منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المحــاضــرات والخـطـب والـدروس > قسم الأشرطة الصوتية المفرغة

آخر المشاركات تعليقات حول مافيا الفتن أكتبها بين الفينة والأخرى عبر الخاص أو تعليقا على مفتون (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بعض طعونات المجرم نزار هاشم السوداني في الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - آخر رد : عبد العليم عثماني - )           »          ازدياد حرص الناس على الدنيا مع اقتراب الساعة! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          سؤال للصعافقة الذين ينشرون وقفات نزار، ومن سكت عنه من بقية الصعافقة في العالم (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          روابط دروسي الأسبوعية لعام 1439هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التحذير من نزار هاشم السوداني زعيم الطائفة النزارية الصعافقية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          فضل الهداية للإسلام، والقناعة بالقليل (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الفلسطينيون الشرفاء لم يبيعوا أرضهم (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من جديد تلبيسات وأكاذيب قناة الجزيرة الإرهابية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الهجمة الإعلامية الصهيونية الإرهابية على المملكة العربية السعودية من أذناب الإخوان والصفويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-26-2016, 07:16 PM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 61 مرة في 54 مشاركة
افتراضي [شريط مفرغ] [الخوارجُ قديماً وحديثاً وبيَانُ أبْرزِ سِمَاتِهِمْ] للشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله

الخوارجُ قديماً وحديثاً
وبيان أبرزِ سماتهم


للشيخ العلامة المحدث:
أحمد بن يحيى النجمي آل شبير
رحمه الله تعالى





بسم الله الرحمان الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل الله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ﷺ.
أمَّا بعد:
فإنَّ موضوعَ هذه الكلمة " الخوارجُ قديماً وحديثاً " والإرتباط بينهما : بين الخوارج في القديم، والخوارج في الحديث.
وأقول:
إن الله –سبحانه وتعالى– أرسله رسوله محمدا ﷺ بالهدى ودين الحق ليظهر على الدين كله، فما أن انتصر النبي ﷺ على قومه، ودخل مكة فاتحا وخرج من مكة إلى هوازن؛ ونصر الله –عزوجل– نبيه عليهم، وامتن الله على نبيه بذلك الفتح فقال –جل من قائل–: ﴿ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ (25) ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ﴾[التوبة:25–26].
فأخبر الله –سبحانه وتعالى– بأن للمسلمين كانت جفلة في أول الأمر، فانجفلوا وبقي النبي ﷺ، حينما فرَّ الناس.
كان رسول الله ﷺ، يركض بغلته إلى العدو ويقول: أنا النبي لا كذب أن بن عبد المطلب. فاجتمعت إليه جماعة من قدماء الصحابة حينما نادى فيهم العباس، فرجعوا حتى إن الواحد منهم إذا لم يستطع أن يرد دابته من كثرة الفاريين ينزل عنها فيأخذ قوسه ورمحه وسيفه ويترجل ويمشي إلى النَّبي ﷺ.
فاجتمع حوله جماعة ونزل النبي ﷺ عن بغلته وأخذ كفا من تراب فرمى به في وجوه القوم وقال: ((شَاهَتِ الوُجُوهُ)).
وحينئذ نصره الله على عدوِّه، رسوله وأصحابه فقتلواْ منهم مقتلة عظيمة، وَسَبَواْ دراريهم وغنموا أموالهم وكانواْ قد خرجواْ بأموالهم وأهليهم حسبما رآه أميرهم.
ولما أخبر النبيُّ ﷺ قال تلك غنيمة المسلمين – إن شاء الله – غدا وفعلا فقد كان ذلك، والمهم أن الله نصر نبيه فغنم مواشي كثيرة :(أربعين ألفا من الإبل) وَ(مائة وعشرين من الغنم)، وسبى الدراري وأثنى ما كان النبي ﷺ، يعطي المؤلفة قلوبهم، ءبينما هو يعطيهمء جآء رجل يقال له حرقوص بن زهير التميمي ناتئ الجبهتين محلوق الرأس فقال: يا محمد اعدل، فقال النبي ﷺ: ويحك ومن يعدل إذا لم أعدل، أيأمنني من في السمآء ولا تأمنوني؟ فاستأذن أحدُ الصَّحابة –يقال: أنه عمر بن الخطاب –ويقال: أنه خالد بن الوليد– فقال النبي ﷺ لمَّا استأذنه في قتله[1]، قال: دعه فإنه يخرج من ضئضئ هذا الرجل أقوام تحقرون صلاتكم عند صلاتهم وصيامكم عند صيامهم، فكان كما قال –صلوات الله وسلامه عليه–، فلما تولى عثمان بن عفان –رضي الله تعالى عنه– جآء رجل من اليمن يقال له ابن السوداء وكان يهوديا فأسلم خدعة (!)، وجاء يؤلب ويقول:إن الوصاية كانت لعلي وأن الشيخين أخذوا الخلافة وليست لهم وينشر هذا الفكر الذي انخدع به حتى بعض أبناء الصحابة (!)، فقد احتجوا بأمور صنعها عثمان إجتهادا منه.
–رضي الله تعالى عنه–، منها أنه بعد ستِّ سنوات أتم في عرفة ومزدلفة ومنى ، ومنها أنه نفَّل الذي فتح (أفريقيا) ثلث غنائمها ومنها أمور أخرى... قالوا أنه خالف فيها الشيخين.

