منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات التعليق الرزين على تحقيق الدكتور عبد الله البخاري لكتاب أصول السنة لابن أبي زمنين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على كذبة الإخوانيين "إيقاف المناشط الدعوية" بالمملكة العربية السعودية حرسها الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صوتيات دورة بنجلاديش 1439 (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          لا يُرَد على الصعافقة بالصعفقة، ولا يبيّن جهلهُم بجهل مثله، بل نرد على الصعافقة بالمنهج السلفي،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          لا إله إلا الله، حتى الشمس تتمنى أن لا تطلع حتى لا ترانا نعصي الله! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          ما أعظم هذا الأجر! تحصيل أجر حاج محرم خمس مرات في اليوم والليلة وأنت في بلدك! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مما يدل على فساد منهج الصعافقة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          احرص على الكوامل الجوامع من الدعاء (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          ‏الصعافقة يتهمون الشيخ ربيع بن هادي المدخلي بأنه حلبي مندس لكونه قام بالتصالح مع الحلبي عام 1431هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نصيحة للأخ فرج خميرة: لا تشهد بالزور -ولو على سبيل المبالغة- (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-25-2018, 12:33 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,877
شكراً: 2
تم شكره 253 مرة في 195 مشاركة
افتراضي العلماء ورثة الأنبياء وليسوا أنبياء معصومين، وقد يتأثر بعضهم بالبطانة السيئة

العلماء ورثة الأنبياء وليسوا أنبياء معصومين، وقد يتأثر بعضهم بالبطانة السيئة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فمما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر".

فميراث النبوة العلم، وهو الذي رفع الله به العلماء، فمتى ما زال العلم فقد الشخص صفة العالم، ومتى ما ترك العمل بالعلم فقد صفة عالم الهدى أو عالم السنة، ومتى ما حارب الحق وعاداه فإنه يصير عالم ضلالة وغواية.

فكم من عالم انحرف وضل؟

وكم من عالم ترك العلم وانسلخ منه؟

قال تعالى: { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الأعراف: 175، 176]

وإن المنهج السلفي مبني على احترام العلماء، وتقديرهم حق قدرهم ما داموا على الأثر، وما داموا على السنة، فإذا ضلوا أو خالفوا المنهج المستقيم فقد هلكوا، ولا يكون معهم إلا هالك مثلهم.

فإن ما نراه اليوم من انحراف بسبب التقليد الأعمى، وبسبب الغلو في بعض العلماء مرده إلى عدم فهم المنهج الشرعي في التعامل مع العلماء، والجهل بمنزلة الدليل والحجة، وكذلك وجود أهل هوى ينتفعون بأخطاء العلماء ويعيشون عليها، ويتمكنون من نشر الفتنة والفساد متعلقين بتلك الأخطاء، أو بانحراف أولئك العلماء.

وهذه القضية حساسة للغاية، لأن الناس في قضية العلماء طرفان ووسط.

طرف يغلو في العلماء، ويرفعهم فوق منزلتهم.

وطرف يجفو العلماء ولا يعطيهم حقهم، بل يزدريهم، ويغتر بنفسه.

فإذا وقفنا مع عالم، ونصرناه بحق، ونصرنا قوله الحق أجلب علينا الجفاة بخيلهم ورجلهم، واتهمونا بالتقليد والتعصب والغلو في العلماء، وأوهموا الجهال أن نصرتنا للعالم لحظوظ نفس، ولغايات دنيوية، معرضين عن الحجج والبراهين، ومعرضين عن الحق والهدى الذي تكلم به ذلك العالم. وهذا حال كثير من أهل البدع من قطبيين وحلبيين ومن شاكلهم من أهل الفتن كالصعافقة.

وإذا خالفنا عالماً، وبينا خطأه، ونصرنا الحق الذي خالفه العالِم أجلب علينا المقلدة والصعافقة بخيلهم ورجلهم، واتهمونا بالطعن في العلماء، وعدم احترامهم، وأننا نسعى لإسقاطهم، وأننا نفتح الباب أمام أهل البدع للطعن فيهم وانتقاصهم قدرهم، وزعموا أن ردنا لخطأ العالم جرح فيه وطعن فيه، وقعدوا قواعد بدعية للدفاع عن تلك الأخطاء، ولبقاء الباطل منتشراً.

وكلا الطرفين مبطل ضال مضل، ليس من السلفية في شيء.

ومذهب السلف وسط وعدل، فمنهجنا: احترام العلماء السلفيين، وتقديرهم، وإنزالهم منزلتهم الشرعية، وترك الغلو فيهم، والتحذير ممن يرفعهم فوق منازلهم ويدعو لتقليدهم التقليد الأعمى، وممن يمنع الرد على أخطائهم.

فنحن نحترم العلماء ونقدرهم وندافع عنهم، وننصرهم، ومن نصرتنا لهم: تأييد الحق الذي معهم، ورد الباطل الذي تكلموا به أو وقعوا فيه.

ومن تلك القضايا التي يخلط فيها بعض الناس قضية التأثير على العالم ممن حوله من بطانته.

فلم يفهموا التوجيهات النبوية في هذا الباب، فوقعوا في رد كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم جهلا وعن سوء فهم.

عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه والمعصوم من عصمه الله ". رواه البخاري

وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لم يبعث نبيا ولا خليفة، إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا ، ومن يوق بطانة السوء فقد وقي". علقه البخاري في صحيحه، ورواه موصولاً: الإمام أحمد، والبخاري في الأدب المفرد، والنسائي وغيرهم، وسنده صحيح.

