منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات فائدة من كلام الإمام ابن القيم رحمه الله: متى يكون المفتي آثماً؟ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          قد كان في الرد على المشركين والملحدين غِنى عن الرد على من ينتسب للإسلام، لكن لابد من الرد على أهل... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إعلان اللقاءات المفتوحة للرد على الصعافقة أهل التشغيب والفتن (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من طريف أمثلة عبدالله بن عمر رضي الله عنهما "عنز وتيس، وتيس وعنز"! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التعليق الرزين على تحقيق الدكتور عبد الله البخاري لكتاب أصول السنة لابن أبي زمنين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صوتيات في الرد على الصعافقة وكشف علاقتهم بالإخوان وتعرية ثورتهم الكبرى على أهل السنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          خائن يتكلم في المسجد الأقصى وهو محتل من اليهود ليطعن في الأمير المجاهد البطل محمد بن سلمان أعزه الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          متى نشأت اللغة العربية، وهل كان أبو العرب العاربة ممن ركب سفينة نوح عليه السلام؟ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - آخر رد : أبو عبد الله بلال يونسي - )           »          لفت الانتباه إلى مناهج بعض المفسرين في تقرير مسائل العقيدة وما حوته من اشتباه (الكاتـب : أبو عبد الله بلال يونسي - )           »          روابط دروسي الأسبوعية لعام 1439هـ-1440هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-07-2018, 07:35 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,133
شكراً: 2
تم شكره 254 مرة في 196 مشاركة
افتراضي الرد على الأباطيل التي نقلها محمد زكريا حسين عزيزي عن الدكتور عبد الله البخاري هداه الله

الرد على الأباطيل التي نقلها محمد زكريا حسين عزيزي عن الدكتور عبد الله البخاري هداه الله.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد اطلعت على منشور لشخص لا أعرفه يقال له محمد زكريا حسين عزيزي-وقد يكون مُعَرّفاً وهمياً-، نقل عن الدكتور عبدالله بن عبدالرحيم البخاري مجموعة أجوبة مشتملة على منهج الصعافقة وتقرير فتنتهم، وفي هذا المقال سأرد على تلك الأباطيل مع التنبيه أن هذا الرد هو على المنقول، فإن نفى الدكتور البخاري هذا الكلام فالرد باق على أصله، لأنه رد على الكلام المنقول.


---------


1- قال الصعفوق المجهول محمد زكريا حسين عزيزي: «قد من الله علي وكلمت العلامة أبي أسامة عبدالله بن عبدالرحيم البخاري حفظه الله ورعاه وتحدثنا عن هذه الفتنة التي أشعلها ابن هادي».

التعليق

الرد من وجوه:

أولاً: الدكتور عبدالله البخاري ليس بعلامة، بل هو طالب علم مثلي ومثل من في طبقتي من طلبة العلم، فلا يرفع فوق منزلته.

فإذا كان علامة فهل يقبل الصعافقة بكوني علامة!

ومن نظر في تحقيقه لكتاب أصول السنة وما وقع فيه من أخطاء جسام؛ عرف أنه ليس بعلامة، ولا عالم، بل هو طالب علم.

ثانياً: زعم هذا الصعفوق أن الفتنة أشعلها الشيخ محمد بن هادي، وهذا باطل باطل باطل.

فالشيخ العلامة محمد بن هادي أحد العلماء الأكابر حتى باعتراف الصعافقة، قبل أن يكشف الشيخ محمد بن هادي حالهم، فإنكارهم لفضل الشيخ محمد بن هادي دليل انقلابهم، وظهور فسادهم.

وهذه الفتنة أشعلها الصعافقة، والدكتور عبد الله البخاري يعلم أن أول من أشعلها هم الطاعنون في الشيخ أحمد بازمول عام 1434هـ، وكذلك الذين طعنوا في أسامة العتيبي وحرشوا عليه الشيخ عبيدا عام 1435، وتم تحريش الشيخ عبيد عليّ وعلى الشيخ أحمد بازمول في 11 محرم 1436هـ .

فبسبب تجريحات الشيخ عبيد التي ليس عليها ذرة دليل تمزق السلفيون في العالم، وصارت فتن عظيمة، نتج عنها مزيد من الشر، بسبب مكر الصعافقة وكذبهم على العلماء ومكرهم بهم.

