منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات الرد على أحد ذيول المأربي والذي اندس بين السلفيين وفضحه الله في قوله: «فمن ينقض حكم الشيخ ربيع؟» (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليقات حول مافيا الفتن أكتبها بين الفينة والأخرى عبر الخاص أو تعليقا على مفتون (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          روابط دروسي الأسبوعية لعام 1439هـ-1440هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التحذير من حدادية الصعافقة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بيان ثبوت اليوم الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم، وأن ذلك لا يجيز الاحتفال بالمولد (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          لا ينبغي حك الجبهة بالأرض حرصا على إظهار أثر السجود (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من ثواب رفع اليدين في الصلاة له بكل إصبع حسنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          فُكّ نفسك من السيئات بعمل الحسنات (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          أثر عظيم في بيان أهمية التواضع ومراعاة الإمام والواعظ لحال الناس (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الحمد لله الذي أراح المسلمين من الخارجي المارق عميل الصهاينة أبي بكر البغدادي.. (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-14-2019, 12:15 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,485
شكراً: 2
تم شكره 254 مرة في 196 مشاركة
افتراضي الرد المختصر على أسئلة فارس شريطي حول القضية المرفوعة ضد الشيخ ربيع والشيخ عبيد حفظهما الله

الرد المختصر على أسئلة فارس شريطي حول القضية المرفوعة ضد الشيخ ربيع والشيخ عبيد حفظهما الله

المقدمة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فقد اطلعت على كتابة للأخ فارس شريطي الجزائري فيها أسئلة وجهها لي، تبين كمية الشبهات التي ألقاها الشيطان بين السلفيين فيما يتعلق بالقضية، مع عدم تشكيكي في نياتهم، وحبهم للخير، وحبهم للمشايخ، ولكن غفلوا عن أمور كثيرة مما يحبها الله ويرضاها، وفرط بعضهم فترة طويلة في نصرة الحق، حتى حاصرهم الصعافقة وأهل الفتن، وحتى سعوا في تشويه سمعة علماء الجزائر في حين أن أحدا من الشباب في بلاد المغرب العربي –وخاصة الجزائر- ما كان يجرؤ على الطعن في الشيخ العلامة محمد علي فركوس، حتى الحلبيين، كان طاعنهم يفعل ذلك على استحياء، حتى نبتت فتنة الصعافقة التي كان الهدف منها إسقاط العلماء..
في هذه الفتنة العظيمة يتغافل –أو هو غافل أصلا لا يدري ولم ينتبه- فارس شريطي ومن معه عن بداية هذه الهجمة الشرسة على العلماء منذ سنوات، وحاربوا العلماء أشد المحاربة، وكان أسامة العتيبي يكاد يكون وحيدا-ولم يكن وحيدا- في مواجهة هذه الهجمة الشرسة ضد العلماء، وكتبتُ كتابات في ذلك بداية عام 1436هـ، وكتاباتي وأشرطتي منشورة مبثوثة، فأين كان فارس شريطي وجميع هؤلاء الذين أخذتهم الحمية على العلماء في مواجهة مؤامرة الصعافقة من عام 1435ه -2014مـ إلى وقت كلام الشيخ محمد بن هادي أوسط عام 1438هـ ؟!!
فلما أكون أنا-ومن معي من إخواني المشايخ وطلاب العلم- سدا منيعا ضد هذه المؤامرة على العلماء يأتي الأخ المسكين فارس شريطي ليجعلني أفتح بابا للطعن في العلماء؟!!
وهل الباب مغلق يا فارس؟!!
وهل أنا من فتح الباب للطعن في الشيخ العلامة محمد بن هادي والشيخ فركوس والشيخ عبدالرحمن محيي الدين والشيخ محمد بن عبد الوهاب العقيل والشيخ سليمان الرحيلي والشيخ محمد بازمول والشيخ عبدالمجيد جمعة ومشايخ جيزان ومشايخ الكويت ومشايخ مصر ومشايخ اليمن وغيرهم من مشايخ السلفيين في العالم؟
مع ما تراه من الطعون في الشيخ عبيد والشيخ ربيع والشيخ محمد بن هادي من السفهاء الذين يتظاهرون بالرد على الصعافقة كحزب المجنونة!
هل أنا الذي فتحت هذا الباب المفتوح الذي يراه الأعشى والأعمش والأخفش؟!!
كل هؤلاء العلماء الذين سعى الصعافقة في إسقاطهم، واستخدموا إغضاب الشيخ عبيد والشيخ ربيع لاستخراج كلمات وتحذيرات من هؤلاء العلماء في مشارق الأرض ومغاربها لا يهمك أمرهم، ولا بأس على الشيخ ربيع والشيخ عبيد أن يتكلما فيمن شاءا من علماء وفضلاء، والمهم أننا لا نشتكي الشيخ ربيعا والشيخ عبيدا للمحكمة لإيصال الحق لهما، ولفك حصار الصعافقة عنهما؟
فهل هذا تعريف احترام العلماء عندك؟ هل هذا هو إغلاق الباب عندك؟!!
فلا تتكلم أنت ولا غيرك عن باب الطعن في العلماء الذي فتحه الصعافقة من سنوات، وأنت وغيرك لم نسمع لكم همسا، بل للأسف وجدنا من بعض المشايخ الفضلاء –الذين سعى الصعافقة في إسقاطهم- من ينشر هذه التحذيرات الباطلة التي مزقت السلفيين في العالم، فصار الأعور والأحول والأمكر والأفسد والأطفال يطعنون في أسامة العتيبي وأحمد بازمول وعادل منصور ومشايخ الكويت ..
أين كنتم وقتها؟ أين نصرتكم للسنة؟ أين إغلاقكم باب الطعن في العلماء والمشايخ وطلبةالعلم؟!
معظمكم كان يرتعد خوفا من المخالفة! ويخشى أن يصل للشيخ ربيع أو الشيخ عبيد عنه أنه لا يوافقه في خطئه فيُصدِر منه تحذيرا ولو في المجالس الخاصة! –أي التي ليست عامة وليس المقصود هنا المجالس السرية التي عند الصعافقة-
أما آن لكم أن تستفيقوا وتستيقظوا، وتعرفوا أن هذه القضية جاءت لرفع المحنة، ولكشف الغمة، ولنصرة العلماء، ولكسر حصار الصعافقة؟
من الذي رفع محنة الجهمية يا فارس شريطي؟
إنه الخليفة المتوكل على الله..

