منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات داء الشقاق من القدر الكوني للشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين رحمه الله تعالى (الكاتـب : أبو تراب عبد المصور بن العلمي - )           »          لما يمتلئ الشخص بالجهل يخرج منه مثل هذا الكلام الذي خرج من الحدادي الماكر حمد بودويرة المرجاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كلمة حول تخفيض بعض حصص المقررات بسبب الدراسة عن بعد (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تسجيلات المحاضرات واللقاءات المتنوعة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          ثقافة الجريدة تزاحم العلم الشرعي للشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين رحمه الله تعالى (الكاتـب : أبو تراب عبد المصور بن العلمي - )           »          تلاوة في صلاة الفجر (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          لا يُنْكر التّكفير في فكر سيّد قطب إلا جاهل أو معاند للشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين رحمه الله تعالى (الكاتـب : أبو تراب عبد المصور بن العلمي - )           »          الرد على تخليطات عبدالحميد الهضابي في فتواه حول بعض القضايا (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج ومثال على تسرع بعض الشباب أصلحهم الله .. (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بعض الناس يظن أن مجرد تعظيمك لبعض المشايخ، أو اصطفافك مع بعض المشايخ كافيا في إثبات سلفيتك أو إثبات... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-12-2020, 08:44 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,971
شكراً: 2
تم شكره 264 مرة في 204 مشاركة
افتراضي الرد على أكاذيب صعافقة الجزائر الاحتوائيين فيما زعموا بفاجعة فركوس11

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد ...
في هذا اللقاء الذي ألتقي به مع إخواني السلفيين في كل مكان عبر صفحتي في الفيس بوك في الدفاع عن عالم من علماء السُّنَّة الأكارم، ومن كبار علماء هذا الزمان، والذين شهد لهم أهل العلم والسُّنَّة بالفضل والتقدم والعلم، ولكن أبى أهل الفتن وأهل الزيغ والضلال إلا الطعن في علماء السُّنَّة، وتقديم أهوائهم وأفهامهم السقيمة على ما عليه أهل السُّنَّة والجماعة.
وسبب هذه الكلمة الآن هي رسالة وردتني من شخص جزائري استحلفني بالله في أشياء، وبدأ برسالة فيها مقطع صوتي للشيخ العلامة محمد علي فركوس حفظه الله، فيه أنه واجه فالحًا وحده، وواجه الحجوري وحده، وهؤلاء ما ساعدوه، وذكر أنه لأجل جمع الكلمة ووحدة الصف همش نفسه.
في الحقيقة أنا لما استمعت في بداية الصوتية إلى قضية أنه همش نفسه، وابتعد لحفظ الصف؛ رأيت كلامه كلامًا سليمًا جميلاً، فرددت على هذا الشخص بأن هذا الكلام جيد ما فيه شيء يؤخذ على الشيخ العلامة فركوس.
فأرسل لي صوتية أخرى قال: اسمع هذه كاملة، فاستمعت إليها قلت له: أيضًا الكلام جيد ما المشكلة؟ فالأوقات مختلفة بين الكلامين، أو الحال مختلفة.
المهم أرسل لي هذا الشخص صوتية له هو ذكر فيها عدة أمور، فسأذكر ما قاله ثم أجيب عن هذه القضية إن شاء الله.
وبعد البحث عن هذا الموضوع وجدت أن الصعافقة وأهل الاحتواء وأهل الفساد الحدادية في الجزائر؛ قد صنفوا هذه الصوتية تحت مسمى فاجعة فركوس رقم 11 يعني أن هذا الكلام من الفواجع، يعني جعلوا كلام أهل العلم وأهل السُّنَّة الذي هو من الحق جعلوه فاجعة لهم.
لماذا يفجع هؤلاء؟
لأنهم مرضى أهل الهوى، فيفجعهم كلام أهل الحق، فهذه العنوانين التي جعلها الهابط هي دليل على هبوطه، ودليل على رفعة السُّنَّة، وعلى سقوط هؤلاء الصعافقة الاحتوائيين الأخباث الأشرار.
فهذه الكلمات من الشيخ فركوس من الكلام الحق، من كلمات السُّنَّة الصريحة، يجعلونها فواجع، وهكذا أهل الأهواء.
وهكذا ربنا تعالى وصف القرآن الكريم بالنسبة لأهل النفاق بأنه صواعق، قال الله سبحانه وتعالى في أوائل سورة البقرة مما يحفظه كثير من الناس ولا يخفى على السلفيين ولا على هؤلاء، قال الله تعالى: {مَثَلُهُمْ}مثل المنافقين {كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18) أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ (19) يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير} [البقرة: 17 - 20].
والإمام ابن القيم سمى كتابه «الصواعق المرسلة» أو «الصواعق المنزلة على الجهمية» إلى آخر اسم الكتاب فسماه «صواعق» على أهل الباطل.
فهؤلاء إذا جاءتهم هذه الصواعق السلفية سموها فواجع، فُجِعوا منها لضعف قلوبهم ومرضهم، وما في نفوسهم من الخبث، فلا يتحملون الحق؛ بل يحملون المعنى الحق على المعاني الباطلة {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [آل عمران: 71].
للآسف هذا الإلباس والتلبيس صار هو منهج هؤلاء الصعافقة، وهو بالضبط منهج الحلبي، جماعة الحلبي، انظروا إلى موقع «كل الخلفيين» هكذا يهجمون على الشيخ ربيع ويسبونه ويشتمونه ويعملون مقالات بعنوان: «بين منهجين»، ويصورون الشيخ ربيعاً بأنه إنسان يزكي نفسه، ويتكبر، ويعمل لنفسه، ولا ينتصر إلا لنفسه، ويصفون الشيخ ربيعاً بأنه ما عنده علم، وإنما عنده فواجع.
والله يا إخوة: إن ما يفعله الصعافقة هو نفسه تمامًا ما يفعله الحلبيون في موقعهم «كل السلفيين»، والحجاورة في «شبكة العلوم السلفية»، نفس الطريقة: تلبيس ومكر وكذب وافتراء وقلب للحقائق، هذه حقيقة لَابُدَّ أن نعلمها في مستهل هذا الرد.
من الأمور المهمة في الرد على هذا الشخص
هو يقول: «تركت منهج الشيخ فركوس قبل ستة أشهر» يعني هذا الرجل كان مع الشيخ فركوس أو مع منهج الشيخ فركوس إلى قبل ستة أشهر لم يكن هكذا، تغير من ستة أشهر، ويسأل هل هذا يعني عن الشيخ فركوس «كيف نتبع الشيخ فركوس ليس عنده شيء لا يوجد عنده شيء؟» رجع عن منهجه قبل ستة أشهر ويقول هذا الكلام المجحف جدا!
هذا الشخص في كلامه بعض الأمور، ثم أعود إلى الصوتية، وإلى ما رأيت من فواجع هؤلاء الصعافقة التي فجعوا بها أنفسهم، وجعلوا الحق مفجعًا لهم.
هذا الشخص يقول: «تركت فركوس قبل ستة أشهر أو من ستة أشهر، وأن فركوس هل هذا شيخ» يعني عنده درر ولا يسجل ولا كذا، وكذلك «طريقته كيف يحذر ولا يذكر أسباب الجرح والتعديل».
· فأنا أقول:
أولًا: هل الشيخ فركوس هذا ولد قبل سنة أو سنتين؟!
هل هذا الشيخ فركوس كان معدومًا وظهر لنا فجأة فهو شيخ فجأة، رأينا منه هذه التصرفات فحذرتهم منه وتركتموه؟
أم هو شيخ كبير عالم معروف عند أهل السُّنَّة، أثنى عليه العلماء، وأنتم كنتم تثنون عليه، وتنقلون ثناء العلماء عليه، وتحترمون لاحترام العلماء الأكابر له، ولعلمه وفضله؟
هل هذا الشيخ فركوس الذي كان ما يتكلم-على حسب كلام هذا الشخص- الشيخ فركوس نفسه هو نفسه الذي كنتم تعرفونه، والذي لم يتكلم في أسماء كثيرة من الناس، ولم يتجرد-يعني: لم يخصص نفسه- للتحذير من هؤلاء الأشخاص بأسمائهم؟
هل هو نفسه فركوس الذي كنتم تتشرفون بمجالسته، ويمدح بعضكم بعضًا بقولكم: حضرنا جلسة فركوس! التي يقول عنها هذا الشخص: إنه يقطع الطريق؟
ألم تكونوا قبل هذه الفترة ترون هذه الأمور من الحق؟
ألم يكن الشيخ فركوس هو عالم الجزائر وريحانة البلد وعالم أهل المغرب؟
ألم يثن عليه العلماء بالعلم والفضل؟
أليس هذا الشخص الذي تقول: «ليس عنده شيء، وليس عنده درر» هو نفسه الذي كنتم تأخذون وتنهلون من درره وعلمه وفضله؟
أليس هو الذي كان يتشرف الاحتوائيون هؤلاء بأن يكون معهم الشيخ فركوس في مجلتهم أو في مجلسهم في دار الفضيلة أو يفتي لهم في مجلتهم أو أو أو إلى آخره؟
أليس هذا هو الشيخ فركوس أم هو شخص آخر؟!
انظروا كيف: أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر، وأن تنكر ما كنت تعرف!
