منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > الدروس الصوتية للشيخ أسامة بن عطايا العتيبي حفظه الله

آخر المشاركات روابط دروسي الأسبوعية لعام 1439هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعافقة يخالفون منهجهم الخبيث في الجرح والتعديل، لكن وفق أهوائهم، وليس تبعا لمنهج السلف في الجرح... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليقات حول مافيا الفتن أكتبها بين الفينة والأخرى عبر الخاص أو تعليقا على مفتون (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله يبين حال مافيا الفتن الذين بح صوتي وأنا أحذر الأمة منهم (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          لماذا لم نعد نسمع من بعض الفيسبوكيين هذه العبارة: الخير جاي! عاصفة الحزم على الصعافقة والفراريج! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          هل احتجم النبي صلى الله عليه وسلم؟ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          حكم التأمين ورفع اليدين في الدعاء في خطبة الجمعة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الجواب عن شبهة أثارها نصراني للطعن في الإسلام تتعلق برضاع الكبير (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على استدلال الخوارج بحديث: "خير الشهداء..ورجل قام في وجه سلطان جائر فأمره ونهاه فقتله" على... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من يخرج في المظاهرات استجابة للفقيه وأشباهه فقد باع دينه بدنيا غيره (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #11  
قديم 10-17-2017, 09:43 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,495
شكراً: 2
تم شكره 249 مرة في 191 مشاركة
افتراضي

روابط دروسي يوم الثلاثاء 28/ 1/ 1439 هـ

1- التعليق على كتاب الشريعة للإمام الاجري .

تتمة التعليق على باب الإيمان أن كل مولود يولد على الفطرة


401 - حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال: نا محمد بن عاصم الثقفي قال: نا مؤمل قال: نا أبو عوانة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين الكفار، الذين لم يبلغوا الحلم يعني العقل؟ قال: «الله أعلم بما كانوا عاملين إذ خلقهم»

402 - وأخبرنا الفريابي قال: نا سريج بن يونس قال: نا هشيم بن بشير، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ذراري المشركين؟ فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين»
403 - وأخبرنا الفريابي قال: نا عبيد الله بن معاذ قال: ثنا أبي قال: نا شعبة، عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن أولاد المشركين؟ فقال: «الله أعلم إذ خلقهم بما كانوا عاملين»

404 - وأخبرنا الفريابي قال: نا محمد بن عبد الملك قال: نا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن أولاد المشركين؟ فقال: «الله أعلم بما كانوا يعملون إذ خلقهم»


405 - وأخبرنا الفريابي قال: نا إسحاق بن راهويه قال: أنا بقية بن الوليد قال: حدثني محمد بن زياد الألهاني قال: نا عبد الله بن أبي قيس قال: حدثتني عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وسألتها عن ذراري المشركين؟ فقالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عنهم فقال: «هم مع آبائهم» فقالت: يا رسول الله، بلا عمل؟ فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين»

406 - وأخبرنا الفريابي قال: نا أبو بكر بن أبي شيبة قال: نا وكيع، عن طلحة بن يحيى، عن عمته، عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: دعي النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صبي يصلي عليه، فقلت: يا رسول الله طوبى له، عصفور من عصافير الجنة، ولم يعمل السوء، ولم يدريه " فقال: «أو غير ذلك يا عائشة إن الله تعالى خلق للجنة أهلا، وخلقهم لها، وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا، وخلقهم لها، وهم في أصلاب آبائهم».

407 - حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد الصندلي قال: حدثنا الفضل بن زياد قال: قلت لأحمد بن حنبل قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة» ما يعني به؟ قال: «الشقوة والسعادة» قال محمد بن الحسين رحمه الله: هذه السنن التي ذكرتها عن النبي صلى الله عليه وسلم تدل على معنى ما في كتاب الله عز وجل، وتدل كل من عقل عن الله تعالى أن بعضها يصدق بعضا، كما أن الذي ذكرناه من كتاب الله تعالى يصدق بعضه بعضا , يدل الكتاب والسنة على معنى ما أعلمناك من مذهبنا في القدر وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته إذا خطب: «من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له» كذا روى عنه جماعة من أصحابه، وكذا كان الصحابة يقولون في خطبهم، إيمانا وتصديقا ويقينا، لا يشك في ذلك أهل الإيمان


http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...6/1439/sh8.mp3

2- التعليق على جامع الترمذي.

كتاب الطهارة- 41 - باب ما يقال بعد الوضوء


55 - حدثنا جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي، قال: حدثنا زيد بن حباب، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء.

وفي الباب عن أنس، وعقبة بن عامر.
حديث عمر قد خولف زيد بن حباب في هذا الحديث.
وروى عبد الله بن صالح، وغيره، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة بن عامر، عن عمر، وعن ربيعة، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عمر.
وهذا حديث في إسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب كبير شيء.
قال محمد: وأبو إدريس لم يسمع من عمر شيئا.

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/t4.mp3


3- التعليق على سنن النسائي.

كتاب الطهارة.

باب سؤر الهرة



68 - أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن حميدة بنت عبيد بن رفاعة، عن كبشة بنت كعب بن مالك، أن أبا قتادة دخل عليها - ثم ذكرت كلمة معناها - فسكبت له وضوءا، فجاءت هرة فشربت منه، فأصغى لها الإناء حتى شربت. قالت كبشة: فرآني أنظر إليه فقال: أتعجبين يا ابنة أخي؟ فقلت: نعم. قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنها ليست بنجس، إنما هي من الطوافين عليكم والطوافات»


باب سؤر الحمار


69 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال: حدثنا سفيان، عن أيوب، عن محمد، عن أنس قال: أتانا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن الله ورسوله ينهاكم عن لحوم الحمر؛ فإنها رجس»


http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/n4.mp3


4- التعليق على سنن ابن ماجه.

المقدمة.

باب في الإيمان


63 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن عمر، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم: فجاء رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد شعر الرأس، لا يرى عليه أثر سفر، ولا يعرفه منا أحد، قال: فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبته إلى ركبته، ووضع يديه على فخذيه، ثم قال: يا محمد، ما الإسلام؟ قال: «شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت» قال: صدقت، فعجبنا منه، يسأله ويصدقه، ثم قال: يا محمد، ما الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله، وملائكته، ورسله، وكتبه، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره» ، قال: صدقت، فعجبنا منه، يسأله ويصدقه، ثم قال: يا محمد، ما الإحسان؟ قال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإنك إن لا تراه فإنه يراك» ، قال: فمتى الساعة؟ قال: «ما المسئول عنها بأعلم من السائل» ، قال: فما أمارتها؟ قال: «أن تلد الأمة ربتها» - قال: وكيع: يعني تلد العجم العرب - «وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البناء» قال: ثم قال: فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم بعد ثلاث، فقال: «أتدري من الرجل؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «ذاك جبريل، أتاكم يعلمكم معالم دينكم»



64 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس، فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، ولقائه، وتؤمن بالبعث الآخر» قال: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: «أن تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان» قال: يا رسول الله، ما الإحسان؟ قال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإنك إن لا تراه فإنه يراك» قال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: «ما المسئول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدثك عن أشراطها، إذا ولدت الأمة ربتها، فذلك من أشراطها، وإذا تطاول رعاء الغنم في البنيان، فذلك من أشراطها، في خمس لا يعلمهن إلا الله» ، فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} [لقمان: 34]


http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/j4.mp3


والله الموفق
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11-02-2017, 09:43 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,495
شكراً: 2
تم شكره 249 مرة في 191 مشاركة
افتراضي

روابط دروسي يوم الخميس 14 / 2 / 1439 هـ

1- التعليق على الرسالة الوافية لأيبي عمرو الداني رحمه الله:


تتمة التعليق على فصل: (في العرض والكرسي)


20- ومن قولهم: إن الله سبحانه خلق العرش، واختصه بالعلو والارتفاع فوق جميع ما خلق، ثم استوى عليه كيف شاء من غير أن يحدث تغيراً في ذاته لا إله إلا هو الكبير!!، وأنه تبارك وتعالى خلق الكرسي وهو بين يدي العرش، ولهما حملة يحملونهما بمشيئته وقدرته.
قال الله تعالى: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية. يومئذ تعرضون} ، يعني: ثمانية أملاك، وجاء أنهم اليوم أربعة.

وقال عز من قائل: {وسع كرسيه السموات والأرض} .
21- روى عمار الدهني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: إن الكرسي الذي وسع السموات والأرض بموضع القدمين، ولا يعلم قدر العرش إلا الذي خلقه.

وقال مجاهد: كانوا يقولون: ما السماوات والأرض في الكرسي إلا كحلقة في فلاة.
22- وروى أبو إدريس الخولاني عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض الفلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة)) .
23- وروى حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود أنه قال: ما بين السماء الدنيا والتي تليها مسيرة خمسمائة عام، وبين كل سماءين مسيرة خمسمائة عام، وبين السماء السابعة وبين الكرسي مسيرة خمسمائة عام، وبين الكرسي والماء مسيرة خمسمائة عام، والعرش فوق الماء، والله فوق العرش، وهم يعلم ما أنتم عليه.

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/w4.mp3

2- التعليق على ضوابط الجرح والتعديل للشيخ الدكتور عبدالعزيز العبداللطيف رحمه الله.

قال رحمه الله:


وجرح الرواة بقدر الحاجة لا يُعَدُّ من الغيبة المحرّمة فقد ذكر النووي ـ رحمه الله تعالى ـ أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعاً لا يمكن الوصول إليه إلّا بها([1])، وأنّ من تلك الأغراض تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم لتوَقِّيْهِ. وذلك من وجوه منها:

جرح المجروحين من الرواة والشهود فإنه جائز بإجماع المسلمين، بل واجب للحاجة([2]) إذ يترتب عليه في شأن الرواة تمييز الأحاديث الثابتة عن الروايات الضعيفة والواهية والموضوعة([3]) التي لا تثبت صحتها لما في أحوال رواتها من الأمور المنافية([4]) للعدالة أو الضبط.

ومن الأدلة على جواز الغيبة لغرض شرعي ما يلي:

1 ـ ما اتفق عليه الشيخان من حديث عائشة -رضي الله عنها-: «أن رجلاً استأذن على النبي r فلما رآه قال: بئس أخو العشيرة وبئس ابن العشيرة، فلما جلس تطلَّق النبي r في وجهه وانبسط إليه فلما انطلق الرجل قالت عائشة: يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا ثم تطلَّقت في وجهه وانبسطت إليه، فقال رسول الله r: يا عائشة متى عَهِدتني فاحشاً؟ إنّ شرّ الناس عند الله منزلة يوم القيامة مَنْ تركه الناس اتقاء شرّه»([5]).

وفي رواية: «اتقاء فُحْشِهِ»([6]).

ووجه دلالة الحديث:

أن النبي r تكلّم في ذلك الرجل على وجه الذّم لمّا كان في ذلك مصلحة شرعية، وهي التنبيه إلى سوء خلقه ليحذره السامع كما يفيده قوله:

«إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه».

ولذلك تطلَّق في وجهه وانبسط إليه مداراة له لا مداهنة([7]).

2 ـ ما أخرجه الإمام مسلم من حديث فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو
ابن حفص طلّقها البتّة، فقال النبي r: «... فإذا حَلَلَتِ فآذنيني».

قـالت: فلما حللت ذكرت له أن معاوية ابن أبي سفيان وأبا جَهْمٍ خطباني.

فقال رسول الله r : «أما أبو جَهْمٍ فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، انكحي أسامة بن زيد...»([8]).

وفي رواية «أما معاوية فرجل تَرِبٌ لا مال له، وأما أبو جَهْمٍ فرجل ضرّاب للنساء، ولكن أسامة بن زيد...»([9]).

ووجه دلالة الحديث:

أن النبي r ذكر معاوية وأبا جَهْمٍ ـ رضي الله عنهما ـ بما فيهما لتحقق المصلحة وهي المشورة على المستشير بالأصلح له، ولذلك قال لها عليه الصلاة والسلام: «انكحي أسامة بن زيد».