ونحن نرجوا أن يكون الملك سلمان حفظه الله ومن ينيبه في القضاء سببا لرفع المحنة عن السلفيين ..
بداية الرد
1- قال الأخ فارس شريطي: [#أسئلة_للعتيبي هل كل قضاة المملكة سلفيون ؟! وهل تخلو المحاكم من إخواني أو مبغض للشيخين ؟!]
الجواب
الكلام على القضاة ليس من صلاحياتي، وقد يستغل لرفع دعوى علي في النيابة العامة، لكن نحن نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن القضاة ثلاثة، قاضيان في النار، وقاض في الجنة، فقد يكون القاضي في أي دولة على مر التاريخ حاكما بالعدل، أو بالجور ..
لكن بالنسبة للمملكة العربية السعودية وبالنسبة للقضية التي أرفعها توجد أمور تبعد هذا الإيرار، ويكشف هذه الشبهة الشيطانية..
أولاً: الدعوى التي رفعتها دعوى حق خاص، في المحكمة الجزائية، أي ليست عامة بحيث إن القاضي يحاكم الشيخ ربيعا بناء على منهجه، بل بناء على ما أدعيه أنا.
ثانياً: في قضايا الحق الخاص في السعودية أستطيع سحب الدعوى حتى لو صدر حكم من القاضي فمن حقي سحب الدعوى فيبطل الحكم ولا أثر لحكمه.
ثالثاً: الجلسات مسجلة لدى الحكومة، وأي أمر يحصل خلاف الحق ممكن أن يتم التحقيق فيه من وزارة العدل ولجنة النزاهة ومكافحة الفساد.
رابعاً: يستطيع الشيخ ربيع أو الشيخ عبيد أن لا يجلسا عند القاضي بتاتا، وذلك بإذعانهما للصلح مع لجنة المصالحة في المحكمة..
خامساً: يستطيع الشيخ ربيع أو الشيخ عبيد أن لا يجلسا عند القاضي بتاتا، ولا يجلسا مع لجنة المصالحة في المحكمة، بل أنا موافق على الجلوس في بيوتهما لإنهاء القضية بتراجعهما وبيان الحق لهما ..
فأين الخطأ يا مسلم؟!!
-----------