هو الشيخ فركوس نفسه قبل عشرين سنة، قبل ثلاثين سنة، هو نفسه اليوم: على السُّنَّة والاستقامة، والاهتمام بالعلم، والفضل والدعوة والتعلم والنصح للخلق، هو نفسه.
يعني هذا العالم الكبير تحول الآن إلى أنه لا شيء عنده!
سبحان الله!
أين العلم الذي كنتم تنهلونه من قبل، والذي كان يكتب في المجلات، وفي الكتب والمؤلفات؟
هذا الشيخ محمد علي فركوس رجل جليل، وأستاذ كبير في العلم والتأليف، كم مصنف له؟
هذه المصنفات التي ألفها الشيخ فركوس، والتحقيقات، وبعض الكتب أول مرة تطبع لم تحقق من قبله، حتى لا يقول دجال من دجاجلة الحدادية أنه سرقها، هذه الكتب والعلم والمكنة في العلم.
ولما يجلس من تسميهم مشايخ الإصلاح «مسالخ الإفساد» -هؤلاء المسالخية-: ألم يكونوا كأن على رؤوسهم الطير لما يجلس معهم الشيخ فركوس؟ ويسمونه عالم البلد، وكبير البلد، وكبيرنا وعالمنا وشيخنا.
هل تحول؟ هل كنتم تشيخون جاهلاً؟ هل كنتم شيخون فارغًا؟
هذا والله عيب، ولا يصدر إلا من سفيه لا يحترم نفسه ولا غيره..
فالشيخ فركوس الذي نتكلم عنه والذي أثنى عليه العلماء والذي كان هؤلاء يفتخرون بالجلوس عنده والسلام عليه ومصافحته هو نفسه الذي يجردونه الآن من كل فضيلة، وهذا دليل على أنكم منتكسون، قد انقلبتم على أعقابكم، وضللتم، وصرتم لا تعرفون معروفًا، ولا تنكرون منكرًا إلا ما أشرب من هواكم.
الأمر الثاني: إن مقتضى هذا الكلام الذي قاله الشخص المنتكس «بأنه لا شيء عنده، ولا درر، ولا شيء»، هو في الحقيقة طعن في العلماء الذين أثنوا عليه، كالشيخ ربيع، والشيخ عبيد، وكالشيخ محمد بن عبد الوهاب العقيل، وكالشيخ محمد سعيد رسلان، والشيخ سليمان الرحيلي، والشيخ محمد عمر بازمول، والشيخ حسن عبد الوهاب البنا، ومشايخ مصر السلفيين
يعني هؤلاء المشايخ كلهم أنت تطعن فيهم؛ لأنهم يزكون شخصًا ليس ذا أهلية، وليس ذا علم، مع أن واقعه وتأليفاته وأجوبته وجلوسك معه يبين لك علمه ومكنته، ليس أنه معصوم لا؛ بل علمه وفضله، فلا يججد فضله أحد عاقل.
لذلك من علامات الحدادية: هو خسف أهل العلم، والتنكر لفضله وعلمه.
نعم نحن نقول: العالم يخطئ، العالم يزل، لكن لا يسقط علمه الذي شهد له، وشهدنا نحن له قبل ذلك، ذهب هذا العلم؟ أعوذ بالله من الحور بعد الكور.
إذًا هذا هو الوجه الثاني: أن في طعنهم اليوم في الشيخ فركوس بأنه لا شيء عنده ولا درر وأن طريقته خاطئة.
طريقته متى صارت له هذه الطريقة؟!
هل يتكلمون عن موضوع الاحتوائيين فقط، أو فتنة الصعافقة؟
لا، هم الآن تكلموا فيما سبق، وصاروا يصفونه بأنه لم يكن من أهل العلم؛ بل صاروا يصفونه بأنه من الخوارج، وأنه مشابه للخوارج، وأن عنده تكفيراً، وأنهم كانوا مخطئين في الدفاع عنه والذب عنه والثناء عليه.
أي أن حال الصعافقة ليس هو أن الشيخ فركوس تغير.
فهناك أشخاص يكونون على الجادة السلفية، ثم ينقلبون على أعقابهم، فبعد الانقلاب لا يعني أنه كان قبل الانقلاب لاشيء عنده هذا لا يقوله عاقل إلا إذا كان كذلك لم يكن عنده شيء.
فالمختلط في الرواة ممن كان من الثقات، كان قبل الاختلاط ثقة، بعد الاختلاط يقال: ضعيف، إذا كان الاختلاط يعني يؤثر بحيث أنه صار كأنه سيء الحفظ؛ بل أحيانًا قد يكون متروكًا.
نعم هناك رواة ما زالوا مخلطين، نحن نتكلم عن عالم ثقة حصل له اختلاط وتغير.
فالشيخ العلامة محمد علي فركوس لو افترضنا على قول هؤلاء الصعافقة الأشرار أنه تغير-وحاشاه-، هل التغير يمحو السابق؟!!
لا يقال: لم يكن عنده علم، لا يقال: كان منهجه فاسدًا؛ لأنك إذا شهدت بأن منهج الشيخ فركوس قبل موضوع الصعافقة -لما كنتم حوله وكنتم تتشرفون بلقياه وكنتم تعظمونه أكبر التعظيم لما كان في تلك الفترة معظمًا بالعلم والسُّنَّة والفضل- ثم اليوم تنكرون ذلك السابق؛ دل على أنكم كذبة خونة فجرة في الخصومة.
يعني إنكار الفضائل السابقة الثابتة التي شهد بها أهل العلم مع ما فيها من الطعن في أهل العلم هو كذب مجافٍ للواقع، يدل على الفجور في الخصومة.
وهذه حقيقة الصعافقة: أنهم أهل فجور في الخصومة، وأهل كذب وافتراء.
فأنتم أيها الصعافقة في الحقيقة تطعنون في المشايخ والعلماء، ومنهم الشيخ ربيع والشيخ عبيد الذين أثنوا في السابق على علم وفضيلة الشيخ فركوس.
هم لم يثنوا عليه لمجرد سماع اسمه خاصة الشيخ ربيع؛ بل جالسه، ورأى علمه، وأحضرت له كتبه، فالطعن في الشيخ فركوس سابقًا أنه ما عنده علم و و... كل هذا دليل على الفجور لا مبرر له أبدًا، لا يوجد في الدنيا مبرر لهذا الكلام.
لذلك أي صعفوق يريد أن يبدأ: يتوب إلى الله، لَابُدَّ أن يتبرأ من هذا الكذب والبهتان على الشيخ العلامة محمد علي فركوس حفظه الله.
الأمر الثالث فيما يتعلق بالشيخ محمد علي فركوس حفظه الله: الشيخ معروف.
وسأذكر شيئا مهما: اتضح لي أن بعض الجزائريين -وأخصص بعض الجزائريين- أنهم في الحقيقة لا يعرفون العلماء أصلاً، لا يعرفون المشايخ، يعرفون أسماء فقط، لا يعرفون حقائق.
مثلاً من الجزائريين من يسمع باسم الشيخ محمد علي فركوس فقط أنه عالم وخلاص، لا يعرف ما عنده من العلم والفضل، ولا يهتم أصلاً؛ لأنه أصلاً عامي جاهل، فإذا سمع من شخص آخر بعد تبدل الأحوال، فيقول هذا الشخص المنحرف ممن يعظمه هذا العامي الجاهل: الشيخ محمد علي فركوس ليس عالمًا، يقول مقلدا له: ليس عالمًا؛ لأن المسألة عنده مسألة تقليد لا يعرف الحقيقة.
حتى هؤلاء الصعافقة يعظمون عبدالخالق ماضي وعز الدين رمضاني وعبد الغني عوسات، فإذا انقلب عليهم واتبع أناسًا يطعنون في عبد الغني مباشرة يقلب على عبد الغني، لماذا؟ لأنه في الحقيقة متعلق بأسماء، ليس بحقائق، هو جاهل أصلاً فليس عنده مشكلة.
وهذه مشكلة ليست عند بعض الجزائريين فقط، بل هذه مشكلة موجودة في العالم بين السلفيين، فعندهم اسم الشخص السلفي مجرد اسم، مثلاً: لما صارت مشكلة الصعافقة وطعنوا في أسامة العتيبي عند الشيخ عبيد، وحرشوا بيني وبينه، ما عندهم مشكلة!
أسامة العتيبي قبل يومين -بالأمس- شيخ سلفي معروف، وكلامه ينشر في الحواضر والبوادي، ويسمعونه ويتناقلونه ويستفيدون من علمه، ثاني يوم يصبح هذا الشخص لا علم عنده، ولا دين عنده، ولا أخلاق عنده، وكذاب ومجروح، صفرٌ، بعدما يكون وصل إلى درجة مائة عندهم صار عندهم صفرا!!
هكذا يا أبيض يا أسود حسب جهلهم أو سواد قلوبهم.
ويرون أن هذا منهج السَّلف، وأن هذا الهدى!
وهو في الحقيقة منهج الحدادية وليس منهج السلف، لأن هذا ظلم وعدوان.
حتى لو انحرف هذا لا يذهب علمه الذي كان حقًا وصوابًا، إلا إذا كان هذا الشخص ليس من أهل العلم أصلاً فلا علم عنده.
