افتراضي بحث بعنوان سرد ما أورده الخلال من أحاديث في فضل شهر رجب وبيان حالها باختصار

بحث بعنوان سرد ما أورده الخلال من أحاديث في فضل شهر رجب وبيان حالها باختصار


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فهذا سرد للأحاديث التي أوردها الحافظ أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال في كتابه : "فضائل شهر رجب"، مع بيان حكمها من الناحية الحديثية باختصار.

وسأذكر الحديث من بداية الراوي الذي هو سبب علة الأحاديث أو من عليه مدار الحديث أو الأثر :

1- عن زياد بن أبي الرقاد قال حدثني زياد النميري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان".

الحكم عليه:

ضعيف جدا، آفته زيادة بن أبي الرقاد: متروك، وزياد النميري: ضعيف.

---------------

2- عن محمد بن محمد البخاري قال: ثنا عبد العزيز بن حاتم البخاري المعدل ثنا الحارث بن مسلم عن زياد بن ميمون عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قيل يا رسول الله لم سمي رجب قال: "لأنه يترجب فيه خير كثير لشعبان ورمضان"..

الحكم عليه:

موضوع. فيه محمد البخاري، وعبدالعزيز البخاري مجهولان، وزياد بن ميمون متروك وكذبه بعض العلماء.

قال شيخنا الألباني في الضعيفة والموضوعة(8/ 189رقم3708) : "موضوع".

---------------


3- عن منصور بن زيد الأسدي ثنا موسى بن عمير قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن في الجنة نهرا يقال له رجب من صام من رجب يوما واحدا سقاه الله من ذلك النهر".

الحكم عليه:

منكر. منصور بن زيد مجهول، وكذا موسى بن عمير، وقد اختلف في اسميهما، فقيل: منصور بن يزيد أيضا، وموسى قيل بن عمران، وقيل: موسى بن عبدالله الأنصاري، وقيل غير ذلك،
قال الذهبي في ميزان الاعتدال (4/ 189) عن منصور بن زيد هذا: "لا يعرف، والخبر باطل" وأقره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان، وذكر ابن حبان هذا الحديث في المجروحين في ترجمة موسى بن عمير الكوفي الأعمى ولكنه خلط بينه وبين التميمي الثقة، وكلاهما (التميمي والقرشي الأعمى) ترجم لهما الحافظ ابن حجر في التهذيب، وذكر أن الأعمى كذبه أبو حاتم.
وهو لم يدرك أنسا، وإنما زعم أنه أدركه، وهذا مما يؤكد اتهامه بالكذب، هذا إن صدق منصور بن زيد في روايته وإلا فهو متهم بهذا الحديث أيضا، وهو مجهول.

قال شيخنا الألباني في الضعيفة والموضوعة(4/ 371رقم1898) : "باطل".

---------------


4- عن يوسف بن عطية الصفار عن هشام القردوسي (عن محمد بن سيرين) عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لم يتم صوم شهر بعد شهر رمضان إلا رجب وشعبان".

الحكم عليه:

ضعيف جدا، يوسف الصفار متروك شديد الضعف.

---------------


5- عن إبراهيم بن اليسع عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ومن صام يوما من شهر حرام كتب الله له بكل يوم شهرا ومن صام أيام العشر كان له بكل يوم حسنة".

وقد كرره برقم (15) .

الحكم عليه:

حديث موضوع فيه إبراهيم بن اليسع بن أبي حية المكي متروك الحديث، متهم بالوضع.


---------------


6- إسحاق بن محمد بن مروان القطان ثنا أبي ثنا حصين بن غارق عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحيا ليلة رجب وصام يومها أطعمه الله من ثمار الجنة وكساه من خضر الجنة وسقاه من الرحيق المختوم إلا من فعل ثلاثا: من قتل نفسا أو سمع مستغيثا يستغيث بالله بليل أو نهار ياغوثا بالله فلم يغثه أو شكى إليه أخوه حاجة فلم يفرج عنه.

الحكم عليه:

حديث موضوع، إسحاق بن مروان القطان ضعيف، وأبوه متروك، وحصين بن مخارق وصفه الدارقطني بأنه يضع الحديث، وأبو حمزة الثمالي متفق على ضعفه.

وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ووافقه غير واحد من العلماء.

