منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات الحلقة الأولى من بعض الملاحظات التكميلية على كتاب الشيخ عبدالمجيد جمعة حفظه الله :"تهافت... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تنبيه بشأن (أسامة تريعة) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صوتيات في الرد على الصعافقة وكشف علاقتهم بالإخوان وتعرية ثورتهم الكبرى على أهل السنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          المجالس الشهرية للإخوة في مخيم غزة(مخيم جرش) بالأردن (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          #أسف_وخيبة_ظن_بمن_كنت_أظنه_منصفا (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إبطال منهج الإرهابيين والحدادية المبني على اتباع الهوى والمتشابه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          فتنة فالح الحربي وأثرها في زرع الإرهاب (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إفشال كيد الصعافقة للتحريش بيني وبين الشيخ محمد بن هادي حفظه الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تحذير السلفي النبيل من شهادة الزور التي شهد بها المجهول من (أبناء) بني إسماعيل! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من شبهات الصعافقة الجدد والهابطين تحريم وصف المسلم المنحرف الماكر الطعان الفاحش البذيء مع العلماء... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-17-2022, 04:07 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,670
شكراً: 2
تم شكره 270 مرة في 210 مشاركة
افتراضي من شبهات الصعافقة الجدد والهابطين تحريم وصف المسلم المنحرف الماكر الطعان الفاحش البذيء مع العلماء بأنه رجس ونجس بحجة أنه مسلم وأن المسلم لا ينجس!!

من شبهات الصعافقة الجدد والهابطين تحريم وصف المسلم المنحرف الماكر الطعان الفاحش البذيء مع العلماء بأنه رجس ونجس بحجة أنه مسلم وأن المسلم لا ينجس!!

وهذا من جهلهم بالشرع، ومن تعالمهم، ومن كلامهم بالباطل..

وهذا من وجوه:

أولا: المقصود بأن المؤمن لا ينجس أي أن بدنه طاهر الذات، إلا ما خرج منه من نجاسة كالخارج من السبيلين..

ولا يستفاد من ذلك أن دمه المسفوح طاهر -عند أكثر الفقهاء-، ولا يستفاد منه أن بوله وغائطه طاهر عند جميع العلماء..

فلا يأتي متخلف ويقول بطهارة البول والغائط لحديث: (إن المؤمن لا ينجس)..

حتى الكافر الذي قال الله فيه: (إنما المشركون نجس) ليس المراد -على الصحيح- نجاسة الذات، وإنما النجاسة المعنوية وهي نجاسة الشرك.

فوصف المؤمن بأنه لا ينجس هو لطهارة بدنه-الخالي من نجاسة تلامسه-، وطهارة إيمانه.
ونجاسة الكافر نجاسة معنوية، وكذلك لعدم اهتمامه بالبعد عن النجاسة الحسية والمستقذرات.

ثانيا: المؤمن الصالح المستقيم لا يجوز وصفه بالنجس، ولا بالرجس، ولا بالخبث، ولا بالفسق، ولا بالبدعة، ولا بالإجرام، ولا بغيرها من أوصاف السوء..

فهذا الأوصاف تطلق على الشخص إذا وجد موجبها ..

فإن لم يوجد موجبها كان إطلاقها عليه من الكبائر الموجبة لفسق من يطلقها على الصالحين الصادقين من المؤمنين.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال، وليس بخارج).

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه، ولا يرمي رجل رجلا بالفسق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك).

ثالثا: أن الذنوب أرجاس وأدران، فمن تلبس بها فقد تلبس بالنجاسة والأرجاس على قدر ما اقترف منها ..

وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟) قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: (فكذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا).