2- قال الأخ فارس شريطي: [وهل حكم القاضي دليل على صحة الدعوى ؟! وهل الحق يعرف بالبراهين أم بإكراه بالسلاطين؟ ]
الجواب
لا علاقة للسؤالين بالقضية التي رفعتها على الشيخ ربيع والشيخ عبيد.
وطرح هذا السؤال دليل عدم التصور للواقعة التي نتكلم عنها.
فالواقعة: رفع دعوى على عالمين لم تصلهما الأدلة والبراهين بسبب قطع الطريق من بطانة السوء، وحصل بسبب عدم اطلاعهما على الأدلة أحكام باطلة تضررت منها الأمة، فتمت القضية لاطلاعهما، وبيان الحق لهما، وليس لحكم القاضي ولا لإكراه السلطان لهما، فالذي نعتقده أن عندهما من الحق والتقوى والإنصاف ما يجعلهما يتبعان الحق إذا اطلعا على الأدلة، والذي نعلمه يقينا هو عدم وصول الأدلة لهما، ولم نتمكن من إيصال الأدلة لهما.
ومع ذلك أجيبك عن السؤالين باختصار: حكم القاضي ليس دليلا على صحة الدعوى، وكذلك ليس دليلا على بطلانها أو ضعفها.
فالعبرة بالأدلة.
والحق يعرف بالبراهين، والسلطان (قد) يلزم لتنفيذ الحكم الشرعي الذي دلت عليه البراهين.
-----------

3- وقال الأخ فارس شريطي: [هل المصلحة المزعومة متيقنة أو موهومة ؟]
الجواب
المصلحة حسب علمي الشرعي، واطلاعي على الحال، متيقنة أو راجحة، ومن عارضها فهو واهم وغالط، وسبب وهمه وغلطه إما ضعف العلم الشرعي الخاص بالواقعة، أو ضعف تصور الواقعة والحال.
-----------
4- وقال الأخ فارس شريطي: [أليس هذا المسلك من الطيش والتهور والمجازفة المبنية على حظوظ النفس ؟]
الجواب
حظوظ النفس يراد بها التشفي، أو مجرد الانتصار الشخصي، والطيش والتهور والمجازفة هو بمخالفة الكتاب والسنة، وكذلك بمخالفة الحكمة الصحيحة وليست المتوهمة.
ومعظم من أنكر رفع الدعوى إما لطيشه أو تهوره أو مجازفته، وإما لحظ نفسه، وبعضهم لعدم إدراكه وتصوره للواقعة مع حسن قصده وتأنيه.
ولو كان الدافع لي حظ النفس لكنت جددت الدعوى السابقة ضد الشيخ عبيد عام 1435هـ، وكان موعدها في محرم 1436هـ، والتي رفعتها ليسمع الشيخ عبيد للحقيقة، فبسبب الإصلاح تنازلت، ولو كان عندي حظ نفس جددتها وطالبت بالعقوبة، ولأعرضت عن نصيحة الشيخ ربيع والمشايخ في الوقت الذي كان باب بيت الشيخ ربيع مفتوحا، والوصول إليه يسير..
ومع ذلك فشلت جميع محاولات الصلح، وزاد الشيخ عبيد في كلامه الخاطئ، واستمر، ولم يسمع للأدلة، ولم يتراجع مع رد الشيخ ربيع بنفسه عليه، ولا أدري هل بلغه كلام الشيخ ربيع الصوتي أم لم يبلغه..
ومع ذلك آثرت الصبر ومحاولات الإصلاح، فكانت النتيجة استمرار الفتنة، واستمرار الشيخ عبيد في الخطأ، بل تغير موقف الشيخ ربيع، وصاروا يصورون له أن الشيخ محمد بن هادي والشيخ فركوس والشيخ جمعة والشيخ لزهر والشيخ سليمان الرحيلي وغيرهم أنهم محادون لله ورسوله، وأنهم أخس من الحدادية، وانتشر الشر والفساد بين السلفيين في العالم، ولم تنكشف الغمة إلى هذه اللحظة، رغم كثرة جهود العلماء والمشايخ وطلبة العلم في مكافحة وباء الصعافقة.
فالعثرة الكبرى، والشبهة العظيمة التي يستند إليها الصعافقة في إفساد قلوب الشباب السلفي، وتمزيق السلفيين؛ هو التترس بالشيخ ربيع والشيخ عبيد، وأنهما يعلمان حقيقة الحال، واطلعا على الأدلة، وأنهم يؤيدونهم ويحاربون المشايخ السلفيين السابق ذكرهم عن علم ودراية بالحال..