أما قضية هل يستفاد من كتب المنحرف؟
هذه مسألة أخرى، مثلاً إنسان ألف مؤلفات سلفية ثم ارتد، أو صار مبتدعًا، أو فاسقا ماجناً، يبرز سؤال: هل يستفاد من كتبه قبل ارتداده أو قبل ابتداعه أو قبل فسقه؟
هذه مسألة أخرى، العلماء يفصلون فيها، وهل هذا له علاقة بتعظيمه أو غير تعظيمه في حياته أو بعد مماته والاغترار به؟
لكن لا يقال لمن كان عالما: ما كان عنده علم.
فأنا-مثلاً- عندي مؤلفات، وأثنى العلماء على علمي، وقدر الله أنه بعض العلماء تكلم في بالباطل، فهذا يقول: خلاص أنا أتبع العالم أقلد، لكن ما يجوز أن تقول: ما عندي مؤلفات، أو لم يكن عندي علم، لا تكذب.
مشكلة كبيرة أنهم صاروا يكذبون، يخالفون الواقع، يصفون الشخص بما ليس فيه.
هذه الفتنة التي عند الصعافقة موجودة للأسف بكثرة، وهذا من أسباب انحرافهم على الشيخ فركوس، أو الشيخ عبد المجيد جمعة، أو الشيخ لزهر.
مثلا: الشيخ لزهر سنيقرة-حفظه الله- عند المدعو المرابط من قبل: والدي، وشيخي وأستاذي، الآن جعله في أسفل سافلين، هكذا صفراً.
كانوا يقولون: الشيخ محمد علي فركوس ريحانة البلد، وعالم الدنيا، وإمام الغرب الإسلامي، فلما انحرفوا وصاروا صعافقة: صار صفراً، ويقولون-أخزاهم الله-: الشيخ فركوس كذاب، الشيخ فركوس جاهل، الشيخ فركوس ما عنده علم، الشيخ فركوس ما كان سلفيًا، الشيخ فركوس خارجي!!
كل هذا كلام هؤلاء الحدادية.
للأسف الشديد، للآسف الشديد، فهذا الانقلاب المبني على الظُّلْم والعدوان والفجور في الخصومة هو مسلك الحدادية، ليس من السلفية في شيء.
نعود إلى موضوع الشيخ فركوس حفظه الله:
فالوجه الثالث- وهو الذي بدأت به سابقا-: أن منهج الشيخ محمد علي فركوس معروف، من أكثر من عشرين سنة، وطريقته معروفة، ليس متخصصًا في الرد على فلان أو علان.
فالآن إذا سألتك أَيُّها الشخص الذي راسلتني أو أي شخص من هؤلاء الذين انطلى عليهم قول الصعافقة: هل طريقة الشيخ ابن باز كانت التصدي في التحذير لأشخاص مثل المغراوي والمأربي والحلبي وهؤلاء الناس أو الأشخاص؟
ربما يرد رداً علمياً على مسألة، كذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله كلامه في الرجال تعده عدًا، والشيخ عبدالمحسن العباد كذلك.
هؤلاء علماء سلفيون أكابر كلامهم في الرجال معدود جدًا، لكن الشيخ الألباني أكثر منهم، تكلم في حسان عبد المنان، وحسن السقاف، رد على أشخاص من هنا وهناك، ورد على عبد الرحيم الطحان، ورد على فلان وعلى فلان.
أولئك العلماء: الشيخ ابن باز الشيخ ابن عثيمين ردوا على مسائل، وأحيانًا على أشخاص، لا أقول ما عندهم رد على أشخاص، حتى لا يأتني الهابط ويقول: كيف والشيخ رد على قاعدة عرعور كذا؟
كل هذا نعرفه، نحن نتكلم عن التخصص في الرد على الأشخاص، وشبهات الأشخاص ابتداءً من عند نفسه، ليس إذا عرضت عليه مسألة فأجاب.
لكن الشيخ ربيعا يبدأ، ينظر ويبحث ويرد، ويتصدى لهؤلاء، فالشيخ ربيع تخصص، ثم الشيخ عبيد ما كان متخصصًا ثم تخصص، أول كان على طريقة الشيخ ابن عثيمين والشيخ ابن باز من عدم التصدي للرد على هؤلاء، ثم تصدى من بعد عام 1420هـ تقريبًا، أي: بعد سنة 2000م.
كذلك الشيخ مقبل الوادعي، والشيخ أحمد بن يحيى النجمي تصدى لذكر هؤلاء والرد عليهم.
فهناك علماء تخصصوا في الجرح والتعديل، وفي بيان أحوال الرجال المنحرفين، والرد عليهم، وتتبع أقوالهم، وكشف زيفهم، وخاصة الشيخ ربيع كمثال، لكن الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين ليسا كذلك.
فالذي يأتي ويقول: إن الشيخ ربيعاً كلامه في الرجال نفس العدد ونفس الكمية ونفس الجهد الذي عند الشيخ ابن باز، والشيخ ابن عثمين والشيخ الفوزان أقول له: أنت كذاب.
فالشيخ الفوزان -حفظه الله- كثير من الأسماء يرفض الإجابة عن السؤال عنهم، فهو نادرًا ما يذكر الأسماء، وإذا سئل يقولِ: لا تذكروا أسماء، هذا بصوته موجود، لا ينكر هذا أحد من الصادقين، الصعافقة يمكن يلجلجوا، الصعافقة عندهم لجاج وعندهم كذب وعندهم خبث، أنا أتكلم مع الذين يفهمون.
فالشيخ الفوزان مثلاً طريقته هذه، الشيخ محمد علي فركوس طريقته هذه، نفس طريقة الشيخ ابن عثيمين، نفس طريقة الشيخ ابن باز، نفس طريقة الشيخ الفوزان.
فإذا كان هؤلاء يتهمون الشيخ بأنه ما عنده شيء، ولكنه تشبه بهؤلاء العلماء الأكابر فهل ينكر عليه عاقل؟!
إذًا الشيخ فركوس معروف، وطريقته معروفة أنه إذا رد يرد ردًا علميًا على مسألة، قضايا معينة يؤصلها، جرح وتعديل، مسائل الإيمان وغيرها، مما يتنازع الناس فيه في الساحة، فيرد على شبهة مبطل كفالح الحربي، أو شبهة مبطل كيحيى الحجوري، أو شبهة مبطل كالحلبي بدون ذكر اسمه ولا الاهتمام به؛ لأنه همه تأصيل المسائل، ألا يغتر الشباب بشبهات أهل الباطل.
ثم إذا جاءت فرصة في ذكر الاسم فسئل عنه يجيب بما يعتقد، إذا رأى مفسدة ربما ترك الاسم، هذه طريقة الشيخ محمد علي فركوس، وهذه طريقة الشيخ ابن باز، وهذه طريقة الشيخ ابن عثيمين، وهذه طريقة الشيخ الفوزان، إلى يومنا هذا، طريقة أكثر المشايخ هذه هي الطريقة التي عليها الشيخ فركوس.
إذًا ما المنكر في هذا؟ هي طريقة سلفية صحيحة عليها أكابر علماء أهل السُّنَّة، وكذلك ما عليه الشيخ ربيع أيضًا عليها أكابر أهل السُّنَّة، ليست طريقة مخترعة، كلاهما طريقة صحيحة.
وهكذا لو رجعنا إلى كلام السَّلف، فليس كل السَّلف كانوا يتكلمون في الرجال، كلامهم محدود معدود، وهناك أناس تخصصوا للكلام في الرجال وأحوال الرجال، سواء كان بالبدعة أو كان في ضبط الرواة.
علماء الجرح والتعديل والمتكلمون في الرجال محدودون، ليس كل محدث أو كل شخص روى حديثًا كان متكلمًا في الرجال، بعضهم كانوا مختصين مثلاً في الفقه وليسوا متكلمين في الرجال، مثلاً محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى من علماء السُّنَّة، لكنه كان سيء الحفظ، وهو فقيه من الفقهاء الكبار وسلفي، شريك النخعي كان صلبًا في السُّنَّة، لكنه نادر الكلام في الرجال، من أندر الكلام عنده في الرجال وكان قاضياً.
وكذلك حفص بن غياث وابنه عمر من علماء الحديث لكن أين كلامهم في الرجال؟
فلذلك هذا شيء مفروغ منه، ولا أريد أن أطيل في الكلام فيه، وهو من أوضح الواضحات.
فالشيخ محمد علي فركوس حفظه الله سالك طريقة سلفية، من طريقة هؤلاء العلماء الشيخ ابن باز الشيخ ابن عثيمين، أحيانًا كانوا يتكلمون في رجل في محدث ويردون عليه ويمشون ما يشتغلون به، تكلم في سلمان العودة ومضى، تكلم في الطحان ومضى، تكلم في عرعور ومضى، ما فصل، بمعنى لم يترصد له، حذر منه بما يراه كافيًا وافيًا، وقد كفاني غيري.
سيد قطب مثلاً: الشيخ ابن عثيمين حذر منه، لكن ما كان دائمًا يحذر منه، ويؤلف المؤلفات، قال: كفاني الشيخ ربيع، هكذا بعض العلماء يقولون: الشيخ ربيع كفانا وأسقط عنا فرض الكفاية، الشيخ فركوس يعمل بهذه القاعدة، يتكلم بالكلمة اليسيرة وينبه ويكتفي، ما يحتاج إلى أن يتابع ويكرر، هذه مهمة غيره، وهذا معروف عن الشيخ فركوس ليس جديدًا.