فلما حذر منهم الشيخ محمد بن هادي عام1438هـ قامت قائمة الصعافقة، وحرشوا الشيخ ربيعا والشيخ عبيدا على الشيخ محمد بن هادي وغيره من العلماء والمشايخ السلفيين الذين وقفوا ضد فتنة الصعافقة، وبينوا خطورة فتنة الصعافقة وعظيم شرهم.

فالذي يقول إن هذه الفتنة أشعلها الشيخ محمد بن هادي فهو كذاب أشر، وخبيث من المخابيث.

ثالثاً: صدّع الصعافقة رؤوسنا بقضية الرجوع للأكابر-وهي كلمة حق أريد بها باطل-، فإذا بهم يرجعون للدكتور عبدالله البخاري وهو ليس من الأكابر، مما يدل على كذبهم في دعواهم الرجوع للأكابر.

فالآن المشكلة بين الشيخ ربيع والشيخ عبيد من جهة، والشيخ محمد بن هادي ومن معه من المشايخ والعلماء من جهة أخرى، فمن هم الأكابر الذين يرجع إليهم لفض النزاع؟

إن الرجوع إلى أحد الطرفين لا يصلح، فمن هو الطرف الثالث الذي ممكن الرجوع إليه؟

يوجد علماء أكابر مثل الشيخ صالح اللحيدان والشيخ صالح الفوزان وسماحة المفتي والشيخ عبدالمحسن العباد ووصي الله عباس والشيخ حسن بن عبدالوهاب البنا والشيخ محمد علي فركوس.

طبعاً لا يوجد عالم على وجه الأرض سيوافق الصعافقة-باستثناء الشيخ ربيع والشيخ عبيد وهما أحد طرفي النزاع بسبب وجود بطانة من الصعافقة-، لذلك لن يذهب الصعافقة للعلماء، بل سيذهبون لبعض طلبة العلم لعلهم يجدون عندهم بغيتهم!!!


---------


2- قال الصعفوق المجهول محمد زكريا حسين عزيزي: «فسألته هل كل النقولات التي تنقل عن إمامنا الربيع حفظه الله ورعاه صحيحه ...❓
فأجاب حفظه الله ياولدي كل ما ينقله لكم الثقات صحيح فاتقوا الله وكونوا مع العلماء».

التعليق

أولاً: هذا الجواب جواب عام لا يفيد شيئاً.

لأن الصعافقة كلهم ليسوا ثقات، بل ثبت عليهم الكذب والتلاعب.

فهذه تعتبر شهادة من الدكتور البخاري –إن صحت عنه- بأن كل ما ينقل عن الشيخ ربيع من طريق الصعافقة فهو غير صحيح.

ثانياً: تقوى الله توجب الحذر من الصعافقة، والتحذير منهم، ومكافحتهم، والابتعاد عنهم، والرد على أباطيلهم، وكشف مؤامرتهم على الدعوة السلفية.

ثالثاً: الذي هو مع العلماء حقاً هو من يكون مع الدليل والبرهان، أو مع إجماع العلماء.

أما إذا حمل قوله: «كونوا مع العلماء» -فتكون أل للعهد الذهني- أي الذين غشهم الصعافقة وخدعوهم وكذبوا عليهم، فهذا من الخيانة للمنهج السلفي، ومن التلاعب بالألفاظ، ومن التقليد الأعمى، والتحزب، والتعصب الذميم.

فالعالم السلفي ينصح السلفيين بأن يكونوا مع الحق، والحق لا يكون بالتعصب والتقليد الأعمى، بل يكون إما مع إجماع العلماء، أو مع الدليل والحجة والبرهان.

أما الإجماع فلا يوجد-وما هو بشرط-، وأما اتباع الحق والدليل فهو مع الشيخ محمد بن هادي والشيخ سليمان الرحيلي والشيخ محمد العقيل، والشيخ محمد بازمول، والشيخ حسن بن عبدالوهاب البنا، والشيخ محمد علي فركوس والشيخ عبدالمجيد جمعة، وغيرهم من المشايخ الذين هم ضد الصعافقة، وضد طعنهم في علماء السنة.

فالذي مع هؤلاء العلماء الذين معهم الأدلة هو الذي يكون مطبقا للنصيحة حقاً وصدقاً.

