منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات مافيا الفتن مستمرون في التشغيب والفتنة، وفرع المافيا في الجزائر يحاولون عيب الشيخ محمد علي فركوس... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بالنسبة لمقالي حول مسامحتي للأخ أبي حذيفة الجزائري رحمه الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          قول "عفوا" لمن قال لك "شكرا" مشروع ولا حرج فيه، والإنكار على من ينكر هذا التعبير... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أكاذيب الإخوان المفلسين وظنونهم الفاسدة:أن الحكام تابعون أو عبيد لأمريكا ينفذون أوامرها! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تصحيح خطأ منهجي وفكري وعقدي شائع: دعوى أن السلفي لا يتدخل في السياسة مطلقاً، بل السلفي يتدخل في... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إذا أردت أن تكتشف شيئا من خبث الصعافقة وكذبهم وترويجهم للبهتان فاستمع لهذا المقطع، وانظر بماذا عنون... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إلى صعافقة ليبيا -ومن تأثر بهم في العالم- هذه بعض حقائق متعلقة بنشر عملاء الإرهاب الطعون في أسامة... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          ‏تأملات في قضية المختفي الإخواني وتعامل الإعلام الإخواني بقذارة معه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كلمة موفقة من الشيخ علي بن يحيى حدادي حفظه الله في حق الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تحذير من الحضور لدى الصعفوق سالم الوصاري المرجاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-22-2018, 11:40 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,046
شكراً: 2
تم شكره 253 مرة في 195 مشاركة
افتراضي إلى الصعافقة المتناقضين المتلونين الذين ينكرون على الشيخ عبدالمجيد جمعة ويبلعون ريقهم عند ذكر نفس صنيع الدكتور عبدالله البخاري ولا ينتقدونه!

إلى الصعافقة المتناقضين المتلونين الذين ينكرون على الشيخ عبدالمجيد جمعة ويبلعون ريقهم عند ذكر نفس صنيع الدكتور عبدالله البخاري ولا ينتقدونه!


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فأهل السنة يفصلون في قضية الاستفادة من كتب أهل البدع سواء كان المصنف مبتدعاً، أو كان المحقق مبتدعاً.

وينشرون فتاوى العلماء في ذلك ومنها فتاوى أئمة الدعوة النجدية، وما كتبه علماؤنا المعاصرون.

ويتكلمون فيها كلاما علميا سلفيا أثرياً، وقد نشأت زمن فتنة الحداد طائفة الحدادية الذين صاروا يتخذون قضية تحقيق كتب أهل البدع التي في فنون العلم كالفقه والحديث واللغة وغير ذلك مما هو معتمد عند العلماء في تلك الفنون، وليست من كتبهم الشركية أو البدعية، فصاروا يتخذون تلك القضية للطعن في العلماء السلفيين كالشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين والشيخ ربيع وغيرهم من العلماء.

فلم نعلم قبل فتنة محمود الحداد من كان يتكلم في هذه القضية لإسقاط أهل العلم والتشهير بهم، واتخذ هذه القضية ذريعة لإسقاط العلماء أخزاه الله ورد كيده في نحره.

وتعود القضية اليوم على يد الصعافقة لإسقاط أهل العلم والتلاعب بالمنهج السلفي.

بعض كلام أئمة الدعوة النجدية في المسألة:


فمن ذلك ما جاء في الدرر السنية(1/228ضمن رسالة للشيخ العلامة عبدالله بن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله) : [ثم إنا نستعين على فهم كتاب الله، بالتفاسير المتداولة المعتبرة، ومن أجلها لدينا : تفسير ابن جرير، ومختصره لابن كثير الشافعي، وكذا البغوي، والبيضاوي، والخازن، والحداد، والجلالين، وغيرهم . وعلى فهم الحديث، بشروح الأئمة المبرزين : كالعسقلاني، والقسطلاني، على البخاري، والنووي على مسلم، والمناوي على الجامع الصغير .

