منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات التعليق الرزين على تحقيق الدكتور عبد الله البخاري لكتاب أصول السنة لابن أبي زمنين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على كذبة الإخوانيين "إيقاف المناشط الدعوية" بالمملكة العربية السعودية حرسها الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صوتيات دورة بنجلاديش 1439 (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          لا يُرَد على الصعافقة بالصعفقة، ولا يبيّن جهلهُم بجهل مثله، بل نرد على الصعافقة بالمنهج السلفي،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          لا إله إلا الله، حتى الشمس تتمنى أن لا تطلع حتى لا ترانا نعصي الله! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          ما أعظم هذا الأجر! تحصيل أجر حاج محرم خمس مرات في اليوم والليلة وأنت في بلدك! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مما يدل على فساد منهج الصعافقة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          احرص على الكوامل الجوامع من الدعاء (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          ‏الصعافقة يتهمون الشيخ ربيع بن هادي المدخلي بأنه حلبي مندس لكونه قام بالتصالح مع الحلبي عام 1431هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نصيحة للأخ فرج خميرة: لا تشهد بالزور -ولو على سبيل المبالغة- (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-15-2018, 12:53 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,877
شكراً: 2
تم شكره 253 مرة في 195 مشاركة
افتراضي التوضيح والإفادة لبعض أغاليط عبد الإله الرفاعي في رده على الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله في الحلقة الثانية من الإبانة

التوضيح والإفادة لبعض أغاليط عبد الإله الرفاعي في رده على الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله في الحلقة الثانية من الإبانة




الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:


فليس هذا الرد لبيان جميع أغاليط عبدالإله الرفاعي في إبانته ولكن لبيان بعضها وتنبيه السلفيين على هذه الأخطاء.


توطئة


وقبل الرد على عبد الإله أريد أن أذكر أمرا عاماً يعرفه السلفيون وهو:


أخطاء الأشخاص الذين حذر منهم الشيخ محمد بن هادي حفظه الله كثيرة جداً، وكثير من السلفيين في العالم عموما، وفي المدينة خصوصا قد شاهدوا وعايشوا هؤلاء الأشخاص، ورأوا ما يقومون به من أخطاء وتحريش وفتن وتفريق بين السلفيين.


فليست أخطاء أولئك الأشخاص ولا أعظم أخطائهم قضية بنعماري أو بوشتى أو غيرهما، فالأمر أعظم من ذلك، ولكن لا بأس بذكر قضية هولندا على سبيل الإجمال.


كان الإخوة في هولندا قبل نحو ثمان سنوات قد طلبوا مني محاضرات عبر الهاتف وتكون شهرية لهم في هولندا، وكان يترجم تلك المحاضرات بعض الإخوة السلفيين من طلبة الجامعة، وحصل بها نفع عظيم.


وفي فترة تدريسي لهم كان القلوب مؤتلفة، وفتنة الحجوري تكاد تكون منطفئة، وكانت الأمور هادئة.


رغم أن الدنيا تموج بالفتن، وفتنة الحجوري في ذلك الوقت والحلبي على أشدهما، غير أن ارتباطهم بأهل العلم، ثم بي جعلهم بعيدين عن التأثر بهذه الفتن، أو أن تكون مفرقة للسلفيين، فقد كانوا خلف مشايخ السنة فيما يتعلق بالحلبي، ولم تدخل عندهم فتنة الحجوري إلا بشكل ضعيف لا يؤبه لأصحابها.


ثم طلبوا مني أن أنسق لهم مع بعض المشايخ الآخرين لتيسير محاضرات لهم حتى يوسعوا نشاطهم.


فربطهم بالشرير لما كنت أحسن ظني به، وأنه سينسق لهم محاضرات مع الشيخ عبيد حفظه الله أو غيره، فلم تمض شهور حتى انقطع اتصال الإخوة بي، فلم أسألهم عن السبب، ولا طلبت منهم شيئاً، بل سكت عنهم وأهملتهم.


ثم صارت تبلغني ظهور فتن عندهم، وطفت على السطح فتنة الحجوري، وصارت النزاعات بين السلفيين على أشدها، وصار للحجاورة صولة وجولة، وتفرق السلفيون وكثرت بينهم المحن والمشاكل، ولم أتدخل لكونهم يأتون للعمرة والحج، ولبعضهم تواصل مع المشايخ الكبار، مع محاولة قام بها بعضهم لإدخالي في مشكلة لكني نأيت بنفسي عن الفتنة.