والواقع خلاف ما يقوله الصعافقة بتاتا..
ولم أجد وسيلة لإيصال الحق أيسر من هذه الطريقة، التي هي ضد الطيش والتهور والمجازفة والعقوق، بل من أعظم البر والإحسان..
---------------------------
5- وقال الأخ فارس شريطي: [أليس الصبر أولى بالمسلم خصوصا والخصم من الربانيين؟ ]
الجواب
الصبر له أنواع ثلاثة وهي: الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على المصيبة..
فخطأ الشيخ ربيع والشيخ عبيد في حقي، وحق الشيخ محمد بن هادي والشيخ فركوس والشيخ جمعة والشيخ لزهر وغيرهم من المشايخ مصيبة من المصائب، ونحن صابرون محتسبون، فيما يتعلق بالصبر على هذا القدر من الله عز وجل..
أما الصبر على الطاعة فهو فعل الطاعة وحبس النفس عليها وأداؤها كما أمر الله على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على منهج السلف الصالح..
ومن الطاعة والبر والإحسان للشيخ ربيع والشيخ عبيد فك الحصار عنهما، ودفع بغي الصعافقة عليهما، وفتح الطريق للأدلة لترى النور في بيت الشيخ ربيع والشيخ عبيد، فهذه الطاعة الصبر عليها يكون بفعلها، والاستمرار فيها..
وأما الصبر عن المعصية فهو البعد عما حرم الله، ومن المعاصي: أن نتخلى عن الشيخ ربيع والشيخ عبيد فلا تبذل وسعنا في كف أذية وعقوق الصعافقة لهما، وفك الحظر الصعفوقي عنهما، وإسماعهما للأدلة والبراهين، وبيان وكشف آثار فتنة الصعافقة المدمرة على المنهج السلفي وعلى السلفيين في العالم..
فما قمت به من رفع الدعوى لإسماعهما الأدلة طاعة وعبادة وقربة، والصبر عليها مشروع وطاعة وعبادة وقربة..
-----------
6- وقال الأخ فارس شريطي: [ألا ترى أنك أحدثت شقاقا وقطيعة بين فئام من السلفيين وعالمين من علمائهم الربانيين؟]
الجواب
قولك هذا لم أجد له مساغا إلا الجهل والتعالم فقط لا غير، ويحمل في طياته سوء الأدب.
فهل رفع دعوى قضائية على عالم سلفي ليسمع الأدلة التي لم تصله بسبب بطانة الشر يكون من القطيعة بين العالم والسلفيين؟!!
ما وجه القطيعة؟!!
القطيعة بين بعض السلفيين والشيخ ربيع والشيخ عبيد حصلت بأمور:
الأول: وجود البطانة الفاسدة المحرضة على الشر المانعة من وصول الحق والخير.
الثاني: كلام الشيخ ربيع والشيخ عبيد في علماء سلفيين كبار بدون أدلة.
الثالث: ثناء الشيخ ربيع والشيخ عبيد على أشخاص سيئين يحاربون العلماء السلفيين.
الرابع: رفض الشيخ ربيع والشيخ عبيد لسماع الطرف الذي يكافح الصعافقة، و لو أراد الشيخ أن يسمع فالصعافقة يشوشون ويفسدون المجالس كما هو معلوم وظاهر صوتا وشهادات..
هذه الأمور هي التي أوجدت قطيعة ..
ورفع هذه الدعوى هو للصلة، ورأب الصدع، وإنهاء هذه القطيعة..
فالعجيب أن ينقلب الحق عندك إلى باطل، والباطل إلى حق بسبب جهلك بالواقع، وغفلتك عن الحقيقة ، وكذلك بسبب جرأتك على الكلام الباطل دون دراسة وتأن وهذا هو حقيقة الطيش والتهور عافاني الله وإياك منه.
-------------