---------------


7- محمد بن إسحاق الملقب بالحسام ثنا إسحاق بن زريق الرسعني ثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي ثنا مسعر بن كدام عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رجب من شهور الحرم وأيامه مكتوبة على أبواب السماء السادسة فإذا صام الرجل منه يوما وجرد صومه لتقوى الله نطق الباب ونطق اليوم قالا يا رب اغفر له وإذا لم يتم صومه بتقوى الله لم يستغفرا قال أو قيل خدعتك نفسك".

الحكم عليه:

حديث موضوع، إسحاق التيمي يضع الحديث، وعطية العوفي ضعيف.

---------------


8- داود بن المحبر ثنا سليمان بن الحكم عن العلاء بن بكير عن مكحول أن رجلا سأل أبا الدرداء عن صيام رجب فقال:
سألت عن شهر كانت الجاهلية تعظمه في جاهليتها وما زاده الإسلام إلا فضلا وتعظيما فمن صام فيه يوما تطوعا يحتسب به ثواب الله عز وجل ويبتغي به وجهه مخلصا أطفأ صومه ذلك اليوم غضب الله وأغلق عنه بابا من أبواب جهنم ولو أعطي ملء الأرض ذهبا ما كان ذلك جزاء له ولا يستكمل أجره شيء من الدنيا دون يوم الحساب وله إذا أمسى عشر دعوات مستجابات، فإن دعا بشيء من عاجل الدنيا أعطيه وإلا أرضى له من الخير أفضل دعاء دعاه داع من أولياء الله عز وجل وأحبائه وأصفيائه، ومن صام يومين كان له مثل ذلك وله مع ذلك ثواب عشرة من الصديقين في عمرهم بالغة أعمارهم ما بلغت ويشفع في مثل ما يشفعون فيه ويكون في زمرتهم حتى يدخل الجنة معهم ويكون من رفقائهم.
ومن صام ثلاثة أيام كان له مثل ذلك وقال الله له عند إفطاره: لقد وجب حق عبدي هذا ووجبت له محبتي وولايتي أشهدكم يا ملائكتي أني قد غفرت له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
ومن صام أربعة أيام كان له مثل ذلك ومثل ثواب أولي الألباب التوابين ويعطى كتابه في أول الفائزين.
ومن صام خمسة أيام كان له مثل ذلك ويبعث يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر ويكتب له عدد رمل عالج حسنات ويدخل الجنة ويقال له تمن على الله ما شئت.
ومن صام ستة أيام كان له مثل ذلك ويعطى سوى ذلك نورا يستضيء به أهل الجمع يوم القيامة ويبعث في الآمنين حتى يمر على الصراط بغير حساب ويعافى من عقوق الوالدين وقطعية الرحم ويقبل الله عليه بوجهه إذا لقيه يوم القيامة.
ومن صام سبعة أيام كان له مثل ذلك وتغلق عنه سبعة أبواب الجحيم وحرمه الله على النار وأوجب له الجنة يتبوأ منها حيث يشاء.
ومن صام ثمانية أيام كان له مثل ذلك وفتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء.
ومن صام تسعة أيام كان له مثل ذلك ورفع كتابه في عليين ويبعث يوم القيامة في الآمنين ويخرج من قبره ووجهه نور يتلألأ يشرق لأهل الجمع يقولون هذا نبي مصطفى وإن أدنى ما يعطى أن يدخل الجنة بغير حساب.
ومن صام عشرة أيام فبخ بخ بخ له مثل ذلك وعشرة أضعاف وهو ممن يبدل الله سيئاته حسنات ويكون من المقربين القوامين لله بالقسط كمن عبد ألف سنة قائما صائما صابرا محتسبا.
ومن صام عشرين يوما كان له مثل ذلك وعشرون ضعفا وهو من يزاحم إبراهيم خليل الله في قبته ويشفع في مثل ربيعة ومضر كلهم من أهل الخطايا والذنوب.
ومن صام ثلاثين يوما كان له مثل ذلك وثلاثون ضعفا ونادى مناد في السماء: أبشر يا ولي الله بالكرامة العظمى النظر إلى وجه الله الكريم عز وجل في مرافقة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا طوبى لك طوبى لك ثلاث مرات غدا إذا كشف الغطاء فأفضيت إلي جسيم ثواب ربك.
فإذا نزل به الموت سقاه الله عند خروج نفسه شربة من حياض الفردوس ويهون عليه سكرة الموت حتى ما يجد للموت ألما فيظل في قبره ريانا حتى يرد حوض محمد صلى الله عليه وسلم فإذا خرج من قبره يلقاه سبعون ألف ملك معهم نجائب من الدر والياقوت ومعهم طرائف الحلي والحلل فيقولون له يا ولي الله المنجى إلى ربك الذي أظميت له نهارك وأنحلت له جسمك فهو أول الناس دخولا جنات عدن يوم القيامة مع الفائزين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك هو الفوز العظيم.
قال فإن كان له في كل يوم يصومه صدقة على قدر قوته يتصدق بها فهيات هيهات هيهات ثلاثا لو اجتمع جميع الخلائق على أن يقدروا قدر ما أعطي ذلك العبد من الثواب ما بلغوا معشار العشر مما أعطي ذلك العبد من الثواب.