وحينئذ تجمعوا في الأخير بعد أن مضى من زمن خلافة عثمان –رضي الله عنه–، مضى منه (اثنتي عشر عاما) فكانواْ يحاولون من قبل، وفي السنة الأخيرة جآءوا وخيمواْ حول المدينة وخرج إليهم بعض الصحابة، منهم علي بن أبي طالب وانتهروهم فخرجوا، وبعد أن زارواْ يومين قوم منهم إلى مصر وقوم منهم إلى البصرة وقوم منهم إلى الكوفة.
بعد ذلك رجعواْ وقالوا أن الذين كانوا زائرين إلى مصر وجدوا كتابا مكتوبا من مروان إلى أمير مصر يأمره بقتل محمد بن أبي بكر، وأهل العلم يقولون: أن ذلك الكتاب كان مزورا.
من أجل أن يحتجواْ به ويدفعواْ محمد بن أبي بكر معهم؛ فرجعواْ وحصرواْ عثمان –رضي الله عنه– في بيته، ومنعوه من الصلاة بالمسجد ومنعوه أن يشرب من الماء من البئر التي اشتراها بعشرين ألفا من ماله، حين قال النبي ﷺ : من يشتري بئر روما ويضع دلوه مع دلاء المسلمين وله الجنة.
فعند ذلك اشتراها بعشرين ألفا ، ووضع دلوه مع دلاء المسلمين وهي بعيدة قليلا، فمنعوا ماء تلك البئر عنه (!).
وظل يشرب من الماء المر الذي في داره وهكذا منعوه من المسجد الذي كان ممن شارك في بناءه وغير ذلك من الأمور... وحتى قتلوه في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة.
وبعد ذلك توصل الصحابة –رضوان الله عليهم– إلى أن –يعني– كان الأمر في السِّتةُ الباقين من العشرة، فالستة وكلوا الثلاثة والثلاثة وكلوا إلى عبد الرحمان بن عوف، وبقي عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمان بن عوف.
فبايع عبد الرحمان بن عوف عثمان بن عفان، وبايعه علي بن أبي طالب ءبعد ذلكء وبايعه الناس،[هذا بعد وفاة عمر].
المهمُّ أنه بعد ذلك بويع لعلي بن أبي طالب –رضي الله عنه– ووقعت موقعة الجمل وموقعة صفين، إذ أن معاوية أبى أن يبايع إلا أن يمكن علي بن أبي طالب معاوية من الذين قتلوا عثمان فيقتلهم ، وكان رأي علي ورأي الخيار من أصحاب النبي ﷺ رأيهم أن يبايع لعلي بن أبي طالب وتجتمع الكلمة، فإذا اجتمعت الكلمة عند ذلك يحصل الأخذ على أيدي الذين قتلوا عثمان بن عفان وهم معروفون، يعني الذين هم معروفون منهم.
فأبى معاوية ودارت المعارك بينه وبين علي بن أبي طالب وكانت معركة صفين معركة كبيرة وعظيمة حتى أنه لما قتل عمار بن ياسر الذي قال النبي ﷺ: ((ويحَ عمَّارَ تقتلهُ الفِئةُ البَاغيَة))[2].
عند ذلك اشتد أصحاب علي وضعف أصحاب معاوية حتى كاد ينتصر علي بن أبي طالب ءعند ذلكء قال عمرو بن العاص ومعاوية ارفعوا المصاحف وقولوا بيننا وبينكم كتاب الله، فرفعوا المصاحف وقالوا بيننا وبينكم كتاب الله.
فأبى الخوارج أن يقاتلوا، فقال لهم علي بن أبي طالب: '' قاتلوا فإن هذه كلمة حق أريد بها باظ''[3].
فأبوا عند ذلك افتعل الأمر بينه وبين معاوية، على أن يحكم الحكمان فلما ذهب الحكمان وحصل بينهما ما حصل .
عند ذلك قالوا: حكَّمَ غير الله –عزوجل– ولا حكم إلا لله ، إذا فقد كفر علي بن أبي طالب(!)، وهكذا كان مبدأ الخوارج.