7-وقال الأخ فارس شريطي: [لماذا لم تتق الله فيهما وهما كبيرا سن علم ؟]
الجواب
أن مقالك هذا يا أخ فارس يخالف تقوى الله فيهما، وهو يصب في مصلحة الصعافقة الذين يحكمون الحصار على الشيخ ربيع والشيخ عبيد..

وأما رفع الدعوى بغرض إسماعهما الحق، وفك الحصار فهذا من تقوى الله حقا وصدقا وإن رغمت أنوف!
-------------

8-وقال الأخ فارس شريطي: [ألم تعلم أن عملك هذا قد جرأ الجهال والسفهاء على الفضلاء والعلماء ؟!]
الجواب
الذي أعلمه أن فعلي هذا أصاب الصعافقة وذيولهم بالجنون والدوار والخبال، وداخ بسببه بعض ضعفاء العقول، ووقع في فخ الصعافقة الإعلامي بعض الفضلاء العقلاء ممن نحبهم ونتمنى لهم الخير..
وفعلي هذا هو لرفع مقام العلماء، وحفظ مكانتهم، ولفك حصار أهل الفتنة عنهم، ولكف أذى الصعافقة عنهم..
والجهال يتبعون علماءهم فيرتفع عنهم الجهل، أما فعلهم الأمور على جهل فهو ضلال.
وأما السفهاء فهم الوباء، وهم لا يستجيبون لنصح الناصحين، وهذه المقالات التي تُكتب في مصلحة الصعافقة ويستنكر أصحابها رفع الدعوى القضائية لتصورهم الخاطئ هي التي تزيد من سفه السفهاء، ولا ترفع الجهل عن الجهلاء..
فلذلك أنا أكتب هذه الردود لتتعلموا الحق، ولتفهموا منهج السلف، ولتكونوا على بصيرة من دينكم، ولا تكونوا أسرى التهويل والمجازفات الصعفوقية..
-----------

9- وقال الأخ فارس شريطي: [يكون الجواب مع أخذ الاعتبار لما يأتي :
١_ عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول اللهﷺ قال: "إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له بنحو ما أسمع فمن قضيت له بحق أخيه فإنما أقطع له قطعة من النار" ( متفق عليه) ]

الجواب
ما علاقة الحديث بعدم رفع الدعوى؟
طبعا الذي تريده هو ما يتعلق بحكم القاضي وأنه لا يلزم منه صحة الدعوى، كذلك لا يلزم منه ضعفها أو بطلانها، فالاعتراض بالحديث لا وجه له شرعا وعقلا وواقعا..
وفي الحديث ما هو حجة عليك وعلى كل من يمنع رفع القضية بشبهات شيطانية وتصورات مغلوطة: ففي الحديث إعلان النبي صلى الله عليه وسلم أن الصحابة الكرام رضي الله عنهم يختصمون إليه-على اختلاف مراتبهم حتى الابن على أبيه والبنت على أبيها، والمملوك على سيّده-، فلم ينكر عليهم، ولم يطلب منهم ترك التحاكم، ولا أشار إلى أنه عقوق أو إهانة أو أي نوع من مخالفة الشرع والأدب، وإنما طلب اتباع الحق..
فهل تلتزم بالحق يا فارس شريطي أم تهوى مخالفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
----------