بعض الناس يستغربون، لماذا تستغربون وأنتم تعرفون الشيخ فركوس في الوقت الذي كان وما زال معظمًا عند أهل السُّنَّة؟!
أنتم تغيرتم، أنتم تبدلتم، فصرتم عاقين، بدل ما كنتم من الأبناء البارين.
الوجه الرابع: قول الرجل: «إنه متى رد على شخص سواء كان الحلبي أو الحجوري أو غيره؟».
الشيخ فركوس له ردود لكن بالكلمات المختصرة القليلة، وأنا لما زرت الجزائر في مجلسه تكلمت بكلمة لمدة ربع ساعة، طبعًا هذا من تواضع الشيخ فركوس حفظه الله، وذكرت هذا وشرحته، تكلمت بكلمة وذكرت الحلبي بأنه مبتدع ولم ينكر علي كلمة، ما أنكر علي وقال: أنا ما أبدعه، سكت مقرًا.
والشيخ محمد علي فركوس من أوائل من نقد الحلبي، لكن ليست طريقته كما ذكرت لكم «التتبع»، يرد ويمشي، كما كان الشيخ الألباني يقول: «قل كلمتك وامشِ»، غيرك مختص بهذا ولا ينكر عليهم.
هل رأيتم الشيخ فركوس يقول: اتركوا الشيخ ربيعاً لأن منهجه خطأ؟
لا. يكفينا كلام الشيخ ربيع وردوده على الحلبي، تكفينا ردود الشيخ أحمد بازمول مثلاً، لماذا هو يتعنى ويرد ويكتب من جديد؟ يكفيه غيره.
هذه طريقة كثير من العلماء، لذلك لا ينكر عليه هذا أبدًا لا قديمًا ولا حديثًا.
ثم يقول هذا الشخص: «لما تكلم في مشايخ الإصلاح» أعطني الجرح المفسر، يقول الأخ هذا: «لم يتكلم الشيخ ببنت شفه».
بالعكس تكلم، ولما تكلم كذبوه وافتروا عليه، الشيخ تكلم عليهم، وقال: يتأكلون بالدعوة وذكر بعضهم، والشيخ قال: همشوهم، ألم يجلسوا في دار الفضيلة في موضوع بن حنفية؟ أظن بن حنفية هو أو غيره، ألم تكن دار الفضيلة تجمع المشايخ ومنهم الشيخ فركوس لمدارسة ومناصحة بعض هؤلاء الناس؟
عبد الحمد العربي لما حذر منه جماعة الإصلاح ألم يكن الشيخ فركوس ممن حذر أيضًا؟ كيف تقول ما حذر؟ وهو جرح مفسر موجود في البيان.
فالشيخ محمد علي فركوس كان ممن يشارك في الجرح المفسر، وشارك في نقد هؤلاء أهل الفجور في الخصومة المائعين الضائعين أصحاب الاحتواء، ألم ينصحهم وينصحهم ولم يستجيبوا لنصيحته؟
إذًا ما هو سبب ترك الشيخ فركوس لهم ولمجلتهم؟
ألم يستكتبوا فيها بعض الحلبيين، وإلى الآن كان يفتخر الحلبيون بذلك وينتقدون السلفيين؟
فمشايخ الاحتواء سودوا وجوه السلفيين بمجلتهم الاحتوائية.
يستكتبون السلفيين يقولون لهم: ساعدونا، ثم يستكتبون الحلبيين، ويجلسون مع الرمضاني، ويجلسون مع فلان وعلان من المخالفين، بعضهم يجلس مع ابن الحنفية وبعضهم يتلاعب.
وهذا عمر الحاج مسعود أليس هو وشلته كانوا وراء مكاتبهم للحلبي بعدما كان مفروغًا منه، وقد فضحهم الحلبي؟
كل هؤلاء رفقاء السوء، فهؤلاء عندهم ميوعة، سواء عثمان عيسِي، أو عمر الحاج مسعود أو عمروني أو الرمضاني الصغير، كلهم عندهم تمييع، وكان المشايخ يصبرون عليهم وينصحونهم ويقولون: سددوا وقاربوا، إخوتنا، المصلحة واجتماع والكلمة، وعدم شق الصف، ولذلك الشيخ فركوس عانى منهم الأمرّين هو والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ لزهر.
ولم يتركوهم إلا بعدما فاحت الرائحة، ولم يكن للصلح موضع، وحتى لما صارت مشكلة الصعافقة في المدينة وتكلم فيهم الشيخ محمد بن هادي ما استغل الاحتوائيون الفرصة لجمع الكلمة؛ بل انحازوا للصعافقة، وحاربوا الشيخ محمد بن هادي، وكتبوا فيه بيانًا كذبًا وزورًا ومكرًا وكيدًا.
فإن كنت تريد جرحا مفسراً فهذا جرح مفسر، يكذبون ومع الهابط يسيرون، وهؤلاء الجهال يقودنهم حمودة .. والهابط.. وأمثالهم، هذه طريقة هؤلاء الاحتوائيين، المهم نمشي وزعامة ورئاسة وغير ذلك.
الوجه الخامس: يقول: «كيف لا نسجل في درس الشيخ فركوس وهو درر وكذا؟».
أنا أقول لك: الشيخ فركوس عنده درر: مؤلفات درر، مقالاته درر، موقعه مليء بالدرر، اترك كل المجالس التي في المكتبة، تكفيك هذه الدرر لو كنت تبحث عن الدرر.
لا أدري أنتم ماذا تظنون الدرر؟ تظنون الدرر إرضاء هواك؟ هل ترى أن الدرر أن يثني على المنحرفين الاحتوائيين؟ هذه الدرر التي تريد؟
الشيخ محمد علي فركوس عنده موقع للفتوى، عنده مؤلفات، عنده مقالات كثيرة في المجلات وغيرها، كل هذه تحوي الدرر، كيف تقول: ما عنده درر؟
ثم مجالس العالم أليست مليئة بالدرر؟
كل الذين يحضرون مجالس الشيخ فركوس كلهم بلا استثناء يشهدون بعلمه.
الموافق والمخالف كلهم يشهدون بعلمه وفضله.
لماذا تحسدونه؟ لماذا هذا الحقد الذي تعيشون فيه؟
هذا الخبث لا يصلح، حتى لو لم يأذن بالتسجيل، مجلسه مليء بالدرر.
أعطيك مثالًا: الشيخ ربيع يتكلم بكلام درر، لكن هذه الدرة صاعقة على الصعافقة، فأنا أريد أن أنشرها وهي درة، فأتاه أبو الكراتين يا شيخ الآن ينشر هذا وفلان يسوي مشكلة، ويتهمون الشيخ فلاناً أنه كذا، وأنك تطعن في الشيخ فلان، فخوفه من هذه الدرة، فقال: الشيخ لا تنشر، فما نشرت الذي قال لي لا تنشره، هل أقول بناء على كلامك أَيُّها الشخص: إن الشيخ ربيعاً ما عنده درر؛ لأنه لم يأذن بنشرها؟
أعطيك شيئاً آخر لتعرف حقيقة مخازي صعافقة المدينة: الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله لما جاء إلى المدينة صار كل أهل بلد من طلاب الجامعة الإسلامية ومن حولهم يأتون إليه في جلسة خاصة، مثلاً الجزائريون لهم كلمة مع الشيخ ربيع، لقاء مع الليبيين، لقاء مع الهولنديين، لقاء مع الفرنساويين، لقاء مع الإماراتيين، لقاء مع الكويتيين، لقاء مع السويديين، لقاء، لقاء، لقاء
هذا حصل، وأنا شخصيًا كنت حاضرًا معظم هذه اللقاءات، وأبشركم سجلت بعضها إن شاء الله أنشرها، وهذه الجلسات مليئة بالدرر، ماذا كان يفعل أبو الكراتين؟
يا أيها الجزائري الذي تنكر عدم التسجيل اسمع ما يقول.. كان يقول لهم أمام الشيخ ربيع: ممنوع التسجيل، ممنوع النشر، أنا أكلمك عن طباخ الفتن وجماعته، ما أكلمك عن الشيخ فركوس والشيخ جمعة، أكلمك عن الشيخ ربيع بن هادي المدخلي، وبطانة الشر الذين كانوا يقولون للطلاب: لا تسجلوا، لا تنشروا، حتى الذي تكتبونه من كلام الشيخ ربيع من الدرر قال: لا تنشروا، ما هي الحجة؟ الحجة: قالوا: الشيخ ربيع ربما يخطئ في آية في شيء نحن نصحح المعلومة، وبعد ذلك ننشرها، ما شاء الله!
إلى يومكم هذا الصوتيات لم تنشر، من كم سنة؟ من عام 1436هـ، 2015م، إلى يومكم هذا ما نشرت، خمس سنوات، هل نقول الشيخ ربيع ما عنده درر؟
انظر كيف يخدعكم الشيطان.
فمجلسه مليء بالدرر لكن الشيخ ربيع بلي ببطانية سوء.
