منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > المنابر الموسمية > منبر أشهر الحج

آخر المشاركات تفريغ محاضرة : "أهمية الرجوع للعلماء عند النوازل والفتن" مع تفريغ أجوبة الأسئلة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على ما كتبه الأخ الشيخ محمد النزال من توبة وتراجع (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          حكم الصلاة على السجادة التي عليها رسم مسجد أو غيره للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله... (الكاتـب : أبو تراب عبد المصور بن العلمي - )           »          الولاية بالعهد خير من الانتخاب شرعاً وعقلاً للشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين رحمه الله تعالى (الكاتـب : أبو تراب عبد المصور بن العلمي - )           »          ك.سنوك هِرْكرونيه (عبد الغفار) وكتابه الفريد عن مكّة للشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين رحمه الله تعالى (الكاتـب : أبو تراب عبد المصور بن العلمي - )           »          محاضرة قضية الصلح مع دولة اليهود حسب الشريعة الإسلامية بعيدا عن تلاعب أهل الأهواء والبدع والانحلال... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إعلان عن لقاء مفتوح حول قضية الصلح مع دولة اليهود حسب الشريعة الإسلامية بعيدا عن تلاعب أهل الأهواء... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          هل هناك فرق بين الصلح مع اليهود أو مع الكيان الصهيوني؟ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كلام الشيخ محمد بن هادي المدخلي في دعاة الإنفصال (الكاتـب : أبو تراب عبد المصور بن العلمي - )           »          [بيان صفات الصعافقة] الإمام عامر بن شراحيل الشعبي يشتكي من الصعافقة وأنهم كرهوه بعض المساجد! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-01-2020, 10:27 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,848
شكراً: 2
تم شكره 260 مرة في 202 مشاركة
افتراضي بيان ضعف أثر أبي موسى الأشعري رضي الله عنه والذي فيه أن الدعاء أيام التشريق لا يرد

بيان ضعف أثر أبي موسى الأشعري رضي الله عنه والذي فيه أن الدعاء أيام التشريق لا يرد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد ذكر الحافظ ابن رجب في لطائف المعارف أثرا عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه فيه أن الدعاء أيام التشريق لا يرد، وقد تناقله الناس محتجين به على هذه القضية.

ولا شك أن أيام التشريق أيام عيد، وأيام أكل وشرب وذكر لله، وهي الأيام المعدودات التي أمر الله فيها بذكره، وهي أيام فضيلة، ترجى فيها الحسنات، ويرجى فيها إجابة الدعاء، لكونها من الأزمنة الفاضلة.

ولكن كلامي هنا في بيان ضعف هذا الأثر.

وهو أثر طويل رواه جعفر الفريابي في أحكام العيدين، وسأذكره بطوله حتى يكون القارئ على بينة من أمره.