هل يشترط في الراوي غير العدالة والضبط؟:

ثمة أمور لا ترجع إلى عدالة الراوي وضبطه يمكن تقسيمها إلى قسمين:

الأول: ما لا يُشترط بالإجماع وهي حُرِّية الراوي، فقد حكى الخطيب البغدادي إجماع الناس على قبول رواية العبد([10]).

والثاني: ما لا يُشترط على القول الراجح عند الجمهور فمنها: ما يرجع إلى الراوي، وهي خمسة أمور:

1 ـ الذُّكُورية واشتراطها في الراوي منقول عن الإمام أبي حنيفة ولكن استثنى من ذلك أخبار عائشة وأم سلمة([11]).

2 ـ الفقـه:

أ ـ اشتهر عن الإمام أبي حنيفة اشتراطه لفقه الراوي إذا خالف خبره قياس الأصول([12]).

ب ـ واشترطه آخرون عند تَفَرُّدِ الراوي بالحديث([13]).

جـ ـ واشترطه ابن حبان عند أداء الراوي من حفظه.

فقال: ((الثقة الحافظ إذا حدّث من حفظه وليس بفقيه لا يجوز عندي الاحتجاج بخبره...فإذا كان الثقة الحافظ لم يكن فقيهاً وحدّث من حفظه فرُبَّما قلب المتن وغيَّر المعنى حتى يذهب الخبر عن معنى ما جاء فيه ويقلب إلى شيء ليس منه وهو لا يعلم فلا يجوز عندي الاحتجاج بخبر من هذا نَعْتُه إلّا أن يُحَدِّث من كتاب أو يوافق الثقات فيما يرويه من متون الأخبار))([14]).

وكلامه هذا مُقَيَّد بما قاله في شروط من يُحْتَجُّ به حيث قال: ((... والعلم بما يحيل من معاني ما يروي: هو أن يعلم من الفقه بمقدار ما إذا أدّى خبراً أو رواه من حفظه أو اختصره لم يُحلْهُ عن معناه الذي أطلقه رسول الله r إلى معنى آخر))([15]). وهذا موافق لما يشترطه الأئمة في ضبط الصدر([16]).

3 ـ الشهرة بسماع الحديث([17]).

4 ـ كون الراوي بصيراً غير أعمى([18]).

5 ـ كونه معروف النّسب([19]).

وإنما لم تُشترط هذه الأمور على القول الراجح؛ لأن قوله r: «نضّر الله امرءا سمع مقالتي فحفظها ووعاها وأدّاها» لم يفرّق بين من استوفى هذه الشروط ومن لم يستوفها.

ثم إن قوله r: «فَرُبَّ حامل فقه غير فقيه» «رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه». صريح في عدم اشتراط فقه الراوي([20]).

ومنها ما يرجع إلى رواية الراوي وأهمها:

1 ـ عدم تَفَرُّدها بالحديث([21]).

2 ـ عدم إنكار راوي الأصل رواية الفرع عنه على وجه النسيان([22]).
وإنما لم يُشترط هذان على القول الراجح لكثرة الدلائل على قبول خبر الواحد الثقة([23])؛ ولأن الإنكار على وجه النسيان ليس نفيا لوقوع التحديث، بل غايته عدم التَّذكُّر، فقول المثبت مقدم لأنه جازم بما يروي عن شيخه([24]).

([1]) انظر: رياض الصالحين ص 575، وشرح صحيح مسلم 16/142، وفتح الباري 10/472.

([2]) انظر: المصدرين الأولين السابقين في المواضع المذكورة.

([3]) انظر: رفع الريبة عما يجوز وما لا يجوز من الغيبة ص 24.

([4]) من الروايات ما لا تثبت صحتها بسبب الانقطاع أو المخالفة ونحو ذلك مما لا يستلزم ثبوت الطعن في الراوي بل يكون حصول ذلك لاحتمال الضعف.

([5]) الجامع الصحيح للبخاري، كتاب الأدب، باب لم يكن النبي r فاحشا ولا متفاحشا. (مع فتح الباري 10/452).

([6]) الجامع الصحيح للبخاري، كتاب الأدب، باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والرِّيب (مع فتح الباري 10/471). وباب المداراة مع الناس (مع فتح الباري 10/528)، وصحيح الإمام مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب مداراة من يُتَّقى فحشه (مع شرح النووي 16/144).

([7]) المداراة: بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معا. والمداهنة: ترك الدين لصلاح الدنيا.

ووجه المداراة في الحديث: "أن النبي r إنما بذل (لذلك الرجل) من دنياه حسن عشرته والرفق في مكالمته، ومع ذلك فلم يمدحه بقول، فلم يناقض قوله فيه فعله، فإن قوله فيه قول حق وفعله معه حسن عشرة". فتح الباري 10/454.

([8]) صحيح الإمام مسلم، كتاب الطلاق، باب المطلقة البائن لا نفقة لها 10/97.

([9]) صحيح الإمام مسلم، كتاب الطلاق، باب المطلقة البائن لا نفقة لها 10/104.

([10]) انظر: الكفاية في علم الرواية ص 157.

([11]) انظر: أدب القاضي 1/385، وفتح المغيث 1/289.

([12]) انظر: فتح المغيث 1/289، وتدريب الراوي 1/70.

وذكر علاء الدين البخاري أن القول باشتراط فقه الراوي لتقديم خبره على القياس هو مذهب عيسى بن أبان وأكثر المتأخرين من الحنفية، وأما المتقدمون منهم فالمنقول عنهم تقديم خبر الواحد على القياس دون تفرقة بين خبر الفقيه وخبر غير الفقيه. انظر: كشف الأسرار 2/383.

ومما ورد عن الإمام أبي حنيفة في تقديمه لخبر الواحد على القياس ما يلي:

1 ـ أخذُه بحديث القهقهة مع مخالفته للقياس. انظر: الأصل 1/169 ـ 170.

2 ـ عملُه بحديث أبي هريرة «من أكل أو شرب ناسيا فلْيُتِّم صومه». انظر: كشف الأسرار 2/383.

([13]) فتح المغيث 1/289.

([14]) معرفة المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين 1/93.

([15]) صحيح ابن حبان 1/140.

([16]) انظر: ص 24.

([17]) انظر: لسان الميزان 1/19، وفتح المغيث 1/289.

إنما يُشترط في الراوي من الشهرة ما يرفع عنه الجهالة فقط.

([18]) انظر: فتح المغيث 1/289.

([19]) انظر: لسان الميزان 1/19.

([20]) انظر: المصدر السابق 1/19، وفتح المغيث 1/289.

([21]) هذه مسألة اشتراط العدد لقبول الرواية، ومن متقدمي القائلين بها: إبراهيم بن إسماعيل بن عُليَّة المعتزلي، حيث اشترط للقبول أن يكون الحديث من رواية رجلين عن رجلين.

انظر: النكت على كتاب ابن الصلاح 1/241، وتدريب الراوي 1/72.

([22]) انظر: لسان الميزان 1/20.

وقد اشترط هذا الشرط جماعة من الحنفية. ومن أمثلته: حديث ربيعة الرأي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي r : «قضى بشاهد ويمين». فإن عبد العزيز بن محمد الدراوردي قال: "لقيت سهيلا فسألته عنه فلم يعرفه فكان سهيل بعد ذلك يقول: حدثني ربيعة عني عن أبي..." ويسوق الحديث.

انظر: علوم الحديث ص 234، وأصول السرخسي 2/3 ـ 5.

([23]) انظر: الرسالة ص 401 ـ 458.

([24]) انظر: علوم الحديث ص 234، والتقييد والإيضاح ص 153 ـ 154.

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...6/1439/dw4.mp3

والله الموفق
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-05-2017, 10:19 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,495
شكراً: 2
تم شكره 249 مرة في 191 مشاركة
افتراضي

روابط دروسي يوم الأحد 16/ 2 / 1439 هـ

1- التعليق على كتاب الشريعة للإمام الاجري.

استكمال التعليق على باب باب الإيمان أن كل مولود يولد على الفطرة.


قال محمد بن الحسين رحمه الله: هذه السنن التي ذكرتها عن النبي صلى الله عليه وسلم تدل على معنى ما في كتاب الله عز وجل، وتدل كل من عقل عن الله تعالى أن بعضها يصدق بعضا، كما أن الذي ذكرناه من كتاب الله تعالى يصدق بعضه بعضا , يدل الكتاب والسنة على معنى ما أعلمناك من مذهبنا في القدر وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته إذا خطب: «من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له» كذا روى عنه جماعة من أصحابه، وكذا كان الصحابة يقولون في خطبهم، إيمانا وتصديقا ويقينا، لا يشك في ذلك أهل الإيمان

408 - أخبرنا الفريابي قال: نا حبان بن موسى قال: أنا ابن المبارك، عن سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته: يحمد الله، ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول: «من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار»

409 - وحدثنا أبو بكر قاسم بن زكريا المطرز قال: حدثني محمد بن أشكاب قال: نا عبيد الله بن موسى، عن سفيان يعني الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة: «إن الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله» وذكر الحديث

410 - وأخبرنا الفريابي قال: نا قتيبة بن سعيد قال: نا عبثر بن القاسم أبو زبيد، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: " علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: التشهد في الحاجة: إن الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له " وذكر الحديث.

قال محمد بن الحسين: وقد روي عن البراء بن عازب قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهو يقول: " اللهم لولاك ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا وذكر الحديث

411 - حدثنا أبو بكر قاسم بن زكريا المطرز قال: نا أبو بكر زنجويه وأحمد بن سفيان قالا: نا محمد بن يوسف الفريابي قال [ص:829]: نا سفيان بن سعيد الثوري، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول وذكر الحديث، قلت: وقد ذكر ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ما أوصاه به، وما وعظه به مما يدل على ما قلناه

412 - أخبرنا الفريابي قال: حدثني أبو وهب الوليد بن عبد الملك الحراني قال: نا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن أبي عبد السلام السامي، عن يزيد بن أبي حبيب، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس قال: أهدت فارس لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة شهباء ململمة، فكأنها [ص:830] أعجبت النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا بصوف وليف، فنحلنا لها رسنا وعذارا، ثم دعا بعباءة خلق فثناها، ثم رفعها ثم وضعها عليها، ثم ركب وقال: «اركب يا غلام» يعني ابن عباس فركبت خلفه، فسرنا حتى حاذينا بقيع الغرقد، فضرب بيده اليمنى على منكبي الأيسر، وقال: «يا غلام، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، ولا تسأل غير الله، ولا تحلف إلا بالله، جفت الأقلام [ص:831] وطويت الصحف، فوالذي نفسي بيده، لو أن أهل السماء وأهل الأرض اجتمعوا على أن يضروك بغير ما كتب الله لك ما استطاعوا، ولو أن أهل السماء وأهل الأرض اجتمعوا على أن ينفعوك بغير ما كتب الله لك ما استطاعوا ذلك» قلت: يا رسول الله، كيف لي بمثل هذا من اليقين، حتى أخرج من الدنيا؟ قال: «تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك».

413 - وأخبرنا الفريابي قال: نا إبراهيم بن عبد الله الهروي قال: نا عباد بن العوام قال: نا عبد الواحد بن سليم، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم قال: فقال لي: " احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، رفعت الأقلام وجفت الصحف، والذي نفسي بيده لو جاءت الأمة [ص:832] لتنفعك بغير ما كتب الله عز وجل لك ما استطاعت ذلك، ولو أرادوا أن يضروك بغير ما كتب الله لك ما استطاعوا ذلك أو قال: ما قدرت ".

414 - حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال: نا محمد بن الوليد الفحام قال: حدثنا يحيى بن ميمون بن عطاء أبو أيوب، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس: «يا غلام أو يا غليم ألا أعلمك شيئا، لعل الله أن ينفعك به؟ احفظ الله يحفظك، احفظ الله يكن أمامك، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك عند الشدة، جف القلم بما هو كائن، فلو أن الناس اجتمعوا على أن يعطوك [ص:833] شيئا لم يعطك الله لم يقدروا عليه، ولو أن الناس اجتمعوا جميعا على أن يمنعوك شيئا قدره الله لك وكتبه ما استطاعوا، واعلم أن لكل شدة رخاء، وأن مع العسر يسرا، وأن مع العسر يسرا» .