كل تلك المشاكل والفتن بعد ارتباطهم بالشرير هداه الله وأصلحه.


وأستغفر الله وأتوب إليه من دلالتي لهم عليه فقد كان باب شر فتح على هولندا، والله المستعان.




أما فتن هذا الشرير في العالم عموما، وفي اليمن، وليبيا، وإندونيسيا خصوصاً فهذا أمر عظيم جدا يدركه السلفيون، ويعلمونه، ولا تغطيه غرابيل الصعافقة الأشرار.




وقفات مع رد عبد الإله الرفاعي-الحلقة الثانية


أولاً: ذكر الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله حديث أبي بكرة رضي الله عنه مرفوعاً: «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة مع ما يدخر له في الآخرة، من قطيعة الرحم والخيانة والكذب...الحديث» ثم قال: «خرجه بهذا اللفظ الطبراني عن أبي بكرة رضي الله عنه، وصححه العلامة الألباني في صحيح الجامع رقم(10642)، وأصله عند أبي داود(4902) والترمذي(2511) وابن ماجه(4211)».

فانتقد عبد الإله الرفاعي شيخه وأستاذه الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي من ناحيتين:

الناحية الأولى والجواب عنها: استدرك!! رقم صحيح الجامع، وأن الصحيح (5705)، وبنى على هذا الاستدراك أن الشيخ محمدا حفظه الله أخذ الرقم من النت أو من أبي لحسة! وأنه أخذ ذلك من برنامج (منظومة التحقيقات الحديثية المجاني) من إنتاج مركز نور الإسلام لأبحاث القرآن والسنة بالأسكندرية!
أو أخذه من فتوى لمحمد المنجد في موقعه!!

الجواب من وجوه:

الوجه الأول
: ما الداعي لكل هذه التعريضات بالذي كنت تجعله شيخك، وترفعه فوق الريح كما يقال، ولما رد عليكم وحذر منكم صار موضع سخرية، ونقد لا معنى له؟!!

أين الأدب مع الشيوخ والعلماء؟

نعم رد بعلم وأدب وصدق، فسيشكرك أهل السنة على ذلك.

لكن هذا أسلوب يخالف أسلوب السلفي مع شيوحه.

الوجه الثاني: كان يكفيك أن تستدرك على مسألة الرقم وتكون مشكوراً حتى لو كنت مخطئا، لكن هذا الأسلوب، والبحث عن أمور تافهة فهذا مما يتنزه عنه طالب العلم السلفي.

الوجه الثالث: أن هذا الحديث موجود في المكتبة الشاملة وهي من المصادر المعتمدة في الأبحاث العلمية في وقتنا، وتعتبر طبعة معتمدة بشرط الإحالة إليها.

وهذا الحديث موجود في «الجامع الصغير وزيادته» الموجود في الشاملة، بالرقم الذي ذكره الشيخ محمد حفظه الله.

وطريقة مبرمج تلك الطبعة في الشاملة هو جمع صحيح الجامع مع ضعيفه، بحيث يذكرون الأحاديث الصحيحة في حرف الألف ثم الضعيفة، وكذلك في حرف الباء إلى آخر الكتاب.

لذلك جاء رقم الحديث (10642).

والخطأ الوحيد الذي يستدرك هنا على الشيخ حفظه الله في العزو لهذه الطبعة التي جمعت الصحيح مع الضعيف ولم ينبه، وكان الأولى العزو للطبعة التي تحمل اسم «صحيح الجامع» فقط دون أن تكون طبعة شاملة للصحيح مع الضعيف إلا مع التنبيه والله أعلم.

فبهذا يسقط كل كلامه المتعلق بالمنظومة والمنجد واللحسة! ويبقى أمر تحديد اسم المصدر بدقة، ومثل هذا يغتفر، وينبه عليه بدون شوشرة.

--------

الناحية الثانية: ذكر الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله أن الحديث المذكور هو لفظ الطبراني، فاستدرك عليه عبدالإله الرفاعي بقوله: «ظاهر كلامه أنه رجع لمعجم الطبراني الكبير، ووقف على الحديث، وليس الأمر كذلك، بل إثبات ذلك مما يعسر؛ لأن أحاديث أبي بكرة رضي الله عنه، من القسم المفقود من المعجم الكبير للطبراني».

