منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات مافيا الفتن مستمرون في التشغيب والفتنة، وفرع المافيا في الجزائر يحاولون عيب الشيخ محمد علي فركوس... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بالنسبة لمقالي حول مسامحتي للأخ أبي حذيفة الجزائري رحمه الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          قول "عفوا" لمن قال لك "شكرا" مشروع ولا حرج فيه، والإنكار على من ينكر هذا التعبير... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أكاذيب الإخوان المفلسين وظنونهم الفاسدة:أن الحكام تابعون أو عبيد لأمريكا ينفذون أوامرها! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تصحيح خطأ منهجي وفكري وعقدي شائع: دعوى أن السلفي لا يتدخل في السياسة مطلقاً، بل السلفي يتدخل في... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إذا أردت أن تكتشف شيئا من خبث الصعافقة وكذبهم وترويجهم للبهتان فاستمع لهذا المقطع، وانظر بماذا عنون... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إلى صعافقة ليبيا -ومن تأثر بهم في العالم- هذه بعض حقائق متعلقة بنشر عملاء الإرهاب الطعون في أسامة... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          ‏تأملات في قضية المختفي الإخواني وتعامل الإعلام الإخواني بقذارة معه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كلمة موفقة من الشيخ علي بن يحيى حدادي حفظه الله في حق الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تحذير من الحضور لدى الصعفوق سالم الوصاري المرجاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-21-2018, 02:36 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,046
شكراً: 2
تم شكره 253 مرة في 195 مشاركة
افتراضي هل الصعافقة يحبون الائتلاف أم هو لعبة عندهم يستخدمونه للمكر والخداع؟ (الجزء الأول)

هل الصعافقة يحبون الائتلاف أم هو لعبة عندهم يستخدمونه للمكر والخداع؟ (الجزء الأول)


طبعا الجواب معروف عند السلفيين، وهو أن الصعافقة دعاة فرقة واختلاف، ويحاربون الاجتماع مع السلفيين الذين يخالفون أهواء هؤلاء الصعافقة.


وإليكم بعض الدلائل:


1- لما جرح الشيخ عبيد أسامة العتيبي ثم الشيخ أحمد بازمول وغيره من مشايخ السنة ممن جرحهم سراً ولم يخرج إلى اليوم هذا الجرح (كجرحه للشيخ عادل منصور يوم7/ محرم/1436هـ، وجرحه لمشايخ الكويت سراً ويسميهم العناجرة) ماذا فعل الشيخ ربيع ومشايخ السنة قاطبة؟


أبطلوا هذه الجروحات، وأنكروا أشد الإنكار لها، وأخذوا تعهدات ملزمة من تلاميذ الشيخ عبيد أن لا ينشروا هذه الجروحات المنكرة الباطلة مع احترامنا للشيخ عبيد حفظه الله.


ثم دعوا للتآلف والمحبة والتراحم والتلاحم..


لكن ماذا فعل الصعافقة في السر؟


انتشروا في الواتساب وفي الفيسبوك وهم ينشرون التحذيرات العلنية علانية، ولم يستجيبوا لتوجيهات العلماء، وفي السر نشروا التجريحات السرية!


طبعا طباخ الفتن، والشرير، وذو الأفاعي، والأحمق، ومن معهم من السبئية الجديدة كانوا في الظاهر يتكلمون بالرموز، وأمام الشيخ ربيع بالوفاق وأنهم مستجيبون لنصيحته وتوجيهاته، وفي السر والغرف المغلقة ينشرون هذه التحذيرات الآثمة، ويثبّتون زعانفهم على الشر والمضرة بأهل السنة في مشارق الأرض ومغاربها!


طبعا كل هذا الأمر يخفونه عن الشيخ ربيع، ويتظاهرون بخلاف ما يتسارون ويبطنون!


وكانت بعض الأمور القليلة التي تخرج من مجالسهم السرية تصل للشيخ ربيع الذي يبادر لدعوتهم ومحاسبتهم فتارة ينكرون ويكذبون، وتارة يذعنون ويتظاهرون بالتوبة، فيسكت الشيخ ربيع على مضض!