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...6/1439/sh9.mp3


2- التعليق على صحيح البخاري.

التعليق على كتاب الإيمان - باب حسن إسلام المرء


41 - قال مالك: أخبرني زيد بن أسلم، أن عطاء بن يسار، أخبره أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا أسلم العبد فحسن إسلامه، يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها، وكان بعد ذلك القصاص: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف، والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها "

42 - حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أحسن أحدكم إسلامه: فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف، وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها "



http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/b5.mp3


3- التعليق على صحيح مسلم.

التعليق على كتاب الإيمان - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس


19 - (16) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني، حدثنا أبو خالد يعني سليمان بن حيان الأحمر، عن أبي مالك الأشجعي، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «بني الإسلام على خمسة، على أن يوحد الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، والحج»، فقال رجل: الحج، وصيام رمضان، قال: «لا، صيام رمضان، والحج» هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

20 - (16) وحدثنا سهل بن عثمان العسكري، حدثنا يحيى بن زكرياء، حدثنا سعد بن طارق، قال: حدثني سعد بن عبيدة السلمي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «بني الإسلام على خمس، على أن يعبد الله، ويكفر بما دونه، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان»

21 - (16) حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا عاصم وهو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: قال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان»

22 - (16) وحدثني ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا حنظلة، قال: سمعت عكرمة بن خالد، يحدث طاوسا، أن رجلا قال لعبد الله بن عمر: ألا تغزو؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " إن الإسلام بني على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وحج البيت "




http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/m5.mp3


4- التعليق على سنن أبي داود.

التعليق على كتاب الطهارة. باب الماء لا يجنب


68 - حدثنا مسدد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: اغتسل بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في جفنة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ليتوضأ منها أو يغتسل، فقالت: له يا رسول الله، إني كنت جنبا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الماء لا يجنب».

باب البول في الماء الراكد

69 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زائدة، في حديث هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه»

70 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن محمد بن عجلان، قال: سمعت أبي يحدث، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ولا يغتسل فيه من الجنابة».

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/d5.mp3


وبالله التوفيق
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11-07-2017, 09:06 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,495
شكراً: 2
تم شكره 249 مرة في 191 مشاركة
افتراضي

روابط دروسي يوم الثلاثاء 18/ 2 / 1439 هـ

1- التعليق على كتاب الشريعة للإمام الآجري .

الجزء السادس


قال محمد بن الحسين رحمه الله: حسبنا الله ونعم الوكيل، والحمد لله على كل حال، قد ذكرنا ما احتججنا به من كتاب الله، ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرد على القدرية، وأنا أذكر ما روي عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عن الصحابة أجمعين من ردهم على القدرية على معنى الكتاب والسنة، ثم أذكر عن التابعين لهم بإحسان، وعن أئمة المسلمين من ردهم على القدرية، وتحذيرهم للمسلمين سوء مذاهبهم


باب ذكر ما تأدى إلينا عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من ردهما على القدرية , وإنكارهما عليهم

415 - أخبرنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي قال: نا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عمن أخبره، عن عبد الله بن شداد قال: قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: " إن الله تعالى خلق الخلق، فجعلهم نصفين , فقال لهؤلاء: ادخلوا الجنة، وقال لهؤلاء: ادخلوا النار ولا أبالي "

حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال: نا داود بن رشيد قال: نا يحيى بن زكريا، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، وعن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر يا أبا بكر إن الله تعالى لو لم يشأ أن يعصى ما خلق إبليس".

417 - وأخبرنا الفريابي قال: نا إبراهيم بن الحجاج السامي قال: نا عبد العزيز بن المختار قال: نا خالد الحذاء، عن عبد الأعلى بن عبد الله، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: خطبنا عمر رضي الله عنه بالجابية، والجاثليق ماثل بين يديه، والترجمان يترجم فقال عمر: من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، فقال الجاثليق: إن الله لا يضل أحدا، فقال عمر: ما يقول؟ فقال الترجمان: لا شيء، ثم عاد في خطبته، فلما بلغ: من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، فقال الجاثليق: إن الله لا يضل أحدا، فقال عمر: ما يقول؟ فأخبره، فقال: كذبت يا عدو الله، ولولا عهدك لضربت عنقك، بل الله خلقك، والله أضلك، ثم الله يميتك، ثم يدخلك النار، إن شاء الله، ثم قال: " إن الله تعالى لما خلق آدم نثر ذريته، فكتب أهل الجنة وما هم عاملون، وأهل النار وما هم عاملون، ثم قال: هؤلاء لهذه، وهؤلاء لهذه " وقد كان الناس تذاكروا القدر، فافترق الناس، وما يذكره أحد

418 - وأخبرنا الفريابي قال: نا وهب بن بقية الواسطي قال: أنا خالد وهو ابن عبد الله عن خالد وهو ابن مهران الحذاء أبو المنازل عن عبد الأعلى بن عبد الله، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: خطبنا عمر رضي الله عنه بالجابية، والجاثليق بين يديه، والترجمان يترجم، فقال عمر: «من يهده الله، فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له» وذكر الحديث إلى آخره قال محمد بن الحسين: وقد ذكرنا عن عمر وعلي رضي الله عنهما حديثهما عن النبي صلى الله عليه وسلم في القدر، وهو أصل كبير مما يرد به على القدرية الأشقياء وقد روي عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه كان يعلم الناس إثبات القدر، وأن الله تعالى خلق الخلق شقيا وسعيدا

420 - وحدثنا أبو بكر بن أبي داود قال: نا محمد بن وزير الواسطي قال: نا نوح بن قيس الطاحي، عن سلامة الكندي قال: كان علي رضي الله عنه يعلم الناس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: " قولوا: اللهم داحي المدحوات، وبارئ المسموكات، وجبار القلوب على فطرتها، شقيها وسعيدها، اجعل شرائف صلواتك، ونوامي بركاتك، ورأفة تحننك على محمد عبدك ورسولك " وذكر الحديث بطوله

وأخبرنا أبو الحسن علي بن إسحاق بن زاطيا قال: نا محمد بن وزير الواسطي قال: نا نوح بن قيس، فذكر الحديث بإسناده مثله

421 - وأخبرنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الحلواني قال: أنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: نا عبد العزيز وهو ابن أبي سلمة قال: أنا عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك في حديث رفعه إلى علي رضي الله عنه قال: " ذكر عنده القدر يوما، قال: فأدخل إصبعيه في فيه: السبابة والوسطى قال: فأخذ بهما من ريقه، فرقم بهما ذراعه ثم قال: أشهد أن هاتين الرقمتين كانتا في أم الكتاب "

422 - وحدثنا أبو بكر بن أبي داود قال: نا أيوب شيخ لنا قال: نا إسماعيل بن عمرو البجلي قال: حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده قال: أتى رجل علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: أخبرني عن القدر،؟ قال: «طريق مظلم، فلا تسلكه» قال: أخبرني عن القدر؟ قال: بحر عميق فلا تلجه " قال: أخبرني عن القدر؟ قال: «سر الله فلا تكلفه» قال: ثم ولى الرجل غير بعيد ثم رجع فقال لعلي: في المشيئة الأولى أقوم وأقعد، وأقبض وأبسط فقال له علي رضي الله عنه: إني سائلك عن ثلاث خصال، ولن يجعل الله لك ولا لمن ذكر المشيئة مخرجا، أخبرني: أخلقك الله تعالى لما شاء، أم لما شئت؟ " قال: لا، بل لما شاء قال: أخبرني، أفتجيء يوم القيامة كما شاء أو كما شئت؟ قال: لا، بل كما شاء، قال: فأخبرني، أجعلك كما شاء، أو كما شئت؟ قال: لا، بل كما شاء قال: فليس لك في المشيئة شيء

قال محمد بن الحسين: من خالف هؤلاء خولف به عن طريق الحق.

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun.../1439/sh10.mp3


2- التعليق على جامع الترمذي.

كتاب الطهارة- 42 - باب الوضوء بالمد

56 - حدثنا أحمد بن منيع، وعلي بن حجر، قالا: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن أبي ريحانة، عن سفينة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع.
وفي الباب عن عائشة، وجابر، وأنس بن مالك.
حديث سفينة حديث حسن صحيح، وأبو ريحانة اسمه عبد الله بن مطر.
وهكذا رأى بعض أهل العلم الوضوء بالمد، والغسل بالصاع.
وقال الشافعي، وأحمد، وإسحاق: ليس معنى هذا الحديث على التوقيت أنه لا يجوز أكثر منه، ولا أقل منه وهو قدر ما يكفي.

43 - باب كراهية الإسراف في الماء.

57 - حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا خارجة بن مصعب، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عتي بن ضمرة السعدي، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن للوضوء شيطانا، يقال له: الولهان، فاتقوا وسواس الماء.
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن مغفل.
حديث أبي بن كعب حديث غريب، وليس إسناده بالقوي والصحيح عند أهل الحديث، لأنا لا نعلم أحدا أسنده غير خارجة، وقد روي هذا الحديث من غير وجه، عن الحسن قوله: ولا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء وخارجة ليس بالقوي عند أصحابنا، وضعفه ابن المبارك.

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/t5.mp3


3- التعليق على سنن النسائي.

كتاب الطهارة.باب سؤر الحائض


70 - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أتعرق العرق «فيضع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاه حيث وضعت وأنا حائض، وكنت أشرب من الإناء فيضع فاه حيث وضعت وأنا حائض»>

باب وضوء الرجال والنساء جميعا

71 - أخبرني هارون بن عبد الله قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك، ح والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم قال: حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان الرجال والنساء يتوضئون في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا "

باب فضل الجنب.

72 - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة أنها أخبرته: أنها كانت تغتسل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإناء الواحد "

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/n5.mp3

4- التعليق على سنن ابن ماجه.

المقدمة.

باب في الإيمان


65 - حدثنا سهل بن أبي سهل، ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي قال: حدثنا علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان معرفة بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان» قال: أبو الصلت: لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لبرأ>

66 - حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه - أو قال لجاره - ما يحب لنفسه».

67 - حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده، ووالده، والناس أجمعين».

68 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، وأبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم».

69 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا عفان قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، ح وحدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر».

70 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده، وعبادته لا شريك له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، مات والله عنه راض» قال أنس: وهو دين الله الذي جاءت به الرسل، وبلغوه عن ربهم قبل هرج الأحاديث، واختلاف الأهواء، وتصديق ذلك في كتاب الله، في آخر ما نزل، يقول الله: {فإن تابوا} [التوبة: 5] قال: خلع الأوثان وعبادتها {وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة} [البقرة: 277] وقال في آية أخرى: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين} [التوبة: 11]

حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، مثله.


http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/j5.mp3


والله الموفق
.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11-09-2017, 10:11 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,495
شكراً: 2
تم شكره 249 مرة في 191 مشاركة
افتراضي

روابط دروسي يوم الخميس 20 / 2 / 1439 هـ

1- التعليق على الرسالة الوافية لأيبي عمرو الداني رحمه الله:


تتمة التعليق على فصل: (في العرض والكرسي)

ثم:

فصل: (في اللوح والقلم)

24- ومن قولهم: إن الإيمان واجب باللوح المحفوظ، وبالقلم، على ما أخبر به تعالى في قوله: {بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ} ، وقال تعالى: {وعنده أم الكتاب} ، وقال: {وعندنا كتاب حفيظ} ، {والقلم وما يسطرون} .
وروى عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أول شيء خلقه الله القلم ثم قال له: اكتب. قال: رب وما أكتب؟ فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة)) .
25- وقال ابن عباس في قوله: {ن والقلم} قال: أول ما خلق الله القلم، وخلقت له الدواة وهي النون، فقال له ربه: اكتب؛ قال: رب وما أكتب؟ قال: اكتب القدر خيره وشره؛ فجرى بما هو كائن حتى تقوم الساعة.

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/w5.mp3

2- التعليق على ضوابط الجرح والتعديل للشيخ الدكتور عبدالعزيز العبداللطيف رحمه الله.