قال العلامة ابن القيم في إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان (1/ 46) :"فإن نجاسة الفواحش والمعاصى فى القلب بمنزلة الأخلاط الرديئة فى البدن، وبمنزلة الدغل فى الزرع، وبمنزلة الخبث فى الذهب والفضة والنحاس والحديد، فكما أن البدن إذا استفرغ من الأخلاط الرديئة تخلصت القوة الطبيعية منها فاستراحت، فعملت عملها بلا معوق ولا ممانع، فنما البدن، فكذلك القلب إذا تخلص من الذنوب بالتوبة فقد استفرغ من تخليطه، فتخلصت إرادة القلب وإرادته للخير، فاستراح من تلك الجواذب الفاسدة والمواد الرديئة"

وقال: "{وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} أى: نقصها وأخفاها بترك عمل البر، وركوب المعاصى. والفاجر أبدا خفى المكان، زَمِن المروءة، غامض الشخص، ناكس الرأس. فمرتكب الفواحش قد دس نفسه وقمعها، ومصطنع المعروف قد شهر نفسه ورفعها".

رابعا: معنى النجس والرجس في لغة العرب وعند الفقهاء والمحدثين باختصار.

قال ابن فارس في مقاييس اللغة (5/ 393) : "(نجس) النون والجيم والسين أصل صحيح يدل على خلاف الطهارة. وشيء نجس ونجس: قذر. والنجس: القذر".

وقال في مقاييس اللغة (2/ 490) : " الرجس: القذر; لأنه لطخ وخلط."

وقال الجوهري في الصحاح (3/ 933) : " الرجس: القذر".

قال القاضي عياض في مشارق الأنوار على صحاح الآثار (2/ 4) : "والنجس كل مستقذر".

وقال في مشارق الأنوار على صحاح الآثار (1/ 283) : " الرجس بالسين اسم لكل ما استقذر وقد جاء الرجس بمعنى المأثم والكفر".

قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر (2/ 200) : " الرِّجْسُ: القَذَر، وَقَدْ يُعَبَّرُ بِهِ عَنِ الْحَرَامِ والفعلِ الْقَبِيحِ، وَالْعَذَابِ، والَّلْعنة، وَالْكُفْرِ".

وقال البعلي في المطلع على ألفاظ المقنع (ص: 18) عن النجس: "وهو في اللغة المستقذر، يقال نجس ينجس، كعلم يعلم، ونجس ينجس، كشرف يشرف، وهو في الاصطلاح كل عين حرم تناولها مع إمكانه، لا لحرمتها ولا استقذارها، ولا لضرر بها، في بدن أو عقل".


فجميع ما ذكر يؤكد أن كلمة نجس أو رجس أو أنجاس أو أرجاس لا تدل على تكفير أو ليست من خواص الكفار، بل تطلق على القذارة والفعل القبيح ونحو ذلك..


خامسا : قد استخدم العلماء ألفاظا شرعية للدلالة على مخالفة صاحبها للاستقامة كلفظ فاسق، وفاجر، ومجرم، وظالم، ومبتدع، ورجس، ونجس، حسب مراد قائلها في سياق الكلام بما يتناسب مع جرم الشخص ..

فكلمة (مبتدع) خطيرة، وهي أعظم من لفظة (فاسق) ومع ذلك نجد من الناس قبولا لهذه الأوصاف إذا أطلقت في أصحابها دون نكير، مع أن بعض البدع ما يكون كفرا، والفسوق منه ما هو أكبر مخرج من الملة كما وصف الله الكفار والمنافقين بالفاسقين..

وإنما جاء استنكار بعض الجهال لإطلاق كلمة (أنجاس وأرجاس) على من يكذبون ويفترون، ويطعنون في علماء السنة بكل خبث وحقد وحسد، وإضمار شر لظنهم أن الرجس والنجس لا تقال إلا على الكافر وهذا لجهلهم وضلالهم..

قال الإمام الآجري في الشريعة (1/ 325) : "والخوارج هم الشراة الأنجاس الأرجاس".

وقال في الشريعة (2/ 958) بعد أن ذكر مجموعة من رؤوس القدرية: "وعمرو بن عبيد وما ذمه العلماء وهجروه وكفروه، هؤلاء أئمتهم الأنجاس والأرجاس".

مع أن عمرو بن عبيد على بدعته قد قال فيه بعض العلماء "صدوق في الحديث".


