منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات بعض الصعافقة يصفون الشيخ ربيعا بأنه سباب شتام، ويزعمون أن من يسب ويشتم فهو مذموم وهذا خلاف شريعة... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أسباب الفجور في الخصومة والطعن الشديد في العلماء الصادر من الصعافقة وأهل الفتن هو الكذب، فالكذب... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد المختصر على أسئلة فارس شريطي حول القضية المرفوعة ضد الشيخ ربيع والشيخ عبيد حفظهما الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مما يبعد من غضب الله : ترك الغضب! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          رسالة تنبيهية موجهة للشيخ الفاضل عبدالمجيد جمعة وللإخوة الرملي وعبدالهادي وأحمد الشافعي وغيرهم... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التعليق على كلام منكر وباطل لناصر علي الأخضر الليبي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          وكفى بالله وكيلاً : نشر خشبة فوجد وديعة الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          حقيقة صادمة: الصعافقة يقولون: الشيخ عبيد حفظه الله لا يتكلم إلا بحجة وبرهان، فجرحه مقبول حتى بدون... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          أصبح الرجوع للمحكمة الشرعية في السعودية فضيحة من العيار الثقيل عند الصعافقة المتلونين المتناقضين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج لعقلية صعفوق ضال يقول لشخص يحاوره: "اعتبر كلام الشيخ ربيع إجماعا" !! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-12-2015, 07:55 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 695
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي بعد تفجير طواري عسير ... قال الكاتب المبدع ( محمد آل ثاني ) ... فقلنا : .........

بعد تفجير طواري عسير ... قال الكاتب المبدع ( محمد آل ثاني ) ... فقلنا : .........

( 1 )

قال الكاتب المبدع " محمد آل ثاني " في تغريدة له على حسابه في " تويتر" بتاريخ 6 / 8 / 2015 م .. .. .. 5:35 PM - 6 Aug 2015
( كلاب الخوارج ومنظريهم التكفيريون اقطعوا ألسنة المنظرين وخطابهم التكفيري التحريضي ع الجيش ورجال الأمن .. حربهم قامت من زمن #تفجير_طواري_عسير ) .

وقال في تغريدة له .. .. .. 5:48 PM - 6 Aug 2015
( هذا حصاد خطابهم دماء وأشلاء .. من يعبد الله ويحمي الأوطان في أطهر مكان يسجد فيه لله ... ، قاتلهم الله أين هى عقولهم و دينهم ) .

وقال في تغريدة له .. .. .. 5:51 PM - 6 Aug 2015
( منابر الإخوان خرج منها التكفير والإفتاء بالقتل .. عندما قال مفتيهم اقتلوه .. علمت أن القادم شر مستطير ) .

التعليق :

يعجز اللسان عن وصف هذه السطور القيمة من الحقائق ، التي تبقى عالقة في الأذهان والقلوب .

فقد وضع الكاتب المبدع " محمد آل ثاني " " حفظه الله تعالى " ، النقاط على الحروف . فجزاءه الله خيراً وأجزل له المثوبة .

نعم ... فإن حربهم قامت منذ زمن ... يوم أصدر التكفيري الكبير " محمـــــــــد قطب " كتابه " واقعنا المعاصر " ، الذي صدر في عام 1986م ، أي بعد خروجه من السجن بـ 15 عاما .

وأوجد طريقة " متلازمة القطبية " وهي نفس تلك التجربة المدمرة والتي خاضها "سيد قطب" في تجربة 1965 م ، والتي يعتقدها " محمد قطب " يقيناً .

بل كان " محمد قطب " : ( امتدادا وظلا وفيا له في العمل الحركي والإنتاج الفكري ، أعاد إنتاج مفاهيم أخيه ، وكررها وجسدها ، وقربها كمنهج تربوي مفصل شكل تأثيرا كبيرا على فكر التيارات الإسلامية وبالأخص المتفرعة من إطار " الإخوان المسلمين " ) منقول .