قال رحمه الله:

ما تثبت به العدالة:

للعلماء فيما تثبت به عدالة الراوي مذاهب هي:

1 ـ مذهب الجمهور: تثبت عدالة الراوي بأحد أمرين:

الأمر الأول: الاستفاضة: بأن يشتهر الراوي بالخير ويشيع الثناء عليه بالثقة والأمانة فيكفي ذلك عن بيّنة تشهد بعدالته، كما هو الشأن في مثل: الإمام مالك، وشعبة، والسفيانين، والإمام الشافعي، والإمام أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني... ومن جرى مجراهم في نباهة الذكر واستقامة الأمر والاشتهار بالصدق والبصيرة والفهم([1]).

ويتبيّن وجه ذلك فيما يلي:

أ ـ أن تلك الاستفاضة والشهرة أقوى في النفوس من تعديل الواحد والاثنين.

ب ـ أن غاية الأمر من تزكية المعدِّل أن يبلغ ظهور ستر الراوي، وهي لا تبلغ ذلك أبداً، فلا حاجة إذن إلى تعديله لظاهر العدالة مُشْتهِرِها([2]).

الأمر الثاني: تَنْصيصُ الأئمة المُعَدِّلين على عدالة الراوي([3]).

ويكفي تعديل الإمام الواحد على القول الراجح([4]) قياساً على قبول خبر الراوي الثقة عند تفرّده([5]).

وقيل: لا بد من تعديل اثنين([6]). وذلك لما يلي:

أ ـ لأن التزكية صفة، فتحتاج في ثبوتها إلى عدلين كالرُّشد والكفاءة([7]).

ب - وقياساً على الشهادة في حقوق الآدميين([8]).

2 ـ طريقة أبي بكر البزار في مسنده ثبوت عدالة الراوي برواية جماعة من الجُلَّة عنه([9]).

ونحوه قول الذهبي: ((والجمهور على أن من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ولم يأت بما يُنْكر عليه أن حديثه صحيح))([10]).

وهذا يقتضي أن رواية العدل عن غيره تعديل له؛ لأن العدل لو كان يعلم فيه جرحاً لذكره([11]).

3 ـ قول ابن عبد البر: ((كل حامل لهذا العلم معروف العناية به فهو عدل محمول في أمره على العدالة حتى يَتبيَّن جرحه))([12]).

وقد استدل ابن عبد البر بحديث: «يَحْمِلُ هذا العلم من كل خَلَفٍ عُدولُه»([13]).

ووجه الاستدلال:

أن الحديث إخبار بعدالة حملة هذا العلم من كل خَلَف.

4 ـ قول ابن حبان: ((إن العدل من لم يُعْرفْ فيه الجرح، إذ التجريح ضد التعديل، فمن لم يُجْرح فهو عدل حتى يتبيّن جرحه))([14]).

ونحوه ما نقله الخطيب البغدادي بقوله: ((وزعم أهل العراق أن العدالة هي إظهار الإسلام وسلامة المسلم من فسق ظاهر، فمتى كانت هذه حاله وجب أن يكون عدلاً))([15]).

وأدلة ذلك ما يلي:

أ ـ حديث ابن عباس قال: ((جاء أعرابي إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: إني رأيت الهلال. قال: أتشهد أن لا إله إلّا الله؟ قال: نعم. قال: أتشهد أن محمداً رسول الله؟ قال: نعم. قال: يا بلال أذِّنْ في الناس فليصوموا غداً))([16]).

ووجه الدلالة:

أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَبِلَ خبر الأعرابي من غير أن يختبر عدالته بشيء سوى ظاهر إسلامه([17]).

ب ـ أن الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ عملوا بأخبار النساء والعبيد ومن تحمّل الحديث طفلاً وأدّاه بالغاً، واعتمدوا في العمل بالأخبار على ظاهر الإسلام([18]).

جـ ـ أن الناس لم يُكَلَّفوا معرفة ما غاب عنهم، وإنما كُلِّفوا الحكم بالظاهر من الأشياء غير المُغَيَّب عنهم([19]).

والراجح مذهب الجمهور لأنه مقتضى الاحتياط للرواية، إذ المقصود توثيق الراوي لا التعريف به فقط.

ويمكن الجواب عن الأقوال الأخرى بما يلي:

أولاً: الأجوبة عن القول الثاني:

1 ـ قال الخطيب البغدادي: ((يجوز أن يكون العدل لا يعرف عدالة من روى عنه فلا تكون روايته عنه تعديلاً ولا خبراً عن صدقه، بل يروي عنه لأغراض يقصدها، كيف وقد وُجد جماعة من العدول الثقات رووا عن قوم أحاديث أمسكوا في بعضها عن ذكر أحوالهم مع علمهم بأنها غير مرضية وفي بعضها شهدوا عليهم بالكذب في الرواية وبفساد الآراء والمذاهب))([20]).

2 ـ أن ما حكاه الذهبي عن الجمهور قد تَعَقَّبه عليه ابن حجر.

فقال: ((وهذا الذي نسبه للجمهور لم يُصَرِّحْ به أحد من أئمة النقد إلّا ابن حبان، نعم هو حقٌ في حقِّ من كان مشهوراً بطلب الحديث والانتساب إليه...))([21]).

ثانياً: الأجوبة عن دليل القول الثالث:

1 ـ ضعف أسانيده([22]).

2 ـ أنه على فرض ثبوته فهو خبر بمعنى (الأمر) ويدل على ذلك:

أ ـ ورود إحدى رواياته بلفظ ((ليحمل هذا العلم))([23]) أي: أيها العدول احملوا هذا العلم.

ب ـ أنه لا يصح أن يكون خبراً على حقيقته لوجود من يحمل هذا العلم وهو غير عدل، ولهذا قال ابن عبد البر: ((حتى يَتَبَيَّنَ جرحه))([24]).

3 ـ إذا اعتُبِرَ الحديثُ خبراً على ظاهره فيمكن حمله على الغالب فيمن يحمل هذا العلم لكونهم مظنة للعدالة([25]).

ثالثاً: الأجوبة عن أدلة القول الرابع:

1 ـ يجاب عن حديث ابن عباس بما يلي:

أ ـ من جهة إسناده بأن الأئمة قد رجّحوا إرساله([26]).

ب ـ ومن جهة الاستدلال به ـ على فرض ثبوته ـ باحتمال أن يكون خبر ذلك الأعرابي قد وقع قرب إسلامه وهو في ذلك الوقت طاهر من كل ذنب؛ لأن الإسلام يَجُبُّ ما قبله([27]).

2 ـ أجاب الخطيب عن القول باعتماد الصحابة في العمل بالأخبار على ظاهر الإسلام. فقال: (( هذا غير صحيح، ولا نعلم الصحابة قبلوا خبر أحد إلّا بعد اختبار حاله والعلم بسداده، واستقامة مذاهبه، وصلاح طرائقه، وهذه صفةُ جميعِ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهنّ من النسوة اللاتي روين عنه، وكلِّ مُتَحَمَّلٍ للحديث عنه صبيا ثم رواه كبيرا، وكلِّ عبدٍ قُبِلَ خبرُه في أحكام الدين ))([28]).

ثم قال: (( يدلّ على صحة ما ذكرناه أن عمر بن الخطاب ردّ خبر فاطمة بنت قيس في إسقاط نفقتها وسكناها لمّا طلّقها زوجها ثلاثاً، مع ظهور إسلامها واستقامة أمرها ))([29]).
3 ـ ويجاب عن كون التكليف يختص بظواهر الأحوال بأن مجهول العين ومجهول الحال لا يمكن الحكم عليهما بفسقٍ في جانب العدالة ولا بتغفيل في جانب الضبط حيث لم يظهر منهما ما يُوْجِبُ ذلك، لكنَّ كُلاًّ من هذين الأمرين محتمل فيهما فلا يدفع هذا الاحتمال عنهما سوى التوثيق الصريح.

([1]) انظر: الكفاية في علم الرواية ص 147، وعلوم الحديث ص 218 ـ 219.

([2]) انظر: الكفاية في علم الرواية ص 148.

([3]) انظر: علوم الحديث ص 218.

([4]) إلّا في حالتين:

أ- إذا كان الإمام الموثِّق متساهلاً، كابن حبان فلا يُعتمد على قوله بإطلاق. بل على التفصيل الوارد في ص 112.

ب- إذا عارضه قول إمام آخر فعندئذٍ يطلب الترجيح بضوابط التعارض.

انظر: ص 65-97.

([5]) انظر: الكفاية في علم الرواية ص 160 ـ 161.

([6]) انظر: المصدر السابق ص 160.

([7]) انظر: فتح المغيث 1/290.

([8]) انظر: الكفاية في علم الرواية ص 160.

([9]) انظر: فتح المغيث 1/293.

([10]) ميزان الاعتدال 3/426. وانظر: فتح المغيث 1/293.

([11]) انظر: الكفاية في علم الراوية ص 150.

([12]) انظر: علوم الحديث ص 219.

([13]) انظر المصدر السابق في الموضع المذكور.

وقد ورد هذا الحديث من طرق متعددة:

أشهرها: رواية إبراهيم بن عبد الرحمن العُذْري مرسلاً.

قال الذهبي في شأن إبراهيم: "لا يُدْرى مَنْ هوْ". ميزان الاعتدال 1/45.

وقد رواه عن إبراهيم:

1 ـ الوليد بن مسلم عنه عن الثقة من أشياخه عن النبيصلى الله عليه وسلم.

أخرجه ابن عدي (الكامل -مخطوط- 1/91). من طريقين عن الوليد، صرح في أحدهما بالسماع من إبراهيم، ومن طريق ابن عدي. أخرجه البيهقي (السنن الكبرى 10/209)، وابن عساكر (تاريخ دمشق 2/233).

2 ـ مُعان بن رِفاعه السّلامي (ليِّن الحديث) عن إبراهيم عن النبيصلى الله عليه وسلم.

وقد أخرج روايته:

أ ـ ابن حبان (الثقات 4/10)، وابن عدي (الكامل –مخطوط- 1/91)، وأبو نعيم (معرفة الصحابة 1/53)، وابن عبد البر (التمهيد 1/59)، والخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 29)، وابن عساكر (تاريخ دمشق 2/233) من طرق عن أبي الربيع الزهراني عن حماد بن زيد عن بقية ابن الوليد عن مُعان بن رِفاعة عن إبراهيم عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ب ـ العقيلي (الضعفاء 4/256)، وابن أبي حاتم (الجرح والتعديل 2/17)، وابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/91)، وابن عساكر (تاريخ دمشق 2/233)، من طرق عن إسماعيل بن عياش عن مُعان به، ومن طريق العقيلي أخرجه ابن عبد البر (التمهيد 1/59).

جـ ـ ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل 2/17)، وابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/91). كلاهما من طريقين عن مبشر بن إسماعيل عن معان به.

وقد وردت هذه الرواية عند ابن أبي حاتم بصيغة الأمر: «ليحمل هذا العلم من كل خَلفٍ عُدولُه».

الثاني: من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه.

أخرجه الخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 28) بإسناده عن عمرو بن هشام البيروتي (صدوق يخطئ) عن محمد بن سليمان (ابن أبي كريمة) (قد ضعّفه أبو حاتم) عن مُعان بن رفاعة (لَيِّن الحديث) عن أبي عثمان النَّهدي عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن طريقه أخرجه
ابن عساكر (تاريخ دمشق 2/233).

الثالث: من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

أخرجه الخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 28) بإسناده عن أبي صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث (صدوق كثير الغلط ثَبْتٌ في كتابه وكانت فيه غفلة). قال: حدثنا الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد (الأنصاري) عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن مسعود.

ولم يذكر المِّزي عبد الله بن مسعود فيمن روى عنهم ابن المسيب.

انظر: تهذيب الكمال 11/67 ـ 68.

الرابع: من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

أخرجه ابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90) من طريق موسى بن جعفر (الكاظم) عن أبيه (جعفر الصادق) عن جده (محمد الباقر) عن علي ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهذا معضل فقد قال العلائي ـ في ترجمة محمد الباقر ـ : "أرسل عن جَدَّيه الحسن والحسين وجده الأعلى علّي رضي الله عنهم". جامع التحصيل ص 266.