10- وقال الأخ فارس شريطي: [٢ _ من ضوابط المصالح أن تكون المصلحة الشرعية حقيقية غير متوهمة، وهي المصلحة اليقينية التي يمكن القطع بحصولها أو يظن ظنا غالبا كونها كذلك، فيعلق الحكم عليها ويعتد بها بخلاف المصلحة الموهومة التي لا تصل إلى درجة الظن الغالب ناهيك عن درجة القطع باليقين وهذا باعتبار المصلحة ذاتها أن تكون حقيقية.]
الجواب
تم الجواب عن هذا الكلام، وأن المصلحة في رفع الدعوى لإعزاز الشيخ ربيع والشيخ عبيد، ولإذلال الصعافقة، ولفك الحصار المفروض من الصعافقة ولإسماعهما الحجج والبينات، وهذه مصلحة راجحة أو يقينية، وخلاف ذلك أوهام!
----------

11- وقال الأخ فارس شريطي: [٣_ قال سبحانه: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾ [المجادلة: 11].

روى الترمذيُّ عن أبي الدرداء: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن العلماءَ ورثةُ الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورَّثوا العلم، فمن أخذ به أخَذ بحظ وافرٍ)
(صحيح الترمذي للألباني ٢١٥٩).]
الجواب
لا تعارض شرعا ولا عقلا بين منزلة العلماء، وبين الاحتكام إلى الشرع عند التخاصم، بل هذا من العمل بالعلم، ومن احترام الشريعة، ومن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم..
وفي الحقيقة إن الزعم بأن التخاصم والتحاكم للشرع فيه إهانة وطعن في العلماء هو وهم وشبهة شيطانية، ألقاها إبليس بين الناس لترك العمل بالشريعة، وفيه تقديم الهوى على الهدى، وهذا مسلك بدعي خطير لإبطال التحاكم للشرع تحت هذه الذرائع الباطلة والأوهام والخيالات الشيطانية..
ألا ترى أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يختصمون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكر عليهم، ولم يشر حتى إشارة إلى حرمة هذا أو نكارته أو مخالفته لرفع منزلة العلماء؟
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وقدوتنا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الصحابة الكرام رضي الله عنهم، فلا نلتفت لمخالفة الشرع تحت الأوهام والخيالات..

----------

12- وقال الأخ فارس شريطي: [٤_ في الحديث: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا، وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّهُ)( سنن الترمذي ١٩١٩).
٥_قال طاووس بن كيسان: (مِن السُنَّة أن يوقَّر أربعةٌ: العالمُ، وذو الشيبة، والسلطان، والوالد) [البغويُّ في شرح السُنَّة (١٣\٤٣)]
٦_وهذا ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما مع جلالته: يأخذُ بركاب زيد بن ثابت ويقول: (هكذا أُمرنا أن نفعل بعلمائِنا وكبرائِنا)
[ابن عبد البر (١\٢٢٨)]
٧_ولمَّا جاء الإمام مسلمٌ إلى الإمام البخاري وقبَّل بين عينيه وقال: (دعني حتى أُقبِّل رجليك يا أستاذ الأستاذين، وسيِّد المحدّثين، وطبيب الحديث في عِلَلِهِ) [ البداية والنهاية ]
الجواب
أولاً: من حيث الصناعة وأسلوب الكتابة البحثية:
أ- قول طاوس رحمه الله رواه معمر في جامعه، ومن طريقه رواه البيهقي في المدخل، وفي شعب الإيمان، والخطيب في الفقيه والمتفقه وغيرهم.
وأما ما في شرح السنة للبغوي فبغير سند. فعزوه لمن رواه مسندا أولى.
ب- عزوك أثر ابن عباس رضي الله عنهما إلى ابن عبدالبر دون تحديد الكتاب خلل في العزو، وينبغي ذكر اسم الكتاب، وهو كتاب جامع بيان العلم وفضله، ولم يورده بالسند، بل اكتفى بقوله: «وروينا من وجوه عن الشعبي»، وقد رواه بسنده غير واحد منهم ابن سعد في الطبقات والخطيب في الفقيه والمتفقه.
جـ- عزوت كلام الإمام مسلم للإمام البخاري إلى البداية والنهاية، مع وجود كتب هي مصادر لهذه القصة خرجتها بالسند، ومنها معرفة علوم الحديث للحاكم(ص/113-114).
ثانياً: ما وجه ذكر الحديث والآثار في مشروعية أو عدم مشروعية الاحتكام إلى الشرع بين العالم وتلميذه لإحقاق حق أو إبطال باطل؟
ما هذا الترهيب من التحاكم إلى الشرع؟
ما هذه الطريقة في الصد عن المطالبة بنصرة السنة ورفعة الحق وكف الأذى عن العلماء عن طريق المحكمة الشرعية التي فيها إصلاح ذات البين، وفيها إلزام الأطراف بالأدلة والحق؟!!
النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال ذلك الحديث قبل تخاصم الصحابة الكرام بعضهم لبعض، حتى الابن على أبيه، فهل الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل ما يخالف التوقير والإجلال للعلماء؟!!


