منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات نصيحة لطويلب العلم أبي عمران أسعد السوداني هداه الله بشأن ما صدر منه من تعالم (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الذي يفرح بهبوط عملة مصر وليبيا ويحزن لهبوط ليرة تركيا فيه نظر! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بيان باستنكار السلفيين في العالم للأعمال الإرهابية في الأردن، والوقوف مع الحكومة الأردنية في مكافحة... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التعليق الرزين على تحقيق الدكتور عبد الله البخاري لكتاب أصول السنة لابن أبي زمنين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليقاً على موضوع #عملاء_السفارات (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          فضل عشر ذي الحجة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تنبيه على مكر ما نشره رائد آل طاهر ومن يشاركه في حسابه في تويتر فيما يتعلق بي وهل أنا من بطانة... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بعض الهموم قد تنسي العلم أو بعضه فاللهم احفظ علينا ديننا وأبعد عنا الهموم والغموم (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على منشور الصعافقة المنسوب لأحد الكنديين من العجم هداه الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق بمناسبة ما نشره الصعافقة اليوم عن شيخنا الشيخ ربيع حفظه الله بأنه لا يوجد دليل عند الشيخ محمد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-21-2018, 03:38 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,910
شكراً: 2
تم شكره 253 مرة في 195 مشاركة
افتراضي بعض الآثار السلفية، والفوائد المتنوعة المتعلقة بالخفاش (الوطواط)

بعض الآثار السلفية، والفوائد المتنوعة المتعلقة بالخفاش (الوطواط)


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

1- فمما ورد في الخفاش من الآثار الصحيحة:


عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «كانت الأوزاغ يوم أحرقت بيت المقدس جعلت تنفخ النار بأفواهها , والوطواط تطفئها بأجنحتها». رواه أبو عبيد في غريب الحديث(4/ 470)، والبيهقي السنن الكبرى (9/ 534)، وغيرهما وسنده صحيح كما قال البيهقي.

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: «لا تقتلوا الضفادع فإن نقيقها تسبيح , ولا تقتلوا الخفاش فإنه لما خرب بيت المقدس قال: يا رب سلطني على البحر حتى أغرقهم». رواه البيهقي وسنده صحيح كما قال البيهقي.


2- منثورات عن الخفاش.

أ- الخفَشُ: ضَعْفٌ فِي الْبَصَرِ وَضِيقٌ فِي الْعَيْنِ، وَقِيلَ: صغرٌ فِي الْعَيْنِ خِلْقَةً، وَقِيلَ: هُوَ فَسَادٌ فِي جَفْنِ الْعَيْنِ وَاحْمِرَارٌ تَضِيقُ لَهُ الْعُيُونُ مِنْ غَيْرِ وَجَعٍ وَلَا قُرْحٍ. لسان العرب (6/ 298).

وسمي الخفاش بذلك لضعْف بَصَرِهِ بِالنَّهَارِ.


قال ابن سِيده في المخصص (2/ 348) : «الخفاش: لَهُ وجْه كالِحٌ وعينان خَبِيثَتَانِ وأنْيَاب وأضْرَاس حِدَاد وجَنَاحاه جِلْدتان يَخْفِقان على وَسَطِه شيءٌ من رِيش».

«وهو حيوان لبون، من مجنحات الأيدي، موطنه البلاد المعتدلة الحرارة، جسمه ربع القد، يشبه الفأرة، عيناه مستديرتان يحجبهما الهدب والوبر، وهما صغيرتان جدا، يألف البيوت والمغاور والكهوف ويعيش جماعات، يطير في الليل ويغتذي بالحشرات أو بالثمر وهو بالإجمال نافع، لأنه يلتهم الهوام والحشرات.
وَالْأُنْثَى من الخَفَافِيش تَحْبَل وتَلِد وتُرْضِع.
والخُفَّاش الصَّغِير، والوَطْوَاط العظيمُ.
وَرَأسه مثْلُ رَأس الفارة وأُذُناه أطولُ من أُذُنّي الْفَأْرَة.
وَبَين جَنَاحَيْهِ فِي ظَهره مِثْل الكِيس يحمل فِيهِ من التَّمر شَيْئا كثيرا». باختصار من: معجم اللغة العربية المعاصرة (3/ 2463).

ولشبهه بالفأر ؛ قال بعض الحكماء: الخفّاش فأر يطير. عيون الأخبار (2/ 108).

ومن عجائب الخفاش أنه لا يبصر في الضوء الشديد ولا في الظلمة الشديدة. العقد الفريد (7/ 267).

ومن أمثال العرب: أعمى من الخفاش.

ومن أمثالهم: أبْصر بِاللَّيْلِ من الوطواط

وَهُوَ الخفاش وَقيل هُوَ من البصيرة أَي هُوَ أعرف بِاللَّيْلِ. جمهرة الأمثال (1/ 240).