الحكم عليه:

(أثر) موضوع آفته داود بن المحبر يضع الحديث، وسليمان بن الحكم والعلاء بن كثير متروكان.

قال ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة (2/ 163) بعد أن عزاه لابن شاهين في الترغيب عن مكحول : "وإسناده ظلمات بعضها فوق بعض فيه داود بن المحبر وهو المتهم به وسليمان بن الحكم ضعفوه والعلاء بن كثير مجمع على ضعفه (قلت) أورده الحافظ ابن حجر في تبيين العجب وقال هذا حديث موضوع ظاهر الوضع فقبح الله من وضعه فوالله لقد قف شعري من قراءته وفي حال كتابته والمتهم به عندي داود بن المحبر والعلاء بن خالد فكلاهما قد كذب ومكحول لم يدرك أبا الدرداء ولا والله ما حدث به مكحول قط وقد رواه عبد العزيز الكتاني بطوله في كتاب فضائل شهر رجب من طريق الحارث بن أبي أسامة عن داود بن المحبر انتهى".


---------------


9- عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: كان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يعجبه أن يعتمر في رجب شهر حرام بين ظهراني السنة.

الحكم عليه: سنده صحيح. وقد ثبت هذا عن ابن عمر رضي الله عنهما.

---------------



10- محمد بن عبد الله الأبنوسي أبو بكر الصيدلاني ثنا أبو جعفر محمد بن أبي سليم المقرئ ثنا محمد بن بشر ثنا أبو عبد الله العقيلاني(أظنها العسقلاني) عن حمران بن أبان مولى عثمان عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صوم أول يوم في رجب كفارة ثلاث سنين والثاني كفارة سنتين والثالث كفارة سنة ثم كل يوم شهر".

الحكم عليه:

حديث منكر، والصيدلاني مجهول، وكذا شيخه المقرئ، ومحمد بن بشر كذلك لا يعرف، وكذا أبو عبدالله العسقلاني.
وقال شيخنا الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزيادته (ص: 512رقم3500) : «ضعيف».


---------------


11- عن عبد الغفور أبو الصباح ثنا عبد العزيز بن سعيد الشامي عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رجب شهر الله الأحكم من صام يوما من رجب كان له كصيام شهر ومن صام سبعة أيام من رجب غلق الله عنه سبعة أبواب جهنم ومن صام ثمانية أيام من رجب فتحت له ثمانية أبواب الجنة ومن صام عشرة أيام من رجب نادى مناد من السماء قد غفر الله لك فاستأنف عملك ومن زاد زاده الله.

الحكم عليه:
حديث موضوع فيه أبو الصباح عبدالغفور الواسطي متروك منكر الحديث، وعبدالعزيز الشامي مجهول.

قال شيخنا الألباني في الضعيفة والموضوعة(11/ 691رقم5413) : "موضوع".

---------------


12- عن عبد العزيز بن أبان ثنا (عبيد الله) بن النضر عن أبيه عن قيس بن عباد في قوله تعالى: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم}. هذه الأربعة أشهر الحرم كلها في يوم عاشر منها أمر: أما المحرم فاليوم العاشر من عاشوراء وأما ذو الحجة فاليوم العاشر منه يوم النحر وأما رجب فاليوم العاشر منه يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ونسيت ما في ذي القعدة.

الحكم عليه:

أثر مقطوع موضوع، فيه عبدالعزيز بن أبان : "متروك ، و كذبه ابن معين و غيره" كما في التقريب، وقيس بن عباد تابعي مخضرم ثقة، واختلف في صحبته.

