منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات إفشال كيد الصعافقة للتحريش بيني وبين الشيخ محمد بن هادي حفظه الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - آخر رد : أبو عبد المعز فيصل عبد المجيد رابح - )           »          بعض المنتسبين للسلفية يغضبون جدا من مدح بعض السلفيين للحكام المسلمين بما يعتقدون أنه فيهم.. (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صوتيات في الرد على الصعافقة وكشف علاقتهم بالإخوان وتعرية ثورتهم الكبرى على أهل السنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كلمات (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف بعض تلبيسات الصعفوق المليشاوي أبي عبيدة أحمد الشهوبي المصراتي الدجال (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تنبيهات حول المجنونة، والصعافقة المجانين الذين يجعلون المجنونة دليلا للطعن في المشايخ السلفيين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          وصف بيان مشايخ الجزائر حول الأوضاع في الجزائر بأنه بيان سياسي هو حيلة من الصعافقة لرد الحق ومحاولة... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من ضلالات الصعافقة ومن تشبه بهم من الصعافقة الجدد (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          روابط دروسي الأسبوعية لعام 1439هـ-1440هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التكميل لما ورد في كلام الشيخ أحمد بازمول "إرشاد العاقل الرصين إلى ما يحاك لمعهد الميراث من قبل... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #11  
قديم 05-29-2015, 11:12 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,568
شكراً: 2
تم شكره 256 مرة في 198 مشاركة
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماهي أصول الأشاعرة التي ينطلقون منها؟

الجواب

الأشاعرة فرقة ضالة تنتسب لأبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري الذي كان معتزليا ثم تحول كلابيا ثم أظهر الانتساب لمذهب السلف وخالف الكلابية.
ولكن المذهب الأشعري الذي انتشر وشاع وصار مذهبا مستقلا هو ما كان قد ألفه الأشعري في المرحلة الثانية مرحلة تأثره بالكلابية نسبة لعبد الله بن سعيد بن كُلَّاب.

وهو المذهب الذي نصره الباقلاني وابن فورك وأبو ذَر الهروي ونشره بين المغاربة، والخطابي -وله تراجع- والبيهقي متأثر به.

ويعتمد هذا المذهب على العقل كأساس في معرفة الله وأسمائه وصفاته وما يتعلق بالقدر، وإذا حصل تعارض في أفهامهم بين عقولهم وبين أدلة الكتاب والسنة قدموا عقولهم وعطلوا دلالات الكتاب والسنة.

وأنكروا الحكمة والتعليل في أفعال الله عز وجل.

ويعتمدون على النصوص في إثبات المغيبات الأخروية من الموت وما بعده والقيامة والجنة والنار والملائكة، والتحسين والتقبيح ويلغون العقل هنا تماما.

وهذا ضلال مبين.

فالواجب تقديم نصوص الشرع، والعقل لا يلغى ولا يخالف النصوص، ومن تمسك بمنهج السلف ودرس كلامهم لم يقع في حيرتهم ولم يصبه ما أصابهم من اضطراب.
وهم يهتمون بالفلسفة والمنطق ويعظمون هذا العلم هذا منهج متكلّميهم، أما الذين لم يدرسوا علم الكلام وأعرضوا عنه مع تأثرهم بمنهج الأشاعرة فكثير منهم مفوضة يعاملون النصوص الشرعية المتعلقة بالصفات تعاملهم مع الكلمات الأعجمية التي لا يفهم معناها أو معاملة الحروف المجردة عن المعاني.
فهم دائرون في فلك التشبيه والتعطيل المؤدي لهم إلى الحيرة والاضطراب، السالك بهم إما مسلك الإلحاد بالتحريف للمعاني، أو مسلك الإلحاد بالتجهيل للمعاني والتجهيل للسلف.
وما جعلهم يسلكون مسلك التعطيل (بنوعيه: التحريف أو التفويض) إلا بعد أن وقع في قلوبهم توهم التشبيه فنفوه بتحريف أو تفويض فوقعوا في التعطيل.
فجميع أهل الكلام والفلسفة مشبهة، ولذلك عطلوا وفوضوا المعاني.
ومن سلك مسلك أولئك الأشاعرة وقع في خطر عظيم، وبعض كبار متكلّميهم ومتفلسفيهم جهمية زنادقة يتسترون بمذهب الأشاعرة، وبعضهم مضطربون يثبتون تارة، ويعطلون تارة، ويفوضون تارة؛ لكونهم في حيرة، وهذه صفة معظم من تأثر بالأشاعرة من المحدثين والفقهاء الذين لم يخوضوا غمار الفلسفة وعلم الكلام الذي هو جهل حقيقي.
فالواجب الحذر من هذا المذهب، وبيان أن مؤسِّسه (أبا الحسن الأشعري) قد ظهر له بطلانه وفساده وأنه يُردي بصاحبه في التجهم، فأعلن براءته منه وألف في رده وإبطاله كتاب (الإبانة)، وكتاب (رسالة إلى أهل الثغر).
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
٨/ ٨/ ١٤٣٦هـ
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 05-29-2015, 11:14 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,568
شكراً: 2
تم شكره 256 مرة في 198 مشاركة
افتراضي