---------


3- قال الصعفوق المجهول محمد زكريا حسين عزيزي: «وسألته عن من يستدل بأنه يوجد من العلماء من لم يتكلم بهذه الفتنة فأنا متوقف حتى يجتمع الكل على كلمة واحده فقال قل لهم أن يتقوا الله هذه قاعدة الحلبي ولا ينتظروا الإجماع على هذا الأمر».


التعليق

أولاً: قاعدة الحلبي في هذا الموضوع ليس كما نقله هذا عن الدكتور البخاري، إلا في الظاهر عند من لم يفقه ما عليه الحلبي من تلاعب، فالحلبي يحارب السلفيين ويلزم أتباعه بمحاربة السلفيين، مع أنه لا يوجد إجماع!!

وإنما قاعدة الحلبي أنه لا يقبل جرح شخصٍ منتسب للسلفية متلاعب من أمثال الحلبي والمأربي إلا إذا أجمع العلماء على جرحه أو تبديعه!

وجاء الحلبي هنا ببعض الشبهات للتدليل على قاعدته في تعامله مع كلام العلماء السلفيين!

أما إذا كان الجرح في شخص سلفي ضد منهج الحلبي والمأربي فيقبلون جرحه دون إجماع، ودون حجة ولا دليل.

وهنا يظهر تناقضه وتلاعبه بقضية الإجماع المزعوم والمشترط!

لذلك فرح الحلبيون والمآربة بجرح الصعافقة للمشايخ السلفيين، وهم من أعظم من فرحوا بفتنة الصعافقة وطعنهم في أسامة العتيبي وأحمد بازمول والشيخ محمد بن هادي وغيرهم من المشايخ السلفيين.

ثانياً: المتوقفون في هذه الفتنة أو الداعون للتوقف نوعان من الناس:

النوع الأول: مشايخ سلفيون فضلاء، ليس عندهم اطلاع على القضية، فهم لا يقرؤون المقالات من الطرفين، ويرون أنهم سلفيون، ويحترمونهم، ولا يدخلون في الفتنة، مع ثباتهم على منهج السلف، واتباعهم للدليل إذا اطلعوا عليه.
فهؤلاء لا يذمون، ولا يطعن فيهم، بل نرجوا لهم الخير، ولكن من ناصر الحق، واطلع على القضية، وكان مع السلفيين ضد الصعافقة فهذا أفضل وأكمل، لوضوح فتنة الصعافقة، وظهور ضلالهم عند من تتبع أمرهم.

النوع الثاني: من يدعو للتوقف وهو صعفوق مجرم، ومقصوده إيقاف الهجوم على الصعافقة، حتى يتسنى له إفساد السلفيين في السر، وهذه طريقة حمد بودويرة ومن معه من صعافقة ليبيا.

فالكلام المنسوب للدكتور موجه للطائفة الأولى، ونصيحته لهم باطلة مرذولة مردودة، لكون بعضهم أعلم منه، ولا يريدون الخوض فيما لا يعلمون حقيقته، ولا يتكلمون بالباطل، بل يسكتون.


ثالثاً: الذي نعتقده أن تقوى الله تكون باتباع الحق، واتباع الدليل، ومن عرف الصعافقة، وعرف ما هم عليه من منهج خبيث لا يتردد في التحذير منهم.

ولا يوجد عالم سلفي وافق الشيخ ربيعا والشيخ عبيدا في تحذيره من العلماء السلفيين كالشيخ محمد بن هادي، بل لا نعلم ذلك إلا من أهل الأهواء والفتن.

وهذا أمر جلي وواضح.
فلا ينتظر سلفي وقوع الإجماع بحصول تنَبّهِ الشيخ ربيع والشيخ عبيد لمكر وتلاعب الصعافقة، بل يتبع الحق، ويكافح الصعافقة حتى لو لم يوافق الشيخ ربيع والشيخ عبيد كلام علماء السنة في الصعافقة.

هذا هو المنهج السلفي المبني على احترام الدليل واتباعه.

---------

4- قال الصعفوق المجهول محمد زكريا حسين عزيزي: «وسألته عن وصف الإمام الربيع حفظه الله ورعاه لابن هادي بأنه أخس من الحدادية هل هذا صحيح فأجاب حفظه الله ورعاه هذا صحيح والرجل تغير حاله وشمت بنا الأعداء».