الخامس: من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه.

أخرجه العقيلي (الضعفاء ـ مخطوط ـ 1/2)، وابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90 ـ 91). كلاهما عن طريق محمد بن عبد العزيز الرملي (صدوق يهم) عن بقية بن الوليد (صدوق كثير التدليس عن الضعفاء) عن رزيق أبي عبد الله الألهاني (صدوق له أوهام) عن القاسم بن عبد الرحمن (صدوق يُغْربُ كثيراً) عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وسقط من إسناد ابن عدي ذكر بقية بن الوليد. وقد قال محمد بن عبد العزيز الرملي: "حدثنا بقية" هكذا في رواية العقيلي.

السادس: من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه.

أخرجه الخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 11) من طريق عبد الله بن خراش بن حوشب (قد ضعّفوه وأطلق عليه ابن عمار الكذب) عن العوام بن حوشب عن شهر بن حوشب عن معاذ
ابن جبل ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم.

السابع: من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وقد ورد من طرق هي:

1 ـ من طريق أبي حازم سلمان الأشجعي.

أخرجه ابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90) من طريق داود بن سليمان الغسّاني المديني عن مروان الفزاري عن يزيد بن كيسان (صدوق يخطئ) عن أبي حازم.

قال ابن عدي: "لم أر هذا الحديث لمروان الفزاري بهذا الإسناد إلّا من هذا الطريق".

2 ـ من طريق أبي صالح الأشعري (مقبول).

أخرجه ابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90)، والخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 28). كلاهما من طريق عبد الرحمن بن يزيد السلمي عن علي بن مسلم البكري عن أبي صالح الأشعري.

3 ـ من طريق أبي قَبِيل حُيي بن هانئ.

أخرجه البزار (انظر: كشف الأستار 1/86). والعقيلي (الضعفاء ـ مخطوط ـ 1/2).

كلاهما من طريق خالد بن عمرو الأموي القرشي (رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع). عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي قَبِيل.

ومن طريق العقيلي أخرجه ابن عبد البر (التمهيد 1/59).

الثامن: من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

أخرجه ابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90) من طريق خالد بن عمرو القرشي (رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع) عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ابن عدي: "وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن الليث غير خالد بن عمرو".

التاسع: من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.

أخرجه العقيلي (الضعفاء ـ مخطوط ـ 1/2) من طريق خالد بن عمرو القرشي (رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع) عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي قَبِيل (حُيَي
ابن هانئ) عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ومن طريق العقيلي أخرجه ابن عبد البر (التمهيد 1/59).

فالضعف الشديد في هذه الأسانيد ينحصر في حديث معاذ وما أخرجه البزار والعقيلي من طريق أبي قَبِيل عن أبي هريرة، وحديثي عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو.

وما عدا ذلك فليس ضعفه بالشديد.

وثمة طرق أخرى لم أقف عليها. هي:

1 ـ من حديث جابر بن سمرة. انظر: (التقييد والإيضاح ص 139).

2 ـ من حديث ابن عباس. انظر: (فتح المغيث 1/294).

3 ـ ما عزاه البرهان فوري إلى ابن عساكر من حديث أنس، وإلى الديلمي من حديث ابن عمر. انظر: (كنز العمال 10/176).

وقد اختلفت آراء العلماء في الحكم على الحديث على النحو التالي:

1 ـ صحَّحه الإمام أحمد.

قال الخطيب: "حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الفقيه. قال: حدثنا أبو بكر الخَلّال. قال: قرأت على زهير بن صالح بن أحمد قال: حدثنا مهنا ـ وهو ابن يحيى ـ قال: سألت أحمد ـ يعني ابن حنبل ـ عن حديث مُعان بن رِفاعة عن إبراهيم بن عبد الرحمن العُذْري. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الجاهلين وانتحال المبطلين وتأويل الغالين». فقلت لأحمد: كأنه كلام موضوع. قال: لا. هو صحيح. فقلت: ممن سمعته أنت؟. قال: من غير واحد. قلت: مَن هم؟.

قال: حدثني بن مسكين إلّا أنه يقول: مُعان عن القاسم بن عبد الرحمن. قال أحمد: معان بن رفاعة لا بأس به". شرف أصحاب الحديث ص 29.

2 ـ ضعّف أبو الحسن بن القطان رواية إبراهيم العُذْري. فقال: "هذا مرسل أو معضل، وإبراهيم الذي أرسله لا يعرف بشيء من العلم غير هذا...".

وتعقّب كلام الإمام أحمد في شأن رفاعة بقوله: "خفي على أحمد من أمره ما علمه غيره". (التقييد والإيضاح ص 139).

ويوافق ذلك قول الذهبي: "مُعان ليس بعمدة ولا سيما أتى بواحد لا يُدْرى من هو". (ميزان الاعتدال 1/45).

وقال العراقي: "وقد رُويَ هذا الحديث متصلاً من رواية جماعة من الصحابة: علي بن أبي طالب، وابن عمر، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وجابر بن سمرة، وأبي أمامة. وكلها ضعيفة لا يثبت منها شئ وليس فيها شئ يُقَوي المرسل المذكور". (التقييد والإيضاح ص 139).

([14]) انظر: الثقات 1/13، ولسان الميزان 1/14.

([15]) الكفاية في علم الرواية ص 141.

([16]) مدار هذا الحديث على سِماك بن حرب عن عكرمة مولى ابن عباس.

قال الحافظ ابن حجر: "سِماك بن حرب... صدوق وروايته عن عكرمة –خاصة- مضطربة وقد تغيّر بأخرة فكان ربّما تلّقن". (تقريب التهذيب ص 255).

ورواة هذا الحديث عن سِماك. منهم من رواه موصولاً فقال: "عن سماك عن عكرمة عن
ابن عباس: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ..." ومنهم من رواه مرسلاً. فقال: "عن سماك عن عكرمة: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم...".

ومنهم من اخْتُلف عليه. فرُويَ من طريقه موصولاً وَرُويَ مرسلاً.

فرواته عن سِماك موصولاً ثلاثة هم:

1 ـ زائدة بن قُدامة (ثقة ثبت).

وقد أخرج روايته:

أ ـ أبو داود (السنن 2/302)، والترمذي (السنن 3/74)، والنسائي (السنن 4/132)، وابن أبي شيبة (المصنف 3/68)، والدارمي (السنن 1/337)، وابن الجارود (المنتقى ص 138)، وابن خزيمة (الصحيح 3/208)، والدارقطني (السنن 2/158)، والحاكم (المستدرك 1/424). ومن طريقه البيهقي (السنن الكبرى 4/211).

كلهم من طريق حسين الجُعْفي عن زائدة بن قُدامة عن سِماك...

ب ـ ابن ماجه (السنن 1/529)، وابن خزيمة (الصحيح 3/208)، والدارقطني (السنن 2/158).

كلهم من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة عن زائدة بن قُدامة عن سِماك...

2 ـ حازم بن إبراهيم البجلي. قال ابن عدي: "أرجو أنه لا بأس به" (الكامل 2/850).

وقد أخرج روايته:

أ ـ الدارقطني (السنن 2/157) من طريق أبي قتيبة عن حازم عن سِماك...

ب ـ الطبراني (المعجم الكبير 11/295) من طريق مسلم بن إبراهيم عن حازم عن سِماك...

3 ـ الوليد بن عبد الله بن أبي ثور (ضعيف).

وقد أخرج روايته:

أ ـ أبو داود (السنن 2/302) من طريق محمد بن بكّار بن الريان.

ب ـ الترمذي (السنن 3/74) من طريق محمد بن الصبّاح.

جـ ـ الدارقطني (السنن 2/158) من طريق عباد بن يعقوب.

ورواه عن سماك مرسلاً: إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 3/67).

واخْتُلف على سفيان الثوري، وحماد بن سلمة في روايتيهما عن سماك.

فأما سفيان الثوري فرواه عنه عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس موصولاً راويان هما:

1 ـ الفضل بن موسى.

وقد أخرج روايته النسائي (السنن 4/131 ـ 132)، وابن الجارود (المنتقى ص 138)، والدارقطني (السنن 2/158)، والحاكم (المستدرك 1/424). ومن طريقه البيهقي (السنن الكبرى 4/212).

2 ـ أبو عاصم الضحاك بن مخلد:

وقد أخرج روايته الدارقطني (السنن 2/158)، والحاكم (المستدرك 1/424).

ورواه عن سفيان عن سماك عن عكرمة مرسلاً ستة رواة هم:

1 ـ شعبة بن الحجاج.

أخرج روايته الدارقطني (السنن 2/159).

2 ـ عبد الله بن المبارك.

أخرج روايته النسائي (السنن 4/132).

3 ـ أبو داود عمر بن سعد الحفري.

أخرج روايته النسائي (السنن 4/132).

4 ـ عبد الرزاق بن همام (المصنف 4/166).

5، 6 ـ عبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم الفضل بن دكين.

ذكر الدارقطني روايتهما عنه بالإرسال (السنن 2/158) ولم أقف عليهما.

وأما حماد بن سلمة فقد رواه عنه موسى بن إسماعيل لكن اخْتُلِف عليه: فرواه عثمان بن سعيد الدارمي عن موسى عن حماد عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس موصولاً.

أخرج روايته الحاكم (المستدرك 1/424). ومن طريقه البيهقي (السنن الكبرى 4/212).

وخالفه أبو داود السجستاني فرواه عن موسى عن حماد بن سلمة عن عكرمة مرسلاً (السنن 2/302).

ومن طريقه أخرجه الدارقطني (السنن 2/159)، والبيهقي (السنن الكبرى 4/212).

وخلاصة ذلك ما يلي:

أ ـ أن الإرسال رواية إسرائيل بن يونس عن سماك، وهو أرجح الوجهين في رواية سفيان عن سماك.

حيث رواه عنه ستة من تلاميذه. وأحد الوجهين في رواية حماد بن سلمة.

ب ـ وأن الوصل رواية زائدة بن قدامة وحازم بن إبراهيم والوليد بن عبد الله بن أبي ثور عن سماك، وهو الوجه المرجوح في رواية سفيان، حيث رواه عنه اثنان وهو الوجه الآخر في رواية حماد بن سلمة.

وقد رجّح جانب الإرسال أئمة. منهم:

1 ـ الترمذي. فإنه أخرج الحديث عن سماك من طريق الوليد بن أبي ثور، وزائدة بن قدامة موصولاً.

ثم نصّ على الإرسال بقوله: "وروى سفيان الثوري وغيره عن سماك عن عكرمة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مرسلاً، وأكثر أصحاب سماك رووا عن سماك عن عكرمة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مرسلاً". (السنن 3/75).

2 ـ النسائي. فقد أخرج رواية الفضل بن موسى عن سفيان عن سماك به موصولاً، ثم أخرج الحديث عن ابن المبارك عن سفيان عن سماك مرسلاً. وقال: "وهذا أولى بالصواب لأن سماكاً كان يُلَقّن فيتلقَّن وابن المبارك أثبت في سفيان من الفضل".

انظر: نصب الراية 2/443 ـ 444.

([17]) انظر الكفاية في علم الرواية ص141.

([18]) المصدر السابق ص 142.

([19]) الثقات 1/13.

([20]) الكفاية في علم الرواية ص 150.

([21]) لسان الميزان -مخطوط- 3/1. وانظر: فتح المغيث 1/293.

([22]) انظر: تخريج الحديث ص 37.

([23]) هي رواية مبشر بن إسماعيل عن مُعان عن إبراهيم. انظر: ص 38، وفتح المغيث 1/295.

([24]) انظر: المصدر السابق 1/295.

قال البقاعي: "قول ابن عبد البر: "حتى يتبين جرحهُ" عجيب مع استدلاله بالحديث، فإن الحديث لا يدل على ذلك إلّا إذا كان خبراً وإذا كان خبراً ثبت مضمونه فلم يقدح فيمن عدّله تجريحُ أحد كائناً من كان". النكت الوفية ص 197. وانظر: توضيح الأفكار 2/129.

([25]) انظر: فتح المغيث 1/295.