ونحرص على كتب الحديث، خصوصاً : الأمهات الست، وشروحها ؛ ونعتني بسائر الكتب، في سائر الفنون، أصولاً، وفروعاً، وقواعد، وسيراً، ونحواً، وصرفاً، وجميع علوم الأمة .

ولا نأمر باتلاف شيء من المؤلفات أصلاً، إلاّ ما اشتمل على ما يوقع الناس في الشرك، كروض الرياحين، أو يحصل بسببه خلل في العقائد، كعلم المنطق، فإنه قد حرمه جمع من العلماء، على أنا لا نفحص عن مثل ذلك، وكالدلائل، إلاّ إن تظاهر به صاحبه معانداً، أتلف عليه ؛ وما اتفق لبعض البدو، في اتلاف بعض كتب أهل الطائف، إنما صدر منه لجهله، وقد زجر هو، وغيره عن مثل ذلك ]



وبعض تلك الكتب مما ألفه بعض أهل البدع أو ممن وقعوا في البدعة فاشتملت كتبهم على أخطاء عديدة ضمن كلامهم الكثير من الحق والصواب..



ومن تلك الرسالة أيضاً(1/236) : [ونحن كذلك : لا نقول بكفر من صحت ديانته، وشهر صلاحه، وعلم ورعه وزهده، وحسنت سيرته، وبلغ من نصحه الأمة ، ببذل نفسه لتدريس العلوم النافعة والتآليف فيها، وإن كان مخطئاً في هذه المسألة أو غيرها، كابن حجر الهيتمي، فإنا نعرف كلامه في الدر المنظم، ولا ننكر سمة علمه، ولهذا نعتني بكتبه، كشرح الأربعين، والزواجر وغيرها ؛ ونعتمد على نقله إذا نقل لأنه من جملة علماء المسلمين .

هذا ما نحن عليه، مخاطبين من له عقل وعلم، وهو متصف بالإنصاف، خال عن الميل إلى التعصب والاعتساف، ينظر إلى ما يقال، لا إلى من قال، وأما من شأنه : لزوم مألوفه وعادته، سواء كان حقاً، أو غير حق، فقلد من قال الله فيهم : ( إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون )..]



مع أن ابن حجر الهيتمي موصوف عند أئمة الدعوة بأنه قبوري!

لكنهم نبهوا على عقيدة الهيتمي المكي حتى عرفه القاصي والداني.

فمن يحرم الاستفادة من الكتب النافعة في صنوف العلم التي صنفها علماء عندهم خلل لكن كتبهم خالية من البدعة أو الحق هو الغالب عليها فمثله كمثل أولئك البدو الذين زجرهم أهل السنة من أئمة الدعوة النجدية..



وقال الشيخ محمد بن هادي حفظه الله في كتاب الإقنـــــــــــاع بما جاء عن أئمَّة الدعوة من الأقوال في الاتِّباع (ص/103) : [وإذا لم نتعامل مع علماء الإسلام على ضوء ما ذكره هؤلاء الأئمَّة الأعلام فإنَّنا سنقع حينئذ في المحظور الذي نَهَوْا عنه، وهو:

الطعن في أهل العلم، والانصراف عمَّا كتبوه ودوَّنوه، وعدم الاستفادة منه، وهذا جهل وحمق ـ وربِّ الكعبة ـ، فمَن ذا الذي يستغني عن <فتح الباري> للحافظ ابن حجر ـ مثلاً ـ، وكذا <شرح صحيح مسلم> للحافظ النووي، وأمثالها لغيرهم من علماء الإسلام ـ رحمهم الله ـ.]


وممن له فتوى في ذلك، ومنشورة في الشبكات؛ فتوى الشيخ عبيد الجابري، وكلامه حق وصواب في هذه القضية.