التعليق

هذا الكلام هو أخس وأقبح ما في هذا المقال الذي كتبه الصعفوق المجهول محمد زكريا حسين عزيزي، والرد من وجوه:

الوجه الأول: أننا علمنا أن الشيخ ربيعا حفظه الله من أصبر الناس على من يعتقد مخالفته له، ولا يتعجل بالطعن والتحذير، ويحسب ألف حساب لكلمته، لا سيما من يكون من كبار العلماء المشهود لهم بالسنة، ومكافحة الحدادية وأهل البدع.

ولكن في السنة الماضية 1438هـ وهذه السنة رأينا الأمور اختلفت، ورأينا مسارعة لنقل كلمات للشيخ ربيع لا تعهد عنه طوال عمره، والأمر في ظني وحسب علمي يرجع لأمر هام وهو أن الصعافقة استغلوا مرض الشيخ وتعبه الشديد بسبب العملية التي أجراها نهاية العام الماضي، فيعمد أحدهم لإغضاب الشيخ بالكذب والتحريش فتخرج من الشيخ كلمة في الغضب يسارعون بتسجيلها وحفظها، ثم يلزمون الشيخ بها بعد سكون غضبه بأنك يا شيخ قلت هذه الكلمة، فيسكت الشيخ فربما تركها، وربما أصر عليها لكثرة تحريشهم وكذبهم.

وما نقله الصعافقة الضُّلال عن الشيخ ربيع أنه قال عن الشيخ محمد بن هادي إنه أخس من الحدادية عبارة باطلة، لا يحل للشيخ ربيع أن يقولها، ولا يحل لسلفي أن ينقلها معتمدا عليها، بل هي من الكلام الباطل المحرم، الذي يجب على كل مسلم إنكاره وإبطاله، لكونه مخالفاً للشرع، والواقع.
فالواجب على الشيخ ربيع وغيره من العلماء أن يكونوا قدوة لغيرهم في الخير واحترام العلماء وتقديرهم، ولا يفتح المجال للصعافقة للطعن في العلماء الأكابر.
والشيخ ربيع بصنيعه هذا-لو صح- يفتح الباب للصعافقة أن يطعنوا فيه هو شخصياً، لكونه تكلم بكلام باطل، وجرأهم على الطعن في العلماء الأكابر.

ونحن نعلم أن الصعافقة يطعنون في الشيخ ربيع، وثبت هذا بشهادة الثقات، ثم باعتراف الشرير، فكيف وقد فُتح لهم الباب؟!!

فعلى الشيخ ربيع أن ينتبه لهذا الأمر الخطير، وعلى السلفيين أن يحذروا من هذا الخطأ أن ينقلوه أو يصدقوا به فيبوؤوا بإثمه.


الوجه الثاني: قد صرح الشيخ ربيع في بعض المناسبات بمثل هذه العبارات الشديدة في حق من يخالفه لكن بعد صبره، ومصابرته، ولا يبادر بها.

فلما حدثت الفتنة بين الحجوري والشيخ عبدالرحمن مرعي رحمه الله وكان الشيخ ربيع يحاول الصلح والإصلاح، كان الحجوري يرى تلاعب بعض أتباع هاني وعدم مراعاتهم للصلح فلا يصبر ويتعدى حدود الله، فيأتي الأشرار وينقلون للشيخ ربيع هذا الكلام ويغضبونه، فمرة قال لي من شدة غضبه على الحجوري: «هو أشد من فالح مائة مرة أو قال ألف مرة»، ولما أردت طبع كتابي في الرد على الحجوري وكنت نقلت كلامه هذا؛ أبلغني أحمد بن يحيى الزهراني-هداه الله- أن الشيخ ربيعاً طلب مني أن أحذف هذه العبارة من الكتاب!! بحجة الاكتفاء بالمسموع والمكتوب فقط!!

فحذفه لها لكونه –والله أعلم- استشنعها!

فاستشنعها في الحجوري!! فهذا يبين أن قولها في عالم سلفي من كبار العلماء أشد قبحا وأشد شناعة.

ثالثاً: قد صرح الشيخ ربيع بخلاف هذا المنقول، وبعبارات لينة كقوله إني أحبه أو إني ما حذرت منه، وعدة عبارات في عدة مناسبات مع عدد من المشايخ كما في كلامه مع الشيخ صالح الفوزان حفظه الله.

