منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ليس لأحد فضل على أحد إلا بالدين أو العمل الصالح (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صعافقة اليمن، نشأتهم وموقف الإمام الوادعي منهم وموقفهم منه (الكاتـب : أبو الليث الوصابي - )           »          بشرى سارة للمسلمين وخاصة السلفيين في جزر القمر (الكاتـب : أبو الليث الوصابي - )           »          بشرى سارة للمسلمين وخاصة السفيين في جزر القمر (الكاتـب : أبو الليث الوصابي - )           »          هل للمرأة أن تصبغ شعرها ؟ (الكاتـب : أبو الليث الوصابي - )           »          تعهد بالاستمرار في القضاء على فتنة الصعافقة الأوباش (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليقات حول مافيا الفتن أكتبها بين الفينة والأخرى عبر الخاص أو تعليقا على مفتون (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نحن مع الصلح بين السلفيين ولكن على الحق المبين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بيانات الصعافقة(الجزائر-ليبيا-برمنجهام-أمريكا...) لا تزيدهم إلا وهنا، ولا تزيدهم من الله إلا... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب الصعافقة! تقليدهم الأعمى لعبارة "لا تقلدوا التقليد الأعمى"!! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-16-2017, 04:39 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,769
شكراً: 2
تم شكره 253 مرة في 195 مشاركة
افتراضي صورة مشرقة من عدل الإسلام والوفاء بالعهد والأمان خلافا لما عليه المارقون والمفسدون

صورة مشرقة من عدل الإسلام والوفاء بالعهد والأمان خلافا لما عليه المارقون والمفسدون

عن فضيل بن زيد الرقاشي رحمه الله وكان غزا مع عمر رضي الله عنه سبع غزوات، قال:

شهدت قرية من قرى فارس يقال لها شاهرتا-وفي رواية: سيراف- فحاصرناها شهرا، حتى إذا كان ذات يوم وطمعنا أن نصبِّحهم، انصرفنا عنهم عند المقيل،

فتخلف عبد منا فاستأمنوه، فراطنهم فراطنوه، فكتب لهم كتابا في صحيفة ثم شده في سهم فرمى به إليهم

فلما رجعنا إليهم من العشي خرجوا في ثيابهم، ووضعوا أسلحتهم

فقلنا: ما شأنكم؟

فقالوا: أمنتمونا

قلنا: ما فعلنا

وأخرجوا إلينا السهم فيه كتاب أمانهم


فقلنا: هذا عبد، والعبد لا يقدر على شيء

قالوا: لا ندري عبدكم من حركم، وقد خرجوا بأمان،

قلنا: فارجعوا بأمان

قالوا: ما نحن براجعين أبداً، إن شئتم فاقتلونا وإن شئتم فَفُوا لنا.


فكتبنا إلى عمر بعض قصتهم، فكتب عمر: «أن العبد المسلم من المسلمين أمانه أمانهم، وذمته ذمتهم» فأجاز عمر أمانه .

قال: ففاتنا ما كنا أشرفنا عليه من غنائمهم ".

رواه أبو يوسف في الرد على سير الأوزاعي، والإمام الشافعي في الأم، وعبدالرزاق في المصنف، وابن أبي شيبة في المصنف، وأبو عبيد في الأموال، وسعيد بن منصور في سننه، وابن زنجويه في الأموال، وغيرهم وسنده صحيح.

والله أعلم

كتبه:
د. اسامة بن عطايا العتيبي
26/ 1/ 1439 هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:58 AM.


powered by vbulletin