طيب الشيخ فركوس لماذا لا ينشر؟ الشيخ فركوس حفظه الله يرى ما سبَّبه بعض النقلة من الأخوة وخاصةً أفراخ الصعافقة الذين كانوا يحضرون ويندسون، فينقلون كذبًا عن الشيخ فركوس بسوء فهمهم أو سوء قصدهم، فتسبب هذه النقول مشاكل بين السلفيين، سواء كانت مشاكل مع ولاة الأمر في الجزائر، أو مشاكل مع المشايخ السلفيين بسبب النقلة الكذبة.
فالشيخ فركوس حفظه الله منع هذا الأمر حتى لا يبتروا الكلام، وحتى لا ينشروا باطلاً، فأغلق الباب، وهذا من حقه.
لكن ليس معناه أنه من حقه أنني إذا نقلت أكون مخطئًا؛ لا؛ بل يجوز لي، إذا حضرت جلسة الشيخ فركوس وسألته سؤالًا شرعيًا فأجابني وليس فيه مفسدة يجوز لي أن أنشره إلى العلن، سواء أذن أو ما أذن.
وهكذا كنت أتعامل مع الشيخ ربيع، ومع غيره، أذن أو لم يأذن، ما دام أن الكلمة خرجت من فمه، إلا إذا استأمنني على سر فهذا شيء آخر، لكونه لا يصلح أن ينقل لخوصيته.
أما المسائل العلمية والشرعية أو حدّث حديثًا، فالأصل جواز نشره، وهذا مبحوث في كتب المصطلح، وهو الذي لم يأذن بأن يحدث عنه، مثلما فعل الحارث بن مسكين مع الإمام النسائي، لا يريد أن يسمعه حديثه فسمع، وكان يقول: أخبرنا الحارث بن مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع، وهو لم يأذن له، وموجود في سنن النسائي بكثرة، وهذه موجودة في كتب المصطلح.
إذًا الشيخ محمد علي فركوس عالم مليء بالدرر والعلم، وكونه لا يأذن بالتسجيل لمصلحة يراها هذا لا ينقص من مقداره شيئاً عند أهل العلم والفضل، ولا ينقصه بذلك إلا أهل الفتن والبدع والضلال، والله أعلم.
يقول: «الطريق مغلقة» إذا كان الإخوة يغلون الطريق فهذا غلط، «أعطوا الطريق حقه».
وإذا كان الأخوة يغلقون الطريق سواء كان عند الشيخ ابن عثيمين أو عند الشيخ ربيع، هذا يحصل عند الشيخ ربيع، فالشيخ ربيع لما كان الدرس في بيته قبل أن ينتقل إلى جامع الرضوان ملؤوا الدنيا، وتأذى الجيران وشكوه، فالشيخ ربيع انتقل إلى المسجد، لكن ما أحد قال: الشيخ ربيع يغلق الطريق، إذًا هو سيء يطعن فيه بهذا!
فطعنك في الشيخ فركوس أو لمزك للشيخ فركوس؛ لأن الشباب يغلقون الطريق هذا لا يلزم منه مذمة للشيخ فركوس؛ بل هو مذمة لك؛ لأنه يلزم منه ذم العلماء.
والشيخ ابن عثيمين كذلك إذا خرج فعشرات الشباب معه، سواء كان من المسجد الحرام، أو لما كان في القصيم لما يذهب إلى بيته من المسجد، فكان يجتمع حوله جماعة كبيرة، فهذا لا يضر الشيخ، ولكن الشباب لَابُدَّ عليهم أن يتأدبوا بآداب المجالس وآداب الطريق، والله أعلم.
وطبعًا الشيخ فركوس حفظه الله لا يقدح به أحد بهذا إلا لأنه مريض في قلبه.
الوجه السادس:يقول هذا الشخص: «كيف يا شيخ تتبع الدكتور فركوس وليس عنده لا يوجد عنده شيء؟».
أولًا: أنا أتبع الكتاب والسُّنَّة على مهج السَّلف، وأحترم العلماء ولا أقلد أحدًا منهم، إلا إذا اضطررت لذلك لعدم الفراغ لبحث المسألة فأقلد، أي إمام من الأئمة على حسب المتيسر، والشيخ فركوس عالم فاضل وأحترمه ولا أقلده ولا أقلد حتى الشيخ ربيعاً ولا الشيخ عبيدًا ولا الشيخ العباد ولا الشيخ ابن باز ولا الشيخ الألباني، أنا لا أقلد أحدًا من العلماء؛ بل أتبع الدليل، أتبع الحق.
وقولك: إن الشيخ فركوس ليس عنده شيء للأسف هذا كذب يجب أن تتوب منه، الشيخ فركوس من كبار العلماء وشهد له العلماء، ولا يجوز أن تسقط شهادة العلماء بكلام الصعافقة الأخباث.
ثم طعن هذا الشخص في الشيخ جمعة ويزعم أنه ثبت كذبه وكذا، هذا لا نقبله ولا نقبل تكذيب عالم إلا بالدليل القاطع أنه تعمد الكذب ليس وهماً وغلطاً، كم أوهام العلماء؟ الشيخ ربيع، الشيخ عبيد، الشيخ العباد، الشيخ الفوزان، أحيانًا يُسأل هل قلت كذا؟ يقول: ما قلت، وهو يكون قد قال، لكن نسي، لا يقال: كذب، فرق بين النسيان والكذب، والآن التكذيب من أسهل الأمور عند المفتونين.
نعود إلى الصوتية التي فجع بها الصعافقة لا بارك الله فيهم ولا في مساعيهم، ما هي هذه الفاجعة التي فجعتهم فأسقطتهم أرضًا؟
الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله قال: إنه رد على فالح وحده، أو رد على الحجوري وحده، أو بقي وحده وأولئك لم يساعدوه، ومرةً قال: أنا لأجل وحدة الصف وكذا لم أتكلم؛ بل همشت نفسي، يعني أنه انعزل عن الناس في هذا الموضوع.
الصعافقة قالوا: هذا تناقض، وبناء عليه يقولون: الشيخ فركوس كذاب!!
ربنا سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: { فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} [ق: 22]، عن يوم القيامة، كذلك عند خروج الروح لكن هذا أظهر يوم القيامة، كلهم يبصرون، وقال سبحانه وتعالى في آية أخرى: {وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124]، أعمى البصر، وقال عز وجل: {وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا} [طه: 102]، من شدة الزرقة اسودت وجوههم فصارت عمياء، يعني أن الله سبحانه وتعالى أعماهم، فكيف الجمع؟ أنا أسأل هؤلاء السفهاء الجهلاء الذين لا يفهمون الكلام ولا يعرفون القرآن والسُّنَّة، ما الجمع؟
وكذلك كيف أن الله سبحانه وتعالى يقول: {وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} [القصص: 78]، ويوم القيامة قال سبحانه وتعالى: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات: 24].
في آية: إنهم مسئولون، وفي آية لا يسأل عن ذنبوهم المجرمون، في آية نحشرهم عميًا، وفي آية أنهم يبصرون، كيف الجمع؟
الزنادقة ماذا يفعلون؟ يقولون: هذا تناقض من القرآن ليكذبوا القرآن بعضه ببعض، ضربوا بعضه ببعض، هذه طريقة الزنادقة.
أنا لا أقول الصعافقة زنادقة، لكن أقوال: إن ضرب الكلام بعضه ببعض مع وجود اختلاف في الأحوال هو تشبه بهؤلاء الزنادقة، كيف؟
لأن يوم القيامة كما قال ابن عباس وغيره أحوال، لأنه مدة طويلة خمسون ألف سنة، فأول ما يحشر الناس ويبعثون يبعثون بأبصار كالحديد، لكن بعدما تتطاير الصحف ويأخذون صحفهم ويحصل الميزان وكذا؛ يقع عليهم العذاب فيعمى لهم أبصارهم، ويسوقهم إلى جهنم يتساقطون فيها يبحثون عن الماء فلا يكون، ويكون الطريق إلى النار فيسقطون، فالعمى يكون في آخر أحوال يوم القيامة.
كذلك السؤال {وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} [القصص: 78]، يعني ليس سؤال استبيان وإنما سؤال تعذيب، وتقريع، يعني اختلاف جهة السؤال، والله سبحانه وتعالى سيسألهم.
فينظر في اختلاف الجهة، اختلاف الحال، اختلاف الزمان، اختلاف الوقت.
فالشيخ فركوس لو قال -مثلا-: في عام 1422ه زرت الشيخ ربيعاً حين جئت مكة، ثم يقول: في عام 1422ه جئت مكة ولم يتيسر لي زيارة الشيخ ربيع.
فننظر هذا كلام عالم، لا نقول كلام معصوم، ليس كلام رب العالمين حتى لا يقول لي: أنت الآن تساويه بالمعصوم، أنا لا أساويه بالمعصوم، وأنا أقول: عالم السُّنَّة إذا رأيت لكلامه مخرجًا صحيحًا فلا يجوز لك أن تعتدي عليه بالظلم والعدوان، وتضرب كلامه بالتناقض وله مخرج صحيح، ثم رأينا أن الشيخ محمد علي فركوس ذهب تلك السنة إلى الحج والعمرة، ذهب في العمرة زار الشيخ ربيعاً، وفي نفس السنة حج ولم يتمكن من زيارة الشيخ ربيع، ما المشكلة؟ أين الكذب؟ العام واحد لكن الشهر يختلف.