وهذا يدل على أن الذي في نفس الشيخ ربيع من الغضب على الشيخ محمد بن هادي وغيره من المشايخ السلفيين هو من تحريش الصعافقة وكذبهم ونميمتهم، فمن أعظم الناس نميمة في زماننا الصعافقة قطع الله دابرهم.

رابعاً: أعظم وأشد ما عند الحدادية من منهج اختصوا به هو تركيزهم على المشايخ السلفيين بالطعن والتحذير والجرح الظالم الآثم.

وهذا هو ما عليه الصعافقة، فهم حرشوا الشيخ عبيدا على جماعة من المشايخ السلفيين، وكان الشيخ ربيع قد تبين له ذلك فناصحهم، وحاول الإصلاح بينهم وبين المشايخ الذين يحاول الصعافقة إسقاطهم، وكان الشيخ ربيع شديدا عليهم، وتكلم في صوتية ذكر فيها وجوب السكوت عن نقل التحذيرات من المشايخ السلفيين، ونقل عن الشيخ عبيد أنه سكت، وعن تلامذته –الذين هم رؤوس الصعافقة الذين حذر منهم الشيخ محمد بن هادي- أنهم سكتوا!!

فمن عام 1435 إلى عام 1438 والصعافقة يحاربون السلفيين، ويمزقونهم في مشارق الأرض ومغاربها، والشيخ ربيع يعلم شيئا من ذلك ويغيب عنه أشياء كثيرة، حتى تمكنوا من الإحاطة بالشيخ ربيع والتحريش بيني وبينه في شهر (ربيع الثاني) عام1438هـ، وهو الوقت نفسه تقريباً الذي تبين للشيخ محمد بن هادي بما لا يدع مجالا للشك أن الصعافقة لا خير فيهم، وأنهم لا يريدون التوبة من صعفقتهم بل مكابرون ومعاندون، فبدأ يحذر منهم على طريقتهم الإجمالية، ويكيل لهم بمكيالهم، فرأى منهم مزيد الشر، وظهر منهم ما كان خافيا، فبين أدلة جرحه لهم بجروحات مفسرة مدللة مبينة مؤصلة، فما زادوا في أنفسهم إلا شرا، ولكن فضحوا في العالم، وانكشف أمرهم، واستيقظ كثير من الغافلين.

فبعد تحذير الشيخ محمد بن هادي منهم عام 1438 إلى عامنها هذا 1439هـ وهم يزدادون شراً، ويظهرون حربهم وتركيزهم على المشايخ السلفيين كالحدادية تماماً.

فالذين يستحقون عبارة «أخس من الحدادية» هم طباخ الفتن والشرير وذو الأفاعي ومن معهم من الصعافقة الأخباث.


فالشيخ ربيع لو صح عنه تلك العبارة فهو قد أخطأ المرمَى، والواجب عليه شرعا أن يوجه سهامه لطباخ الفتن ومن معه من الأشرار الذين هم أخس من الحدادية الأرذال.

خامساً: زعم الصعفوق المجهول محمد زكريا أن الدكتور البخاري زعم أن الشيخ محمد بن هادي تغيّر، والواقع أن الشيخ محمد بن هادي هو نفسه الشيخ محمد بن هادي المعروف بالسنة، والمنافح عنها، والمعروف بحربه للخوارج وأهل البدع، والمعروف برده على الحدادية وأهل الضلال.

لكنه تغيّر على الصعافقة الذين كانوا يتقربون منه، ويحرشون بينه وبين بعض المشايخ السلفيين، وينقلون له الأكاذيب عني وعن غيري، ويظهرون له الحرص على الدعوة السلفية، وكان يحسن ظنه بهم، أو ببعضهم، ويرجوا لهم الصلاح، وكان يظن أن طباخ الفتن يرده العلم!! فلما تبين لهم كذبهم وجهلهم –حتى طباخهم-ونفاقهم العملي وزيغهم؛ نصحهم وحذرهم، لكنهم نكصوا على أعقابهم وزادوا في الشر؛ فحذر منهم، وبين ضلالهم، فجزاه الله خيراً.


سادساً: زعم الصعفوق المجهول محمد زكريا أن الدكتور البخاري زعم أن الشيخ محمد بن هادي شمت بنا الأعداء!!

أما تشميت الأعداء بالصعافقة فهذا حق، فقد شمت بهم الأعداء ومن كانوا أصدقاء؛ لكون مخططاتهم قد فشلت، وأباطيلهم قد زُهِقت، وأكاذيبهم قد فضحت، وخباياهم قد كُشِفت!