قال حفظه الله: «إنَّ النَّظر في كتب الانحراف له ثلاثة أحكام:

1- ما كان بدعةً خالصاً ليس فيه شيءٌ من السُنَّة، ومثال ذلك: “أصول الكافي” للكُلَيْنيّ وغيره من كُتُب الرافضة، فهذا يحرم النظر فيه ومطالعته إلاَّ لعالمٍ متمكن يريد الردَّ على القوم من كتبهم.سمعتم ؟ شرطان: 1- عالم متمكن. 2- يريد الرَّد على القوم من كتبهم.

2- ما كان خليطاً فيه سُنَّةٌ وبدعة؛ فهذا لا يحل النظرُ فيه إلاَّ لعالمٍ مُتمكن قادرٌ على التمييز بين الصحيح والسقيم والغث والسمين والسنة والبدعة؛ ومن أمثلة ذلك: “الكشَّاف” للزمخشري تفسير الكشَّاف للزمخشري، فإنَّ الزمخشري معتزلي جلد، ماكرٌ داهيةٌ، يدُسُّ اعتزالياته؛ فالمُتمكِّنُ من أهل العلم يستفيدُ مما فيه من المعاني والبلاغة والبديع واللغة والنحو وغير ذلك ما دامت عنده القدرةُ على التمييز.

3- الثالثُ ما كان خالياً من البدعة، صاحبهُ مبتدع مُؤلفه مبتدع ولكنَّ الكتاب ليس فيه بدعة، يؤلفُ مثلاً في الفقه، في الطهارة، في البيوع، ولا يدسُّ، يقول ليس لي شأن، أنا أؤلف أطلب المعيشة، أطلب الرزق من هذا التأليف، أو يأخذ مثلاً كتاباً من كُتُب الحديث ويرتبه وينظمُ أبوابهُ ويُرقمه فقط، ولا يدخل شيئاً من بدعته، فهذا إذا أرشدك إليه عالمٌ متمكنٌ أرشدك إلى هذا الكتاب، وقال لك: إن كتاب فُلان ليس فيه بدعة، طالعتهُ وخبَرتهُ، الكتاب الفلاني ليس فيه شيءٌ من بِدَعِِهِ، فلا مانع من قراءته» اهـ.

وصلى الله وسلَّم على نبينا مُحمَّد وآله وصحبه إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين.

المرجع: http://ajurry.com/home/%D9%83%D8%AA%...8%D8%AF%D8%B9/


نعم هناك علماء يمنعون منعا مطلقاً، وهناك عدة فتاوى للشيخ ربيع في هذا، مع أنه حقق رسائل بعض من خالف عقيدة السلف في قضايا، وكذلك شرح ودرس في الجامعة بعض كتب المبتدعة، وكذلك أشرف على رسائل علمية حديثية لبعض أهل البدع، لكن له فتاوى تندرج تحت الحذر من البدعة والمبتدعين، دون قضية الطعن في علماء السنة الذين يشرحون كتب بعض أهل البدع التي هي من كتب الفنون الشرعية المعتمدة.

فليس من منهج الشيخ ربيع ولا من طريقته أنه يتخذ قضية تحقيق كتب أهل البدع التي هي من الكتب العلمية المعتمدة عند علماء السنة ذريعة لإسقاط أهل السنة والتشهير بهم، بل كان الشيخ يحارب هذا الأمر بشدة، ويذم الحدادية الذين يصنعون ذلك أشد الذم.

وما ينقله عنه الصعافقة اليوم إنما هو ناشئ عن كذب وتحريش وزعم أن تلك الكتب تدعو للبدعة وهذا من كيد ومكر الصعافقة وخبثهم ، ومحاولة إسقاطهم للشيخ ربيع وغيره من مشايخ السنة..


وهذه بعض النقاط في الرد على من ينتقد الشيخ الدكتور عبدالمجيد جمعة ويسكت ويعتذر للدكتور عبدالله البخاري أصلحه الله.