---------------

13 - عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما أن يهوديا أتاه فقال يا ابن عباس إني أريد أن أسألك عن أشياء إن أنت أخبرتني بتأويلها فأنت ابن عباس قال وما هي قال عن رجب لم سمي رجب وعن شعبان لما سمي شعبان؟
قال: أما رجب فإنه يترجب فيه خير كثير لشعبان وسمي أصم لأن الملائكة تصم أذانها لشدة ارتفاع أصواتها بالتسبيح والتقديس.

الحكم عليه:

أثر موضوع فيه محمد بن السائب الكلبي كذاب، وشيخه أبو صالح باذام اختلط، وتسمى روايته عنه بسلسلة الكذب.

---------------

14 - عن يعقوب بن موسى المدني ثنا مسلمة بن راشد عن راشد أبي محمد الجماني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام ثلاثة أيام من كل شهر حرام الخميس والجمعة والسبت كتب له عبادة سبع مئة سنة.

الحكم عليه:

حديث موضوع فيه يعقوب بن موسى مجهول، ومسلمة بن راشد قال أبو حاتم الرازي: "مضطرب لا يوقف على حده"، وقال الأزدي: "لا يحتج به"، وأبوه مختلف في تعيينه، فمنهم من قال مجهول، ومنهم من قال صدوق.
ومما يؤكد بطلانه اختلافهم في تعيين الأجر من عبارة سبعمائة سنة إلى تسعمائة سنة، إلى مائة رحمة، إلى سنتين، إلى سنة.
وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (2/ 64): "هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو حاتم: "مسلمة ابن راشد مضطرب الحديث وراشد أبو محمد مجهول". وقال الحافظ ابن حجر في تبيين العجب (ص33): "في سنده ضعفاء ومجاهيل"، وقال السخاوي: "وبالجملة فهو باطل متناً وتسلسلاً فيه غير واحد من المجاهيل".
وقال شيخنا الألباني في الضعيفة والموضوعة (10/ 123رقم4611): "ضعيف"

---------------

15 - عن إبراهيم بن اليسع عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوما من شهر حرام كتب الله له بكل يوم شهرا ومن صام أيام العشر كان له بكل يوم حسنة.

حديث موضوع وهو مكرر، مر برقم 5.

---------------

16 - عن عثمان بن عبد الله الشامي ثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن عروة قال: قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: إنما سمي شهر رمضان لأنه يرض فيه الذنوب رضا وإنما سمي شوال لأنه يشول الذنوب كما تشول الناقة ذنبها وإنما سمي شعبان لأن الأرزاق تشعب فيه وإنما سمي رجب لأنه الملائكة ترجب فيه بالتسبيح والتحميد والتمجيد للجبار عز وجل وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: يوم الفطر يوم الجوائز.

الحكم عليه:

حديث موضوع آفته عثمان بن عبدالله الشامي كذاب يضع الأحاديث.

ومقتضى كلام شيخنا الألباني عنه في الضعيفة والموضوعة(7/ 210) أنه مكذوب لقوله: " وعمر بن مدرك كذاب؛ كما قال ابن معين. وعثمان بن عبد الله العثماني لم أعرفه"، ومع صحة حكم الشيخ على الحديث حسب مقتضى كلامه إلا أن الراوي هو حماد بن مدرك وليس عمر بن مدرك وحماد بن مدرك إلى الصدق أقرب، بل وصفه الذهبي في سير أعلام النبلاء(14/ 119) : بـ«المُحَدِّث الكَبِيْر»، ولكن عثمان الذي لم يعرفه شيخنا معروف ومترجم في الميزان واللسان وهو كذاب وضاع معروف، وهو "الشامي" ليس «العثماني».
والله أعلم

---------------
17 – عن الحسن بن علي-هو المعمري- ثنا سويد بن سعيد ثنا سلمة بن موسى الأنصاري بالشام عن أبي موسى الهلالي عن خالد بن معدان قال: «خمس ليال في السنة من واظب عليهن رجاء ثوابهن وتصديقا بوعدهن أدخله الله الجنة: أول ليلة من رجب يقوم ليلها ويصوم نهارها وليلة النصف من شعبان يقوم ليلها ويصوم نهارها وليلة الفطر يقوم ليلها ويصوم نهارها وليلة الأضحى يقوم ليلها ويصوم نهارها وليلة عاشوراء يقوم ليلها ويصوم نهارها».

الحكم عليه:
أثر مقطوع ضعيف جدا، سويد بن سعيد اختلط وحدث بأحاديث منكرة، وموسى بن سلمة الأنصاري فيه جهالة، وأبو موسى الهلالي مجهول.