([26]) انظر: تخريج الحديث ص 42.

([27]) حكى الخطيب هذا الاحتمال عن غيره. ويظهر لي أنه أقوى ما ذكره من الاحتمالات في الجواب عن الاستدلال بالحديث.

انظر: الكفاية في علم الرواية ص 141 ـ 142.

([28]) المصدر السابق ص 142.

([29]) الكفاية في علم الرواية ص 142.


http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...6/1439/dw5.mp3

والله الموفق
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 11-12-2017, 09:49 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,495
شكراً: 2
تم شكره 249 مرة في 191 مشاركة
افتراضي

روابط دروسي يوم الأحد 23/ 2 / 1439 هـ

1- التعليق على كتاب الشريعة للإمام الاجري.


تتمة التعليق على :

باب ذكر ما تأدى إلينا عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من ردهما على القدرية , وإنكارهما عليهم

423 - وأخبرنا الفريابي قال: نا إسحاق بن راهويه قال: أنا أبو عامر العقدي قال: نا هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي الأسود الدؤلي قال: قدمت البصرة، وبها عمران بن الحصين صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلست في مجلس، فذكروا القدر فأمرضوا قلبي فأتيت عمران بن حصين فقلت: يا أبا نجيد إني جلست مجلسا فذكروا القدر فأمرضوا قلبي فهل أنت محدثي عنه؟ فقال: " نعم: تعلم أن الله عز وجل لو عذب أهل السماوات وأهل الأرض لعذبهم حيث يعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمته أوسع لهم، ولو كان لك مثل أحد ذهبا فأنفقته ما تقبل منك حتى تؤمن بالقدر كله، خيره وشره، وستقدم المدينة فتلقى بها أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود قال: فقدمت المدينة فجلست في مجلس فيه عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب فقلت لأبي: أصلحك الله، إني قدمت البصرة، فجلست في مجلس فذكروا القدر فأمرضوا قلبي، فهل أنت محدثي عنه؟ فقال: «نعم، تعلم أن الله تعالى لو عذب أهل السماوات وأهل الأرض لعذبهم حين يعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمته أوسع لهم، ولو كان لك مثل أحد ذهبا فأنفقته ما تقبل منك حتى تؤمن بالقدر خيره وشره» ثم قال: «يا أبا عبد الرحمن، حدث أخاك» قال: فحدثني بمثل ما حدثني به أبي بن كعب

424 - وأخبرنا الفريابي قال: حدثني ميمون بن الأصبغ النصيبي قال: حدثني أبو صالح عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية بن صالح أن أبا الزاهرية، حدثه عن كثير بن مرة، عن ابن الديلمي يعني عبد الله بن الديلمي، أنه لقي سعد بن أبي وقاص فقال له: إني شككت في بعض أمر القدر، فحدثني لعل الله تعالى أن يجعل لي عندك فرجا قال: نعم، يا ابن أخي، «إن الله تعالى لو عذب أهل السماء وأهل الأرض عذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمته إياهم خيرا لهم من أعمالهم، ولو أن لامرئ مثل أحد ذهبا ينفقه في سبيل الله حتى ينفذه، لم يؤمن بالقدر خيره وشره، ما تقبل منه، ولا عليك أن تأتي عبد الله بن مسعود» فذهب ابن الديلمي إلى عبد الله بن مسعود فقال له مثل مقالته لسعد، فقال له مثل ما قال له سعد، وقال له ابن مسعود: ولا عليك أن تلقى أبي بن كعب " فذهب ابن الديلمي إلى أبي بن كعب، فقال له: مثل مقالته لابن مسعود، فقال له أبي مثل مقالة صاحبيه، وقال له أبي: ولا عليك أن تلقى زيد بن ثابت، فذهب ابن الديلمي إلى زيد بن ثابت، فقال له: إني شككت في بعض القدر فحدثني لعل الله، أن يجعل لي عندك منه فرجا قال زيد: نعم يا ابن أخي، إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله تعالى لو عذب أهل السماء وأهل الأرض عذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم، ولو أن لامرئ مثل أحد ذهبا ينفقه في سبيل الله حتى ينفذه، لا يؤمن بالقدر خيره وشره دخل النار».

425 - وأخبرنا الفريابي قال: نا منجاب بن الحارث قال : أنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن الحارث قال: قال عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله عنه: " لا يذوق عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر كله، وبأنه مبعوث من بعد الموت.

426 - وأخبرنا الفريابي قال: نا أبو بكر بن أبي شيبة قال: نا وكيع، عن المسعودي، عن معن قال: قال عبد الله يعني ابن مسعود: «ما كان كفر بعد نبوة إلا كان معها التكذيب بالقدر».

427 - وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن صالح البخاري قال: نا محمد بن سليمان لوين قال: نا حماد بن زيد، عن مطر الوراق قال: حدثني عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر قال: لما تكلم معبد الجهني بما تكلم فيه في شأن القدر، فأنكرنا ما جاء به، فحججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حجة، فلما قضينا نسكنا قال: أحدنا لصاحبه: مل بنا إلى طريق المدينة، أو لو ملت بنا إلى المدينة؟ فلقينا بها من بقي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فسألناهم عما جاء به معبد، فملنا إلى المدينة، فدخلنا المسجد ونحن نؤم أبا سعيد أو ابن عمر، فإذا ابن عمر قاعد، فاكتنفناه ، فقدمني حميد للمسألة، وكنت أجرأ على المنطق منه، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، إن قوما قد نشأوا بالعراق، وقرءوا القرآن وتفقهوا في الدين يقولون: لا قدر قال: " فإذا لقيتموهم فقولوا لهم: إن ابن عمر منهم بريء وهم مني برآء، لو أنفقوا ما في الأرض ذهبا ما تقبل منهم، حتى يؤمنوا بالقدر " وذكر الحديث بطوله

428 - وأخبرنا الفريابي قال: نا محمد بن عبيد بن حساب قال: نا حماد بن زيد، وذكر الحديث بطوله مثله وحدثنا الفريابي قال: نا إسحاق بن راهويه قال: أنا النضر بن شميل قال: نا كهمس بن الحسن قال: نا عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر قال الفريابي: وحدثني محمد بن عبد الأعلى قال: نا المعتمر بن سليمان قال: سمعت كهمسا، يحدث عن ابن بريدة، عن يحيى بن يعمر قالا جميعا: كان أول من قال في هذا القدر بالبصرة معبد الجهني، فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن حاجين أو معتمرين، وذكر الحديث بطوله، وقد ذكرناه في غير هذا الموضع.

430 - وأخبرنا الفريابي قال: نا عبيد الله بن معاذ قال: نا أبي قال: نا حماد بن سلمة، عن أبي نعامة السعدي قال: كنا عند أبي عثمان النهدي، فحمدنا الله عز وجل وذكرناه، فقلت: لأنا بأول هذا الأمر أشد فرحا مني بآخره، فقال ثبتك الله، كنا عند سلمان فحمدنا الله عز وجل وذكرناه فقلت لأنا بأول هذا الأمر أشد فرحا مني بآخره فقال سلمان: ثبتك الله عز وجل «إن الله تعالى لما خلق آدم مسح على ظهره، فأخرج منه ما هو ذاريء إلى يوم القيامة، فخلق الذكر والأنثى، والشقوة والسعادة، والأرزاق والآجال والألوان، فمن علم السعادة فعل الخير، ومجالس الخير، ومن علم الشقوة فعل الشر، ومجالس الشر».

431 - وأخبرنا الفريابي قال: نا عبيد الله بن معاذ قال: نا المعتمر بن سليمان، عن أبيه قال: نا أبو عثمان أنه سمع عبد الله، أو سلمان ولا أراه إلا سلمان قال: " إن الله خمر طينة آدم عليه السلام أربعين ليلة، أو أربعين يوما ثم ضرب بيديه فيه، فخرج كل طيب في يمينه، وكل خبيث في يده الأخرى، ثم خلط بينهما قال: فمن ثم يخرج الحي من الميت، والميت من الحي " أو كما قال.

432 - وأخبرنا الفريابي قال: نا أبو مروان عبد الملك بن حبيب المصيصي قال: نا أبو إسحاق الفزاري، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان قال: " إن الله خمر طينة آدم عليه السلام أربعين يوما أو أربعين ليلة فذكر الحديث، فقال فيه: عن سلمان وحده.

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun.../1439/sh11.mp3


2- التعليق على صحيح البخاري.

التعليق على كتاب الإيمان - باب: أحب الدين إلى الله عز وجل أدومه.


43 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة، قال: «من هذه؟» قالت: فلانة، تذكر من صلاتها، قال: «مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا» وكان أحب الدين إليه مادام عليه صاحبه.

باب زيادة الإيمان ونقصانه

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} [الكهف: 13] {وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا} [المدثر: 31] وَقَالَ: «اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ» فَإِذَا تَرَكَ شَيْئًا مِنَ الكَمَالِ فَهُوَ نَاقِصٌ.

44 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام، قال: حدثنا قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يخرج من النار من قال لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن برة من خير، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن ذرة من خير» قال أبو عبد الله: قال أبان، حدثنا قتادة، حدثنا أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من إيمان» مكان «من خير».

45 - حدثنا الحسن بن الصباح، سمع جعفر بن عون، حدثنا أبو العميس، أخبرنا قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عمر بن الخطاب، أن رجلا، من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرءونها، لو علينا معشر اليهود نزلت، لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال: أي آية؟ قال: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} [المائدة: 3] قال عمر: «قد عرفنا ذلك اليوم، والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم بعرفة يوم جمعة».

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/b6.mp3

3- التعليق على صحيح مسلم.

التعليق على كتاب الإيمان - 6 - باب الأمر بالإيمان بالله ورسوله، وشرائع الدين، والدعاء إليه


23 - (17) حدثنا خلف بن هشام، حدثنا حماد بن زيد، عن أبي جمرة قال: سمعت ابن عباس، ح وحدثنا يحيى بن يحيى - واللفظ له - أخبرنا عباد بن عباد، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، قال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، إنا هذا الحي من ربيعة، وقد حالت بيننا، وبينك كفار مضر، فلا نخلص إليك إلا في شهر الحرام، فمرنا بأمر نعمل به، وندعو إليه من وراءنا، قال: " آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: الإيمان بالله "، ثم فسرها لهم، فقال: «شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا خمس ما غنمتم، وأنهاكم عن الدباء، والحنتم، والنقير، والمقير» زاد خلف في روايته: «شهادة أن لا إله إلا الله»، وعقد واحدة.

24 - (17) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، وألفاظهم متقاربة، قال أبو بكر: حدثنا غندر، عن شعبة، وقال الآخران: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي جمرة، قال: كنت أترجم بين يدي ابن عباس، وبين الناس، فأتته امرأة، تسأله عن نبيذ الجر، فقال: إن وفد عبد القيس أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من الوفد؟ أو من القوم؟»، قالوا: ربيعة، قال: «مرحبا بالقوم، أو بالوفد، غير خزايا، ولا الندامى»، قال: فقالوا: يا رسول الله، إنا نأتيك من شقة بعيدة، وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام، فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة، قال: فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، قال: «أمرهم بالإيمان بالله وحده»، وقال: «هل تدرون ما الإيمان بالله؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تؤدوا خمسا من المغنم»، ونهاهم عن الدباء، والحنتم، والمزفت - قال شعبة: وربما قال - النقير، قال شعبة: وربما قال: المقير، وقال: «احفظوه، وأخبروا به من ورائكم» وقال أبو بكر في روايته: «من وراءكم»، وليس في روايته المقير.

25 - (17) وحدثني عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، ح وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرني أبي قالا جميعا: حدثنا قرة بن خالد، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث نحو حديث شعبة، وقال: «أنهاكم عما ينبذ في الدباء، والنقير، والحنتم، والمزفت» وزاد ابن معاذ، في حديثه عن أبيه. قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج أشج عبد القيس: " إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم، والأناة "

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/m6.mp3

4- التعليق على سنن أبي داود.

التعليق على كتاب الطهارة. باب الوضوء بسؤر الكلب.


