بيان افتراء وبهتان عبدالله العبيلان
بيان افتراء وبهتان عبدالله العبيلان
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فقد كتب عبدالله العبيلان كتابة غريبة يدعي (افتراء أسامة عطايا) دون دليل ولا هدى ولا بيان، سوى كلام مبهم مقصود إبهامه لتتم له دعاياته الكاذبة.
وسأقتبس كلامك -يا عبدالله- الذي نشرته عبر حسابك كما هو لتعلم أنه مجرد كتابة كاذبة ماكرة لا ترجع إلى دليل، ولا كتاب ولا سنة، ولا منهج السلف، بل كأن الكاتب هو جهاز بلا عقل ولا ورع
(من الإنصاف أن يُنظر إلى #مواقف بعض أهل العلم في #ليبيا ضمن سياق منهجهم العام، لا أن تُجتزأ من ظرفها ، فالذي يراجع فتاواهم وكلامهم في غير ليبيا، يجد المنهج نفسه:
• تحذير من الفتن .
• إنكار لسفك الدماء .
• دعوة للاجتماع .
• وتحذير من الفوضى والسلاح المنفلت .
وهذا يدل على أن الموقف مبدئي ثابت، لا موقفًا مرحليًا ، منهج أهل العلم لا يقوم على تزكية الأشخاص ولا شيطنتهم، ولا على الاصطفاف خلف أسماء أو #شعارات، وإنما يقوم على توصيف #الواقع بميزان الشرع ، فإذا رأوا واقعًا تكثر فيه #الميليشيات، ويتوسع فيه حمل السلاح خارج إطار #الدولة، وتُستباح فيه الدماء، فإنهم ينكرون ذلك أيا كان الفاعل، وأيا كانت الجهة التي ترفعه أو تبرّره ، فالمعيار عندهم الأفعال والآثار، لا الأسماء ولا العناوين ، ومحاولة تشويه أهل العلم واختلاق الاتهامات تخدم أجندة #سياسيّة ، فاحذر من أن تبيع دينك أو تشوه الحقائق لغرض من الدنيا، لأن مواقف العلماء ثابتة منذ البداية: درء الفتن وحقن الدماء، ولا يجوز لأي أحد أن يحرفها لمصلحة أجندة سياسية أو مصالح شخصية وكل افتراء يظهر دوافعك الحقيقية ويضعك في موقف لا يُغني عن الحقيقة شيئًا ، ومن يتاجر بالاتهامات ضد #الحقائق الشرعية يكشف عن حقيقة دوافعه ويضع نفسه في خانة المضلل والمستغل ، نسأل الله العافية والسلامة)
هذه بضاعتك ردت إليك يا عبد الله العبيلان.
ثانيا: موقفي من ليبيا هو موقف علماء السنة، وهو محاربة الخوارج والمليشيات الإرهابية، وموقفي هو الموقف الذي صرح به سماحة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان رحمه الله، وهو موقف الشيخ العلامة ربيع المدخلي، وولده الشيخ محمد، وهو موقف الشيخ العلامة عبدالرحمن محيي الدين رحمه الله، وهو موقف الشيخ العلامة محمد بن عبد الوهاب العقيل، وهو موقف الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي، وهو موقف الشيخ العلامة حسن بن عبدالوهاب البنا رحمه الله، وكذلك غيرهم من أهل العلم والسنة.
فهم مع الدولة المعترف بها، ومع الجيش الليبي المجاهد ضد الخوارج والإرهاب.
وهل الوقوف مع ولاة الأمر الشرعيين ضد المليشيات الإرهابية يتعارض مع • التحذير من الفتن .
• وإنكار سفك الدماء بغير حق.
• والدعوة للاجتماع .
• والتحذير من الفوضى والسلاح المنفلت؟!
بل الوقوف ضد المليشيات المدعومة من الكفار هو الذي يحقق ذلك أيها المغفل المستغفل!
ثالثا: موقفك الذي أذعته وهو المفهوم من اتهامك لي بالافتراء هو التسوية بين الخوارج وبين الدولة الشرعية، ومحاولة التنصل من مواقف الدول (مصر والسعودية والإمارات) من ليبيا، ومحاولة تصوير الواقع بخلاف ما هو عليه إرضاء للخوارج والمليشيات الإرهابية.
ولعل هذا الموقف سببه علاقتك القديمة بجمعية إحياء التراث القطبية، التي كنت مصرا عليها رغم تحذيرات العلماء منها.
فأنت تنظر لواقع ليبيا من نظرة مليشاوية وكأن الجيش الليبي مليشيا قبحك الله ما أجرأك على الكذب!
رابعا: اترك العبث الذي أنت عليه، واسلك منهج أهل العلم، واتق الله يا عبد الله العبيلان.
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
9/ 7/ 1447هـ - 29/ 12/ 2025هـ
https://m-noor.com/showthread.php?t=18701
https://web.facebook.com/share/p/1Jh2a4CmLD/
https://web.facebook.com/share/p/1Gw2DgEvdK/
التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 12-29-2025 الساعة 10:44 AM
|