إلا أن " محمد قطب " حذر من التحرك من أجل التمكين ، أو الصدام مع السلطة ، قبل تكوين القاعدة المسلمة المجاهدة ! .

وقعد لتلك القاعدة قواعد وخطط ومبادىء وأساليب تعتبر مدمرة أضعاف أضعاف طريقة أخيه التكفيري التفجيري الكبير " سيد " ، إذ يعتبر " محمد قطب " المحرك الأول لفتنة التكفير والتفجير في العالم الإسلامي في القرن العشرين .. ..

وكل تلك القواعد أتت تبعاً لبعضها البعض بدءً من :
ـــ تمجيد ونشر مؤلفات " سيد قطب " .
ـــ قاعدة التحريض .
ـــ قاعدة التبرير .
ــــ قاعدة النفي والاثبات للوقائع والأحداث .
ـــ قاعدة " عدم التورط في إدانة بقية الفصائل العاملة للإسلام " ... إنما شجب واستنكار .
ـــ قاعدة السلم والسلمية والنفاذ إلى المجتمعات البشرية .


نتج عن هذا الفكر المهووس الظلامي المدمر :

1 ـــ التفجير ... بعد التفجير تبدأ المسرحيات الهزيلة من دعاة : " يقتل القتيل ويمشي في جنازته " ، وأكبر شاهد على ذلك تفجير طواري عسير .

2 ـــ النهاية المأساوية لأؤلئك الألوف المؤلفــة من الأتباع ممــن أدخلوهـم في متاهات أفكارهم المدمرة التي ما خرج منها أحد إلا وكان مصدومـــاً أو غائباً عن الدين والدنيــا ، ومنهم من ادخل غياهب السجون والمعتقلات السرية والعلنية ، ومنهم من يعيش حالة التيه والغربة بعيداً عن الأهل والأوطان .

ومن بقــي منهم داخل " الخلايــا العنقوديــة " فمشاكلهم لا تحصـى ولا تعــد .
بل صاروا ( حطب) تلك الأفكار والآراء الفاسدة ، بعدما تربوا تربية عمياء على بدع وضلالات " سيد قطب " .

3 ـــ صارت القيادات ومَن معهم مِن المنظرين وعلية القوم أصحاب " أموال وثراء وجاه وشهرة وعاشوا في ترف ليالي الأنس " !!! .

ونضرب مثالاً بـ " عائض القرني " صاحب القصر المنيف .. والأتباع في كهوف تورا بورا ، ومعتقل غوانتانامو ! .

قال صاحب المقالة المعنونة تحت اسم : " قصر فضيلة الشيخ " .

( قصر بسبعة مليون ريال وسيارات فخمة من فئة " بانوراما " وأثاث فاخر .. هذه بعض الممتلكات " والأصول " التي شاهدها الملايين على إحدى القنوات الشهيرة لأحد النجوم الفضائية والذي انبح صوته وتقطع حتى حد سكب الدموع ؛ وذلك قبل سنوات قليلة داعيا للالتزام بكتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم .

المفاجأة أن شيخنا الفاضل لم يكتفي بهذا الاستعراض لحياة الترف والنعيم التي يعيشها بل شجع علي الحياة الحديثة بكافة صورها ؛ من عولمة ، وسماع أرقي فنون الشعر الحديث ، حيث أبدي إعجاباً منقطع النظير بالشـــاعر نزار قباني وبالغ في وصفة حتى وصفه بمتنبئ العصر ولم ينكر تعاونه مع الفنان محمد عبده ، كما شـــــــجع " جزاه الله خيراً " على قبول الهدية .

وأذاع سرا كان يخفي على بعض محبيه وهو سماحه لأهل بيته بمشاهدة القنوات الفضائية وعلى رأسها الـ " mbc " .