* وهل أثر طاوس يعني أن المسلم ذي الشيبة-من عوام الناس- إذا اعتدى عليك في أهلك ومالك وعرضك لا يشرع لك أن تشكوه إلى القاضي؟!
هل هذا تشريع جديد تريد أن تبدل به شريعة الله جهلا وعدوانا وظلما؟!!
* وهل من الأدب مع علمائنا وكبرائنا أن نرى الصعافقة يغضبونهم ويستصدرون منهم كلمات جارحة في خيرة علماء السنة في مشارق الأرض ومغاربها ولا نبذل جهدنا لإيقاف مهزلة ومؤامرة الصعافقة تحت ذريعة احترام العلماء وإكرامهم فنتخلى عنهم ولا ننتصر لهم ونحاول فك حصار الصعافقة الأوباش؟!!
إن فك حصار الصعافقة عن العلماء لهو من أعظم البر والإحسان، وترك الصعافقة ينالون من علمائنا، ويغلقون عليهم الأبواب لمن أشد العقوق والفساد..
* وهل تقبيل رأس العالم أو يده أو رجله يجعلك تترك العالم يحاصر من قبل الأعداء، ويستغلون إغضابه لضرب علماء السنة في مشارق الأرض ومغاربها؟ هل هذا من إكرام العلماء؟!!
ما لكم كيف تحكمون؟!
----------

13- وقال الأخ فارس شريطي: [٨_قال شيخ الإسلام: (يجبُ على المسلمين بعد موالاة الله تعالى، ورسوله صلى الله عليه وسلًم، موالاةُ المؤمنين خصوصاً العلماء الذين هم ورثة الأنبياء)[رفع الملام ١١]].
الجواب
موالاة المؤمنين ومنهم العلماء أي نصرتهم مع حبهم، ومع ذلك شرع الله لنا المخاصمة والمحاكمة للشرع إذا حصل التنازع بين المؤمنين، ولم يقل أحد من عقلاء بني آدم أن التحاكم عند الخصومات تخالف الموالاة أو توجب المعاداة إلا إذا كانت بباطل..
فكلامك هذا يشير إلى أن من موجبات العداوة بين المؤمنين تحاكمهم للشرع عند التخاصم وهذا كلام باطل مخالف للكتاب والسنة وإجماع العلماء، ولا يقوله عاقل..

بل التحاكم للشرع هو من وسائل زيادة الموالاة بين المؤمنين، ووسيلة لنبذ الفرقة، لأن التحاكم للشرع ينهي الخصامات والمشاكل أو يقللها..
وأخشى أن تأتي في يوم من الأيام وتنكر إقامة الحدود لأن ذلك يؤذي المؤمنين!! وتنزل على ذلك آيات وأحاديث تحريم أذية المؤمنين!!
وأنت ومن معك يا فارس شريطي جعلتم التحاكم للشرع سبباً للخصومات وسبب التباغض وسبب الإهانة .. ومضمون ذلك أن يُتْرَك الناس بدون تحاكم حتى تبقى هذه الموالاة المتوهمة والخيالية!
فانظروا كيف أدى بكم الجهل والتعالم إلى التشكيك في الأحكام الشرعية، واتهام من يتحاكم للمحاكم الشرعية بأنه يخالف مودة المؤمنين..
قبح الله هذه الأفكار الشيطانية التي جعلتكم تنكرون الأمور المعلومة من الدين بالضرورة جهلا واشتباها..
----------