1- إذا كان تحقيق كتاب لمبتدع محرما ويوجب التوبة فإن هذا ذنب يوجب على الدكتور البخاري أن يتوب منه، ولا يشغب على ذلك أن فلانا وفلانا شرحوه، فكل نفس بما كسبت رهينة.
فإذا رضيتموه على الدكتور عبد الله البخاري فحينئذ ألزموا غيركم بهذا.

أما إذا كنتم لا تنتقدون البخاري ولا تطالبونه بالتوبة فما فائدة ذكرك لفلان وفلان ما دام أنه ليس ذنبا ولا خطئية؟!!

2- يوجد فرق بين تحقيق الدكتور البخاري وشرحه للكتاب وشرح الشيخ محمد بن هادي للكتاب، فالدكتور البخاري ارتكب خطيئتين:

الخطيئة الأولى: أنه لم ينبه على عقيدة ابن الملقن لا في الدرس ولا في الشرح، وفي التحقيق، مع كونه من المنتقدين للدكتور جمعة في هذه الفتنة!

بخلاف الشيخ محمد بن هادي فإنه قد بين ذلك، وصوتية الشيخ محمد بن هادي في بيان عقيدة ابن الملقن موجودة ومنشورة في شبكة سحاب!!

أما الشيخ أحمد بازمول فلا أدري لأني لم أطلع على شرحه.

الخطيئة الثانية: أن الدكتور البخاري أثنى على شيوخ ابن الملقن وذكر منهم مجموعة وصفهم بالعلماء الأفذاذ الذين أثروا في شخصية ابن الملقن ومنهم القبوري تقي الدين السبكي!!

وهذا لم أره لغيره ممن ذكرت.

3- الصحيح أن تحقيق كتاب علمي في فن من فنون العلم مما يحتاجه المسلمون مما صنفه أهل البدع وليس من الكتب المختصة بالبدعة فقد جرت عادة أهل السنة الاستفادة من تلك الكتب العلمية وتحقيقها والاعتناء بها، لكن في الغالب يبينون عقيدة صاحب الكتاب نصحا للأمة.

فالدكتور عبدالمجيد جمعة قد حقق كتبا علمية مفيدة ونبه على عقائد أصحابها، وعرض هذه الكتب على العلماء ومنهم الشيخ ربيع فشكروه وأثنوا على جهده وفقهه في الدعوة ونشر السنة.

لكن اجتهد الصعافقة في التحريش، وقلب الحقائق، وأوهموا الشيخ ربيعا أن الدكتور عبدالمجيد حقق كتب مبتدعة بالطريقة المخالفة لمنهج السلف فاستصدروا ذما من الشيخ لشيء هو قد أقره من قبل وأثنى على صاحبه.

لذلك لا انتقاد على الشيخ جمعة مطلقا.

وأما الدكتور البخاري فننتقده على ثنائه على السبكي القبوري.

أما التحقيق فنحتملها منه مع وجود النقص وهو عدم تنبيهه على عقيدة ابن الملقن، وهذا النقص ننبه عليه فقط، ولا نجعله ذريعة للطعن في أي شيخ سلفي-ليس صاحب وجهين وتلون- لكونه ارتكب هذا الأمر والذي نرى أنه خطأ، فهو خطأ لكن لا يسقط صاحبه.

فنحن لما نبين للسلفيين هذه القضية فإنما نبينها لصد عدوان الصعافقة على أهل العلم، ولبيان ما يلزمهم على طريقتهم من إسقاط من يتعلقون به، وأن طريقتهم هذه مدمرة للدعوة السلفية، فبدل أن يحرصوا على تنقية أنفسهم من البدع والفتن إذا بهم يسلكون مسلك أهل البدع في إسقاط أهل السنة، فعاد وبال فعلهم عليهم، وصار كمن يحفر الحفرة لنفسه ليقع فيها ويهلَك.

فلا تتناقضوا أيها الصعافقة، وابتعدوا عن الفتن والأهواء.


وبهذا القدر أكتفي والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
12/ 1/ 1440هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:30 PM.


powered by vbulletin