منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات خطورة جرح المشتهِر بالسلفية والعدالة ولو كان عاميا أو طالبا صغيرا فكيف لو كان عالما !! والعالِم من... (الكاتـب : أبو عبد الله بلال يونسي - )           »          صوتيات دورة بنجلاديش1441هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إفشال كيد الصعافقة للتحريش بيني وبين الشيخ محمد بن هادي حفظه الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - آخر رد : أبو عبد المعز فيصل عبد المجيد رابح - )           »          بعض المنتسبين للسلفية يغضبون جدا من مدح بعض السلفيين للحكام المسلمين بما يعتقدون أنه فيهم.. (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صوتيات في الرد على الصعافقة وكشف علاقتهم بالإخوان وتعرية ثورتهم الكبرى على أهل السنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كلمات (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف بعض تلبيسات الصعفوق المليشاوي أبي عبيدة أحمد الشهوبي المصراتي الدجال (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تنبيهات حول المجنونة، والصعافقة المجانين الذين يجعلون المجنونة دليلا للطعن في المشايخ السلفيين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          وصف بيان مشايخ الجزائر حول الأوضاع في الجزائر بأنه بيان سياسي هو حيلة من الصعافقة لرد الحق ومحاولة... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من ضلالات الصعافقة ومن تشبه بهم من الصعافقة الجدد (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-27-2019, 11:09 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,604
شكراً: 2
تم شكره 256 مرة في 198 مشاركة
افتراضي بعض المنتسبين للسلفية يغضبون جدا من مدح بعض السلفيين للحكام المسلمين بما يعتقدون أنه فيهم..

بعض المنتسبين للسلفية يغضبون جدا من مدح بعض السلفيين للحكام المسلمين بما يعتقدون أنه فيهم..

وفي الوقت نفسه لا يرون إشكالا في التعريض بالحكام بسبب وجود بعض المنكرات أو بسبب النظام الديمقراطي أو نحو ذلك..

وللأسف بعضهم يصل به الأمر إلى التصريح بذم أولئك الحكام ، ولا يرى في ذلك غضاضة بل يظن أنها من السلفية والصلابة في السنة!!

فأقول تعليقا على ما سبق:

أولاً: أين نجد في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ذم أو التحذير من الثناء على (الحاكم المسلم) بما هو فيه من خير وسنة وصلاح ونصرة للحق وإن كان عنده معاص وظلم وجور؟!

طبعا مع اعتبار تصريح أولئك الإخوة بأنهم لا يكفرون أولئك الحكام ويعتقدون إسلامهم!!

والمشكلة أن تصرفات بعضهم قد يفهمها البعض أنهم يكفرونهم، لكنك تتفاجأ من أنهم لا يكفرونهم ومع ذلك لا تكاد تجد لهم أي حرمة عندهم!!


ثانياً: هل ذكر عالم سلفي من السلف أو المتأخرين أن من أقوال أهل البدع مدح الحكام بما فيهم؟

حتى المرجئة يطعنون في الحكام بسبب الظلم، ويرون الخروج!

ومن يوصفون بأنهم عثمانيون ذمهم السلف لغلوهم في الحكام وجعلهم بمثابة المعصوم المغفور له الذي لا تضره معصية.. فهل علمتم سلفيا يجعل الحاكم المسلم بمثابة المعصوم والذي لا يخاف عليه العقوبة من الله؟


ثالثاً: لقد قرأنا في النصوص وفي كلام السلف التحذير من سب ولاة الأمر، وتحريم التحريض عليهم والإعانة على قتالهم، وقرأنا نصوصا تبين منزلة الحكام في الإسلام، وما لهم من الحقوق الشرعية، وإكرامهم وتوقيرهم، وليس فيها نصيحتهم على المنابر، وتهييج الناس عليهم وسبهم والتعريض بأشخاصهم..

وعلمنا أن من منهج الخوارج وأهل البدع الطعن والتحريض على ولاة الأمر المسلمين لا سيما الحاكم الذي يكون له بيعة في عنق رعيته..

وكذلك الكلام في العلماء وفي الحكام الذين ليس لهم ولاية عليك(حكام دول أخرى) فالكلام فيهم بالظلم والعدوان أشد من الكلام في غيرهم، والمفسدة المترتبة على الكلام فيهم أعظم من المفسدة في الكلام في غيرهم، ولا يباح الكلام فيهم إلا بوجود مفسدة أعظم تدرأ بالتحذير من ذلك العالم أو ذلك الحاكم الذي ليس حاكما عليك ولا وليا لأمرك..