71 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زائدة، في حديث هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب، أن يغسل سبع مرار، أولاهن بتراب»، قال أبو داود: وكذلك قال أيوب، وحبيب بن الشهيد: عن محمد،

72 - ح حدثنا مسدد، حدثنا المعتمر يعني ابن سليمان، ح وحدثنا محمد بن عبيد، حدثنا حماد بن زيد، جميعا عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة بمعناه، ولم يرفعاه وزاد: «وإذا ولغ الهر غسل مرة».

73 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان، حدثنا قتادة، أن محمد بن سيرين، حدثه، عن أبي هريرة، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا ولغ الكلب في الإناء، فاغسلوه سبع مرات، السابعة بالتراب»، قال أبو داود: وأما أبو صالح، وأبو رزين، والأعرج، وثابت الأحنف، وهمام بن منبه، وأبو السدي عبد الرحمن رووه عن أبي هريرة، ولم يذكروا التراب.

تحفة الأشراف: [في رواية أبي الحسن ابن العبد: عن الحارث بن مسكين، عن عبد الرحمن بن القاسم عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة حديث: " إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات"].

74 - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثنا أبو التياح، عن مطرف، عن ابن مغفل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب، ثم قال: «ما لهم ولها»، فرخص في كلب الصيد، وفي كلب الغنم وقال: «إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرار، والثامنة عفروه بالتراب»، قال أبو داود: وهكذا قال ابن مغفل

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/d6.mp3


وبالله التوفيق
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 11-14-2017, 09:13 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,495
شكراً: 2
تم شكره 249 مرة في 191 مشاركة
افتراضي

روابط دروسي يوم الثلاثاء 25 / 2 / 1439 هـ

1- التعليق على كتاب الشريعة للإمام الاجري.

تتمة التعليق على :

باب ذكر ما تأدى إلينا عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من ردهما على القدرية , وإنكارهما عليهم



434 - وأخبرنا الفريابي قال: نا قتيبة بن سعيد قال: نا الليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن سلام أنه قال: خلق الله الأرض يوم الأحد والإثنين، وقدر فيها أقواتها، وجعل فيها رواسي من فوقها يوم الثلاثاء والأربعاء، ثم استوى إلى السماء وهي دخان فخلقها يوم الخميس ويوم الجمعة وأوحى في كل سماء أمرها وخلق آدم عليه السلام في آخر ساعة من يوم الجمعة على عجل، ثم تركه أربعين يوما، ينظر إليه ويقول: تبارك وتعالى: {فتبارك الله أحسن الخالقين} [المؤمنون: 14] ثم نفخ فيه من روحه، فلما دخل في بعضه الروح ذهب ليجلس قال الله تعالى: {خلق الإنسان من عجل} [الأنبياء: 37] فلما تتابع فيه الروح عطس، فقال الله تعالى: قل الحمد لله فقال: الحمد لله فقال: الله تعالى: رحمك ربك، ثم قال له: اذهب إلى أهل ذلك المجلس من الملائكة فسلم عليهم، ففعل فقال: هذه تحيتك وتحية ذريتك، ثم مسح ظهره بيده فأخرج فيهما من هو خالق من ذريته إلى أن تقوم الساعة ثم قبض يديه ثم قال: اختر يا آدم، فقال: اخترت يمينك يا رب، وكلتا يديك يمين، فبسطها فإذا فيها ذريته من أهل الجنة، فقال: من هؤلاء يا رب؟ قال: هم من قضيت أن أخلق من ذريتك من أهل الجنة إلى أن تقوم الساعة، فإذا فيهم من له وبيص فقال: من هؤلاء يا رب؟ قال: هم الأنبياء قال: فمن هذا الذي كان له وبيص؟ قال: هو ابنك داود قال: فكم جعلت عمره؟ قال: ستين سنة قال: فكم عمري؟ قال: ألف سنة قال فزده يا رب من عمري أربعين سنة قال: إن شئت قال: فقد شئت، إذا تكتب وتختم، ولا يبدل، ثم رأى في آخر كف الرحمن تبارك وتعالى منهم آخرهم له فضل وبيص قال: فمن هذا يا رب؟ قال: محمد، هو آخرهم وأولهم أدخله الجنة، فلما أتى ملك الموت ليقبض نفسه قال: إنه قد بقي من عمري أربعون سنة قال: أو لم تكن وهبتها لابنك داود؟ قال: لا، قال: فنسي آدم، فنسيت ذريته، وعصى آدم فعصت ذريته، وجحد آدم فجحدت ذريته، وذلك أول يوم أمر بالشهود.

435 - وأخبرنا الفريابي قال: نا إسحاق بن راهويه قال: أنا حكام بن سلم الرازي قال: نا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، في قول الله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم، وأشهدهم على أنفسهم} [الأعراف: 172] إلى قوله عز وجل {أفتهلكنا بما فعل المبطلون} [الأعراف: 173] قال: جمعهم له يومئذ جميعا ما هو كائن إلى يوم القيامة، ثم جعلهم أزواجا، ثم صورهم واستنطقهم وتكلموا، وأخذ عليهم العهد والميثاق: {وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين، أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم، أفتهلكنا بما فعل المبطلون} [الأعراف: 173] قال: فإني أشهد عليكم السماوات السبع والأرضين السبع، وأشهد عليكم أباكم آدم، أن تقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين، فلا تشركوا بي شيئا، فإني أرسل إليكم رسلي يذكرونكم عهدي وميثاقي , وأنزل عليكم كتبي، فقالوا: نشهد أنك ربنا وإلهنا، لا رب لنا غيرك، ولا إله لنا غيرك، ورفع لهم أبوهم، فنظر إليهم فرأى فيهم الغني والفقير، وحسن الصورة ودون ذلك، فقال: يا رب لو شئت سويت بين عبادك، فقال: إني أحب أن أشكر، ورأى فيهم الأنبياء مثل السرج، وخصوا بميثاق آخر في الرسالة والنبوة فذلك قوله تعالى: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم، ومنك ومن نوح} [الأحزاب: 7] الآية وهو قوله: {فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله} [الروم: 30] وذلك قوله: {هذا نذير من النذر الأولى} [النجم: 56] وهو قوله تعالى: {وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين} [الأعراف: 102] كل طيب في يمينه، وكل خبيث في يده الأخرى، ثم خلط بينهما وهو قوله تعالى: {ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات، فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل} فكان في علمه تعالى يوم أقروا به من يكذب به ومن يصدق به، فكان روح عيسى ابن مريم عليه السلام في تلك الأرواح التي أخذ عليها العهد والميثاق في زمن آدم عليه السلام، فأرسل ذلك الروح إلى مريم عليها السلام حين انتبذت من أهلها مكانا شرقيا: {فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا} [مريم: 17] إلى قوله تعالى: {وكان أمرا مقضيا فحملته} [مريم: 21] قال: فحملت التي خاطبها وهو روح عيسى عليه السلام قال إسحاق: قال حكام: نا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب قال: دخل من فيها.

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun.../1439/sh12.mp3

2- التعليق على جامع الترمذي.

كتاب الطهارة- 44 - باب الوضوء لكل صلاة.


58 - حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن حميد، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة طاهرا أو غير طاهر، قال: قلت لأنس: فكيف كنتم تصنعون أنتم؟ قال: كنا نتوضأ وضوءا واحدا.
حديث أنس غريب من هذا الوجه، والمشهور عند أهل الحديث حديث عمرو بن عامر، عن أنس.
وقد كان بعض أهل العلم يرى الوضوء لكل صلاة استحبابا لا على الوجوب.

59 - وقد روي في حديث عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من توضأ على طهر كتب الله له به عشر حسنات. وروى هذا الحديث الإفريقي، عن أبي غطيف، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حدثنا بذلك الحسين بن حريث المروزي، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن الإفريقي، وهو إسناد ضعيف.
قال علي: قال يحيى بن سعيد القطان: ذكر لهشام بن عروة هذا الحديث، فقال: هذا إسناد مشرقي.

60 - حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي قالا: حدثنا سفيان، عن عمرو بن عامر الأنصاري، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة، قلت: فأنتم ما كنتم تصنعون؟ قال: كنا نصلي الصلوات كلها بوضوء واحد ما لم نحدث.
هذا حديث حسن صحيح.

45 - باب ما جاء أنه يصلي الصلوات بوضوء واحد

61 - حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة، فلما كان عام الفتح صلى الصلوات كلها بوضوء واحد ومسح على خفيه، فقال عمر: إنك فعلت شيئا لم تكن فعلته، قال: عمدا فعلته.
هذا حديث حسن صحيح.
وروى هذا الحديث علي بن قادم، عن سفيان الثوري، وزاد فيه: توضأ مرة مرة.
وروى سفيان الثوري هذا الحديث أيضا، عن محارب بن دثار، عن سليمان بن بريدة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة.

ورواه وكيع، عن سفيان، عن محارب، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه.
ورواه عبد الرحمن بن مهدي، وغيره، عن سفيان، عن محارب بن دثار، عن سليمان بن بريدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهذا أصح من حديث وكيع.
والعمل على هذا عند أهل العلم: أنه يصلي الصلوات بوضوء واحد ما لم يحدث، وكان بعضهم يتوضأ لكل صلاة استحبابا، وإرادة الفضل.
ويروى عن الإفريقي، عن أبي غطيف، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من توضأ على طهر كتب الله له به عشر حسنات.
وهذا إسناد ضعيف وفي الباب عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر بوضوء واحد.

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/t6.mp3

3- التعليق على سنن النسائي.

كتاب الطهارة- باب القدر الذي يكتفي به الرجل من الماء للوضوء.


73 - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا شعبة قال: حدثني عبد الله بن عبد الله بن جبر قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يتوضأ بمكوك ويغتسل بخمس مكاكي».


74 - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد - ثم ذكر كلمة معناها - حدثنا شعبة، عن حبيب قال: سمعت عباد بن تميم يحدث، عن جدتي وهي أم عمارة بنت كعب، أن النبي صلى الله عليه وسلم " توضأ فأتي بماء في إناء قدر ثلثي المد - قال شعبة: فأحفظ أنه - غسل ذراعيه، وجعل يدلكهما، ويمسح أذنيه باطنهما ولا أحفظ أنه مسح ظاهرهما ".


باب النية في الوضوء

75 - أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، عن حماد، والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، حدثني مالك، ح وأخبرنا سليمان بن منصور قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك واللفظ له، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه»

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/n6.mp3


71 - حدثنا أحمد بن الأزهر قال: حدثنا أبو النضر قال: حدثنا أبو جعفر، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة»

72 - حدثنا أحمد بن الأزهر قال: حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة».

73 - حدثنا محمد بن إسماعيل الرازي قال: أنبأنا يونس بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن محمد الليثي قال: حدثنا نزار بن حيان، عن عكرمة، عن ابن عباس، وعن جابر بن عبد الله، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: أهل الإرجاء، وأهل القدر ".

74 - حدثنا أبو عثمان البخاري سعيد بن سعد قال: حدثنا الهيثم بن خارجة قال: حدثنا إسماعيل يعني ابن عياش، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن مجاهد، عن أبي هريرة، وابن عباس قالا: «الإيمان يزيد وينقص».

75 - حدثنا أبو عثمان البخاري قال: حدثنا الهيثم قال: حدثنا إسماعيل، عن حريز بن عثمان، عن الحارث، أظنه، عن مجاهد، عن أبي الدرداء، قال: «الإيمان يزداد وينقص».

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/j6.mp3

والله الموفق.



متابعة بقية الدروس لعام 1439 هـ هنا:



http://m-noor.com/showthread.php?t=17439

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 11-16-2017, 10:24 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,495
شكراً: 2
تم شكره 249 مرة في 191 مشاركة
افتراضي

روابط دروسي يوم الخميس 20 / 2 / 1439 هـ

1- التعليق على الرسالة الوافية لأيبي عمرو الداني رحمه الله:


تتمة التعليق على فصل: (في اللوح والقلم)


سبق ذكر النص في روابط الدرس يوم الخميس الماضي.