سيد قطب إخواني متفلسف، وأشعري ضال، وصوفي قرر عقيدة غلاة المتصوفة القائلين بوحدة الوجود، وخارجي ثوري مفسد، وصاحب رأي وكلام في الدين بالهوى، وطعن في جملة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحب موسيقى وإيقاعات طبقها بجهله في كلامه على كتاب الله، وصبغ الاشتراكية بالصبغة الشرعية، وفاسد العقد في باب الولاء والبراء، ومظهره إفرنجي، حليق اللحية، وعقله وعقليته فلسفية غربية.
وصف نبي الله موسى عليه السلام بوصف قبيح، ووصف خلافة عثمان رضي الله عنه بالفجوة، وطعن في دينه وعقله وأمانته، وكفر معاوية وعمرو بن العاص وأبا سفيان وهندا رضي الله عنهم ووصفهم بالنفاق، وكفر بني أمية، وطعن في خلافتهم.
كل بلاء فيه.
جاهل متعالم ليس بأهل أن يؤخذ عنه.
صديق للرافضة تخلق ببعض أخلاقهم حتى أنه ترك صلاة الجمعة.
كتبه مشحونة بالضلال، وفكره مليء بالعفن، وتياره وحزبه وأتباعه خوارج ضلال، ومفسدون مجرمون.
والله المستعان على ما يصفون.
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
٦/ ٦/ ١٤٣٦هـ
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05-29-2015, 11:14 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,568
شكراً: 2
تم شكره 256 مرة في 198 مشاركة
افتراضي