ومنها: أجبن من الوطواط. جمهرة الأمثال (1/ 298، 326)

وروى الدينوري في المجالسة عن دَاوُدَ بْنِ رُشَيْدٍ قال: «فِي حِكْمَةِ الْهِنْدِ : الْأَدَبُ يُذْهِبُ عَنِ الْعَاقِلِ السُّكْرَ، وَيَزِيدُ الْأَحْمَقَ سُكْرًا، كَمَا أَنَّ النَّهَارَ يَزِيدُ كُلَّ ذِي بَصَرٍ بَصَرًا، وَيَزِيدُ الْخُفَّاشَ سُوءَ بَصَرٍ»

ب- من أسماء الخفاش -مرتبة على الحروف-:

1-الأشرف، سمي بذلك لأَنَّ لأُذُنَيْهِ حَجْماً ظاهِراً.
2-الخُشَّاف-وقيل طائر يشبهه-.
3-الخُطاف. والخطاف طائر صغير ذو ألوان، وهو من أنواع العصافير، ويقال له «سنونو»، و«عصفور المخازن».
4-الخُفدُد أو الخفدود، سُمِّي بذالك لأَنه يَختَفِي بِالنَّهَارِ ويبْدُو باللّيْل.
ومن الأمثال عند العرب: أبصر بالليل من خفدود.
5-الخُنْدُع يعني الخفاش في بعض اللغات.
(6-9)-السِّحاء، السَّحا، السحاة، السِّحاوة.
10-الطُّرموق.
11-الطوط، ومن معاني الطُّوطُ، والطاط: الرَّجُلُ الشَّديدُ الخُصومَةِ، وربَّما وُصِفَ بِهِ الرجل الشُّجاعُ!
12-السَّرْوَع.
13-العَجَّامُ، وهو الخُفَّاشُ الضَخْمُ.
14-الوطواط. وقيل هو خاص بالخفاش الضخم، وأما الصغير فيقال له خفاش، سمي بالوطواط لضجيجه، والوَطْواطُ: الرَّجلُ الضَّعِيفُ العَقْلِ والرَّأْي.
ويُقَالُ للرَّجُلِ الصَّيَّاح: وَطْوَاطٌ. وهو كذلك الَّذِي يُقَارِبُ كَلاَمَهُ، كَأَنَّ صَوْتَهُ صَوْتُ الخَطاطِيفِ.
والشخص الوَطْوَاطِيُّ: المِهْذارُ الكَثِيرُ الكلامِ، وكذلك الشخص الضَّعِيفُ.
وقرأت في مقال في بعض المنتديات ذكر أسماء الخفاش في عدد من لهجات سكان المملكة العربية السعودية: [(سحَاة) في نجد. (مَصَّهْ، أبوشطيف) في نجران، (الطفطف) بادية الحجاز، فخديدة، الوار، صافق) في تهامة ، (ورقه) في فيفاء، وفي لهجات الشمال (طوير الليل)].

جـ-ومن المصطلحات العصرية: خفافيش الظلام: تعني أصحاب الدسائس. انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة (1/ 669).

د- ذِكْرُ ضُرُوبٍ مِنَ الحَيَوان من الكُلِّيات
كلُّ دابَّةٍ في جَوْفِها رُوح فهي نَسَمَة.
كُلُّ كرِيمَةٍ منَ النساءِ والإبلِ والخَيْل وَغَيْرِها فهي عَقِيلة.
كلُّ دابةٍ اسْتُعْمِلَتْ مِنَ إبل وبقرٍ وحَميرٍ ورَقِيقٍ فهيَ نَخَّة ولا صدَقَةَ فِيها.
كلُّ امرأةٍ طَرُوقَةُ بَعْلِها وكلُّ نَاقةٍ طَرُوقَةُ فَحْلِها.
كُلُّ أخْلاطٍ مِنَ الناس فَهم أوْزَاع وأعناق.
كلُّ ما له ناب ويَعْدُو على النّاسِ والدَّوابِّ فَيفْتَرِسُها فهو سَبع.
كلُّ طائرٍ ليسَ منَ الجوارحِ يُصادُ فهو بُغَاث.
كلُّ ما لاَ يَصيدُ من الطيرِ كالخُطّافِ والخُفّاش فهو رُهَام.
كلُّ طائرٍ له طَوْق فهو حَمَامٌ.
كلُّ ما أشْبَهَ رَأسهُ رُؤُوس الحَيَّاتِ والحَرَابِي وسَوَامَّ أبْرصَ ونحوِها فهو حَنَش». انظر: فقه اللغة وسر العربية (ص/ 25).

هـ- من الخرافات في الخفاش:
قال الجاحظ المعتزلي المعروف في كتابه الحيوان (3/ 259): «وأما قول النساء وأشباه النساء في الخفافيش، فإنهم يزعمون أن الخفاش إذا عضّ الصبي لم ينزع سنه من لحمه حتى يسمع نهيق حمار وحشيّ. فما أنسى فزعي من سنّ الخفاش، ووحشتي من قربه! إيمانا بذلك القول، إلى أن بلغت.
وللنساء وأشباه النساء في هذا وشبهه خرافات».
تنبيه: مادة هذا البحث: كتب اللغة، والأدب، وكتب النوادر والـمُلَح، مع الرجوع لكتب الحديث في النظر في الأحاديث الواردة في الخفاش، فلم أجد فيها حديثاً صحيحاً، مع وجود بعض الأحاديث الموضوعة، وبعض الآثار الإسرائيلية، وإنما وجدت أثرين سلفيين صحيحين.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
4/ 7/ 1439 هـ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:20 PM.


powered by vbulletin