---------------

18 – عن علي بن سعيد بن قتيبة الرملي ثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطر عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «من صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب الله له صيام ستين شهرا وهو اليوم الذي هبط فيه جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة».

الحكم عليه:
أثر منكر، علي بن سعيد الرملي فيه جهالة، وشهر بن حوشب ضعيف.
وذكره الجورقاني في الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير (2/ 367) وقال: «هذا حديث باطل» وأعله بشهر بن حوشب، وبنكارة نزول آية المائدة ليلة غدير خم.
قال ابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (1/ 223) : «وهذا حديث لا يجوز الاحتجاج به ومن فوقه-أي فوق حبشون الخلال- إلى أبي هريرة ضعفاء، ونزول الآية كان يوم عرفة بلا شك وذكر ذلك في الصحيحين»، ويقصد بالآية: {اليوم أكملت لكم دينكم» ففي رواية ابن الجوزي بنفس الإسناد زيادة أنها نزلت يوم غدير خم!
ومن ضمن الإسناد: ضمرة بن ربيعة، وعبدالله بن شوذب وهما ثقتان، ومطر الوراق صدوق له أوهام وهو من رجال مسلم.
وقال الحافظ ابن دحية في أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجب (ص: 50) : «وهذا حَدِيث لا يصح» وأعله بشهر بن حوشب.

---------------
19 - عن فرات بن سليمان عن أبي رجاء عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من بلغه عن الله شيء فيه فضيلة فأخذ به إيمانا بالله ورجاء ثوابه أعطاه الله ذلك وإن لم يكن كذلك.

الحكم عليه:
حديث منكر، وحكم غير واحد من العلماء بوضعه، وآفته أبو رجاء مجهول، وقال شيخنا الألباني في الضعيفة والموضوعة(1/ 647رقم451): «موضوع».

---------------
20 - أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن بن الخلال قراءة عليه ثنا عبد الله بن عثمان بن محمد القطان قال ثنا أبو الحسن محمد بن أحمديه محروم مولى بني هاشم قال ثنا أحمد بن عبد الله القرشي قال ثنا زكريا بن يحيى الوقار ثنا عمرو بن الربيع بن طارق قال: رأت آمنة ابنة وهب أم النبي صلى الله عليه وسلم في منامها يقال لها: إنك قد حملت بخير البرية وسيد العالمين فإذا ولدته فسميه محمدا فإن اسمه في التوراة حامد وفي الإنجيل أحمد وعلقي عليه هذه التميمة. قالت فانتبهت وعند رأسي صحيفة من ذهب مكتوب بها هذه النسخة: أعيذه بالواحد من شر كل حاسد وكل خلق زائد من نائم أو قاعد عن السبيل عاند على الفساد جاهد يأخذ بالمراصد من طرق الموارد أنهاهم عنه بالله العلي الأعلى وأحفظه باليد العليا والكف التي ترى يد الله فوق أيديهم وحجاب الله دون عاديهم لا تضروه ولا تطروه في مقعد ولا منام ولا مسير ولا مقام أول الليل وآخره.
الحكم عليه:
هذه قصة مختلقة مكذوبة، وزكريا الوقار كذاب يضع الحديث.
وله طريقان آخران عند ابن سعد في الطبقات من طريق الواقدي وهو متروك، وعند أبي نعيم في دلائل النبوة وفي سنده النضر بن سلمة كذاب وضاع، وأبو غزية الأنصاري متهم بالوضع، وأبو عثمان سعيد بن زيد الأنصاري مجهول.
ورواه ابن إسحاق في السيرة بدون إسناد، وليس فيه ذكر للتميمة بخلاف ما تناقله الوضاعون.

وبهذا أكون انتهيت من الحكم على جميع ما رواه الخلال في فضائل شهر رجب باختصار، وسأتبعه إن شاء الله بما أجده من زوائد عليه في مصنفات من ألف في فضائل شهر رجب.
والله أعلم، وصل اللهم وسلم على نبينا محمد.

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
1/ 7/ 1444هـ
وانتهيت منه يوم 5/ 7/ 1444هـ
البحث بي دي إف:
http://www.m-noor.com/otiby.net/book.../rajab1444.pdf

التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 01-27-2023 الساعة 10:32 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:29 PM.


powered by vbulletin