التحذير من التحزب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فإن الله عز وجل قد أوضح لعباده طريق الفوز والنجاة، وبين لهم أن تحصيل ذلك يكون باتباع الصراط المستقيم الذي هو دين الإسلام، ونهاهم عن اتباع السبل، وبين أنها سبيل الفرقة والاختلاف، «وهذه السبل تعم اليهودية والنصرانية والمجوسية وسائر أهل الملل وأهل البدع والضلالات من أهل الأهواء والشذوذ في الفروع، وغير ذلك من أهل التعمق في الجدل والخوض في الكلام».
قال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: قوله: {فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ وقوله: ... { ... أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ (2)، ونحو هذا في القرآن: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم أنه إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله تعالى.
وقال سبحانه وتعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (92) وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ }.
«والمعنى: وأن هذه شريعتكم شريعة واحدة وهي توحيد الله على الوجه الأكمل من جميع الجهات، وامتثال أمره واجتناب نهيه، بإخلاص في ذلك على حسب ما شرعه لخلقه، {وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ أي: وحدي، والمعنى دينكم واحد، وربكم واحد فلم تختلفون؟!
{وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي: تفرقوا في الدين، وكانوا شيعاً، فمنهم يهودي، ومنهم نصراني، ومنهم عابد وثن، إلى غير ذلك من الفرق المختلفة، ثم بين بقوله: {كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ أنهم جميعهم راجعون إليه يوم القيامة وسيجازيهم بما فعلوا» .
وقال عز وجل: {يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (51) وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}.
قال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في فوائد هذه الآيات: «السابعة -المسألة العظيمة التي سيق الكلام لأجلها-: وهي فرض الاجتماع في المذهب، وتحريم الافتراق، فإذا فرضه على الأنبياء مع اختلاف الأزمنة والأمكنة فكيف بأمة واحدة ونبيها واحد وكتابها ودينها واحد.
الثامنة: ذكره سبحانه فعلهم الذي صدر عنهم بعد ما عرفوا الوصية العظيمة بالاجتماع والنهي عن الافتراق، وأنهم تقطعوا أمرهم بينهم زبراً كل حزب بما لديهم فرحون، فذكر أنهم قابلوا الوصية بعد ما سمعوها بما يضادها غاية المضادة، وهو أنهم تركوا الاجتماع وتفرقوا، ثم بعد ذلك كل فرقة صنفت لها كتبها غير كتب الآخرين، ثم كل فرقة فرحت بما تركت من الهدى، وفرحت بما ابتدعته من الضلال، كما قال الشاعر:
حَلَفتْ لنا أن لا تخون عهودها فكأنها حلفت لنا أن لا تفي» .
فتبين بما سبق أهمية الاجتماع في الدين، وعظيم النهي عن الفرقة والاختلاف، وأن الأمة الإسلامية يجب أن تكون أمة واحدة كما أمر الله، تنأى بنفسها عن أسباب التفرق، وعوامل هدم الجماعة، والحرص الشديد على الجماعة وتماسكها، وأن مدار ذلك على اتباع الصراط المستقيم الذي هو دين الله القويم، وهو متابعة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، واقتفاء أثره، واتباع سنته، والبعد كل البعد عن البدع والمحدثات، والحذر الشديد من السبل المختلفة والأهواء المضلة.
وقال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (1)،وقال في الآية الأخرى: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ }، فنهاه أن يكون من المشركين الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا وأعاد حرف من ليبين أن الثاني بدل من الأول والبدل هو المقصود بالكلام وما قبله توطئة له، وقال تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ }، فأخبر سبحانه أن أهل الرحمة لا يختلفون .
وقد دلت السنَّة كذلك على ما دلَّ عليه القرآن؛ من لزومِ الجماعةِ، والتحذيرِ من الفرقة، وبيان سوء عاقبتها على أهلها في الدنيا والآخرة.
عن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنهما-، قال - رضي الله عنه -: «كان الناس يسألون رسول الله عن الخير، وكنت أسأله عن الشرِّ مخافةَ أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنَّا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: ((نعم)) قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: ((نعم، وفيه دخن)) قلت: وما دخنه؟ قال: ((قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم، وتنكر)) قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: ((نعم، دعاة على أبواب جهنم، مَنْ أجابهم إليها قذفوه فيها)) قلت: يا رسول الله، صفهم لنا. قال: ((هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا)) قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: ((تلزم جماعة المسلمين وإمامهم)) قلت: فإن لم يكن لهم جماعة، ولا إمام؟ قال: ((فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تَعَضَّ بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك)) متفق عليه.
وفي لفظ آخر عند مسلم: ((يكون بعدي أئمة، لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس)) قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: ((تسمع، وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك، فاسمع، وأطع)) .
فهذا الحديث العظيم -كما ترى- نصٌّ واضح في وجوب لزوم جماعة المسلمين وإمامهم، ولا سيما وقتَ ظهور دعاة الفتن، فإن في الالتزام بذلك نجاة من هؤلاء الدعاة.
وفيه -كذلك- ردٌّ عظيمٌ على مَن زعمَ أنَّ مفارقة جماعة المسلمين وإمامهم وقت الفتنِ وسيلةٌ لإصلاح الأمة، وهذا فهمٌ خاطئ، بعيدٌ كلَّ البعدِ عن مرادِ الله ورسوله، من الحرص على لزوم جماعة المسلمين.

قال ابن بطَّال: فيه حجة لجماعة الفقهاء في وجوب لزوم جماعة المسلمين، وترك الخروج على أئمة الجور، لأنه وصف الطائفة الأخيرة بأنَّهم دعاة على أبواب جهنم، ولم يقل فيهم: تعرف وتنكر، كما قال في الأولين، وهم لا يكونون كذلك إلا وهم على غير الحق، وأمر مع ذلك بلزوم الجماعة» .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله يرضى لكم ثلاثاً، ويكره ثلاثاً، فرضي لكم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال»
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «نضَّرَ الله عبداً سمع مقالتي هذه فحملها، فرُبَّ حامل الفقه فيه غير فقيه، ورُبَّ حامل الفقه إلى من هو أفقه منه. ثلاثٌ لا يغل عليهن صدر مسلم؛ إخلاص العمل لله -عز وجل-، ومناصحة أولي الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، فإنَّ دعوتهم تحيط من ورائهم» .
قال شيخ الإسلام -رحمه الله-: «وهذه الثلاث تجمع أصول الدين وقواعده، وتجمع الحقوق التي لله ولعباده، وتنتظم مصالح الدنيا والآخرة ...
وأما الحقوق العامة، فالناس نوعان: رعاة، ورعية.
فحقوق الرعاة مناصحتهم، وحقوق الرعية لزوم جماعتهم، فإن مصلحتهم لا تتم إلا باجتماعهم، وهم لا يجتمعون على ضلالة، بل مصلحة دينهم ودنياهم في اجتماعهم، واعتصامهم بحبل الله جميعاً، فهذه الخصال تجمع أصول الدين» .انظر تتمة الكلام عن التحزب والتفرق وعزو النقول في رسالتي "التحزب وأثره السيء في الدعوة".
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
٨/ ٦/ 1436 هـ
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 05-29-2015, 11:15 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,568
شكراً: 2
تم شكره 256 مرة في 198 مشاركة
افتراضي

