منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات الذي يفرح بهبوط عملة مصر وليبيا ويحزن لهبوط ليرة تركيا فيه نظر! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بيان باستنكار السلفيين في العالم للأعمال الإرهابية في الأردن، والوقوف مع الحكومة الأردنية في مكافحة... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التعليق الرزين على تحقيق الدكتور عبد الله البخاري لكتاب أصول السنة لابن أبي زمنين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليقاً على موضوع #عملاء_السفارات (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          فضل عشر ذي الحجة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تنبيه على مكر ما نشره رائد آل طاهر ومن يشاركه في حسابه في تويتر فيما يتعلق بي وهل أنا من بطانة... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بعض الهموم قد تنسي العلم أو بعضه فاللهم احفظ علينا ديننا وأبعد عنا الهموم والغموم (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على منشور الصعافقة المنسوب لأحد الكنديين من العجم هداه الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق بمناسبة ما نشره الصعافقة اليوم عن شيخنا الشيخ ربيع حفظه الله بأنه لا يوجد دليل عند الشيخ محمد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          معنى كلمة "تبكعني" وموقف طريف وقع لحطان الرقاشي رحمه الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 10-16-2017, 04:39 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,909
شكراً: 2
تم شكره 253 مرة في 195 مشاركة
افتراضي صورة مشرقة من عدل الإسلام والوفاء بالعهد والأمان خلافا لما عليه المارقون والمفسدون

صورة مشرقة من عدل الإسلام والوفاء بالعهد والأمان خلافا لما عليه المارقون والمفسدون

عن فضيل بن زيد الرقاشي رحمه الله وكان غزا مع عمر رضي الله عنه سبع غزوات، قال:

شهدت قرية من قرى فارس يقال لها شاهرتا-وفي رواية: سيراف- فحاصرناها شهرا، حتى إذا كان ذات يوم وطمعنا أن نصبِّحهم، انصرفنا عنهم عند المقيل،

فتخلف عبد منا فاستأمنوه، فراطنهم فراطنوه، فكتب لهم كتابا في صحيفة ثم شده في سهم فرمى به إليهم

فلما رجعنا إليهم من العشي خرجوا في ثيابهم، ووضعوا أسلحتهم

فقلنا: ما شأنكم؟

فقالوا: أمنتمونا

قلنا: ما فعلنا

وأخرجوا إلينا السهم فيه كتاب أمانهم


فقلنا: هذا عبد، والعبد لا يقدر على شيء

قالوا: لا ندري عبدكم من حركم، وقد خرجوا بأمان،

قلنا: فارجعوا بأمان

قالوا: ما نحن براجعين أبداً، إن شئتم فاقتلونا وإن شئتم فَفُوا لنا.


فكتبنا إلى عمر بعض قصتهم، فكتب عمر: «أن العبد المسلم من المسلمين أمانه أمانهم، وذمته ذمتهم» فأجاز عمر أمانه .

قال: ففاتنا ما كنا أشرفنا عليه من غنائمهم ".

رواه أبو يوسف في الرد على سير الأوزاعي، والإمام الشافعي في الأم، وعبدالرزاق في المصنف، وابن أبي شيبة في المصنف، وأبو عبيد في الأموال، وسعيد بن منصور في سننه، وابن زنجويه في الأموال، وغيرهم وسنده صحيح.

والله أعلم

كتبه:
د. اسامة بن عطايا العتيبي
26/ 1/ 1439 هـ
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:23 PM.


powered by vbulletin