فالنَّبي ﷺ قال أن هؤلاء القوم ستقاتلهم أدنى الفئتين إلى الحق أيْ: أقربُ الفئتين إلى الحق، فقاتلهم علي بن أبي طالب وقتلهم وكان منهم –عدد– عِدَّةُ آلاف يقالُ: (تسعة آلاف) و يقال: (ثمانية آلاف)، لأنه لما أرسل إليهم عبد الله بن عباس

وناظرهم رجع منهم جماعة، ولمَّا رجع منهم جماعة الباقون أصرَّواْ فهؤلاء كلهم قُتِلواْ؛ لأن النبي ﷺ قال: (( لا يُقتل منكُم عَشرةٌ ولاَ ينجواْ منهُم عشرةٌ ))[4]. –نجَى منْهم– تسعة.
وهم تسعة آلاف، قتلوا كلهم بعضهم على بعض، –ونسأل الله العفو العافية–.
وقال النبي ﷺ: (( علامتهم رجل أسود مخدَّجُ اليد، يده اليمنى كأنها ثدي امرأة على رأسها حلمة عليها شعيراتٍ بيضٍ ))[5]. فبعدما قتل القتلان وجلس علي بن أبي طالب قال لهم ابحثوا عن هذا – بعدما حدثهم بحديث رسول الله ﷺ ، قال لهم ابحثوا عن هذا الرَّجل.