فالبطانة تؤثر على الرجل الصالح كما هو في الحديث الصريح، بل قد تخبّل الرجل الصالح، وتجعله يتخبط في أقواله وأفعاله.

والشيخ ربيع والشيخ عبيد حفظهما الله قررا هذا الكلام أوضح تقرير، وأن العالم قد تندس عنده بطانة، وتؤثر فيه.

فأتعجب من سلفي يرفض هذه القضية، ويزعم أن هذا من كلام الحزبيين وهو من توجيهات الرسول صلى الله عليه وسلم، وقرره جميع العلماء على مختلف مذاهبهم ممن ينتمون لأهل السنة.

وإنما يُذَم من يستخدم هذه القضية لإحقاق باطل، أو إبطال حق كما يفعله الصعافقة اليوم، وكما يشيعه هؤلاء من أكاذيب وفتن ومحن.


وفي مقالي هذا لا أريد ذكر أمثلة عديدة لتأثر العلماء على مر التاريخ بالبطانة في بعض الأحوال، لأن هذه القضية من أظهر القضايا عند أهل السنة، وإنما يلبس بها أو يحاول التشويش بها على أهل السنة بعض الجهلة الأغبياء.

فما نراه اليوم من محاولة الصعافقة التحريش بين المشايخ السلفيين، وحملهم على الكلام الباطل، أو إطلاق أخبار كاذبة، أو طعن المشايخ بعضهم ببعض لمن أعظم الأدلة على تأثير الصعافقة على بعض المشايخ فيما صدر من باطل من بعض المشايخ.

فلما ينطق الشيخ عبيد حفظه الله بالقنوت على حفتر أليس هذه الفتوى مبنية على كذب وتأثير الصعافقة؟ ثم تراجع الشيخ لما بين له.

وكذلك تراجعه عن التحذير من هاني فهو تراجع باطل، ومن تأثير الصعافقة عليه، ثم الحمد لله تراجع عن هذا التراجع أو عن بعضه.

وكذلك ما قام به الصعافقة من إيغار صدر الشيخ عبيد على المشير حفتر، وجعله يسيء الظن به أليس هذا من تأثير الصعافقة يا صعافقة؟!!

والشيخ ربيع حفظه الله ألم يتكلم بأمور غير صحيحة تتعلق بالصعافقة من تبرئتهم من التفريق للسلفيين، ومدح بعض الصعافقة بالعلم والفضل وهو معروف بالجهل حتى عند الصعافقة، وكذلك إنكار الشيخ ربيع للمحسوسات المتواترات كقضية مشاركة الشيخ حسن بن عبدالوهاب البنا في دورتي العلمية ببدر بليبيا!

وكذلك نسبة الشيخ ربيع لي أني قلت إني استأذنته في إقامة دورات بليبيا وهذا كذب ومن تأثير هذه البطانة الفاجرة.

وكذلك ما ذكره الشيخ ربيع أن خلافي مع طارق درمان ومجدي ميلود ومن معه من الفجرة خلاف مالي، وهذا كذب له قرون ومن اختراع بطانة السوء الفاجرين.

وما يحصل من إنكار الشيخ ربيع للأدلة الكثيرة التي أبرزها له الشيخ محمد بن هادي في الصعافقة أليس هذا من تأثير بطانة السوء؟!

فالسلفيون بين أمرين:

إما أن يرجعوا أمر هذه الأخطاء إلى البطانة، وأهل التحريش، والصعافقة، ويبرؤوا ساحة الشيخ ربيع من تعمد الباطل.

وإما أن يرجعوا أمر هذه الأخطاء إلى الشيخ ربيع ويبرؤوا البطانة وأهل التحريش والصعافقة، فتكون التهمة بتعمد الشيخ ربيع للباطل.

فالسلفيون الذين يعرفون منزلة الشيخ ربيع في السنة، ويحفظون له سابقته، ويعلمون حرصه على الحق لا يتهمونه بتعمد الباطل، بل يرجعون أمر هذه الفتنة إلى البطانة الفاسدة المحرشة الصعفوقية، حتى يسلم لنا الشيخ ربيع بأقل الخسائر، حماية للدين، ونصرة للمنهج السلفي.

فنحن لما نرى هذه الأخطاء الواضحة الصادرة مؤخرا من الشيخ ربيع حفظه الله وهو جبل من جبال السنة، وصاحب تاريخ مشرق، فإننا نرجعها لهؤلاء المجرمين، ونبذل جهدنا في تبرئة ساحة الشيخ ربيع قدر المستطاع، بما لا يخرج عن الحق، ولا يوقعنا في الغلو والباطل.

ولا أحد أكبر من الحق.

وكلنا نرجع للدليل صاغرين.

فلا تبع دينك أيها السلفي لأجل أي شخص حتى لو كان عالما كبيرا.

فالله الموعد.

وكلنا محاسبون على ما نقول ونعمل ظاهرا وباطنا.

وما يحملني على هذه الكتابة إلا حماية المنهج السلفي أولاً، ثم حفظ كرامة علمائنا بالحق ثانياً.

ولا أعبأ بتهويلات الصعافقة وزعانفهم، ولا أرفع رأسا بتهويلات أهل البدع والضلال من أي فرقة كانوا.

فالحق أحق أن يتبع.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
9/ 6/ 1439 هـ

التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 02-25-2018 الساعة 03:24 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:03 AM.


powered by vbulletin