قال أبو بكر الفريابي في أحكام العيدين(رقم 127) حدثني عبد الله بن محمد بن خلاد ، ثنا يزيد بن هارون ، قال : أبنا زياد بن أبي زياد الجصاص ، ثنا أبو كنانة القرشي ، قال : « لما كان يوم الفطر خرجنا مع أبي موسى الأشعري فصففنا خلفه ، ثم استقبل القبلة فكبر أربع تكبيرات ، ولا يتبع بعضها بعضا ، ثم قرأ سبح اسم ربك الأعلى ثم كبر الخامسة ، ثم ركع ، ثم قام في الركعة الثانية فقرأ : » فاتحة الكتاب ، وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد ثم كبر ثلاثا ، ثم كبر الرابعة وركع ، فلما قضى الصلاة صعد المنبر فأقبل علينا بوجهه فسلم ، ثم قال : الحمد لله الذي هدانا للإسلام ، وجعله دينا ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم وجعلنا في خير الأمم وألزمنا كلمة التقوى ، والعروة الوثقى ، وجنبنا عبادة الطواغيت والأصنام والسجود للشمس والقمر ، ثم كبر ستا ولاء ، الله أكبر الله أكبر ، وكبر السابعة الله أكبر على ما هدانا ، ثم قرأ هذه الآيات التي في سورة الأحزاب يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته إلى قوله وسرحوهن سراحا جميلا ثم كبر ستا ولاء ، والسابعة الله أكبر على ما هدانا ، ثم قرأ هذه الآيات التي في سورة النحل إن الله يأمر بالعدل والإحسان حتى بلغ ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ثم كبر ستا ولاء ، والسابعة الله أكبر على ما هدانا ، ثم قرأ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه حتى بلغ ملوما مدحورا ثم كبر ستا ولاء ، والسابعة الله أكبر على ما هدانا ثم قرأ والليل إذا يغشى حتى ختمها ، ثم قرأ كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم حتى بلغ على ما هداكم ولعلكم تشكرون ثم قال : إن هذا يوم لا يرد فيه الدعاء فارفعوا أرغبتكم إلى الله عز وجل وسلوه حوائجكم ، ورفع يديه لا يجاوز بهما أذنيه ، ثم دعا ، ثم كبر ستا ولاء ، والسابعة الله أكبر على ما هدانا ، ثم قال : أحمد الله كما حمد نفسه في كتابه ، فإنه حمد نفسه في ثمانية أمكنة في سبع سور ، فقرأ أول آية من الأنعام وآخر آية من بني إسرائيل ، فلما قرأ وكبره تكبيرا رفع صوته الله أكبر على ما هدانا ، ثم قرأ أول الكهف حتى بلغ ماكثين فيه أبدا ثم قال : اللهم اجعلنا منهم ، ثم قرأ الآية التي في سورة النمل قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أما يشركون ثم رفع صوته ، فقال : بل الله خير وأعلى وأجل ، ثم قرأ الآية التي في آخر سورة النمل وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها ، وما ربك بغافل عما تعملون ثم قرأ أول آية من سبأ وأول آية من الملائكة ، ثم قرأ فلله الحمد رب السموات ورب الأرض رب العالمين حتى ختمها ، ثم قال : هذا ما حمد به نفسه فاحمدوه بما حمد به الحامدون وأحسنوا على الله الثناء ، وأكثروا الذكر ، وأكثروا الذكر ، ثم رفع يديه لا يجاوز بهما أذنيه ، ثم دعا ، ثم حمد الله عز وجل وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ودعا لخلفاء المؤمنين ، ورفع يديه أيضا ودعا ، ثم حمد الله على ما جمعهم عليه ولما اجتمعوا له ، وأمرهم أن يسألوا لدنياهم وأخراهم ، وأخبرهم أنه اليوم الذي لا يرد فيه الدعاء ، قال : اذكروا الله يذكركم ، ثم نزل . فلما كان يوم النحر صنع بنا مثل ما صنع يوم الفطر من القراءة في الصلاة والتكبير والحمد الذي حمد به في أول خطبته يوم الفطر ، ثم كبر ستا ولاء ، الله أكبر الله أكبر ، والسابعة الله أكبر على ما هدانا ، ثم قرأها ولاء الآيات التي في الأنعام قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم حتى بلغ سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون ثم كبر ستا ولاء والسابعة الله أكبر على ما هدانا ، ثم قرأ آخر النحل إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا حتى أتم السورة ، ثم كبر ستا ولاء والسابعة الله أكبر على ما هدانا ثم قرأ تبارك الذي جعل في السماء بروجا حتى ختم السورة ، ثم كبر ستا ولاء ، والسابعة الله أكبر على ما هدانا ، ثم قرأ من سورة الحج وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا حتى بلغ فاذكروا اسم الله عليها صواف قال : صافية لله من الشرك والخيانة ، حتى بلغ وبشر المحسنين ثم قرأ والليل إذا يغشى حتى فرغ منها ، ثم قال : هذا يوم الحج الأكبر وهذه الأيام المعلومات التسع التي ذكر الله عز وجل في القرآن ، لا يرد فيهن الدعاء وهذا يوم الحج الأكبر وما بعده من الثلاث اللاتي ذكر الله عز وجل الأيام المعدودات لا يرد فيهن الدعاء ، فارفعوا أرغبتكم إلى الله عز وجل ، ورفع يديه لا يجاوز بهما أذنيه ، فدعا ، ثم كبر ستا ولاء ، والسابعة الله أكبر على ما هدانا ثم ذكر هذه المحامد التي في آخر الفطر ، أحمد الله كما حمد به نفسه في سبع سور في ثماني آيات ، حتى فرغ من الخطبة التي في الفطر كلها «

الحكم عليه:

إسناده ضعيف ومتنه فيه نكارة ظاهرة.

# زياد الجصاص ضعيف ووصفه بعض المحدثين بالمتروك.

قال النسائي وابن عدي والدارقطني : متروك الحديث.

وقال أبو حاتم الرازي : منكر الحديث

وقال أبو زرعة الرازي : واهي الحديث

وقال النسائي مرة أخرى: ليس بثقة.

وقال علي بن المديني : ليس بشيء، وضعفه جدا

قال يحيى بن معين : ليس بشيء

وقال ابن حجر : ضعيف

# وأبو كنانة القرشي مجهول

قال أبو الحسن بن القطان الفاسي : مجهول الحال

وقال الذهبي : "ليس بمعروف"

وقال الحافظ ابن حجر : "مجهول"، وخطّأ من زعم أنه معاوية بن قرة.

# وشيخ الفريابي ابن خلاد روى عنه جماعة من الثقات، وذكره ابن حبان في الثقات، ولَم أر من جرحه.

فالأثر ضعيف الإسناد وصفة صلاة العيد فيها مخالفة للثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة رضي الله عنهم.

والله أعلم

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
11/ 12/ 1441هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:22 AM.


powered by vbulletin