فبحثوا فلم يجدوا ، ثم قال لهم ابحثوا فبحثوا فلم يجدوا ، فقام علي بن أبي طالب –رضي الله تعالى عنه– قام مُغضباً، وقال:'' والَّذي نفسي بيده ما كَذبتُ وما كُذِبتُ''.
فأتى إلى قوم مرصوص بعضهم فوق بعض في ساقية ؛ فقال:'' اِرفعواْ هؤلاء'' ، فرفعوهم فإذا هو تحتهم.
فأخذوا هذا الرجل فقربوه إلى مجلس علي بن أبي طالب، وإذا به فيه الوصف الذي أخبر به النبي ﷺ وإذا يده اليمنى كأنها ثدي امرأة (لحمة): كثدي المرأة وعليها حلمة وعلى الحلمة شعيرات بيض هكذا أخبر النبي ﷺ عنهم[6].
هؤلاء القوم هم الخوارج الذين كفروا خيار الناس، أولهم عثمان بن عفان وكذلك علي بن أبي طالب كفروهم جميعا، وكفروا سائر الصحابة، فهذه عقيدتهم وهذا شأنهم أنهم يكفرون من لم يكن معهم وداخل في حزبهم يكفرونه ويستحلون دمه ويستحلون ماله ويزعمون أن هؤلاء كفار مرتدين، وأن يعني دماءهم حلال وأن أموالهم حلال وما أشبه ذلك، لذلك قال النبي ﷺ: (( يخرج قوم حدثاءُ الأسنان سفهاءُ الأحلام، يقولون من قول خير البريَّة يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ثم لا يعودون إليه ))[7].
وقالﷺ: (( لأن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ))[8] وفي رواية: (( قتل ثمود ))[9]، وقال ﷺ: (( طوبى لمن قتلهم أو قتلوه ))[10]، وقال ﷺ أنهم : (( كلاب النار ))[11]. وقال ﷺ أنهم: (( شرُّ الخلق والخليقة ))[12] –والعياذ بالله–.
وقد أخبر النبي ﷺ عن الخوارج أنَّهم كلَّما خرَج منهم رأس قطع، كلما خرج منهم رأس قطع، كلَّما خرج رأسٌ قُطع.
حتى عد منهم عشرين رأسا، –أو كما قال النبي ﷺ في الحديث –، إذا فهؤلاء الآن هم الخوارج الذين كانوا في الزمن القديم ؛ عقيدتهم عقيدة الخوارج وعملهم الخوارج.
يظهرون التعبد ويكفرون المسلمين، وفي ما حصل في الجزائر وما حصل عندنا، شيء واضح وبين أنهم يكفرون المسلمين(!).
فيا –عباد الله– : إن هؤلاء شرار الخلق هم مفسدون هم إرهابيون هم خوارج ، يكفرون المسلمين يقولون بكفرهم ويستحلون دماءهم ويستحلون أموالهم.
يسفكون الدماء المحرمة، ويزهقون الأرواح البريئة ويتلفون الأموال بغير حق، ويخرجون على السلطان، ويخيفون المسلمين، ويعملون الأعمال الشنيعة، التي حرمها الله –سبحانه وتعالى–، مع أن الله–سبحانه وتعالى– حرم على المسلم أن يستحل دم المسلم، أو أن يستحل مال المسلم أو أن يزهق روحه، والنبي ﷺ عندما خطب خطبة حجة الوداع قال: (( ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا ألا هل بلغت))[13].
هكذا يقول رسول الله ﷺ ، إذا فهؤلاء الآن خرجوا على السلطان واستحلوا الدماء المحرمة، واستحلوا إزهاق الأنفس المحرمة واستحلوا إتلاف الأموال المحرمة، واستحلوا إخافة المسلمين
–والعياذ بالله – وإشاعة الرعب فيهم، واستحلوا الخروج على السلطان كل هذه الأمور المحرمة فعلوها.
وأضافوا إلى ذلك في هذا الزمان أنهم أشاعوا عن الإسلام، ويعني جعلوا هناك إشاعة عن الإسلام بأن الإسلام دين إرهابي(!). وهكذا فهم الجاهلون وفهم الكافرون، وفهم أهل الغرب –والعياذ بالله – فهموا بأن الدين إرهابي ( بأن الدين الإسلامي دين إرهابي)، ولا والله (لاوالله) ؛ ما كان الدين الإسلامي دينا إرهابيا قط، ولكن هؤلاء الخوارج انبعثوا من جديد كانت كتب سيد قطب مليئةً بالتحريف، وبتكفير المسلمين منها قوله في مقدمة تفسيره لسورة الحجر يقول أنه:'' أن المسلمين –إنَّ أمة محمد– قد ارتدت عن آخرها، فلا يوجد فيها مجتمع مسلم ولا دولة مسلمة، قاعدة التعامل فيه شرع الله –عزوجل–''.
بينما هو يقول هذا الكلام وما بينه وبين السعودية إلا البحر الأحمر وهو يعرف الأخبار عن السعودية، أنها تحكم شرع الله وأنها ليس فيها ضريح يعبد ولا مشهد يزار، وأنها يعني الحكم فيها بشريعة الله –عزوجل–، وأن التعليم فيها يبدأ ويكمل بالتوحيد ؛ من أوله إلى آخره من أول يوم يدخل الطالب عنده في الأولى إبتدائية وإذا به عنده كلام مختصر: (من ربك؟ الله ربي، ما دينك؟ ديني الإسلام إلخ... ما يقال).

