منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > منــابر الفتاوى الشرعية > منـبر فتاوى العلماء الكبار وطلبة العلم الثقات

آخر المشاركات صفة المُلك أقرب إلى الشرع والعقل والواقع للشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين رحمه الله تعالى (الكاتـب : أبو تراب عبد المصور بن العلمي - )           »          صوتيات في الرد على الصعافقة وكشف علاقتهم بالإخوان وتعرية ثورتهم الكبرى على أهل السنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          [إعلان] صدر حديثا للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله (الكاتـب : أبو العباس الحمدي - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          انتبه يا سلفي .. الهداية والضلال بيد الله .. (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تسجيل محاضرة للشيخ أسامة العتيبي للإخوة في أسفي بالمغرب بعنوان: تأملات في الثلاث الآيات الأخيرات من... (الكاتـب : أبو عائشة عبد الرحمن بن إدريس - آخر رد : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          أجوبة الشيخ أبي عمر أسامة بن عطايا العتيبي حفظه الله على أسئلة الاخوة في مدينة الداخلة المغربية في... (الكاتـب : أبو عائشة عبد الرحمن بن إدريس - آخر رد : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          لقاء هاتفي من المغرب بأسفي ،مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب العقيل حفظه الله (الكاتـب : أبو عبد الرحمن محمد المغربي - آخر رد : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تنبيه يتعلق بحسن عطاء الله النفيعي، ونصيحة مختصرة موجه له ولمن يحسن ظنه به من أصحابه.. (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من قديم مقالاتي: المسعري بين أحضان الماسونية ومخالفة الشريعة الإسلامية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          رد بعنوان : الإخواني معتز مطر ... وفهم البقر! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-23-2020, 03:17 AM
أبو تراب عبد المصور بن العلمي أبو تراب عبد المصور بن العلمي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 240
شكراً: 94
تم شكره 16 مرة في 16 مشاركة
افتراضي وارتفاع الحرارة نعمة للشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين رحمه الله تعالى