فصار السلفيون يتندرون بهم، ويضحكون من سخافة عقولهم!

أما الصعافقة فمنذ سنوات وهم يشمتون بالسلفيين الأعداء من إخوانيين ورافضة وحلبيين ودواعش ومآربة وصوفية!

فانظر مواقع أهل البدع فهي تزخر بتجريحات بعض المشايخ من المشايخ السلفيين الفضلاء، الذين عمل الصعافقة على استخراجها، وتحريش بعض المشايخ على إصدارها، وهي باطلة باطلة باطلة.

فأين الدكتور عبدالله البخاري-إن صح هذا عنه- من شماتة الأعداء بنا من خمس سنوات؟! ألم يستيقظ إلا الآن بعد هلاك الصعافقة وافتضاحهم وهتك ستر طباخهم؟!!


---------

5- قال الصعفوق المجهول محمد زكريا حسين عزيزي: «وسألته هل ابن هادي خرج من السلفية فأجاب حفظه الله ياولدي مسألة التبديع أمر آخر ليس كل من حذر منه مبتدع».

التعليق

أولاً: القول بأنه ليس كل من حذر منه مبتدع صحيح، لكن واقع الأمر عند الصعافقة على خلاف ذلك.

فالصعافقة منذ خمس سنوات وهم يعاملون السلفي المحذر منه –ظلما وعدوانا- معاملة المبتدع، فيهجرونه، ويحذرون من الدراسة عليه، ومن يحضر دروسه يهجرونه، بل من يسلّم عليه يهجرونه، ثم يمتحنون بطلاب هذا المحذر منه!

فيجعلون الذي يحذر منه بغير بدعة محنةً يمتحنون به السلفيين، ويمزقونهم بناء على هذا الامتحان.

وهذا مسلك حدادي بغيض، عليه الصعافقة من خمس سنوات، ولم نر من الدكتور عبدالله البخاري تحذيرا للشباب من هذه الحدادية، ولا توبيخا لهم على هذا المسلك الخبيث!


ثانياً: بعض من يحذر منهم يحذر منهم لبدعته، والدكتور البخاري-حسب نقل هذا الصعفوق المجهول- لم يدفع تهمة التبديع، لا سيما مع وجود قرينة «أخس من الحدادية» التي قد تقال في المبتدع وفي غير المبتدع!

وكان الواجب على الدكتور –إن صح النقل عنه- أن ينكر هذه الفرية وهذه القالة القبيحة، وهي قضية تبديع عالم سلفي من كبار العلماء وهو الشيخ العلامة محمد بن هادي حفظه الله.

ثالثاً: في الكلام المنقول إثبات التحذير من الشيخ محمد بن هادي، وهذا مسلك مزري، وقول مردي، فلا يحذر من الشيخ محمد بن هادي سلفي، لكونه من علماء السنة الأكابر، وممن عرفوا بالاستقامة على السنة، ولا وجود لموجب للتحذير منه، وجعل تحذيره من الصعافقة -الذي هو من كراماته وجميل خصاله- سببَ التحذير منه؛ من القول الباطل الذي لا يشك أحد في بطلانه.

فالتحذير من الصعافقة (المحرشين النمامين المفسدين) هو الحق الذي لا مرية فيه، والذي لا يجوز خلافه لمن عرف حالهم.

وما وجد من كلام من الشيخ ربيع أو الشيخ عبيد فهو من تحريش ونميمة الصعافقة لا غير، فلا يجوز التدين بتحريش النمامين وأهل الفتن والزيغ، بل يجب إنكار تحريشهم، والتحذير منهم.

والله أسأل أن يحفظ الشيخ محمد بن هادي والشيخ محمد علي فركوس والشيخ حسن بن عبدالوهاب البنا والشيخ سليمان الرحيلي والشيخ عبدالمجيد جمعة والشيخ محمد بازمول والشيخ أحمد بازمول والشيخ عادل منصور وجميع مشايخ السنة، وأن يحفظ الشيخ ربيعا والشيخ عبيدا وأن يبصرهما بحال الصعافقة المكرة الأشرار.
وأن يهدي الدكتور عبدالله البخاري للحق والصواب.


والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي

23/ شوال / 1439 هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:54 AM.


powered by vbulletin