بل حتى نفس العمرة الواحدة لو أنه يقول: ذهبت إلى مكة ولم أستطع زيارة الشيخ ربيع، ويكون جاء إلى مكة ثم رجع المدينة ثم رجع مكة في إحدى الرحلتين في نفس السفرة، استطاع أن يتلقي بالشيخ وفي واحدة ما التقى بالشيخ، هذا مخرج صحيح يفعله العقلاء الصادقون، لا يقال: كذب؛ لأن هذا له مخرج.
نعود إلى ما نحن فيه:
موقف الشيخ محمد علي فركوس من فالح الحربي، هذا يعرف مخرجه ومعنى كلام الشيخ فركوس من عاصر تلك المرحلة، أما الصغار الذين ولدوا في تلك السنوات أطفال كانوا يرضعون أو كانوا ليس لهم علاقة بالمواضيع هذه ما يفهمون، عام 1422هـ يعني عام 2002م، أو نهاية 2001 أو أوائل 2002، في تلك السنة الشيخ محمد علي فركوس تكلم في فالح هذا الكلام قديم، وكان ذاك الوقت في عز وقوة فالح، والذي يعرف فتنة فالح الحربي يعرف معنى كلام الشيخ محمد علي فركوس.
· فالح الحربي مر بثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: أنه شيخ من المشايخ السلفيين عادي مثله مثل غيره، وفي ذلك الوقت وفي ذلك الزمان أنا عرفت فالحًا الحربي لما جئت المدينة، يمكن في 1993م تعرفت عليه، وزرته في بيته فيما يسمى بشارع الأعمدة ببته القديم، ومحسوب من المشايخ السلفيين، لكن في تلك الفترة وما بعدها كانت تصدر منه كلمات يتناقلها بعض الشباب باستنكار، يعني يقول بعضهم: زرناه فلمز لنا الشيخ الألباني، ثم في زيارة ثانية مدح الشيخ الألباني عكس ما نقل عنه، وأيضًا مرة زاره الشباب فإذا به يلمز الشيخ مقبلاً الوادعي ويشتد عليه، ثم مرة أخرى يثني على الشيخ مقبل، ويطلب مني شخصيًا أن أحضر له بعض كتب الشيخ مقبل!
لا إله إلا الله، أمره غريب، يعني في تلك الفترة كانت محسوباً أنه شيخ سلفي من العاديين، ليس هو المرجع وليس هو أكبر المشايخ، فالح الحربي كان في ذلك الوقت معدودًا من المشايخ، ما كان لفالح الحربي صيت عند السلفيين في الجزائر ولا في غيرها في هذه المرحلة الأولى.
المرحلة الثانية: وهي مرحلة بروز نجم فالح، وبروز الغلو بفالح، يسمونه ريحانة المدينة، ويجعلون أنه هو عالم المدينة وشيخ المدينة، خاصة أن الشيخ ربيع كان في مكة في ذلك الوقت الذي برز فيه نجم فالح، بعد 2000، أو قل: 2001، 2002، 2003، ثلاث سنوات أو أربع سنوات نجم فالح بزغ، أنا أول مرة عرفت أنه بزغ نجم فالح أتذكر وأنا كنت في الجامعة في الماجستير بلغنتي أخبار أن فالحًا الحربي يحذر من الدكتور صالح سندي والشيخ عبد العزيز السبحان من أهل الرياض، وكلا هذين الرجلين كانا معروفين بالسنة عند المشايخ السلفيين قاطبة، يعني عام 2000 كان صالح سندي وعبد العزيز السدحان مشهورين بين السلفيين أنهما من السلفيين ومن المشايخ السلفيين.
صالح سندي شباب في ذلك الوقت في سنه عبد الله البخاري وصالح الزبيدي، مجموعة من طلبة العلم السلفيين كانوا في مرحلة الشباب والنشاط والقوة، وأسنان بعض، قريبون من بعضهم، وهؤلاء من طلاب العلم في ذلك الوقت، كانوا شبابًا عام 2000، عام 2000م
ففالح الحربي صار يحذر من هؤلاء ، وصالح سندي له رسالة صغيرة في الرد على محمود الحداد من أجمل الرسائل، يعني كان معروفاً بالسنة.
لماذا فالح الحربي رد عليه؟ ما هي المشكلة الذي برز فيها نجم فالح في ذلك الوقت؟
اتهمهم بالتمييع، قال: صالح سندي والسدحان مميعة، أول مرة أسمع كلمة مميعة من فالح وعلى ألسنة بعض المشايخ، ما كنا نسمع كلمة مميعة نهائيًا، سمعنا الكلمة تلك في ذلك الوقت.
طبعًا استغربنا الكلمة واستغربنا معناها في البداية، وسمعنا من هنا ومن هنا، وقابلت صالح سندي في المسجد النبوي، وقلت له: ما الذي صار؟ سمعت أنه حذر منك الشيخ فالح؟ هذا الكلام قديم، هذا بداية بروز نجم فالح، وبدأ طبعًا الانترنت وشبكة سحاب غلو في فالح، فالح فالح فالح، وعملوا له موقعا، خالد الردادي ومن معه عملوا موقع «أنا السلفي» وفالح هو الزعيم الروحي للموقع، وصار شغله لمز، وهمز، وبدع عبد الله البخاري، وبدع إبراهيم الرحيلي، وبدع ترحيباً الدوسري، وبدع عبد الرزاق العباد، وبدع علياً التويجري، وبدع كذلك أظن سليمان الرحيلي، بحفظ مقامات الناس، بدعهم ودافع عنهم الشيخ عبيد كلهم، ونفى كلام فالح الحربي، هذا كله حصل في بزوغ وقوة نجم فالح.
مع بروز وظهور نجم فالح ظهرت فتنة المأربي، والمشكلة أن فالحاً كان سليط اللسان، يطعن ويسب، والناس يتصلون به من الجزائر، والمغرب، وليبيا، وهنا وهناك، وهو شغال سلخ في طلاب العلم والمشايخ، وكذلك سلخ في المبتدعة، يعني يسلخ يمينًا وشمالًا، ويتقدم على المشايخ، ويعارض حتى العلماء، جاء بأشياء غريبة، وظهرت الحدادية بين السلفيين من أتباع فالح.
ووقت بروز نجم فالح في ذلك الوقت تصادم مع الجزائريين، أسقط الشيخ فركوس، وأسقط الشيخ لزهر، وأسقط كل المشايخ السلفيين الذين ليسوا على هواه.
فالشيخ فركوس لم يقبل بغلو فالح، ومن كان يحرك فالحا على الجزائريين؟ العيد عدونة أبو القش، يبيع القش ويتصل بالشيخ فالح وينشر، ثم تراجع وتبدل وتغير هذا عدونة.
فامتحنوا المشايخ، الشيخ فركوس أوذي أشد الأذى، لكن ثبت، كيف ثبت؟ هنا وقت ثابت الشيخ فركوس 2002 م، عام 1422ه.
رغم قوة فالح كما يقال: التيار معه، وما الذي زاد في قوته تياره؟ ثناء الشيخ ربيع عليه، ثناؤه بقوة على فالح، ويطعن فيمن يطعن في فالح.
فهنا الشيخ محمد علي فركوس أنكر غلو فالح، وقال: هذا يهرف بما لا يعرف، ورد على فالح الحربي، هذا هو موقف الشيخ فركوس الذي تفرد به في الجزائر، من سانده؟ ما كان أحد يجرؤ أن يسانده.
أقول لكم بصراحة-لأني معاصر للقضية-:
كون أي شيخ يأتي يقول لفالح: أنت غلطان، هذه كانت كأنها قنبلة ضخمة يلقيها في وجه السلفيين، صعبة جدا، من يقول لفالح: أنك مبطل أفّ، هذا يُرْمَى بكل بلية.
كان هناك ترهيب، كان هناك دعاية وآلة إعلامية سحابية خبيثة من شبكة سحاب.
فكانوا يجعلون فالحاً الحربي إمام الأئمة، وهو صدق نفسه، ورفع نفسه، وسفّه العلماء، وطعن في الشيخ الفوزان، وفي الشيخ صالح اللحيدان، وفي الشيخ ربيع بعد ذلك، ما ترك أحداً.
لكن قبل أن يحذر من الشيخ ربيع كان مرضيًا عند كثير من المشايخ كالشيخ أحمد النجمي، والشيخ ربيع، والشيخ محمد بن هادي، طبعًا الشيخ محمد بن هادي كان يستنكر بعض كلام فالح علانية أحيانًا، وينكر، لذلك اتهمه أتباع فالح بأنه مميع، انتبهوا.
أما الشيخ صالح السحيمي فهو مميع عندهم، ظهرت صفة التمييع في السلفيين بسبب غلاة فالح الحربي، هذا قبل أن يحذر منه الشيخ ربيع.
في ذلك الوقت ثبت الشيخ فركوس، فالشيخ فركوس اعتبر نفسه كأنه وحده في الميدان؛ لأنه ما يجرؤ أحد أن يدافع عنه يا شباب، فلذلك الشيخ لما رأى هؤلاء سواء كان عبدالغني عوسات، أو كان الرمضاني، أو كان من الشلة هذه كلها الذين يزعمون الآن أنهم مشايخ الإصلاح، ما كانوا يدافعون عن الشيخ فركوس ضد فالح أبدًا، ما يستطيعون، ربما في مجالس خاصة أو نحو ذلك فالله أعلم، الله يعلم السر وأخفى، أنا ما أدري، لكن أتكلم علانية، ما أحد ناصر الشيخ فركوس، حتى الشيخ ربيعاً لم يناصر الشيخ فركوس في ذلك الوقت علانية، فلم يقف أمام فالح ويقول له: كيف تتكلم في هذا الشيخ ورد عليه علانية، ذلك الوقت أيام عز مشكلة المأربي.