أحسن الله إليك شيخنا وبارك فيك. فلو تكرمت شيخنا الحبيب نريد تفصيل في أو الشبه بين الرافضة والمتصوفة.
وجزاكم الله خيرآ
عفوآ(أوجه)��

الجواب

الوجه الأول:
الرافضة والصوفية(الغلاة) عندهم شرك في الربوبية والألوهية حيث جعلوا لبعض المخلوقات شيئا من خصائص الله عز وجل كالخلق والرَّزق والإحياء والإماتة والشفاء والشفاعة بدون إذن الله ولا رضاه عن المشفوع له، وغير ذلك من أمور الربوبية.
وكذلك جعلوا لبعض المخلوقات شيئا من خصائص الألوهية فأباحوا أو استحبوا الاستغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله، وتوجهوا لهم بالعبادات كالدعاء والطواف والحج لقبورهم والاعتماد عليهم في قضاء الحاجات وكشف المدلهمات.

الوجه الثاني: أن الصوفية (الغلاة) والرافضة عندهم أدلة زائدة عن أدلة الشرع.
فالرافضة عندهم أقوال أئمتهم حجة، وكذلك عندهم دليل العقل ويقدمونه على النقل لا سيما في صفات الله والقدر ونحو ذلك.
والصوفية عندهم الذوق والوجد والمنامات، بل عندهم ما يسمونه الكشف فيزعمون انكشاف الغيب لهم وكذلك كذبة (حدثني قلبي عن ربي).

الوجه الثالث: الصوفية والرافضة يتقربون إلى الله بالبدع والمحدثات التي يرون أنها حسنة وإن لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا السلف الصالح.

الوجه الرابع: معظم الصوفية والرافضة قبوريون يتعلقون بالأموات والغائبين ويتركون إخلاص الدعاء والتعلق برب العالمين.

الوجه الخامس: كلهم عندهم جناية على مقام الربوبية والألوهية كما سبق، وجناية على مقام النبوة حيث غلو في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأباحوا الخروج عن شريعته إما صراحة في قول بعضهم أو عن طريق نسبة الأحاديث المكذوبة إليه وجعلها شريعة ودينا.
وجنايتهم أيضا على دين الإسلام بالبدع والمحدثات فبدلوا الدين وغيروا شريعة رب العالمين وحرفوا دين الإسلام.

الوجه السادس: تنتشر بينهم الخرافة وخفة العقول وسخافة النقول ومضادة الرسول صلى الله عليه وسلم ومحاربة المصلحين من السلفيين.

الوجه السابع: بين كثير من الصوفية وكثير من الرافضة تواد ومقاربة، ومحابة ومجانسة، لذلك نجح التقريب بين السنة والشيعة حيث ينتشر التصوف. وكان من قادة ذلك التقريب الصوفي حسن البنا.

علما بأن بعض طوائف الرافضة تصوفوا وعندهم مجالس دروشة!

إلى غير ذلك من أوجه المشابه بين الطائفتين المخرفتين المنحرفتين.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:

أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
١١/ ٦/ ١٤٣٦هـ
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 05-29-2015, 11:16 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,568
شكراً: 2
تم شكره 256 مرة في 198 مشاركة
افتراضي

السؤال:
ماحال هيئة علماء المسلمين في لبنان ؛هل هم على الجادة أم هم تبع لهيئة خوان المسلمين والروافض برئاسة الكلب العاوي القرضاوي؟

الجواب

لا أعرف فيهم سلفيا واحدا.

وإطلاق (الكلب العاوي) على القرضاوي مما تكلم به الشيخ الإمام مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله.

وقد ضرب الله مثلا لمن انسلخ من آيات الله بعد أن آتاه الله إياها بالكلب.

والنبي صلى الله عليه وسلم قال عن الخوارج: (كلاب النار).

وشبه الله الذين حملوا التوراة ثم لم يؤدوها ويعملوا بها كمثل الحمار يحمل أسفارا.

والآثار السلفية في ذلك كثيرة.