هل اكتفى الصعافقة بهذا العمل الإعلامي الشيطاني السري والعلني؟




لا. إذا ماذا فعلوا أيضاً؟




2- لما وصل الشيخ ربيع للمدينة في بداية عام 1436هـ كانوا ينسقون له جلسات مع طلاب الجامعة ومن يأتي معهم من شتى الدول، فجلسة لليمنيين، وجلسة للجزائريين، وجلسة لليبيين، وجلسة للمغاربة، وجلسة للبريطانيين، وجلسة للكويت، وجلسة للإمارات، وجلسة للبحرين، وجلسة لفرنسا، وجلسة لهولندا وهكذا..


طبعا قضية ترتيب الجلسات، والتلاعب فيها، وإبعاد من لا يعجبهم هذا أمر معلوم لكن لا حاجة لذكره الآن.




كل تلك المجالس كانت تسجل من قِبَلهم، وكانوا ينبهون على الحضور عدم التسجيل مطلقاً، وعدم نشر بيان عن الجلسات!! لا سيما وأني كنت حاضرا في بعضها، فمن المصائب عند الصعافقة أن يُذكر أن أسامة العتيبي كان حاضرا وبجانب الربيع جالساً!!


وكانت عامة تلك الجلسات فيها الحث على التآلف والمودة والرحمة، والتمسك بمنهج السلف، وترك الفتن، والاهتمام بالعقيدة وكتب العقيدة السلفية.


والسؤال المطروح:


أين تسجيلات تلك الجلسات التي مضى عليها سنوات؟


لماذا لم تنشر؟!


لقد كان ذلك الوقت وقتها، والزمان زمانها فلماذا لم تنشر؟!


الحريص على المحبة والاجتماع والتآلف يكون حريصا على نشر توجيهات الأكابر في ذلك، وليس حريصا على الفتن ونشر ما ينتج عن التحريشات يا إمّعات!



3- شرع الشيخ ربيع المدخلي في درس لصحيح مسلم، وهذا الدرس كان من العجائب، ومما افتتحه الصعافقة للكيد والمكر، فانقلب السحر عليهم، فأغلقوه!


فالشيخ ربيع لما جاء المدينة طلب مني المساهمة في ترتيب المكتبة، وأن أكون فيها، فكنت آتي صلاة العصر، وأذهب لبيتي الساعة العاشرة كل يوم، وبطلب من الشيخ ربيع شخصيا، وتأكيده ذلك.


كانت بداية الدرس في مكتبة الشيخ ربيع، وكان العدد محصوراً، وكنت قد غبت عن مكتبة الشيخ عشرة أيام بطلب عمر ابن الشيخ ربيع، بسبب أن الذين يرتبون المكتبة زعموا أن وجودي في المكتبة يسبب حساسية لهم!! فقلت له: كم يوم أغيب؟ قال لي: كم يوما تحتاج هذه الكتب التي وصلت حديثا من مكة والتي في الكراتين للترتيب-وكانت حمولة سيارة-؟ قلت له: خمسة أيام. قال: أعطهم عشرة أيام. قلت: أبشر!


غبت عشرة أيام ثم جئت للمكتبة عصرا ووجدت الباب مغلقا والسائق بعيدا عن البيت، فانتظرت فجاء شخص مع الصعافقة ومعه كتاب، قلت ماذا هنالك؟ قال: الشيخ عنده درس في صحيح مسلم! استغربت لأني لم أعلم بذلك، المهم انشغلت عدة ثوانٍ وفجأة اختفى هذا الرجل فقد فتحوا له باب العمارة خلسة ودخل مسرعا وللباب مغلِقا!!


انتظرت السائق حتى وصل، وفتح المكتبة، ودخلت ، وللدرس حضرت، وكان القارئ الدكتور عبدالله بخاري، ومعه المجموعة المعروفة، ومعه مندوبو الطلاب من دول شتى!


كان الحضور جميعا من المحسوبين على الدكتور عبدالله البخاري، فطلب مني بعض المشايخ إحضار إخوة آخرين من السلفيين الذي لا يتبعون الدكتور البخاري، فأحضرت أربعة أو خمسة، وحصَّلتُ لهم تصريحا!! فلما جاؤوا للدخول اعترضهم بعض الصعافقة، وأرادوا منعهم من الحضور، وحصلت مشادة لفظية، ومشادة يدوية! فأظهروا تصريحهم الشفوي!! فدخلوا رغما عن أنوف الصعافقة!