فهنا الشيخ فركوس هو بقي وحده، ثم بعد هذا الموقف وبعد الخذلان الذي حصل من هؤلاء ماذا فعل الشيخ فركوس؟
إذًا الشيخ فركوس مر الآن بمرحلتين في موقف فالح، أيام بزوغ نجم فالح.
الموقف الأول: أنكر عليه، وبلغ فالحًا كلامه، كلام الشيخ فركوس وصل لفالح عن طريق الجواسيس-الله أعلم من الجاسوس الذي بلغه- وقال له: فركوس لا يرضاك، ويقول عنك كذا وكذا، فسلخ فالح الحربي الشيخ محمد علي فركوس.
فالشيخ فركوس ما رفع رأسه لكلام فالح، ومضى في دعوته وتعليمه، فماذا فعل؟ فماذا رأى الشيخ فركوس؟
الموقف الثاني: رأى الوضع المظلم، والفتنة العظيمة التي يقودها فالح، ورأى أنه لو تصدى وبدأ يفعل ويفعل سيشق السلفيين وسيتفرق السلفيون، فرأى العزلة هي الحل الصحيح في زمن تطيش فيه العقول، وليس هذا فقط فعل الشيخ فركوس؛ بل فعل الكثير من مشايخ السلفيين انعزلوا وسكتوا، ووالله بعض السلفيين ترك قوته ونشاطه في السلفية بسبب فالح.
كان فالح من أسوأ المراحل التاريخية التي مرت على السلفيين في الوقت المعاصر، لما بزغ نجمه طغى وبغى مع جهل ورعونة وسفه وطيش، وأكثر من كان يجننه بعض الجزائريين، جننوه، ورفعوه فوق حتى سقط في أسفل سافلين.
المرحلة الثالثة من فالح: وهي مرحلة تحذير الشيخ ربيع منه وانفضاض الناس عن فالح، هنا الشيخ فركوس مثله مثل غيره أمّن على هلاك فالح كغيره من مشايخ السلفيين في العالم، تنفسوا الصعداء، وانحلت العقدة، وانكشفت الغمة التي لأجها انعزل الشيخ فركوس عن الكلام في هذه المواضيع بسبب فتنة فالح واشتدادها.
· فالشيخ فركوس مر بمرحلتين:
الأولى: الصدع بالحق، والبيان، فلما رأى أن الأمر قد حصل منه المقصود للشيخ فركوس أنه وقف وبين الحق.
المرحلة الثانية: أنه سيحصل بسبب استمراره في كلامه وبيانه ورده على فالح شق للصف، حتى مع الشيخ ربيع، يعني كان الشيخ ربيع نفسه سيحاربه في ذلك الوقت، لأن الشيخ ربيعاً ما كان يقبل الكلام في فالح في ذلك الوقت.
ولما غلا فالح وزودها، بدأ الشيخ ربيع نفسه قبل سنة من تحذيره من فالح يتكلم في المجالس الخاصة ويتكلم ويتكلم، ثم بلغ فالح هذا الكلام وفالح بدأ يتكلم في الشيخ ربيع، وبدأت المشاكل، وأنا كنت من الذين حاولوا الإصلاح بين الشيخ ربيع وبين فالح، أنا والشيخ عادل منصور الباشا.
هذه قصص قد يكون الكثير منكم كانوا أطفال ما يعرفونها، وبعضهم يقول: من الشيخ أسامة العتيبي؟ هذا شيخ فجأة!!
أنا ما أتكلم عن الشيخ عبيد، أتكلم عن السفهاء الذين يقلدونه في خطئه وباطله الذي نطق به بسبب التحريش.
فالشيخ فركوس -حفظه الله- ليس في كلامه تناقض نهائيًا.
وهل كان مرابط مع فالح الحربي؟ هل كان فالحيًا؟ أنا ما أدري بتفاصيل هذا الغر الصغير الحقير، أنا ما أدري، ولا أصدق أمثال هؤلاء، ربما كان في بداية أمر فالح مع فالح، مثله مثل غيره لا يذم بذلك، ولما بدأ يغلو فالح وينتقده بعض المشايخ بعض الطلاب انتبهوا، قد يكون المرابط انتبه وانتقد أشياء بين إخوانه وعند مشايخه في الجزائر ممكن، خاصة الشيخ لزهر، والشيخ لزهر من أكبر من أوذي هو والشيخ فركوس في الجزائر بسبب فالح والفالحية الذين هم ليسوا فالحين أصلاً، وعلى رأسهم عدونة ومن معه.
المهم بارك الله فيكم: الشيخ فركوس كلامه ليس فاجعة، كلامه حق وصدق، وسياقه التاريخي ويوضح هذا، وأنا لست جزائريًا ولكني عارف بهذه الفتنة، وعارف بموقف هؤلاء المشايخ الأكارم، لكن هؤلاء شياطين الإنس الخبثاء، هؤلاء لا يقرون بالحق، هدفهم تشويه الحق ونصرة الباطل.
كذلك فتنة الحجوري، لما اشتدت؛ الشيخ ربيع يصلح بينهم، وهجم الحجاورة على الشيخ فركوس، والشيخ فركوس تكلم في مسائل الجرح والتعديل، وتكلم في مسائل التي خالف فيها الحجاورة، ورأوا سفاهة عبد الحميد الحجوري لما زارهم، وحكوا لي عنه، والشيخ فركوس نفسه حكى لي عنه وعن سفاهته لما زرت أنا الجزائر، قال لي: فرق بين ما أنت عليه وما عليه عبد الحميد.
فرق بين السلفي وبين الحدادي، السلفي يحترم العلماء.
أنا لما قابلت الشيخ محمد علي فركوس، هذا عالم الجزائر قبّلت رأسه، شرف لي أن أقبل رأسه، لا أقول هذا لأني أريد من الجزائريين أن يحبوني أو لا يحبوني، أنا أقول الحق، زعلوا الجزائريين أو فرحوا ، أنا ألتمس رضا الله لا رضا الشيخ فركوس ولا رضا الجزائريين ولا رضا أحد من الناس، ألتمس رضا الله، وأعلم أن الله سيرضي من يستحق الرضا، يرضي عباده المتقين، أما الفاجر فاجر، الخبيث خبيث ماذا ترضي في هذا؟ لا يرضى إلا بالخبث الذي هو عليه.
فذلك بارك الله فيكم الشيخ فركوس كلامه حق، ووقف موقف الصدق في فتنة فالح وفي فتنة الحجوري، وكذلك ابتعد بعد هذا الموقف الصلب ابتعد مع ثبات، هو قال: همشت نفسي من باب اللطف في الكلام.
سبحان الله! والله بعض الجزائريين لا يستحون، الشيخ فركوس بمثابة أبيكم والدكم في العلم طبعًا، أما ولي الأمر السلطان عبد المجيد تبون هو الذي ولي الأمر بمثابة الوالد في الأحكام التي هي في أحكام السلطان والسياسة، أما الشيخ فركوس بمثابة الوالد لكم في العلم ورحم العلم، فهو قمة في الأدب والأخلاق والورع والتقوى، نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدًا.
الواجب عليكم أن تحترموه وتبجلوه وتقدروه ولا تتعصبوا لأحد بالباطل؛ بل بالحق، احترموه واحملوا كلامه على أحسن المحامل، وإذا لم يكن لكلامه محمل صحيح عند أهل العلم والفضل حينئذٍ نقول أخطأ مثل أي شخص من العلماء يخطيء ويصيب، احترموا أنفسكم.
فالجزائري السلفي لا يمكن أن يسب الشيخ محمد علي فركوس أو أن يطعن فيه أو أن يحقره، والله لا يطعن يه إلا أهل البدع، هذه حقيقة أنا قلتها قبل أكثر من عشر سنوات في الجزائر، وصدعت بها أمام الناس وما زلت عليها؛ لأن الشيخ فركوس عالم كبير ثابت على الحق لم يتزحزح.
نعم قد يخطئ، قد يزل، قد يأتيه خبر غير صحيح ويتكلم بأشياء مثله مثل غيره، لكن إذا أخطأ ننصحه نقول له: يا شيخ أخطأت، بالتي هي أحسن، للتي هي أقوم، مثله مثل غيره.
ولكن الطريقة التي يسلكها الصعافقة وفواجعهم تدل على خبث معادنهم، وأنهم أهل شر، وأهل مكر، وأهل كيد بالسلفية، هم مُخَلّفات الحجوري، ومخلفات الحربي، ومخلفات الحلبي، ومخلفات المأربي، والله زبائل الحدادية والعرعورية والمغاروية والمآربة والحلبية والحدادية كلهم تجمعوا في هؤلاء الخبث والخبائث الصعافقة، الصعافقة شر، وأهل مكر وكيد.
الحمد لله رب العالمين قد بينت ووضحت للشخص المعترض، ولكل من يريد الحق ويريد اتِّبَاع المنهج السلفي، ويريد أن يعرف حقائق الأمور.
