منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > منبر الحديث الشريف وعلومه

آخر المشاركات صوتيات في الرد على الصعافقة وكشف علاقتهم بالإخوان وتعرية ثورتهم الكبرى على أهل السنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التحذير من مكر الشيطان بالمسلم في صلاته (الجزء الأول) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على الفاسق الفتان الطاعن في الشيخ العلامة محمد بن هادي بالكذب والبهتان (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          روابط دروسي الأسبوعية لعام 1439هـ-1440هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بلغ من شدة عناد وتعصب وتكبر صعافقة الجزائر عن الحق والهدى أن أنكروا تهميش أهل البدع وأهل الفتن،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التحذير من مطالعة مواقع المرضى وأهل الفتن (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          احذر أن تكون من المنقوصين يوم القيامة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من الغناء في الجنة والذي يطرب الأسماع (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الشيطان الموكل بالمؤمن مهزول! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تنبيه الحافظ الذهبي على أشعرية ابن بطال شارح صحيح البخاري (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-30-2016, 07:47 PM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 993
شكراً: 6
تم شكره 37 مرة في 33 مشاركة
افتراضي من فضائل الحجر الأسود

من فضائل الحجر الأسود
3355- لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية ؛ ما مسه ذو عاهة إلا شُفي، وما على الأرض شيء من الجنة غيره).
قال الألباني: في سلسلة الأحاديث الصحيحة - المجلد السابع
أخرجه البيهقي في "السنن " (5/75)، و"شعب الإيمان " (3/449/4033) قال: وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ: أنبأ الحسن بن محمد بن
إسحاق: تنا يوسف بن يعقوب : ثنا مسد د: تنا حماد بن زيد عن ابن جريج عن عطاء عن عبد الله بن عمرو يرفعه قال:... فذكره.
قلت: وهذا إسناده جيد , رجاله كلهم ثقات معروفون، والحسن بن محمد بن إسحاق هو الأزهري الإسفرائيني.
وأما الرواي عنه: أبو الحسن علي بن محمد المقرىء؛ فهو من شيوخ الخطيب أيضاً، وترجم له في "التاريخ" ترجمة حسنة، وقال (12/98):
(كتبنا عنه، وكان صدوقاً فاضلاً، عالماً بالقراءات، مات سنة (415)).
وأما يوسف بن يعقوب؛ فهو أبو محمد البصري،حافظ ثقة، مترجم في "التذكرة " (1/ 660) للحافظ الذهبي.
ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين؛غير مسدد- وهو ابن مسرهد ـ من شيوخ البخاري، وقد أخرجه مسدد في "مسنده " بإسناده المذكور أعلاه , كما في "المطالب العالية المسندة " للحافظ ابن حجر (1/42/2)
وقد ذكر له في المقدمة إسنادين عن مسد د غير إسناد البيهقي عنه، فرجاله متابعون عن (مسدد)، فصح السند؛ والحمد لله.
وقد أورده المنذري في "الترغيب " (2/123/15) رواية عن البيهقي مشيراً
إلى قوتها، ولذلك أوردته في "صحيح الترغيب " في الجزء الثاني منه (ص 28/1134) وهو تحت الطبع، يسر الله لنا نشره .(1)
وأما المعلقون الثلاثة على "الترغيب " في طبعتهم الجديدة؛ فقد ضعفوه
(2/147/1722/2) اعتداءً، ودون أن يبينوا السبب في مثله، ولو بأوجز عبارة، وذلك لجهلهم وعجزهم عن البحث عن تراجم الرجال، ولا سيما، إذا كانوا من غير
رجال الستة، كما هو الشأن هنا، ولقد كان يسعهم السكوت وأن لا يتكلموا بغير علم، وبخاصة في تضعيف أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصحيحة.
ولو أنهم كانوا على شيء من المعرفة بفن التصحيح والتضعيف؛ لأمكنهم أن يصححوه بشواهده، ولا سيما أن بعضها مما قووه هم! فالشطر الأول منه قد حسنوه (2/146/1720/1) تقليداً منهم للمنذري! وفيه لفظة: (المها)، وهي منكرة عندي مع ضعف إسنادها، عند الطبراني عن ابن عباس، ولذلك أوردته في "ضعيف الترغيب "، ولكنه شاهد لا بأس به لهذا الشطر.
وله شاهد من طريق أخرى عن ابن عمرو عند البيهقي أيضاً، أخرجه قبيل حديث الترجمة، وإسناده حسن على الأقل؛ إلا أن المعلقين الثلاثة جنوا عليه أيضاً (2/147/1722/1) فضعفوه! للسبب الذي ذكرته آنفاً.
وأما الشطر الآخر في أن الحجر الأسود من الجنة ؛ فيشهد له حديث ابن عباس، وقد حسنوه أيضاً (2/146/1720)، وحديث ابن عمرو الذي حسنوه بشواهده (1722)، وله شاهد ثالث من حديث أنس وهو مخرج في "الصحيحة" المجلد السادس، برقم (2618)، وهو تحت الطبع، وسيكون بين أيدي القراء قريباً إن شاء الله تعالى (1).
ولقد كنا خرجنا حديث الترجمة فيما سبق برقم (2619)، ولكن بدا لنا زيادة في التحقيق والفائدة؛ فخرجته مجدداً. فاقتضى التنبيه.
بقي النظر في أن ظاهر قوله: "ما على الأرض شيء من الجنة غيره ". مخالف لما ثبت في بعض الأحاديث أنه ذكر مع الحجر: "غرس العجوة، وأواق تنزل في الفرات كل يوم من بركة الجنة"؛ كما سبق برقم (3111)، فكيف التوفيق بينهما؟

فأقول: لعل المراد بقوله: "غيره "؛ يعني: من الحجارة، وحينئذ فلا منافاة.
والله أعلم.

http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=159923
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:31 AM.


powered by vbulletin