وارتفاع الحرارة نعمة

بسم الله الرحمن الرحيم
منذ تسع سنين نشر تحذير سياسي من خطر ارتفاع حرارة الأرض على مستقبل البشرية بسبب زيادة استهلاك الوقود في المصانع والمدافئ ووسائل النقل، ونفث الغازات المستهلكة في الفضاء. وتنبأ (جورج متشل) في كتابه (العالم يحترق) بأن ذلك سيحدث فوضى كونية وأعاصير عارمة تهدد ملايين البشر بالموت، وتسوق قارتي الهند وأفريقيا إلى المجاعة العامة.
ولكن (دنس آفري) قد يوافق على المقدمة، ويخالف النتيجة المتشائمة، فارتفاع درجة الحرارة في الأرض – كما يقول – إن حدثت، فلن تكون بالضرورة ضارة، بل ستكون خيرًا يعم سكان الأرض، وهذا موجز أدلته:
1- عندما نشر متشل تحذيره كانت أجهزة الكمبيوتر البدائية للتنبؤات الجوية تتوقع أضعاف ما تتوقعه الأجهزة الحديثة لارتفاع درجة الحرارة، أما اليوم فإن الأبحاث المتخصصة لا تتوقع زيادة أكثر من درجتين أو ثلاث خلال القرن القادم.
2- وهذا القدْر من ارتفاع الحرارة حدث من قبل في القرون الوسطى، كما يقول المختصون في ( معهد أوريكن للعلم والطب)، فكانت النتائج من خير ما سجله تاريخ البشر لازدهار الزراعة والتجارة والفن؛ فقد تضاعف إنتاج الغذاء بسبب دفء الشتاء وطول المواسم الزراعية، وزاد المطر، وقلت الفيضانات بزيادة نسبة التبخر، ونقص معدل الوفيات بسبب تحسن التغذية من جانب، ولقلة حاجة الناس للاجتماع في البيت حول نار التدفئة وما يسببه دخانها والرطوبة من الأمراض المعدية.
3- وكانت نتيجة تحسن أحوال المعيشة: التفرغ للإبداع في الهندسة والفن والاختراع الفني، فبنى الأوروبيون الكاثدرائيات التي لا تزال تدهش السائحين بجمالها وتفوقها الهندسي، وفي جنوب شرقي آسيا شيد (الخمر) ـ قبل أن يحمروا ويدمروا ـ معبد (أنكروات)، وبنى (البورميون) الآف المعابد في عاصمة بلادهم (باكان). ودخلت طاحونة الهواء وآلة النسيج الحياة العامة، ويسر سبك الحديد الحصول على أدوات أدق وأجود. وازدهرت التجارة لأسباب منها قلة العواصف في البحار، وامتدت الزراعة إلى اليابان في الشرق، وإنكلترا وإسكندنافيا وروسيا في أوروبا.
4- كانت كمية الأمطار التي هطلت على جنوب أمريكا الشمالية أكثر منها الآن، وحضارة (الأناسازي) تميزت بالازدهار الزراعي، ثم زالت بعد تغير درجة الحرارة في القرون الوسطى بالنقص، وقد اكتشفت دلائل على أن الصحراء في شمال أفريقيا انكمشت بسبب زيادة المطر مع زيادة الحرارة في القرون الوسطى.
5- الدفء المتوقع سيرفع درجة الحرارة في الشتاء وفي الليل، ولن يرفع درجة الحرارة القصوى في الصيف وفي النهار، وبالتالي فلن يضر النبات والأشجار ولا البشر.
6- والزيادة المتوقعة في نفث غازات (ديوكسايد كاربن 2) الناتجة عن حرق وقود الفحم والزيت ستخصب النبات لأن (د. ك 2) في الواقع سماد صناعي، وقد ظهر من أكثر من ألف تجربة في تسعة وعشرين بلدًا أن مضاعفة الـ (د. ك 2) يزيد المحصول من الحبوب بنسبة النصف، ويزيد في نمو الغابات، وبالتالي يتوفر الغذاء للطيور والحيوانات البرية.
7- ليس لما أعلنته الصحف في الثمانينيات نصيب من الصحة حول التنبؤ بغرق مدن كبيرة بسبب ذوبان الجليد القطبي بسبب زيادة الحرارة؛ بل يرى المختصون أن ارتفاع الحرارة قليلًا في المناطق الباردة الجافة من القطب يزيد الجليد القطبي ولا ينقصه، فنتيجتها زيادة الرطوبة في الجو التي تزيد من نزول الثلج، وبالتالي: زيادة الجليد.
8- ولا صحة لتنبؤ المتشائمين بأن زيادة الدفء سيزيد من الأعاصير والعواصف؛ يقول (إس فرد سكنر) الأستاذ ـ بروفسور ـ لعلوم البيئة في جامعة (فرجينيا): (بل يتوقع أن يقل حدوث ذلك بسبب نقص الفرق بين القطب وخط الاستواء في درجة الحرارة). وبلفظ آخر: كلما نقص الاختلاف بينهما في درجة الحرارة حدث اعتدال في المناخ، لأن ارتفاع درجة الحرارة ـ إن حدث ـ سيكون حول القطب أكثر منه حول خط الاستواء.
إذن، فلا خوف من نعيق غراب التشاؤم، بل نتذكر ما ورد عمن لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم: "لاتقوم الساعة حتى تعود جزيرة العرب مروجًا وأنهارًا". ونتذكر واجب شكر الله؛ بأن نستعين بنعمته على فعل ما يرضيه لا ما يغضبه؛ من الإسراف في الاستهلاك بل وفي تشييد المساجد، فضلًا عن معابد الوثنية سواء نسبت إلى البوذية أو النصرانية أو الإسلام، بل وفي زخرفة المصاحف. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا زخرفتم مساجدكم وحلَّيتم مصاحفكم فالدّبار عليكم" حسنه الألباني من رواية الترمذي رحمهما الله، والدبار: الهلاك.
وصلى الله وسلم على محمد وعلى آل محمد وصحبه ومتبعي سنته. كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصين - عفا الله عنه - تعاونا على البر والتقوى وتحذيرا من الإثم والعدوان.
المصدر
__________________
قال محمد بن سيرين رَحِمَهُ الله:
"إن هذا العلم دين فأنظروا عمن تأخذون دينكم"
قال شيخ الإسلام إبن تيمية رَحِمَهُ الله:
"لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه، واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالإتفاق، فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا"
و قَّالَ الإِمَامُ أبُو عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ رَحِمَهُ الله :
" عَلَيْكَ بِآثارِ مَنْ سَلَفَ وإِنْ رَفَضَكَ النَّاسُ، وَإيَّاكَ وآراءَ الرِّجَالِ، وَإِنْ زَخْرَفُوهُ لَكَ بالقَوْلِ "

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:45 PM.


powered by vbulletin