وأختم بجواب عن سؤال الأخ طه صديق، يقول: قد يقول قائل: لماذا تغير قولكم في طباخ الفتن؟
هذا السؤال لا يحتاج إلى أن تسأله يا أخ طه؟
لازم تفهموا أَيُّها السلفيون أن الشخص إذا كان على السُّنَّة والاستقامة تمدحه، وإذا كان ترك السُّنَّة والاستقامة أو كان يتظاهر بالسنة وليس على الاستقامة مثلاً إنسان يشرب خمراً بالله عليكم أنا أراه عدلًا لما كان يصلي، ويبتعد عن الكبائر، ويفعل الواجبات، ثم شرب الخمر، وصار من أهل الخمور أيضًا هل أزكيه وأستمر في تعديله ما أقول إنه صار فاسقًا؟!
الصعافقة الأصل فيهم أنهم فساق، فطباخ الفتن صار فاسقًا، ثم المسائل العلمية كنت أظن أن عنده علماً لكن ما كنت أقرأ كتبه، ولا تحقيقاته ولا أراجعها، بالسمعة فقط وأتكلم عن نفسي، لكن لما حققت ودققت وجدته فارغًا.
الشيخ العالم فركوس شهد له بالعلم المختصون، ولا أتكلم بالعواطف التي هي عواصف، أنا أتكلم عن علم.
أول مرة أعرف فيها الشيخ فركوس وأعرف أن هذا الشيخ عنده علم ومكانة قبل أكثر من عشرين سنة، كنت في حافلة من المدينة إلى مكة أو جدة، ركب معي جزائري شكله كأنه بدوي، هذا الجزائري تعرفت عليه في الطريق كيف حالك؟ طيب، والأمور جيدة والحمد لله، فقال لي: شيخنا فركوس وكذا وكذا، قلت له: هل عندك شيء من مؤلفاته؟ أعطاني شيئاً من مؤلفاته بحوثاً صغيرة، والله قرأت وأنا في ذلك الوقت في الماجستير يعني طالب علم، فأنظر ما شاء الله علمٌ أدلةٌ تفاصيل، رأيت أن هذا رجل صاحب علم، هذه بداية ما قرأت له.
ثم بعد ذلك ترسخ عندي هذا الأمر، أنا أقرأ فتاواه، وأحيانًا أبحث في مسألة أريد أن أخطب خطبة أو أريد أن أحضر لدرس فأبحث في النت فيأتيني من ضمن الموضوعات التي كتبت في الموضوع فتوى للشيخ فركوس أجدها مؤصلة محررة جميلة.
فالعلم بادٍ عليه، نور العلم يظهر على وجهه لما زرته في الجزائر، يظهر عليه وضاءة السُّنَّة «نَضَّرَ اللهُ امْرَءًا سَمِعَ مَقَالَتِي»، نضارة أهل الحديث تظهر على وجهه، في كتاباته في موقعه.
هذه حقيقة أنا أقولها، وأشهد بها أمام الله، ويشهد الله في عليائه أني أقول هذا وأنا معتقد هذا عقيدة تامة، وليس عن دعاية وإعلان كما كنت أظنه لطباخ الفتن.
هذا هو الجواب والله تعالى أعلم.
يقول الأخ ناصر أبو سعود كوسة: ما معنى بالفسق؟
الفسق يعني مثلاً الكذب، الذي هو الفجور في الخصومة، البهتان، كذلك النميمة، صفات الصعافقة كلها تلبيس ومكر وكيد بأهل السُّنَّة هذه كلها صفات الصعافقة.
يقول الأخ عصام رجب: بالله قبل أن تختم يا أبا عمر هذه قيلت عن كلامك عن الشيخ عبيد بقولك: منكر ظاهر؟ المنكرات الظاهرة هي الزنا وشرب الخمر وأمثالها. ولم يعلم أحد قائل بالجرح والتعديل وهو اجتهادي وإن أخطأ المجتهد من المنكرات إلا من أهل البدع؟
الجواب: طبعًا هؤلاء لا يفهمون الكلام العربي ولا الكلام الشرعي، المنكر الظاهر هو خلاف المعروف، مثلاً الشيخ عبيد لما قال: شيخ فجأة، أو قال: إن أسامة درس كيمياء مثلاً، هذا غير صحيح هذا منكر ظاهر، أنا لم أدرس فيزياء إلا إذا قصد في الثانوية، لكن ليس تخصصي فيزياء، كذلك لما قال: هيج حفتر لضرب طرابلس هذا خبر كذب منكر ظاهر، حتى عند الليبيين، الليبيون وأنت منهم يا عصام رجب تعرف أن هذا منكر ظاهر، المنكر الظاهر هو خلاف المعروف.
وهل يجرح بالمنكر الظاهر؟
يعني واحد مثلاً يقول: إن هذه الراوي مجروح، يقولون: اجتهادي، يعني من الرد على هؤلاء أصحاب الترهات والأباطيل أن الجرح له أسباب، يعني الجرح هل هو آية من القرآن فقط أو حديث؟ لا، الجرح قد يكون له أسباب، الآن مثلاً العالم إذا جرح رجلاً بماذا يجرحه؟ بما ذكره من منكرات في الأخلاق أو بالكذب في الرواية، أو بسوء الحفظ وعدم الضبط، أو يقدحون في الراوي ببدعة.
إذا كان يقول عنه إنه مبتدع وهو ليس مبتدعًا، أليس بعض السَّلف رمي بالإرجاء أو رمي بالقدرية وظهر أن الذين رموه بذلك مخطئين؟
الحسن البصري بعض الناس قالوا قدري وهذا ليس بصحيح.
فقد يهم العالم السلفي في تبديعه لشخص مثلما حصل من محمد بن يحيى الذهلي بدع البخاري، هذا منكر ظاهر.
فلو أن أحداً يطعن في الإمام أحمد بن حنبل كأبي كريب كان يذم الإمام أحمد هذا منكر ظاهر أم غير ظاهر؟ إن قالوا: ليس منكرًا وهذا اجتهادي، هل الطعن في الإمام أحمد صار اجتهاديًا؟
لو أن أحدا طعن في الشيخ عبيد صار اجتهاديًا؟ ألا يقال منكر ظاهر؟
فالطعن في السلفي بغير حق منكر ظاهر.
فالشيخ عبيد حفظه الله في موضوعي أخطأ، أخطأ خطأ واضحًا كالشمس، لا يجوز لمسلم عاقل رشيد يعقل إلا أن يرد هذا المنكر، لا يسعه إلا ذلك، وليس معذورًا عند الله ولا عند الناس في بعض الأمور.
مثلاً يقول: شيخ فجأة، ما تعني عبارة شيخ فجأة؟
كلام ليس له معنى أصلاً في الواقع، ما معنى شيخ فجأة؟
شيخ فجأة يعني ظهر فجأة، لا أنا ولا الشيخ عبيد ولا الشيخ ربيع من مشايخ الفجأة ولا الشيخ محمد بن هادي، شيخ الفجأة، الذي يطلع فجأة ما كان معروفًا، ثم صار معروفًا فجأةً بدون مقدمات هذا يقال عنه شيخ فجأة.
الحمد لله أنا درست ودرّست وكنت معروفًا بالعلم والدعوة قبل أن أعرف الشيخ عبيداً، وقبل أن يعرفني الشيخ عبيد، كون الشيخ عبيد ما يعرفني هذا غلط منه، لكن هو يعرفني، وقبل كلامه هذا أثني علي ووصف بأن علميتي قوية، وأوصى بالرجوع إليّ، كيف يوصي بالرجوع إلى شيخ فجأة؟
تعرف أن هذا منكر ظاهر؛ لأنه خلاف ما كان يعرفه الشيخ عبيد، وخلاف ما يعرفه مشايخ السُّنَّة الآخرون، والشيخ ربيع أنكر عليه ورد عليه.
يقول الأخ عبد الرؤوف: ما تعليقكم على الطعن في الشيخ فركوس بأن له سرقات عليمة؟
هذا كمن يتهم الشيخ الألباني بأنه يسرق تخريجاته من تخريجات المتقدمين، أو يتهم الشيخ ربيعاً بأنه يسرق أبحاثه في الرد على سيد قطب من الشيخ أحمد شاكر ومن الشيخ الدويش وكذا.
هذه طريقتهم الكذب والبهتان.
وأنا قد رددت على قضية السرقة هذه، كذب خبث مكر وكلام فارغ، أنا رجعت ونظرت، عندهم تمحل، يريدون أن يجعلوه سارقاً غصباً عنه، هكذا بالعناد والبهتان، ليس بالعلم، هؤلاء صعافقة فسقة فجرة في الخصومة.
حفظ الله الشيخ فركوس، حفظ الله علماء السُّنَّة جميعًا، وأخزى الله الصعافقة ورد كيدهم في نحورهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين.

قاله: د. أسامة بن عطايا العتيبي

رابط بي دي إف:

http://www.m-noor.com/otiby.net/book...t/frkoos11.pdf

رابط ملف وورد:

http://www.m-noor.com/otiby.net/book.../frkoos11.docx

رابط المحاضرة صوتيا:

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun.../forkoos11.mp3


التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 12-13-2020 الساعة 03:46 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:21 AM.


powered by vbulletin