المستغرب أن هذا الأمر وهو " حلاوة الدنيا " وإجازة الاستمتاع بها لم يكتشف إلا متأخرا !! فتغيرت القناعات السابقة كلياً وكأن الدين استجدت به أموراً جديدة لم تكن من قبل ، وهو الدين الذي تكفل الله " سبحانه وتعالى " بحفظه .

ماذا استجد في الدين حتى تتضح الصورة أخيراً ؟ .

إن كل ذلك حلال وليس من المحرمات في الدين .

أنكم تنعمون وأبنائكم حالياً بملذات الدنيا وحلاوتها وبسعادة غامرة ، ومن استمعوا إلى خطبكم ومحاضراتكم السابقة يفنون زهرة شبابهم في جبال تورا بورا وأدغال الشيشان وأهوار العراق

فتيتم بهذا أطفالاً ورملت نساءاً وحرقت قلوب أمهات تصلهن أخبار تمزق أجساد فلذات أكبادهن بدم بارد في صراعات لا ناقة ولا جمل لهم فيها .

كضحايا أبرياء لفكر مضلل يسترخي أصحابه في قصورهم العامرة ومن حولهم أحبائهم الذين يخافون عليهم من وخزة الشوكة والذين لو ضل أحدهم ، وأراد أن يطبق بعض خطب والده العزيز لتم الاستنجاد السريع بالطائرات للحاق به وتدارك حياته .

فمن يقتص للشباب الذين أحرقوا بهذه الأفكار الجهنمية ويأتي بحق أرواحهم بعد أن تجلت الحقيقة وأتضح زيف الوهم الذي زرع برؤوسهم واستنتجنا ـ و هم ـ أخيرا أن التشدد لم يكن من الدين .

إن هؤلاء الشباب المغرر بهم كانوا ضحية لفكر مهووس بجمع المال وحلم الترف والثراء السريع والذي أتبع ومع الأسف الشديد " أسفل " طريقة لذلك وهو المتاجرة بالدين عبر الأرض والفضاء .

أين حياة الزهد والتقشف واتباع سنن الصحابة التي كانت تجلجل بها الخطب ؟

أين التقيد بالآيات والأحاديث التي تستنكر البذخ في العيش ؟ وأين .....وأين؟

ولكن ربما نكون أخطأنا حين أسأنا الفهم ، من الذين كانوا يوجهون هذه النداءات والخطب شبه اليومية لنا فقد كانوا يقصدون أرشادنا لإتباع هذه السلوكيات خوفا علينا من عذاب النار ولم يقصدوا أنفسهم .

وأخيراً لتقر السكينة والطمأنينة في قلوب الأخوة حتى لا يتوقعون كساد بضاعتهم في هذا الزمان بعد انفضاح المقاصد .

ونبشــــــــرهم انه مازال هناك الكثير من المبتلين بعمى الألوان الذين سوف يستمرون " متسمرين " أمام الشاشات وفي القاعات لمتابعة المزيد .

هنيئا لكم وإلى أن نراكم في طليعة قائمة " فوريس " لأنكم عرفتم من أين تؤكل الكتف ؟
ولكن بئس الطريقة .. المتاجرة بدين الله حتى لو كان الثمن قصور فخمة قيمتها الملايين وسيارات فارهة ) أ. هـ .

وأزيد وأقــــــول : .. .. ..

قناة MBC
برنامج : " نقطة تحول " ... السبت 8 / 5 / 2010 م .
مقدم البرنامج : سعود الدوسري .
ضيف الحلقة : عائض القرني .


وشـــــهد على تطرفه ثم سيره مع دعاة الإتجاه الليبرالي المذيع ســــعود الدوسري ـ رحمه الله ـ في برنامجه " نقطة تحول " فقال :

( هو الفتى الذي أتى من جنوب المملكة العربية السعودية ، مفعماً بالحماسة ، وهو الشاب الذي تخرج من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، متعمقاً في جوهر وفقه دينه ، ليكون الداعية الإسلامي الشيخ الدكتور عائض القرني .

ما قصة هذا الشيخ الذي كان نزيل السجون لتطرفه وتشدده .