كان أتباع الدكتور عبدالله نحوا من عشرين، والذين ليسوا من أتباعه نحو ستة أو خمسة أحيانا، فلم يرق لهم ذلك، فوسعوا دائرتهم قليلاً، ولما عرف الشيخ ربيع عن هذه المشكلة، جعل الدرس مفتوحاً!!

فامتلأت المكتبة، وازدحم الشارع الذي عند بيت الشيخ، وحصلت أذية للجيران، فرأوا أن يجعلوه في مسجد فكان جامع الرضوان هو المكان المناسب للدرس! إذ فيه وَكْرهم!

كان الدرس في مكتبة الشيخ ربيع في ثلاثة أيام، فصار في المسجد في يومين.

حضرت اليوم الأول قبل العشاء، فدخلت جامع الرضوان، ووجدت الصف الأول مما يلي الإمام محاطا بشريط، والحضور من بعد الشريط، وصار الصف الثاني هو الصف الأول في الصلاة.

جئت بكتابي وجلست في المكان المحجوز في الصف الأول على يسار الإمام خلفه.

بعد الصلاة كلمني شخص بأن هذا المكان المحجوز لأولاد الشيخ ربيع، ولأعضاء لجنة جامع الرضوان –وتلك أول مرة أسمع باللجنة!-، فقلت له: إذا أنا من أعضاء اللجنة! فقال لي: لا. أنت لست منها! قلت له: نتفاهم بعدين!

واجتمع الناس في المسجد اجتماعا مهولاً، وكان درسا طيبا يجتمع فيه السلفيون، فكان منظرا مبهجاً، يغيظ دعاة التفرق والاختلاف، الذين سعوا فيما بعد لإنهاء الدرس وإغلاقه!

وصار الزعانف في حيرة، كيف ينشر لهم الصعافقة التحذيرات من أسامة العتيبي وهو يومياً في مكتبة الشيخ ربيع، والشيخ ربيع يثني عليه، وإذا لقيه الدكتور عبدالله البخاري صافحه أو عانقه، ويرى رؤوس الصعافقة معه في مكان واحد في مقدمة الحاضرين!

ولقد كان لهم ذلك الأمر كافيا لإنهاء الفتنة وتشغيبات الصعافقة، لكن كان الصعافقة يداومون على المكر والتلبيس وأن هذا من باب دفع شرّي!! ومن باب السياسة الدعوية، وهلم جرا من هذه التلبيسات التي ينشرها الصعافقة الأشرار بين زعانفهم وهم مثل البهائم والخراف خلف أكاذيبهم يسيرون!

في اليوم التالي التقيت بالشيخ ربيع وأخبرته ما حصل معي في الدرس فضحك، وأوصاني بالصبر والثبات، والاستمرار في مكاني في الدرس!

وللقصة بقية لعلي أذكرها في مناسبة أخرى إن شاء الله.

استمر الدرس حتى اقترب موعد الاختبارات في شهر رجب، على أن يستأنف الدرس في بداية العام الدراسي الجديد.

وقبل بداية العام الدراسي كنت أرى الشيخ ربيعا يستعد للدرس، ويحضر، وكنت أظنه سيستأنف الدرس، وهذه كانت رغبته، فبلغني أن الدرس سيكون يوما واحدا وقالوا لأن الشيخ يجلس طوال الأسبوع مشغول بالتحضير للدرسين، فدرس واحد للتخفيف، ثم أقنعوا الشيخ بإلغاء الدرس لأنه يتعب! هذا ظاهر الأمر.