14-وقال الأخ فارس شريطي: [ألا فاتق الله ولا تكن رأس هذه النابتة التي لا تحترم العلماء ولا ترعى حقوق الكبراء ولا تكن سبب فرقة وشتات وتذكر قولهﷺ "أقيلوا ذوي الهيئات"
وادع الله رب الأرض والسموات فلئن أغلقت دونك أبواب المشايخ فباب الدعاء مفتوح وإن كنت بريئا فلا يضرك ولو عاداك أهل الأرض جميعا وقالوا فيك جميعا. ]
الجواب
أولاً: من أعظم تقوى الله في وقتنا الحالي هو فك حصار الصعافقة عن المشايخ، وإسماعهم الأدلة والبينات على كذب الصعافقة وتلاعبهم..
ثانيا: النابتة التي لا تحترم العلماء ولا ترعى حقوقهم ما زلتُ محاربا لهم يوم أن كنت أنت وأمثالك في غفلة!
ومن مكر إبليس تصوير نصرة العلماء بصورة تحقيرهم على غرار ما يفعله المتعصبة وأهل الهوى ..
والصعافقة هم النابتة التي تحيط بالشيخ ربيع والشيخ عبيد وما زالوا يبغضون المشايخ والعلماء في نظرهما ويعملون على التحريش، وتركهم دون بذل الجهد في فك الحصار غلط عظيم، وهذا هو ما تريده النابتة..
فأنت للأسف في صف هذه النابتة لو كنت تعقل..
ثالثاً: سبق الكلام عن الفرقة والشتات وأن هذا هو ما عليه الصعافقة ومن تشبه بهم، وأن هذه القضية لدفع هذه الفرقة وللم الشعث والشتات..
رابعاً: إقالة ذوي الهيئات عثراتهم تعني أن لا تتخذ تلك العثرة وسيلة للطعن فيهم، وهذا الذي أنا أجتهد في إبعاده عن المشايخ ، وأحاول تفهيمك وتفهيم من معك أن الدعوى ليست للعقوبة وليست للإهانة بل للإكرام والإعزاز وإبعاد الصعافقة الأوباش عن العلماء وفك حصارهم عنهم.
خامسا: الدعاء والحمد لله ما زال ولم أتركه أصلا، بل أدعو في سجودي من سنوات للشيخ عبيد والشيخ ربيع ، ولكن مع الدعاء نحتاج إلى عمل صحيح يدفع مكر الصعافقة ويفك الحصار المفروض على المشايخ، فرأيت أفضل طريقة وأرفق وسيلة التحاكم للمحكمة الشرعية.
السادسة: الحمد لله أنا بريء، ولم تضرني معاداة من عاداني، بل زادني ذلك ثباتا على الحق، ومع مرور الأيام يزداد السلفيون يقينا ببراءتي وبأني كنت وما زلت على الحق..
حتى أنت لو كنت صادقا ومخلصا ومريدا للحق فستعلم بإذن الله خطأك في كتابتك هذه وأنك كنت مبطلا، ولعلك تندم، ولذلك أدعوك لتراجع نفسك ولتصحح من وضعك وأن تكون في صف أهل الحق ولا تكن في صف الصعافقة أهل الباطل حتى لو كنت تعاديهم فالأفعال أبلغ من الأقوال في بعض الأحوال.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
14- 15 / 1/ 1441 هـ

ملف وورد:

http://www.m-noor.com/otiby.net/book.../shareety.docx


ملف بي دي إف

http://www.m-noor.com/otiby.net/book/files/shareety.pdf


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:48 AM.


powered by vbulletin