لكن لا تكون هذه الألفاظ دائمة وإنما حسب الحاجة وما تقتضيه المصلحة الشرعية.
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 05-29-2015, 11:17 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,568
شكراً: 2
تم شكره 256 مرة في 198 مشاركة
افتراضي

اللهم عليك بالحوثيين ومن تآمر معهم وعاونهم.
اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا يا قوي يا عزيز يا ذا الجلال والإكرام
اللهم انصر المجاهدين الذين يقاتلون الحوثيين ومن معهم.
اللهم اجعل ديار اليمن ديار أمن وأمان.
اللهم انصر المجاهدين في عاصفة الحزم واجعلها عزا للإسلام وأهله
وذلا للرفض وأنصاره وللحوثيين والمتآمرين معهم.
وصل اللهم وسلم على نبينا محمد
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 05-29-2015, 11:18 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,568
شكراً: 2
تم شكره 256 مرة في 198 مشاركة
افتراضي

بيان شيء من حال الغزالي الملقب بحجة الإسلام

السؤال:
والغزالي اللذي كتب تهافت الفلاسفة ردا على ابن رشد ضال كذلك؟

الجواب

الغزالي المذكور هو أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي صاحب كتاب (إحياء علوم الدين) الذي سماه العلماء (إماتة علوم الدين) لما فيه من الشرك والبدع والخرافات والأحاديث المكذوبة.
وهو صاحب كتاب تهافت الفلاسفة ولكن لما يرد فيلسوف تشرب الفلسفة على الفلاسفة فلن يخلو رده من خلل حتى يكون متخلصا من ماضيه الفاسد وهذا ما لم يحصل من الغزالي.
والذي رد عليه هو ابن رشد الحفيد وهو فيلسوف رمي بالزندقة والألحاد، وقد قرر في كتابه أباطيل الفلاسفة.
والمصيبة أن الغزالي قسم الناس إلى أربعة أصناف وفضّل الصوفية!!
فالغزالي قد جرب في حياته أمورا كثيرة فمما جربه مذهب الباطنية الملاحدة ثم تركهم وكتب ردا عليهم، وجرب مذهب الفلاسفة ثم رد عليهم.
لكن مصيبته لم يوفق لمذهب السلف، وذُكر أنه مات وصحيح البخاري على صدره فالله أعلم بما مات عليه.
لكن في كتبه قرر أمورا عظيمة جدا فيها شرك وبدع وعقائد فاسدة حتى ذكر في الإحياء تفضيل سماع الغناء الصوفي على سماع القرآن من عدة أوجه.
وهو قد برع في الفقه وأصوله ولكن أدخل فيه الفلسفة وأفسد فيه كثيرا.
وقد أعجبتني كلمة لبعض الوعاظ عندما حذر من كتاب الإحياء للغزالي فاعترضه معترض بأن الغزالي تاب فقال له الواعظ: لكن الكتاب ما تاب!
يعني أن البلايا ما زالت موجودة في الإحياء.
لذلك قام بعض العلماء باختصاره وانتقاء ما فيه من صواب.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
١٢/ ٦/ ١٤٣٦هـ
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 05-29-2015, 11:19 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,568
شكراً: 2
تم شكره 256 مرة في 198 مشاركة
افتراضي

التحذير من محمد متولي الشعراوي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فمحمد متولي الشعراوي صوفي خرافي قبوري.
وفي مجلة التوحيد عدة أعداد في الرد على خرافاته ومنها زعمه أن الولي يصل لدرجة أن يقول للشيء كن فيكون!
ويبرر للذين يقبّلون جدران القبور.
ويجيز شد الرحال إلى القبور.
وحكى عنه بعض تلامذته استغاثته بالست زينب والست نفيسة!
والرجل صوفي طرقي.
وكان أشعريا عنده اعتزاليات.

وكان يعطي دروسه في المساجد التي فيها قبور.

وقد اغتر الناس به بسبب حسن أسلوبه في عرض التفسير مع أنه يدس السم في العسل.

اللهم أحينا على الإسلام والسنة وتوفنا على ذلك يا ذا الجلال والإكرام.

والله المستعان
وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
١٤/ ٦/ ١٤٣٦هـ
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 05-29-2015, 11:19 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,568
شكراً: 2
تم شكره 256 مرة في 198 مشاركة
افتراضي

السؤال:
هل تعرفون حال الشيخ ابو اسلام الجزائري؟

الجواب

أعرفه بأنه طالب علم سلفي
وفقه الله
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 05-29-2015, 11:23 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,568
شكراً: 2
تم شكره 256 مرة في 198 مشاركة
افتراضي

لا تنشروا شيئا صوتيا حتى تسمعوه إلا لشيخ سلفي معروف
ولكن لو كان لشيخ سلفي ومما يدخل في الفتن والكلام بين السلفيين الواضحين وبعضهم في بعض فلا ينشر.
لا تنشروا ما يكون من خلافات بين المشايخ فهذا من الفتن
افهموا منهج السلف
فما كل ما يعلم يقال
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:29 PM.


powered by vbulletin