الجواب من وجوه:

الوجه الأول: أن طرق الإثبات لا تنحصر في الوقوف على المصدر نفسه، بل من طرق الإثبات الرجوع لكتاب موثوق نقله من الأصل، وهذا الواقع. يبينه:

الوجه الثاني: أن هذا الحديث ذكره بلفظ الطبراني معزواً للطبراني وحده : المنذري في الترغيب والترهيب، والهيثمي في مجمع الزوائد، والسيوطي في الجامع الصغير، والجامع الكبير، وما تفرع عنه ككنز العمال للهندي، وغيرهم.

الوجه الثالث: أن ملا علي القاري قال في مرقاة المفاتيح (9/ 149 ) : «ورواه الطبراني عنه أيضاً ولفظه: «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدّخر له في الآخرة من قطيعة الرحم والخيانة والكذب وإن أعجل الطاعة ثواباً صلة الرحم حتى أن أهل البيت ليكونوا فجرة فتنمو أموالهم ويكثر عددهم إذا تواصلوا».

فما وجه التشكيك بلفظ الطبراني وهو مذكور باللفظ الذي ذكره الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله من كيد الأعادي في هذه الكتب معزوا للطبراني فقط، وفي بعضها مذكور أنه لفظه؟!!

اترك التشغيب وفقك الله.

--------------------


الوقفة الثانية:
يكرر عبدالإله أن أكبر دليل أو من أكبر الأدلة عند الشيخ محمد بن هادي في تحذيره من عرفات هو شهادة بوشتى أو بنعماري، والواقع أن هذه مغالطة واضحة، يعلمها كل من يعرف الشيخ محمد بن هادي المدخلي والأشخاص الذين تكلم فيهم.

بل هذه القضية من القرائن العادية، وليست أكبر ولا من أكبر الأدلة عند الشيخ فيما أعلمه من هذه القضية، بل لو كانت أكبر قضية لما حذر الشيخ محمد بن هادي-إن شاء الله- من شخص بسببها، بل ربما لاكتفى بنصحه، أو إنهائها بكل سهولة بدون الحاجة للتحذير، كما هي عادته حفظه الله في الصبر على السلفيين، وفي طريقته في معالجة المشاكل بين السلفيين.

وأنا أسأل عبدالإله الرفاعي: هل التمزق الذي بين السلفيين في هولندا منذ سنوات كان سببه قضية بنعماري؟!!

الأمر أكبر من هذه القضية، وأسبق.

ولكن الشيخ محمد بن هادي حفظه الله ذكرها وكشف النقاب عنها بسبب كتابتك أنت عنها في الواتساب، ورد عليك فيها بشكل خاص، ولم يكن مقصود الشيخ ذكر ابتداء الفتنة في هولندا، ولا ذكر جميع شكاوى السلفيين في هولندا ممن أثار الفتن عندهم، فافهم هذا واعقله.




--------------------

الوقفة الثالثة:
الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله ثقة معروف، وقد حدث بأمور حصلت معه شخصيا، من بكاء ذلك الشخص، وشكواه، ومن تعريض من شخص آخر، وهناك أمور لم يذكرها الشيخ من شهادات الإخوة الهولنديين الذي أكثروا الشكاية من المحذر منه، وهي معروفة عند الشيخ وعند السلفيين في هولندا، وليس العمدة شهادة أبي أيوب، ولكنه ذكرها لكونه صاحب الشأن، وقد أتاه باكياً، وذكر بوشتى لكونه شخصا كبيرا في السن تكلم بما يؤكد ما ذكره أبو أيوب، وبما خافه الشيخ محمد من نتائج ذلك البيان لكنه لم يتجرأ على التصريح بالاسم، وإنما عرَّض، فهل تستطيع أن تسأل لنا بوشتى ليبين لنا من هو الشخص الذي وراء ذلك البيان والذي لم يسمه بوشتى؟!

وهذه الوقفة تحتاج مزيد بيان لعله في وقت لاحق إن شاء الله.


والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
28/ 5/ 1439 هـ




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:56 AM.


powered by vbulletin