تبقى معه هذه المادة إلى أن يتخرج إلى آخر سنة من الكلية، تتوسع كلما ترقى تتوسع .
على كل حال سيد قطب هو الذي –يعني– أشاع ونشر مذهب الخوارج في هذا العصر؛ وكان الإخوان المسلمون هم المبلغون لهذا المذهب من طريقة –يعنيءمقتنعين بما قاله سيد قطب(!).
الإخوان المسلمون قبوريون قطبيون هؤلاء مقتنعون بما قاله سيد قطب، وسيد قطب له كلام آخر ليس هذا فقط له كلام أيضا عن المساجد، أن مساجد المسلمين معابد وثنية هكذا يقول. ويقول في سورة الأنعام –في تفسيرها–: '' أنهم يردِّدون كلمة التوحيد: لا إله إلا الله ولا يعملون بها'' – أو كلاما نحو هذا – أيضا.
ويقول ويفسر التوحيد: (بتوحيد الربوبية) ؛ توحيد الألوهية هو مايذكره نفسه هو ما عرفه (!)، يفسره بتوحيد الربوبية، نعم.
هو الذي أحيى هذا الفكر في هذا الزمن، وهناك أناس اقتنعوا بهذا الفكر، ونشروه –نشروهء بواسطة التعليم، نشروه في السهرات التي يعملونها مع الطلاب؛ ونشروه في الرحلات الترفيهية ونشروه في رحلات الحج والعمرة بحيث يذهبون يحجون أو يعتمرون ويستأجرون بيتا؛ ويدعون للطلاب أناسا يحاضرون لهم.
من هذا القبيل –وإنا لله وإنا إليه راجعون–.
فهذه مصيبة وهذه بلوى يجب أن نجاهدها، يجب أن نجاهد هؤلاء الذين يقولون هذا القول، فوالله إنهم الخوارج .
إنهم هم أصحاب المذهب الخارجي القدامى، هذا مذهبهم.
مذهبهم: التكفير لمن يدخل يعني في فكرهم، هكذا يقولون أن من لم يدخل في فكرهم فهو كافر، وقد سمعتم أنهم في الجزائر بعضهم يقتل والديه، بزعمه أنه –يعني– يقيم عليهم الحد(!)، يقتلهم بإعتبار أنه يعتبرهم كفارا – وإنا لله وإنا إليه راجعون–.
المهم أن هذا المذهب الإرهابي الخاجي هو مؤسس من ذلك الزمان وما زالت الخوارج تقاتل وتخرج، وتقاتل وتخرج ، وتقاتل وتخرج. لم تقم لهم قائمة ولم تقم لهم دولة وأسأل الله –عزوجل– بأسماءه الحسنى وصفاته العلى؛ أن لا تقوم لهم دولة لأنهم أصحاب فكر منحرف، هذا هو... صورة للعلاقة والإرتباط بين الخوارج القدامى، والخوارج في هذا العصر الحديث.
أسأل الله أن يوفقني وإيَّاكم لما يحب ويرضى وأن يكفي المسلمين شرهم؛ وصلَّى الله على نبينا محمد وعلى آله و وصحبه.
اعتنى به:
أبوشعبة محمد القادري
وكان الفراغ منه
6 شوال 1437 من هجرة النبيِّ ﷺ

يتبع إن شآء الله

__________________________
ملاحظة : لم أُتمم جلَّ ما حواه الشريط وإنَّما اكتفيتُ بكلمة العلامة المحدث أحمداً النجمي رحمه الله، وإلا فإنه تلته كلمة فضيلة الشيخ وصيِّ الله عبَّاس حفظه الله وذلك لعلة عدم وضوح الصَّوت وصفاءه.
__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ



التعديل الأخير تم بواسطة أبوشعبة محمد المغربي ; 07-26-2016 الساعة 07:48 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-26-2016, 07:44 PM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 993
شكراً: 6
تم شكره 36 مرة في 32 مشاركة
افتراضي

كلمات تسطرها بماء الذهب .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:23 AM.


powered by vbulletin