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/w6.mp3


2- التعليق على ضوابط الجرح والتعديل للشيخ الدكتور عبدالعزيز العبداللطيف رحمه الله.

قال رحمه الله:


وأما الإخراج للرواي في الصحيحين فإنه يُكْسِبُه توثيقاً ضمنياً في العدالة مطلقاً، وأما في الضبط فإنه يكتسبه أيضاً إن كان الإخراج له في الأصول مع مراعاة وجه الإخراج له، وإن كان الإخراج له في المتابعات والشواهد ونحوها فبحسب حاله.

وثمة مسألتان اختلف في حصول التوثيق بهما. وهما:

الأولى: إذا روى العدل عن رجل وسمّاه. فهل تعتبر روايته عنه تعديلاً منه له؟:

اختلف العلماء في ذلك على أقوال أشهرها:

1 ـ قول أكثر العلماء من أهل الحديث وغيرهم: (( أنه لا تعتبر رواية العدل تعديلاً منه لمن روى عنه )).

وتعليل ذلك: (( أنه يجوز أن يروي العدل عن غير عدل فلا تتضمن روايته عنه تعديله ))([1]).

2 ـ قول بعض أهل الحديث وبعض أصحاب الشافعي: (( أنه تعتبر رواية العدل تعديلاً منه لمن روى عنه )).

وتعليل ذلك: (( أن الرواية تتضمن التعديل([2]) من جهة أن العدل لو عَلِمَ فيمن روى عنه جرحاً لذكره لئلا يكون غاشاً في الدين ))([3]).

3 ـ القول الثالث: (( إن كان ذلك العدل قد عُلم أنه لا يروي إلّا عن ثقة، فروايته توثيق لمن روى عنه، وإلّا فلا تعتبر روايته توثيقاً ))([4]).

قال السخاوي: (( هذا هو الصحيح عند الأصوليين كالسيف الآمدي
وابن الحاجب وغيرهما، بل وذهب إليه جمع من المحدثين. وإليه مَيْلُ الشيخين،
وابن خزيمة في صحاحهم، والحاكم في مستدركه.... ))([5]).

وقد نوقش القول الثاني بأمرين. هما:

أ ـ احتمال كون الراوي لا يعلم عدالة من روى عنه ولا جرحه([6]).

ب ـ أن الرواية تعريف تزول به جهالة العين بشرطه، والعدالة إنما تعرف بالخِبْرة، والرواية لا تدل على الخِبْرة كما قاله أبو بكر الصيرفي([7]).

وهذان الأمران لا يَرِدَان على القول الثالث؛ لأن الراوي قد عُرف بانتقاء شيوخه، ولذلك قَال الحافظ ابن حجر: (( من عُرِف من حاله أنه لا يروي إلّا عن ثقة، فإنه إذا روى عن رجلٍ وُصِف بكونه ثقة عنده، كمالك، وشعبة، والقطان، وابن مهدي وطائفة ممن بعدهم ))([8]).

وقوله: (( وُصِف بكونه ثقة عنده )) لا يقتضي توثيق الراوي إلّا عند ذلك الإمام المعروف بانتقاء الشيوخ.

وهذه القاعدة غالبية، يستفاد منها في ترجيح جانب التوثيق في حق الراوي المختلف فيه جرحاً وتوثيقاً.

([1]) انظر: علوم الحديث ص 225.

([2]) انظر: المصدر السابق ص 225.

([3]) انظر: الكفاية ص 154، وفتح المغيث 1/312.

([4]) انظر: اختصار علوم الحديث ص 80، وفتح المغيث 1/313.

([5]) فتح المغيث 1/313.

([6]) انظر: الكفاية ص 154.

([7]) انظر: فتح المغيث 1/313.

([8]) لسان الميزان 1/15. وما ذكره ابن حجر هنا مبني على الغالب. انظر: ص 81.


http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...6/1439/dw6.mp3


والله الموفق


متابعة بقية الدروس لعام 1439 هـ هنا:


http://m-noor.com/showthread.php?t=17439

رد مع اقتباس
  #19  
قديم يوم أمس, 09:56 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,495
شكراً: 2
تم شكره 249 مرة في 191 مشاركة
افتراضي

روابط دروسي يوم الأحد 1 / 3 / 1439 هـ

1- التعليق على كتاب الشريعة للإمام الاجري.

تتمة التعليق على :

باب ذكر ما تأدى إلينا عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من ردهما على القدرية , وإنكارهما عليهم


436 - أخبرنا الفريابي قال: نا محمد بن مصفى أبو عبد الله الحمصي قال: نا محمد بن حرب قال: نا الزبيدي، عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: أنه غشي على عبد الرحمن بن عوف في وجعه غشية ظنوا أنه قد فاض منها، حتى قمنا من عنده وجللوه ثوبا، وخرجت أم كلثوم ابنة عقبة امرأة عبد الرحمن إلى المسجد، تستعين بما أمرت به من الصبر والصلاة، فلبثوا ساعة، وعبد الرحمن في غشيته، ثم أفاق عبد الرحمن، فكان أول ما تكلم به أن كبر وكبر أهل البيت ومن يليهم، فقال لهم عبد الرحمن: أغشي علي آنفا؟ قالوا: نعم قال: صدقتم، فإنه انطلق بي في غشيتي، رجلان أجد منهما شدة وغلظة: فقالا: انطلق بنا نحاكمك إلى العزيز الأمين فانطلقا بي، حتى لقينا رجلا، فقال: أين تذهبان بهذا؟ قالا: نحاكمه إلى العزيز الأمين قال: فارجعا فإنه ممن كتب الله لهم السعادة والمغفرة، وهم في بطون أمهاتهم، وإنه يستمتع به بنوه إلى ما شاء الله قال: فعاش بعد ذلك شهرا ثم مات.

437 - وأخبرنا الفريابي قال: نا محمد بن عزيز قال: حدثني سلامة بن روح، عن عقيل بن خالد قال: حدثني ابن شهاب الزهري قال: حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنه قال: غشي على عبد الرحمن بن عوف في وجعه، وذكر نحوا من هذا الحديث قبله.

438 - أخبرنا الفريابي قال: نا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: نا الوليد بن مسلم قال: نا عثمان بن أبي العاتكة قال: حدثني سليمان بن حبيب، عن الوليد بن عبادة أن أباه عبادة بن الصامت لما احتضر سأله ابنه فقال: يا أبت أوصني قال: أجلسوني، فلما أجلسوه قال: " يا بني، اتق الله، ولن تتقي الله حتى تؤمن بالله، ولن تؤمن بالله حتى تؤمن بالقدر خيره وشره، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «القدر على هذا من مات على غير هذا دخل النار».

439 - وأخبرنا الفريابي قال: نا محمد بن مصفى قال: نا بقية قال: حدثني معاوية بن سعيد قال: حدثني عبد الله بن السائب، عن عطاء بن أبي رباح قال: سألت الوليد بن عبادة بن الصامت: كيف كانت وصية أبيك إياك، حين حضره الموت؟ قال: دعاني فقال: " يا بني، أوصيك بتقوى الله، واعلم أنك لن تتقي الله حتى تؤمن بالله، واعلم أنك لن تؤمن بالله، ولن تطعم طعم حقيقة الإيمان، ولن تبلغ العلم، حتى تؤمن بالقدر خيره وشره، قال: قلت: يا أبت، وكيف لي أن أؤمن بالقدر كله: خيره وشره؟ قال: تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك , أي بني، إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أول ما خلق الله تعالى القلم قال: اكتب قال: ما أكتب يا رب؟ قال: اكتب القدر قال: فجرى القلم في تلك الساعة بما كان وما هو كائن إلى الأبد ".

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun.../1439/sh13.mp3

2- التعليق على صحيح البخاري.

التعليق على كتاب الإيمان - باب: الزكاة من الإسلام.


وقوله: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة} [البينة: 5].

46 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، أنه سمع طلحة بن عبيد الله، يقول: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس، يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول، حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خمس صلوات في اليوم والليلة». فقال: هل علي غيرها؟ قال: «لا، إلا أن تطوع». قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وصيام رمضان». قال: هل علي غيره؟ قال: «لا، إلا أن تطوع». قال: وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة، قال: هل علي غيرها؟ قال: «لا، إلا أن تطوع». قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفلح إن صدق».

باب: اتباع الجنائز من الإيمان.

47 - حدثنا أحمد بن عبد الله بن علي المنجوفي، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عوف، عن الحسن، ومحمد، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اتبع جنازة مسلم، إيمانا واحتسابا، وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن، فإنه يرجع بقيراط».

تابعه عثمان المؤذن، قال: حدثنا عوف، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/b7.mp3

3- التعليق على صحيح مسلم.

التعليق على كتاب الإيمان

تتمة التعليق على باب الأمر بالإيمان بالله ورسوله، وشرائع الدين، والدعاء إليه.


26 - (18) حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: حدثنا من لقي الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس، قال سعيد: وذكر قتادة أبا نضرة، عن أبي سعيد الخدري، في حديثه هذا: أن أناسا من عبد القيس قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا نبي الله، إنا حي من ربيعة، وبيننا وبينك كفار مضر، ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم، فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا، وندخل به الجنة إذا نحن أخذنا به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وصوموا رمضان، وأعطوا الخمس من الغنائم، وأنهاكم عن أربع: عن الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير " قالوا: يا نبي الله، ما علمك بالنقير؟ قال: " بلى، جذع تنقرونه، فتقذفون فيه من القطيعاء - قال سعيد: أو قال: من التمر - ثم تصبون فيه من الماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه، حتى إن أحدكم، أو إن أحدهم ليضرب ابن عمه بالسيف " قال: وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك قال، وكنت أخبؤها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال: «في أسقية الأدم التي يلاث على أفواهها»، قالوا: يا رسول الله، إن أرضنا كثيرة الجرذان، ولا تبقى بها أسقية الأدم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «وإن أكلتها الجرذان، وإن أكلتها الجرذان، وإن أكلتها الجرذان» قال: وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس: " إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة ".

27 - (18) حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، قال: حدثني غير واحد لقي ذاك الوفد، وذكر أبا نضرة، عن أبي سعيد الخدري، أن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن علية، غير أن فيه «وتذيفون فيه من القطيعاء، أو التمر والماء»، ولم يقل: قال سعيد، أو قال من التمر.

28 - (18) حدثني محمد بن بكار البصري، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، ح وحدثني محمد بن رافع - واللفظ له - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني أبو قزعة، أن أبا نضرة، أخبره وحسنا، أخبرهما، أن أبا سعيد الخدري، أخبره أن وفد عبد القيس لما أتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: يا نبي الله، جعلنا الله فداءك ماذا يصلح لنا من الأشربة؟ فقال: «لا تشربوا في النقير»، قالوا: يا نبي الله، جعلنا الله فداءك، أو تدري ما النقير؟ قال: «نعم، الجذع ينقر وسطه، ولا في الدباء، ولا في الحنتمة، وعليكم بالموكى».

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/m7.mp3

4- التعليق على سنن أبي داود.

التعليق على كتاب الطهارة.باب سؤر الهرة.


75 - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن حميدة بنت عبيد بن رفاعة، عن كبشة بنت كعب بن مالك - وكانت تحت ابن أبي قتادة - أن أبا قتادة، دخل فسكبت له وضوءا، فجاءت هرة فشربت منه، فأصغى لها الإناء حتى شربت، قالت كبشة: فرآني أنظر إليه، فقال: أتعجبين يا ابنة أخي؟ فقلت: نعم، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنها ليست بنجس، إنها من الطوافين عليكم والطوافات».

76 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز، عن داود بن صالح بن دينار التمار، عن أمه، أن مولاتها أرسلتها بهريسة إلى عائشة رضي الله عنها، فوجدتها تصلي، فأشارت إلي أن ضعيها، فجاءت هرة، فأكلت منها، فلما انصرفت أكلت من حيث أكلت الهرة، فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنها ليست بنجس إنما هي من الطوافين عليكم»، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بفضلها.

http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1439/d7.mp3

والله الموفق.

متابعة بقية الدروس لعام 1439 هـ هنا:


http://m-noor.com/showthread.php?t=17439

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:50 AM.


powered by vbulletin