فمن له بيعة في عنقك لا يجوز سبه ولا التشهير به ولا التحريض عليه وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، أما من عادى سلطانك، وخطط وتآمر لإفساد بلادك وأعان الخوارج والكفار على بلادك فيجوز شرعا التحذير منه وذمه والرد على باطله.

ونصرة إمامك هنا فريضة ضد هذا السلطان المتآمر على إمامك وبلادك ودينك وعقيدتك..


فالكلام في الحكام أمر خطير، ولا يجوز الإقدام عليه إن كان الحاكم سلطانك وولي أمرك..

ويجب الحذر أشد الحذر عند الكلام على سلطان غيرك، وأن لا يكون الكلام إلا بضوابط شرعية واضحة..

رابعاً: مما يسهل لبعض الإخوة نقد إخوانهم الذين يثنون على بعض الحكام بما هو فيهم أنهم ينشرون بعض التصاوير أو الفيديوهات فيها صورهم، وهذا في الحقيقة لا يسوغ الطعن فيهم، أو التشكيك في سلفيتهم ووجه ذلك أن مسألة التصوير بالكاميرا أو الفيديو من مسائل الخلاف بين العلماء قديما وحديثا، وليس الخلاف وليد اليوم..

فمن العلماء من يبيح تصوير ذوات الأرواح إذا كانت غير مجسمة ، ولا يحصل بها افتتان بالشخص فيكون وسيلة لعبادته..

ومن العلماء من يحرم المجسم مطلقا، وغير المجسم من التصاوير بشرط أن لا تكون وسيلة لتعظيمة ولا بشكل فيه تعظيم كالتعليق على الجدران ونحو ذلك..

ومن العلماء من يحرم كافة أشكال التصاوير بجميع الحالات وهم أقل أقل من القليل من أهل العلم والفضل..

ومعظم علماء عصرنا يبيحون التصاوير بالكاميرا لكونها في حكم المرآة من حيث مطابقة الخلقة، وأن الافتتان بها نادر أو قليل، ويتأكد عندهم الجواز بوجود غرض شرعي كدفاع عن عالم أو قائد مسلم دفع الله به شرا أو لأجل التفهيم والتعليم ونشر العلم..

وأما التصوير بالكاميرا للتسلية واللهو بدون غرض شرعي وبدون خوف من تعظيم وعبادة لمن يتم تصويره وبدون اشتماله على محرم كغناء وتعرٍّ فهذا عندهم إما مكروه أو مباح، وبعض من يجيز التصوير بالكاميرا لغرض شرعي يحرم هذا النوع من التصوير للهو والتسلية..

لذلك لما تطعن في سلفية من يجيز هذا النوع من التصوير أنت تطعن في سلفية علماء كبار أهل سنة واتباع للأدلة ..

وأنت تظن أن الأدلة معك صريحة، وأولئك العلماء يرون أن معهم أدلة صريحة! وهذا كسائر مسائل الخلاف أو مسائل الاجتهاد، فكل طرف يرى أن الأدلة معه والحق لا يغادره!

ومع ذلك نحن نقول: السلفي يدرس المسألة ويعمل بما ترجح عنده مع التزام أدب الخلاف، والترفع عن قضية احتكار الحق في المسائل التي اختلف فيها أعلام السنة والسلفية تحت حجة الصلابة في السنة، وفي الحقيقة هي الجلافة في دعوى اتباع السنة..

والمصيبة أن يكون هذا الجلف قليل الأدب عاميا أو مبتدئا في طلب العلم، ويكون المحرك له هو التقليد!! فهذه طامة ..

فلا تجعل جلافتك وسيلة للطعن في أهل العلم والفضل، ولا تجعل جلافتك وسيلة لتمزيق السلفيين وارتكاب المفاسد العظيمة نصرة لما تراه في مثل هذه المسائل المختلف فيها بين أهل العلم والاجتهاد من أعلام السلفية..

ومع ذلك يغتفر للعالم الفاضل غيرته وشدته على من يخالف قوله في مسائل الخلاف، لكن لا نجعل هذه الغيرة وسيلة يتلاعب بها الصغار وأهل التقليد، ولا نجعلها وسيلة للتفريق والفتنة..

فأنصح نفسي وإخواني بالاهتمام بالعلم وتأصيل المسائل، وأن لا يتسرعوا بالطعن في إخوانهم لظنهم أنهم يخالفون ما يظنونه هو الحق الذي لا محيص عنه!

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
1/ 5/ 1441هـ



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:31 AM.


powered by vbulletin