أما باطنه فهذا الدرس أفسد كثيرا من مخططاتهم، ونشر الألفة والمحبة، وصار دليلا على تناقض وكذب الصعافقة في زعمهم أن الشيخ ربيعا يوافق الشيخ عبيدا في تجريحاته فيمن سبق ذكره، وكان فرصة لاجتماع السلفيين وتراحمهم وتوادهم، فأزعجهم هذا أشد الإزعاج، بالإضافة إلى أنه كان يشغل الصعافقة عن المكر والكيد، فهم يأتون لأجل الكذب على الشيخ، ونشر الفتن، وتحريشه على السلفيين في العالم ممن لا يوافقون هواهم، فكانت هذه الدروس تستنفذ طاقة الشيخ، وكذلك يشغلهم الشيخ بمساعدته في التحضير والبحث فأرهقهم، وخفف من شرهم، وهذا الأمر لا يعجبهم، فسعوا إلى إنهاء الدرس ونجحوا في ذلك.


4- كان وجودي في مكتبة الشيخ ربيع مثل الشوكة في حلوقهم، ويفسد عليهم خطتهم، وليس حضوري في المكتبة من ذكائي وفطنتي، بل هذا من ذكاء الشيخ ربيع وفطنته، حيث أراد أن أكون عنده في مكتبته قريبا منه ليقضي على أحلام الصعافقة بإسقاطي وفرحهم بالتجريحات الباطلة في وفي الشيخ أحمد بازمول وغيره.

فحاولوا تقليص وجودي في المكتبة، فجاءني أحد أبناء الشيخ ربيع وقال لي: الشيخ يكون في العصر وحده في غرفته العلوية، ويحتاج للمكتبة، فقد يرسل بعض بناته، ووجودك في المكتبة فترة العصر يسبب حرجا في ذلك، قلت له: أبشر! فصرت آتي من المغرب للساعة العاشرة!

وهذا الأمر أزعجهم أيضاً، فماذا فعلوا؟

الشيخ ربيع حرص أن تكون مكتبته مفتوحة لطلاب العلم وعامة، فبسبب فتنة الصعافقة أفسدوا هذا الأمر، وحرموا الشيخ من خير كثير.

فأرادوا استغلال قضية فتح المكتبة لإبعادي، فقال لي بعض أبنائه: نريد أن نفتح المكتبة للناس يوم الإثنين والخميس-فيما أذكر-، وبقية الأسبوع لأهل الشيخ وبناته!

فجئت أول يوم عصرا، فكلمني عمر أن المجيء يكون المرة القادمة من المغرب للعاشرة تقريباً أو التاسعة والنصف نسيت!

فاستجبت لهم، وصرت آتي كل إثنين وخميس، فأزعجهم ذلك، فأبطلوا هذا الترتيب، وأغلقوا المكتبة عليّ وعلى غيري إلا في حال وجود زوار أو كلمة للشيخ في المكتبة!

وبهذا تم لهم ما أرادوا من استبعادي من المكتبة! ومن بيت الشيخ ربيع.

مع ذلك حرصت على زيارة الشيخ ربيع كل مغرب تقريباً. حتى حرش بيني وبينه بعض أهل الكويت من أصحاب الدكتور البخاري! فصرت آتيه مرة في الأسبوع للسلام عليه والاطمئنان على صحته، حتى وفاة بنته رحمها الله، فحصلت قصة بينه وبين بعض المشايخ الكبار حيث حرش الصعافقة بينهما فسعيت في الصلح وعادت الأمور بيني وبين الشيخ ربيع لأحسن حال، وسئل عني الشيخ ربيع في 8/ 3/ 1438هـ عن الاستفادة مني فأجاب بأن استفيدوا منه، -وهذا فيه تكذيب أو تخطئة من نقل أني تحت المناصحة من الشيخ ربيع!!-حتى جاءت سفرة ليبيا بداية سنة 1438هـ فاستشرته، وجلست معه نحو 45 دقيقة جلسة خاصة، ولما سافرت لليبيا، وصار عندي نشاط وتآلف ومحبة واجتماع بين السلفيين غاظ هذا الأمر هؤلاء الصعافقة فسعوا لتحريش الشيخ ربيع عليّ، ونقلوا له أكثر من عشرة أكاذيب من مصادر متنوعة لإيغار صدر الشيخ ربيع علي فحصل لهم ما أرادوا من المكر والخيانة!


أبعد هذا يقال إنهم أصحاب تآلف ومحبة واجتماع؟

للحديث بقية إن شاء الله في الجزء الثاني.

والله أعلم

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
11/ 1/ 1440هـ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:32 PM.


powered by vbulletin