سادسا: أن العجب العجاب أن نرى جرأة الصغار والأغمار على اتهام بعض العلماء السلفيين الكبار بالقطبية والسرورية، وهذا تعريض واضح بالتبديع-ولا أقول تصريح بالتبديع-، وكذلك اتهامه بالسرقة العلمية، وتعمد البتر، والكذب، بل حتى تكفير الحكام، وغير ذلك من البهتان الذي يلزم منه التبديع والتفسيق فلا يرون ذلك مخلا، ولا يرونه عيبا، بل يرون أنفسهم مصيبين، أو على الأقل معذورين لكونهم مقلدة لبعض العلماء في ذلك الخلل والزلل، ولما نقف وقفات لله نرد بها على هذه الأحكام الباطلة، وندافع عن علماء السنة يرموننا بالمأربية، والتمييع، والدفاع عن الباطل، بل تجرأ بعض أرجاسهم وأنجاسهم إلى وصفي بالقطبي المندس، وتجرأ بعض أرجاسهم لوصفي بالمزروع من الصــهَــــايِنة!!

هم يحكمون بالأحكام الخبيثة والإجرامية بما يبين ضلالهم وانحرافهم وسلوكهم مسلك الخوارج الأنجاس في تعاملهم مع العلماء، فنصفهم بما يستحقون، فيبكون، ويصرخون، ويولولون، ويراسلون المجموعات يشتكون من وصفي لهم بالأرجاس والأنجاس!!

أما تستحون من الله؟ أما تخافون من عقابه ورجزه وعذابه أيها الصعافقة المتمردون على السنة والسلفية؟

فلا شك في مشروعية وصف أولئك الحدادية السالكين سبيل الشراة الخوارج بالأرجاس والأنجاس لعدة أسباب:

السبب الأول: أنهم يتصفون بجملة من أمراض القلوب والجوارج كالحقد، والحسد، والكذب، والبهتان، والنميمة، والتحريش، والسب، والشتم.

السبب الثاني: رميهم لعلماء فضلاء ومشايخ سلفيين بأنهم قطبيون أو مآربة أو مميعة، وهذا مصير منهم إلى تبديع بعض أعلام أهل السنة، وكفى بهذا رجاسة ونجاسة وخبثا..

السبب الثالث: العناد والإصرار على الباطل رغم نصحي لهم وبيان الحق لهم، وتحرير المسائل التي قد التبست عليهم، ومع التكرار والإعادة، وبيان الحق بالأدلة والبراهين إلا أنهم يصرون على الكذب والباطل والبهتان، ويستمرون في عدائهم السافر للشيخ العلامة محمد علي فركوس حفظه الله، ويلقبونه بألقاب السوء، ويتهمونه بالتهم الجائرة والباطلة، كما يفعله أشكالهم من الصعافقة الأولين والجدد الطاعنين في الشيخين الفاضلين الشيخ جمعة والشيخ لزهر..

فنحن كما أننا لا نرضى السوء والقدح والتحذير في الشيخين جمعة ولزهر فكذلك لا نقبل القدح والتحذير من الشيخ فركوس..

فكما رددنا أحكام الشيخ فركوس في حقهما لكونها غير صحيحة، ومخالفة للأدلة، كذلك رددنا أحكامهما عليه لكونها غير صحيحة، ومخالفة للأدلة ..

فنحن نحبهم ونحترمهم ونذب عن أعراضهم، ونرد أخطاءهم، ونجتهد في نصرتهم بالحق، ونصرة السنة وأهلها، ولذلك أشتد على المندسين من هؤلاء الصعافقة، وأحكم عليهم بما يستحقون شرعا وواقعا..

وأخيرا: أحذر الإخوة السلفيين من الانخداع بشبهات هؤلاء الصعافقة، والحذر من مكرهم، وأن لا يغتروا بدموع التماسيح، ومن يتباكون في المجموعات بزعمهم أنهم مظلومون، فهم كذبة خائنون، ويجتهدون في استغفال بعض الشباب السلفي، فلا يستخفنكم المبطلون..

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
23/ 4/ 1444هـ

التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 11-17-2022 الساعة 05:38 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:55 AM.


powered by vbulletin