وفجأة .. .. .. أصبح يعيش حياة رفاهية النجوم بسيارة فخمة مظللة ، وقصر منيف .

وبخطاب ذهب أبعد من حدود الاعتدال إلى آفاق الإنفتاح ) .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-13-2015, 05:40 AM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 993
شكراً: 6
تم شكره 37 مرة في 33 مشاركة
افتراضي

جزاكم الله خيراً و نفع بكم.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-15-2015, 11:01 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 695
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 2 )

إن فكرة ودعوة التكفيري " محمد قطب " قائمة إبتداءً على جعل التيارات التي خرجت من تحت عباءة أفكار وآراء " سيد قطب " والقائمة على تكفير المجتمعات .

ضمن دائرة من يتحركون لخدمة حقيقة واحدة ، ألا وهي مشروعه الخطير ، وضمن نهجه الدعوي المغلق .
ومنعهم من الظهور والإعلان عن دعوتهم التكفيرية ، وصور إجرامهم الحقيقي في أدق تفاصيلها والقائمة على الترويج للعنف والقتل .

وذلك لأن التيار القطبي العالمي لا يفصح عن تلك الأفكار الشيطانية إلا حين وقتها ، وتبقى مسيطرة من خلال هيمنة التنظيم ، لأنهم يعملون وفق نظرية واستراتيجية " محمد قطب " الجديدة بعد تجربة 1965 م ، إبتداءً وإنتهاءً .

إلى أن تتضح معالم قوتهم لحتمية المواجهة مع المجتمعات البشرية ، لأن منهج " محمد قطب " في الأصل قائم على التطرف والتكفير والتفجير والتقتيل .

لذا حذر " محمـد قطب " في كتابه " واقعنا المعاصر " ص 398 ، إبتداءً من :
: ( فالصدام مع السلطة قبل وجود القاعدة المسلمة الواعية المجاهدة عمليات انتحارية لا طائل وراءها ، إلا إعطاء الطغاة حجة لتقتيل المسلمين وتذبيحهم ، والناس غافلون عن حقيقة المعركة ، وعن كون هؤلاء الطغاة إنما يعملون ما يعملون عداءً للإسلام ذاته – لا رداً على عمل بعينه – وولاءً للصليبية الصهيونية التي تحارب الإســـــــلام في كل الأرض )

ثم طرح " محمد قطب " أفكاره الجديدة المدمرة .

قائلاً في ص 398 : ( إنه لابد من ارتياد الطريق الطويل .. المجهد الشاق .. البطيء الثمرة .. المستنفد للطاقة ، طريق التربية ، لإنشاء " القاعدة المسلمة " الواعية المجاهدة ، التي تسند الحكم الإسلامي حين يقوم ، وتظل تسنده لكي يستمر في الوجود بعد أن يقوم ) .

وقال في ص 403 : ( هل يمكن حقاً أن تقوم شريعة الله في الأرض قبل أن توجد القاعدة المؤمنة الواعية المجاهدة التي تواجه النتائج المترتبة على إعلان الحكم الإسلامي ) .

وقال في ص 404 : ( أما الذين يسألون : إلى متى نظل نربى دون أن " نعمل " . فلا نستطيع أن نعطيهم موعداً محدداً فنقول لهم : عشر سنوات من الآن، أو عشرين سنة من الآن ! فهذا رجم بالغيب لا يعتمد على دليل واضح . إنما نســـتطيع أن نقول لهم : نظل نربى حتى تتكون القاعدة المطلوبة بالحجم المعقول ) .

وأكبر شـــــــــــــــاهد على أن عقيدة القوم مترسخة من أفكار وآراء " محمد قطب " أن نشـطت " الجماعة القطبية " بعد أحداث 25 / يناير " 1 " / 2011 م ، في مصر ، إثر خروج قياداتها التاريخية والجديدة من السراديب والجحور .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:51 AM.


powered by vbulletin